روابط للدخول

الملف الأول: آل غور يؤيد إطاحة صدام حسين لكنه يتحفظ على توقيت عملية التنفيذ / بلير يعلن أنه لا حاجة لأخذ موافقة البرلمان عند المشاركة في عمل عسكري ضد العراق


أعزاءنا المستمعين.. تحية لكم وأهلا بكم مع ملف العراق الذي نقف خلاله عند تطورات ذات صلة مباشرة أو غير مباشرة بالشان العراقي، ومن عناوين ملف اليوم: - وزير الدفاع الأميركي يطلب مساعدة مكتب التحقيقات الفيدرالي في النظر في تسريب معلومات عسكرية سرية تتعلق بمهاجمة العراق، للصحافة الأميركية. - آل غور يعلن تأييده إطاحة الرئيس صدام حسين لكنه يتحفظ عن توقيت عملية التنفيذ. والمدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية يؤكد في ندوة أقامتها إذاعتنا في واشنطن، أنه لا حل للقضية العراقية إلا بغزو عسكري أميركي شامل للعراق. - بلير يعلن أنه لا حاجة لأخذ موافقة البرلمان عند المشاركة في عمل عسكري ضد العراق، لكنه يقول إن قرارا بمهاجمة بغداد لم يتخذ بعد. - شيراك يحض العراق على قبول عودة المفتشين الدوليين إلى البلاد لأنه الخيار الوحيد أمام القيادة العراقية. والوزير إيفانوف يعلن موقفا مشابها. وفي الملف تعليقات ورسائل صوتية ذات صلة.

--- فاصل ---

نقل تقرير لوكالة فرانس بريس من واشنطن عن وزير الدفاع، دونالد رامسفيلد، قوله أمس إن محققي وزارة الدفاع الأميركية في أمر تسريب معلومات عسكرية إلى مراسلي بعض الصحف الأميركية طلبوا المساعدة من مكتب التحقيقات الفيدرالي.
وأوضح الوزير الأميركي أنه أُبلغ بأن المكتب سيتخذ قرارات عن الجوانب التي يرغب التحقيق فيها وتلك التي لا يريد التحقيق فيها باعتبار أن الأمر ليس بيد وزارة الدفاع. وأعرب رامسفيلد في حديث أدلى به أمام لجنة الخدمات العسكرية في مجلس الشيوخ الأميركي عن أمله في أن يقرر مكتب التحقيقات الفيدرالي المشاركة في هذه التحقيقات، وفي حال رفضه ذلك فإن البنتاغون سيسعى من أجل إقناعه بحسب تعبير رامسفيلد.
يذكر أن وزير الدفاع الأميركي أعلن في وقت سابق من الأسبوع الجاري أنه أمر بفتح تحقيق جنائي حول ما إذا سرب أحد من البنتاغون معلومات سرية عن غزو أميركي محتمل للعراق لصحيفة نيويورك تايمز، ورأى أن الفاعل يجب أن يودع السجن.
وقد جاءت المعلومات المشار إليها في تقرير نشرته الصحيفة يوم الخامس من الشهر الجاري.
ومن واشنطن أيضا، أفادت وكالة أسيوشيتدبريس بأن آل غور نائب الرئيس الأميركي السابق أبلغ عددا من الديمقراطيين الشباب في حزبه أنه يؤيد إسقاط نظام الرئيس العراقي صدام حسين لكنه تساءل إن كان الوقت مناسبا الآن لغزو العراق.
ورأى آل غور أن مبدأ الأولوية يجب أن يؤخذ في الاعتبار من أجل ضمان تحقيق الانتصار، وتساءل عن السبب الذي يقف وراء الحديث الصاخب والعلني قبل سنة أو سنتين عن الغزو لافتا إلى أن مسؤولين سربوا وثائق تكشف عن استراتيجية المعركة. وشكك آل غور بكفاءة العاملين في مجال السياسة الخارجية.
وأشار نائب الرئيس الأميركي السابق إلى أنه أيد حرب الخليج وقال إن الدول العربية توحدت في الوقوف مع الولايات المتحدة كما انضم الحلفاء الأوربيون والآسيويون إلى التحالف الذي قادته الولايات المتحدة لطرد القوات العراقية الغازية من الكويت.
لكن الوضع اليوم معكوس، كما يرى آل غور، فالعرب لم يعلنوا تأييدهم للجهود الرامية إلى إطاحة صدام حسين كما أن حلفاء واشنطن في أجزاء أخرى من العالم لم يتخذوا موقفا داعما لهذا الأمر. وأعرب آل غور عن اعتقاده بأن عملا أميركيا بهذا الاتجاه لا يحظى بدعم دولي واسع يمكن أن يكلف الولايات المتحدة ثمنا دبلوماسيا باهضا. وأكد دعمه لإطاحة صدام حسين وقال إنه أمر كان يجب أن يتم قبل أكثر من عشر سنوات في إشارة إلى حرب الخليج عام 1991.

--- فاصل ---

ونبقى مع مواقف أميركية تتعلق بالعراق، فقد انضم جيمس ولزي، المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية الى الداعين الى ضرورة تبني سيناريو الغزو الشامل للعراق كسبيل وحيد للتخلص من حكم الرئيس صدام حسين. وأكد ولزي، في ندوة استضافتها في مقرها في واشنطن إذاعة أوروبا الحرة إذاعة الحرية، أن الولايات المتحدة قدمت ضمانات لتركيا بعدم قيام دولة كردية في شمال العراق بعد الإطاحة بالرئيس صدام حسين واعترف المسؤول الأميركي السابق بأن جيش بلاده خذل انتفاضة الشعب العراقي عام 1991.
وقال ولزي إن الحل الوحيد للتعامل مع العراق هو في التدخل العسكري لإسقاط النظام مستبعدا أي إمكانية لإصلاح الوضع من داخل العراق، وقال كما نقل مراسلنا في واشنطن، وحيد حمدي:

(تقرير واشنطن)

--- فاصل ---

من لندن أفاد تقرير لوكالة رويترز بان، طوني بلير، رئيس الوزراء البريطاني صرح يوم أمس الخميس انه ليس هناك هجوم وشيك على العراق إلا انه رأى أن الأمل ضعيف في المفاوضات الخاصة بعودة مفتشي الأسلحة. ورفض بلير تقديم التزام بمنح البرلمان حق التصويت قبل القيام بأي عمل عسكري.
بلير قال للصحفيين في مكتبه:
".. إن الهجوم ليس وشيكا ولم نصل إلى مرحلة اتخاذ القرار بعد. هناك العديد من القضايا التي يجب دراستها قبل أن نصل إلى مرحلة اتخاذ القرار."

وكان كوفي أنان الأمين العام للأمم المتحدة قد ألقى بالكرة في ملعب العراق بشأن إمكان إجراء المزيد من المحادثات المتعلقة بعودة مفتشي الأسلحة إلا أن بغداد أعلنت يوم الأربعاء أن أي اتفاق بين الطرفين يتحتم أن يتضمن وقفا للتهديدات الأميركية ضد البلاد.
وعن مفاوضات العراق مع المنظمة الدولية قال بلير إن المؤشرات ليست جيدة كما أنه ليس معلوم جدوى استئناف هذه المفاوضات فالذي يبدو أن من غير المرجح أن يذعن العراقيون للقرارات.
ويساند بلير بقوة الرئيس الأميركي جورج بوش منذ الهجمات التي تعرضت لها نيويورك وواشنطن في ١١ سبتمبر أيلول.
ورفض بلير تقديم التزام بمنح البرلمان حق التصويت قبل القيام بأي عمل عسكري يستهدف الرئيس العراقي صدام حسين.
ويعارض كثير من الأعضاء في حزبه شن هجوم ضد بغداد ويطالبون بأن يكون للبرلمان رأي في ذلك.
بلير قال إن صدام حسين يخرق كل قرارات الأمم المتحدة وإن أسلحة الدمار الشامل قضية مطروحة وموقف العراق من هذه الأسلحة قضية مطروحة ولكننا والقول لبلير لم نتخذ قرارات بعد بشأن كيفية التعامل معها.
وفي آخر ظهور له أمام البرلمان يوم الأربعاء قبل عطلة الصيف التي تستمر ثلاثة شهور ضغط ثلاثة من أعضاء حزب العمال على بلير فيما يتعلق بقضية العراق.وطالبوا بقرار جديد للأمم المتحدة ومنح السياسيين البريطانيين فرصة لكي يكون لهم رأي قبل المشاركة في أي هجوم بقوات.كما واجه هجوما مشابها في اجتماع مغلق مع أعضاء حزب العمال في البرلمان.
وقال بلير أيضا انه ليس مستعدا لنشر الأدلة التي تقول حكومته إنها تملكها وتشير إلى التهديد الذي يمثله صدام. وكان مسؤولون حكوميون أشاروا في وقت سابق من العام الحالي إلى انه يجرى إعداد ملف بهذا الخصوص.

--- فاصل ---

ذكر تقرير لوكالة الصحافة الألمانية للأنباء نقلا عن القناة الفضائية العراقية أن طه ياسين رمضان نائب رئيس الجمهورية استقبل الكسندر سلطانوف نائب وزير خارجية جمهورية روسيا الاتحادية.
وأكد رمضان في المقابلة حرص العراق الجاد والمستمر لتطوير علاقات الصداقة والتعاون مع روسيا الاتحادية وفى جميع المجالات.وقال إن علاقات الصداقة بين العراق وروسيا علاقات تاريخية واستراتيجية وتستند إلى مواقف مبدئية ثابتة من قبل القيادة في العراق.
وأشار إلى أن العراق مازال متمسك بموقفه الثابت بضرورة أن يكون الحوار مع الأمانة العامة للأمم المتحدة غير مشروط ويستند إلى قرارات مجلس الأمن ذات الصلة. وكان كوفي أنان دعا العراق إلى السماح بعودة المفتشين الدوليين عن الأسلحة إلى البلاد.
في المقابل أكد سلطانوف، أكد أن حكومة بلاده تسعى إلى تنشيط علاقاتها مع العراق والارتقاء بمستويات التعاون الثنائي وبما يخدم مصالح البلدين الصديقين مشيرا إلى أن مواقف روسيا مازالت ثابتة ولن تتغير وخاصة ما يتعلق منها بالعقوبات.
وقال إن روسيا تعمل على مواصلة الحوار والبحث مع العراق في جميع السبل التي تخدم المصالح المشتركة وتوسيع مجالات التعاون.
الموفد الروسي اجتمع كذلك مع نائب رئيس الوزراء العراقي، طارق عزيز، الذي دعا روسيا إلى التصدي للسياسة الأميركية المعادية للعراق، كما ذكرت وكالة الأنباء العراقية. وأكد المسؤول العراقي على ضرورة تشديد المقاومة السياسية وبكل الوسائل المتاحة ضد السياسة العدوانية الأميركية التي تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم اجمع. كما جاء في تقرير لوكالة فرانس بريس.
ونقل التقرير أن المسؤول الروسي أكد أمس أن روسيا تعارض توجيه ضربة عسكرية إلى العراق لكنها تدعو بغداد إلى التعاون بشان قضية نزع الأسلحة.
وأعلن سلطانوف أن الموقف الروسي معروف، نحن ضد السيناريوهات العسكرية وعلى المجتمع الدولي أن يبذل جهودا لإيجاد حل سياسي للخلاف بين بغداد ومجلس الأمن.
وقال سلطانوف إن التسوية يجب أن تكون على أساس قرارات مجلس الأمن. وهذا القالب السياسي من الضروري أن يتضمن عودة التعاون العراقي في مجال نزع أسلحة الدمار الشامل مع ترابط ذلك مع عملية تعليق ورفع العقوبات المفروضة على العراق منذ قرابة 12 عاما.

--- فاصل ---

ذكر تقرير لوكالة فرانس بريس أن فرنسا دعت العراق إلى السماح بعودة المفتشين الدوليين عن الأسلحة، ما زاد من شدة الضغط الدولي على الرئيس صدام حسين، فيما الولايات المتحدة تعد خططا لعمل عسكري واسع ضد العراق.
ونقل التقرير عن الرئيس الفرنسي، جاك شيراك، أن على النظام العراقي والسلطات العراقية أن يعوا بقوة أن الطريق الوحيد المفتوح أمامهم هو الاتفاق مع الأمين العام للأمم المتحدة على عودة المفتشين الدوليين من دون قيد أو شرط.
تصريحات الرئيس الفرنسي جاءت في أعقاب محادثات أجراها أمس مع الرئيس المصري حسني مبارك.
يشار إلى أن فرنسا نأت جانبا عن أي هجوم أميركي ترغب واشنطن في شنه على العراق.
تفصيلات أخرى عن الموقف الفرنسي من شاكر الجبوري مراسلنا في باريس:

(تقرير باريس)

ومن موسكو أوردت وكالة انترفاكس للأنباء تقريرا جاء فيه أن وزير الخارجية الروسي، إيغور إيفانوف، دعا بغداد أيضا إلى السماح بعودة مفتشي الأسلحة للتأكد من برامج الأسلحة العراقية. وقال إيفانوف إن من الضروري أن يسمح العراق للمراقبين الدوليين بتنفيذ مهماتهم التي كلفهم بها مجلس الأمن كي يتسنى لهم إثبات ما تدعيه القيادة العراقية من أنها ما عادت تملك أسلحة للدمار الشامل وليس لديها برامج لتطويرها.
وجاءت تعليقات الوزير الروسي في مقابلة معه نشرتها أمس صحيفة روسيزكايا غازيتا.
وجدد إيفانوف القول إن بلاده تعتقد أن المشكلة العراقية يمكن أن تحل بالوسائل الدبلوماسية مشيرا إلى أن كل الدلائل تشير على أن الأميركيين زادوا من تحضيراتهم لعمل عسكري.
وفي تطور آخر، نقل تقرير لوكالة فرانس بريس أن تطورات القضية العراقية كانت أبرز بند في جدول أعمال مجلس الأمن القومي التركي الذي عقد أمس اجتماعه الشهري الدوري بمبنى الأكاديمية الحربية في مدينة إسطنبول. وذكرت مصادر وزارة الدفاع التركية أن إدراج موضوع العراق في جدول أعمال الاجتماع يحمل مغزى كبيراً لكونه محور محادثات مساعد وزير الدفاع الأمريكي بول وولفويتز في زيارته الأخيرة لأنقرة.
بيان صدر عقب الاجتماع كشف أن المجلس الذي يعتبر أعلى سلطة في البلاد ويسيطر عليه القادة العسكريون، ناقش التأثيرات التي يمكن أن يحدثها هجوم عسكري أميركي يهدف تغيير النظام في العراق، على تركيا والمنطقة، لكن البيان لم يعط تفصيلات أخرى.
وتطالب أنقرة واشنطن أن تشاورها باستمرار في شأن أي تحرك يتعلق بجارها الجنوبي.
وتخشى تركيا التي تعاني أزمة مالية صعبة من أن تشجع الأوضاع التي قد يخلقها عمل عسكري في العراق إلى إقامة كيان كردي مستقل في شمال العراق وهو أمر ترى فيه تركيا تهديدا لأمنها القومي.
وفي هولندا أعلنت أمس هيئة دولية لمراقبة الأسلحة الكيماوية أنها عينت أرجنتينيا كرئيس لها بعدما طرد البرازيلي الذي كان يرأسها إثر تصوت ضده قادته الولايات المتحدة التي اتهمته بالتساهل مع العراق.
ونقل تقرير لوكالة رويترز أن المنظمة الدولية لمنع انتشار الأسلحة الكيماوية أعلنت أن المحامي الأرجنتيني، روغيليو فيرتر، اختير رئيسا للمنظمة لمدة أربع سنوات بعد أن قطعت مدة رئاسة البرازيلي خوزيه بوستاني الذي اختلف مع الولايات المتحدة في شأن العراق.

--- فاصل ---

في القاهرة صرح سفير العراق لدى مصر بأن بلاده لا تخشى العمليات الأميركية إذا وقعت لأنها سبق وأن واجهت وحدها مائة وخمسين ألف جندي في حرب الخليج الأخيرة. وأكد السفير العراقي في تصريحات أدلى بها للصحفيين أنه لا مانع لدى العراق من عودة فرق التفيتيش لكنه يربط هذه العودة بمسالة رفع العقوبات.
تفصيلات أخرى من مراسلنا أحمد رجب:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

جاء في تقرير لوكالة فرانس بريس أوردته من بغداد أن التبادل التجاري للعراق مع الدول العربية ارتفعت قيمته إلى ستة وعشرين مليار دولار منذ البدء بتطبيق برنامج النفط مقابل الغذاء الذي تشرف عليه الأمم المتحدة.
ونقل التقرير ذلك عن وزير التجارة العراقي، محمد مهدي صالح، الذي أشار إلى أن قيمة حجم التبادل العراقي العربي عام 2001 كان أربعة عشر مليارا وخمسمائة مليون دولار إلا أنه قفز هذا العام بمقدار أحد عشر مليارا وخمسمائة مليون دولار بسبب الاتفاق على إنشاء مناطق التجارة الحرة مع عشرة بلدان عربية.

--- فاصل ---

أفاد تقرير لوكالة رويترز بأن مجموعة من أعضاء الكونغرس الأميركي، ينتمي أعضاؤها إلى الحزبين الديمقراطي والجمهوري، دعت إلى أن يوجه المجلس دعوة إلى تغيير النظام الحالي في إيران الذي يرون فيه تهديدا لا يقل خطورة عن التهديد الذي يفرضه النظام العراقي.
وقال السيناتور الجمهوري عن ولاية كنساس، سام براون باك، إن تركيزنا واستراتيجيتنا في الحرب العالمية ضد سرطان الإرهاب في المرحلة المقبلة يجب أن يكون على إيران. بينما رأى السيناتور الديمقراطي رون وايدن أن من الضروري اعتماد سياسة جديدة مع الجمهورية الإسلامية في إيران.
وأشار التقرير إلى أنه بينما تركز الإدارة الحالية على الملف العراقي وتهدد بعمل عسكري ضد بغداد لإطاحة صدام حسين فإن عددا من المشرعين الأميركيين يشددون على ضرورة وضع الملف الإيراني في البال دائما باعتبار أنها قد تملك أسلحة نووية في غضون الثلاث أو الخمس سنوات المقبلة.

على صلة

XS
SM
MD
LG