روابط للدخول

إقالة رئيس الأركان البريطاني لمعارضته ضرب بغداد / تجدد الاشتباكات في شمال العراق


- إقالة رئيس الأركان البريطاني لمعارضته ضرب بغداد. - موسكو: واشنطن تهيئ العالم لغزو العراق. - إعادة فتح مكتب الجزيرة في بغداد. - استعدادات الحرب تؤدي إلى شلل الحياة التجارية في العراق. - سفير العراق الجديد لدى موسكو: واشنطن خلقت عصابات (القاعدة) وتحصد الآن ما زرعته. - تجدد الاشتباكات في شمال العراق: قصف مدفعي وخطف مدنيين.

مستمعي الكرام..
أهلا بكم في جولتنا اليومية على الشؤون العراقية التي تناولتها بالعرض والتحليل صحف عربية في أعدادها الصادرة اليوم.
ويشاركنا في جولة اليوم زملاؤنا المراسلون في دمشق وبيروت وعمان والقاهرة.

--- فاصل ---

نبدأ جولتنا اليوم بعرض سريع لبعض من عناوين الصحف الخليجية فقد أبرزت صحيفة الراية القطرية:
- ذكّرت بأنها القناة الوحيدة التي بثت خطاب صدام..بابل تنتقد قرار بغداد إغلاق مكتب الجزيرة.
- إقالة رئيس الأركان البريطاني لمعارضته ضرب بغداد.
- موسكو: واشنطن تهيئ العالم لغزو العراق.

واخترنا من الشرق القطرية:
- ضبط التنظيم التابع لإيران بالعراق يؤزم علاقات البلدين.
- إعادة فتح مكتب الجزيرة في بغداد.

واهتمت صحيفة البيان الإماراتية بهذه العناوين:
- البيت الأبيض: إطاحة صدام تخدم الشرق الأوسط.
- بغداد تنوه «بالتطور الكبير» في العلاقات مع الكويت والسعودية.
- بغداد تستبعد عودة المفتشين قبل معالجة «القضايا الأخرى».
- إرجاء اجتماع لتسعير النفط العراقي لأجل غير مسمى.

ونقرأ في الخليج الإماراتية:
- واشنطن تبحث سيناريوهات العدوان على العراق وتركيا تستعد لاستقبال اللاجئين.
- الخبير الاستراتيجي اللواء جمال مظلوم: العد التنازلي لضرب العراق قد بدأ ولا مجال لتفادي العدوان.

--- فاصل ---

في الكويت نشرت الصحف عددا من التعليقات والتقارير يعرض لجانب منها مراسلنا محمد الناجعي:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

واصلت الصحف العربية الصادرة في لندن اهتمامها بالعديد من المستجدات العراقية ونقرا في الشرق الأوسط:
- العراق يأمل بفتح الحدود مع الكويت وشائعات ضرب بغداد تهوي بالبورصة الكويتية.
- وزير الطاقة اللبناني يطلع السفير الأميركي على نتائج زيارته للعراق.

واخترنا من الزمان:
- استعدادات الحرب تؤدي إلى شلل الحياة التجارية في العراق.
- سفير العراق الجديد لدى موسكو: واشنطن خلقت عصابات (القاعدة) وتحصد الآن ما زرعته.

ونختم بعنوانين مختارين من صحيفة الحياة:
- تجدد الاشتباكات في شمال العراق: قصف مدفعي وخطف مدنيين.
- خطة (غزو) العراق (تطيح) رئيس الأركان البريطاني.

--- فاصل ---

وقبل الانتقال إلى عرض بعض من مقالات الرأي إليكم هذا العرض للشان العراقي في الصحف الأردنية يقدمه مراسلنا حازم مبيضين:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

صحيفة الشرق الأوسط نشرت مقالا للكاتب الأردني صالح القلاب
جاء تحت عنوان: سياسة الاختباء وراء الإصبع قاصرة وستكون مكلفة. رأى فيه أنه باستثناء العرب، الذين يبدون كمن يختبئ خلف إصبع يده ويرفض رؤية الحقائق أو التعاطي معها، فإن كل دول الإقليم القريبة وكل الدول المعنية البعيدة منهمكة، بينما الأزمة العراقية تقترب من لحظة الانفجار، في السعي بإصرار لإيجاد مواقع لها على مائدة ترتيب أوضاع العراق المستقبلية وإعادة رسم صورته على النحو الذي تتحدث عنه الولايات المتحدة وفصائل المعارضة ودول أخرى كثيرة.
وأشار الكاتب إلى أن رفْض العرب، بالأقوال كما يرى، لتوجيه أي ضربة عسكرية للعراق أو المس بوحدته أو التدخل في شؤونه لازم وضروري حتى وان كان على غرار مقاومة المنكر بالكلام لكن هذا لن يحول دون الضربة المتوقعة إذا بقيت الولايات المتحدة مصرة عليها ولا يجنب هذه الدولة، التي اُبتليت تاريخيا بالمجازر والمؤامرات، الامتحان الصعب والعسير الذي هي في انتظاره.
ولهذا وبما أن الدول العربية غير قادرة، لأسباب موضوعية وذاتية كثيرة، على التصدي للقادم الأعظم بقوة السلاح وان «بعضها» لا يجد حكمة في القفز إلى الخنادق للدفاع عن نظام الرئيس صدام حسين، فإن اقل ما يمكن عمله هو مواكبة الأحداث ومعرفة ماذا يجري والسعي بطريقة وأخرى لأن تكون وجهة النظر العربية حاضرة لدى رسم صورة العراق المستقبلية.
ولفت القلاب إلى أن كل الدول المعنية، المجاورة والبعيدة، تنشغل هذه الأيام برسم صورة عراق المستقبل، وكل هذه الدول باستثناء الدول العربية، تسعى لاحتلال مقاعد على المائدة التي ستُرسم فوقها هذه الصورة التي ستقسم على غطائها الكعكة العراقية.. فالأساس بالنسبة لهؤلاء جميعا هو المصالح بكل أشكالها وأنواعها أما العواطف فهي متروكة للعرب ما دامت العواطف لن يكون لها أي تأثير يذكر على مسار هذه الأحداث الخطيرة المرتقبة.
حتى اليابان، التي تقع في جزر تجاور مطلع الشمس، بادرت في الأسابيع الأخيرة وبالترافق مع التصعيد الأميركي إلى مضاعفة درجة استنفارها الاستخباري والدبلوماسي وهرع خيرة رجالها إلى عواصم الدول المحيطة بالعراق ليتابعوا أدق التفاصيل ويجمعوا اصغر الأخبار ويبدوا اهتماما زائدا ليس بمعلومة عسكرية فقط.
وإن ما ينطبق على اليابان ينطبق أيضا على فرنسا وعلى روسيا وعلى ألمانيا وكندا وكل دول العالم التي تحلم بحصة ولو متواضعة، يمكن إدخالها من سُمِّ الخياط، في مرحلة بناء العراق اللاحقة التي ستستنزف موازنات كبيرة جدا والتي تسيل لعاب الشرق والغرب.. اللهم باستثناء العرب الذين يغلبون وكالعادة «المبادئ»!! على المصالح على أساس أن الأمة العربية تختلف عن كل أمم الأرض بأنها أمة قيم وأخلاق ومبادئ وليست أمة منافع ومصالح.
وأوضح القلاب، الذي كان وزيرا للإعلام في بلاده أن الدول تسعى دائما وراء مصالحها، فلا صداقات دائمة ولا عداوات دائمة والمثل العربي يقول: «إذا هبَّت رياحك فاغتنمها..» وقال إن تركيا التي لا تزال تحتفظ بعلاقات وثيقة مع بغداد وترتبط مع الوضع العراقي الحالي بمصالح كثيرة لا تخجل من أن تتحدث عن مرحلة ما بعد هذا الوضع بكل وضوح ولذلك فإنها تضيف إلى قائمة ثمن مشاركتها المفترضة في عملية التغيير بندين: ضمان قبولها عضوا في منظومة الاتحاد الأوروبي والتوصل إلى حل للقضية القبرصية يستجيب للرغبات والتطلعات التركية.
وختم الكاتب مقاله قائلا: لا أحد يستطيع الحكم مسبقا على نتائج مواجهة يبدو انه لم يعد ينقصها سوى إعلان التوقيت وإذا كان من حق العرب وواجبهم أيضا رفض أي عمل عسكري خارجي ضد العراق فإن ليس من حقهم أن يستمروا في سياسة «التطنيش» التي يتبعونها بينما مصير دولة عربية يلفه الغموض ويواجه شتى الاحتمالات ولا بد من أن يواكب العرب الأحداث وان يكونوا في صورة كل هذا الذي يجري فالمهم هو العراق ومستقبل العراق أما الأشخاص فإنهم زائلون لا محالة.

--- فاصل ---

ومن القاهرة وافانا احمد رجب بهذه المطالعة في الصحف المصرية:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

وتحت عنوان "ماذا يعني ضرب العراق؟" نشرت الشرق القطرية مقالا لرفيق عبد السلام أشارت فيه إلى أن الإدارة الأمريكية مصممة هذه المرة على توجيه ضربة عسكرية واسعة النطاق للعراق تنتهي بالإطاحة بنظام الحكم القائم والإتيان بحكومة بديلة تابعة على شاكلة حكومة كارزاي في أفغانستان تستخدم فيها المعارضة مجرد قاطرة وواجهة على شاكلة تحالف الشمال الأفغاني، ويبدو أن المسألة مسألة وقت لا غير، فقد اتخذ قرار الحرب في البيت الأبيض والبنتاجون، والترتيبات السياسية والعسكرية جارية في المنطقة لتهيئة الأجواء للاجتياح العسكري.
وظاهر الأمر،كما يرى كاتب المقال، أن ما تريده الولايات المتحدة الأمريكية يتعلق بأهداف أخلاقية نبيلة اعتبرت نفسها قَيِّمة على إشاعتها وتجذيرها في المعمورة مثل رعاية قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان ولكن لا أظن أحدا من أهل الوعي والبصيرة بأحوال السياسة والعلاقات الدولية يمكنه أن يصدق هذه الكذبة الكبيرة التي هي أقرب إلى الوصف بفريَة العصر.
وقال إن ما تريده الولايات المتحدة الأمريكية بعضه يخص العراق وكثير منه يخص الوضع العربي والشرق الأوسط عامة. فضرب العراق معناه السيطرة على مقدرات البلد والتحكم في مصيره بصورة كاملة ومن ثم وضعه تحت نظام الحماية الأمريكية المباشرة، أما ما يشاع عن إقامة نظام الديمقراطية وحقوق الإنسان فهي من الدعايات الكاذبة لأن ما يهم الولايات المتحدة الأمريكية تركيز آليات النهب والسيطرة وليس إقامة حكومات ممثلة لإرادة شعوبها.
ورأى الكاتب في جانب آخر من مقاله أنه ليس هناك من يستطيع الدفاع عن سجل النظام العراقي من جهة علاقته بشعبه والقوى المعارضة ولكن ليس هناك عراقي أو عربي شريف ونزيه في ولائه لوطنه وأمته يمكنه أن يضع سلاحه إلى جانب سلاح الأمريكان والصهاينة في هذه الحرب المجنونة التي يراد بها مزيد من إذلال الأمة والسيطرة على مصيرها ومقدراتها. من هنا يدعو المقال إلى النظر إلى المشكل العراقي بقدر غير قليل من التروي والبصيرة بعيدا عن موضوع المنازعة الداخلية مع صدام حسين وشكل إدارته للحكم، وكذا بعيدا عن حرب الخليج الثانية ومخلفاتها لأن ما يدبر للمنطقة أوسع نطاقا من صدام حسين ومن العراق نفسه.

--- فاصل ---

أما الآن فهذه قراءة سريعة لما ورد في الصحف اللبنانية من متابعات لمستجدات عراقية.

(تقرير بيروت)

على صلة

XS
SM
MD
LG