روابط للدخول

تعليمات جديدة بشأن تصفية تركات المتوفي خارج العراق / تركيا تريد ثمنا أعلى لتأييدها ضرب العراق


- تراجع صادرات النفط العراقية من ميناء جيهان التركي. - تعليمات جديدة بشأن تصفية تركات المتوفي خارج العراق. - إرجاء مشروع تشكيل (حكومة عراقية مؤقتة) بعد ظهور تحفظات كردية على الفكرة. - مسؤولون أميركيون يرون أن منطقتي حظر الطيران في شمال العراق وجنوبه تضاعفان الضغوط على بغداد وتقدمان معلومات استخبارية مهمة. - صحيفة أميركية تشير إلى أن العراق يريد شراء معدات ذات استخدام نووي. - تركيا تريد ثمنا أعلى لتأييدها ضرب العراق.

طابت أوقاتكم، مستمعي الكرام، وأهلا بكم في هذه الجولة الجديدة في صحف عربية صدرت اليوم السبت.
نتابع في الجولة أبرز العناوين، ونعرض للأخبار والآراء ذات الصلة بالشأن العراقي.
وتضم الجولة تقارير من مراسلينا في بيروت والقاهرة تنقل اهتمامات الصحف الصادرة هناك.

نبدأ الجولة بقراءة العناوين وهذه أولا صحيفة الزمان اللندنية التي أبرزت العناوين التالية:
- المعارضة العراقية فشلت في الاتفاق على (حكومة مؤقتة).
- وزير الدفاع الأميركي ينتقد من يعتقد بأن الخطط ضد العراق هي طائرات من ورق.
- تراجع صادرات النفط العراقية من ميناء جيهان التركي.
- تعليمات جديدة بشأن تصفية تركات المتوفي خارج العراق.

ونشرت صحيفة الحياة اللندنية عناوين جاء فيها:
- واشنطن تدعو إلى اجتماعات الشهر المقبل معارضين عراقيين بينهم أحمد الجلبي.
- إرجاء مشروع تشكيل (حكومة عراقية مؤقتة) بعد ظهور تحفظات كردية على الفكرة.
- نائب الرئيس السوري عارض ضرب العراق (قطعيا).

وحملت صحيفة الشرق الأوسط عناوين تقول:
- مسؤولون أميركيون يرون أن منطقتي حظر الطيران في شمال العراق وجنوبه تضاعفان الضغوط على بغداد وتقدمان معلومات استخبارية مهمة.
- رامسفيلد يطلب مساعدة مكتب التحقيقات الفيدرالي للكشف عن مسربي خطط مهاجمة العراق.
- بريطانيا تنفي أجراء محادثات مع أستراليا حول دور قواتهما الخاصة في الحملة المفترضة ضد العراق.
- الملك عبد الله الثاني يعرب للرئيس شيراك عن مخاوفه من عملية عسكرية أميركية ضد العراق.
- صحيفة أميركية تشير إلى أن العراق يريد شراء معدات ذات استخدام نووي.

وكتبت صحيفة القدس العربي اللندنية تقول:
- المعارضة العراقية تتراجع عن الحكومة المؤقتة إثر مخاوف الأكراد من رد صدام.

وقالت صحيفة البيان الإماراتية في عنوان لها:
- تركيا تريد ثمنا أعلى لتأييدها ضرب العراق.

ونشرت صحيفة الاتحاد الإماراتية عنوانا يقول:
- العراق يربط عودة المفتشين بحل شامل وفق آلية.

أما صحيفة الخليج الإماراتية فأبرزت عنوانا جاء فيه:
- بغداد تطالب الاتحاد الأوربي بالمشاركة المحايدة في حل الأزمة، والبنتاغون يعزز التعتيم على خطط ضرب بغداد، وعسكر تركيا يؤيدون هجوما محدودا على العراق.

ونصل، مستمعي الكرام، إلى تقارير المراسلين وهذا أولا علي الرماحي من بيروت يتابع ما ورد عن الشأن العراقي في صحف لبنانية:

(تقرير بيروت)

ومن القاهرة وافانا أحمد رجب بالتقرير التالي عارضا فيه لما نشر عن الشأن العراقي في الصحافة المصرية:

(تقرير القاهرة)

ومن مقالات الرأي المنشورة في صحف اليوم نقرأ ما يلي:
يوسف ناصر السويدان عرض في صحيفة الرأي العام الكويتية لكتاب باقر ياسين الموسوم «قول ما لا يقال في المعارضة العراقية» الصادر في العام الماضي، والذي يشن فيه الهجوم على جميع فصائل المعارضة العراقية بكل أطيافها السياسية والفكرية، محاولا إلغاء أي إمكانية لدور إيجابي وفاعل لها في عملية التغيير المتوقع في العراق. ويرى ياسين في الفصل الأخير من كتابه أن الحل الأفضل الذي يحتاجه العراق للخروج من الأزمة بين النظام السياسي الحالي والمعارضة هو في تطبيق نظرية الانتقال السلمي إلى الديموقراطية والتعددية في العراق من خلال الاستمرار في المقاومة السلبية ومواصلة النضال السلمي، ويحذر مما أسماه بالقوة القاهرة لإسقاط النظام.
ورأى كاتب المقال أن الترويج لأوهام الانتقال السلمي للديموقراطية في «عراق صدام حسين» لا يخدم سوى النظام، ودعاة من أمثال الكاتب في البحث عن مسارب ومنافذ للهروب من الحساب. سويدان وصف آراء الكاتب بالخاطئة، وأنها تمثل جزءا قاتما من الأزمة العامة في العراق وليس حلا لها.

وتحت عنوان (ومر عقد وعامان على الجريمة والعدوان) تناول علي محمد المهدي في صحيفة الوطن الكويتية ذكرى الغزو العراقي للكويت، حاملا بشدة على الرئيس العراقي، وملاحظا أن أحداث الغزو ما تزال ماثلة لدى شعب الكويت. ووجد الكاتب في الغزو جوانب إيجابية تمثلت في معرفة الأصدقاء والأعداء، وفي تجسيد الوحدة الوطنية للكويتيين - على حد قوله.

وكتب سمير عبيد في صحيفة الزمان عن خطتين أميركيتين لضرب العراق، زعم أن الأولى (لتقليم الأظافر) وتنفذ في شهر أيلول، أما الثانية فستكون بمثابة (الإعصار الجارف) وتبدأ في شهر تشرين الاول المقبل. الكاتب عرض لبعض التفاصيل في الخطتين، وأكد على أن الإدارة الأميركية ليست في حالة تخبط، بل هي في حالة تحليل وتشخيص كل صغيرة وكبيرة والاستفادة من التجارب التي مرت. والإدارة – يمضي الكاتب – أمام وضع إستراتيجي يتضمن البقاء في العراق لحماية مصالحها، ولن تسمح بمشاركة جهة أخرى فيه، وهي تريد أن يكون إعمار البلد من نصيب الشركات الأميركية، وتريد الطاقة المتوافرة في العراق من نصيبها - بحسب تعبير الكاتب. وذكر كاتب المقال بأن الرئيس العراقي هو الوحيد القادر على إيقاف هذا الإعصار، خاتما بالتساؤل عما إذا سيقوم بالتخلي عن السلطة ويجنب العراق مواجهة مدمرة.

ودعا ماجد أحمد السامرائي في صحيفة الزمان أيضا إلى ما أسماه بالكتلة الوطنية العراقية تكون قادرة على تقديم خطاب سياسي للإنقاذ الوطني، وتستوعب جميع الاتجاهات السياسية والطوائف الدينية والمذهبية. الكاتب أشار إلى وجوب أن تعمل هذه الكتلة على خلاص الوطن من المحنة الراهنة ومن نظام الحكم القائم ودرء الخطر العسكري الأميركي، وأن يكون لها ذراع عسكري فعلي في العراق، زاعما بأن هذه الكتلة ستغير المعادلة في الأزمة العراقية.

وكتبت صحيفة الخليج الإماراتية في افتتاحيتها عن مطامع الجارة تركيا في العراق كلما تصاعدت أصوات التهديدات الأميركية بضرب العراق، واصفة التوجهات التركية باللعبة الخطرة التي يمكن أن تجر المنطقة إلى الخراب والدمار.
وقالت الصحيفة إن تركيا ستكون واهمة إذا اعتقدت بأن الغرب يمكن أن يسمح لها بالتوسع خارج حدودها وضم الثروات الهائلة للموصل وكركوك، مؤكدة على أن خشية الغرب من قوة تركيا لا تقل عن خشيته من تصاعد قوة الأتراك الموجودين على عتبة أوربا الغربية.

إلى هنا تنتهي هذه الجولة في الصحافة العربية. شكرا على المتابعة، والى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG