روابط للدخول

الملف الأول: دمشق تؤكد أن معارضتها ضرب العراق هو العائق الأكبر أمام واشنطن لتنفيذ تهديداتها لبغداد / أساقفة بريطانيون يعربون عن قلقهم من تعرض العراق الى حرب أميركية


سيداتي وسادتي.. نتابع في ملف اليوم عدداً من المستجدات والقضايا السياسية العراقية بحسب ما بثته وكالات أنباء عالمية أو وافانا به مراسلونا في عدد من عدد من مواقع الأحداث. في هذا الخصوص، نركز على محاور اساسية بينها: - مسؤولون روس يجددون دعوتهم الى حل الأزمة العراقية عبر الوسائل الديبلوماسية وجلسات الحوار. ونائب وزير الخارجية الروسي يشدد في بغداد على معارضته للخيارات العسكرية التي تلوح بها واشنطن. هذا في الوقت الذي يعتبر فيه وزير الخارجية الروسي ان الولايات المتحدة تريد استغلال مجلس الأمن لتهيئة الأجواء أمام ضرب العراق. - وزير الخارجية السوري يؤكد أن معارضة بلاده لضرب العراق هي العائق الأكبر أمام واشنطن لتنفيذ تهديداتها بإستهداف بغداد. - أساقفة بريطانيون يعربون عن قلقهم من تعرض العراق الى حرب أميركية، ونائب رئيس الوزراء العراقي يدعو الدول العربية الى التضامن مع بلاده لأن الولايات المتحدة عازمة على استهدافها في مرحلة لاحقة على حد تعبيره. هذا فضلاً عن تقارير صوتية وافانا بها مراسلونا في لندن وعمان وبيروت ودمشق، ولقاء أجريناه مع خبير سياسي عراقي.

--- فاصل ---

أكد نائب وزير الخارجية الروسي ألكساندر سولتانوف أن محادثاته مع المسؤوليين العراقيين في بغداد ركزت على حل الأزمة العراقية مع الأمم المتحدة حول عودة المفتشين الدوليين.
وكالة رويترز للأنباء لفتت الى ان المسؤول الروسي الذي يزور العراق حالياً يُجري مباحثات مع المسؤولين في بغداد حول قضيتين رئيسيتين: الأولى، إحتمالات تعرض العراق الى ضربة عسكرية أميركية، والثانية، المواجهات الاسرائيلية الفلسطينية في الشرق الأوسط.
سولتانوف أكد في تصريحات بعد إجتماع عقده مع وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي أن الجهود يجب ان تتركز على إيجاد حل ديبلوماسي للأزمة العراقية وفق القرارات الصادرة عن مجلس الأمن، لافتاً الى أن أي حل للأزمة العراقية يجب أن يتضمن إعادة المفتشين الدوليين وأن ترتبط هذه العودة برفع العقوبات عن العراق
الى ذلك، أوضح المسؤول الروسي أن بلاده تعارض توجيه ضربة عسكرية أميركية الى العراق، مؤكداً أن الفرصة ما زالت قائمة لحل هذه المشكلة عبر الوسائل الديبلوماسية.
يذكر أن وزير الخارجية العراقي شدد قبل ذلك على اهمية الحوار مع الأمم المتحدة. وكالة فرانس برس لفتت الى أن تصريح الوزير العراقي جاء بعد أن أكد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان انه لا يعتزم اجراء مزيد من المحادثات مع العراق ما لم يبد المسؤولون في بغداد استعدادا للسماح لمفتشي الامم المتحدة بالعودة.

--- فاصل ---

على صعيد ذي صلة، اعتبر وزير الخارجية الروسي ايغور ايفانوف في تصريحات نقلتها وكالة رويترز أن واشنطن تستغل مجلس الامن لتهيئة الرأي العام العالمي لشن هجمات عسكرية ضد العراق.
ونقلت الوكالة عن ايفانوف قوله أن المؤشرات جميعها تدل على ان الاميركيين اصبحوا اكثر نشاطاً في التعامل مع الأزمة العراقية، مؤكداً أن إحتمالات التسوية الديبلوماسية للأزمة العراقية لم تستنفد حتى الأن، ومشيراً الى ضرورة أن يهدف الحل الديبلوماسي الى ضمان تخلص العراق من أسلحة الدمار الشامل، مع الإشارة الى إحتمال رفع العقوبات عنه.
ايفانوف أوضح في تصريحاته بحسب رويترز أن من المهم للغاية أن يسمح العراق في القريب العاجل بعودة المفتشين الدوليين الذين يمكنهم أن يؤكدوا ما تعلنه القيادة العراقية من أن العراق اصبح خالياً من اسلحة الدمار الشامل.
لكن هل ما زالت الفرصة قائمة لإيجاد حل ديبلوماسي للأزمة العراقية مع الأمم المتحدة؟ وماذا عن عودة موسكو الى تكثيف جهودها لإيجاد مثل هذا الحل في الوقت الذي تتردد فيه تكهنات بإمكان إتخاذ واشنطن قراراً لمعالجة الأزمة العراقية عبر الوسائل العسكرية؟
في هذا الخصوص تحدثنا الى الخبير السياسي العراقي الدكتور غسان العطية وسألناه أولاً عما إذا كان يعتقد أن فرصة إيجاد حل ديبلوماسي للأزمة العراقية ما زالت قائمة وسط تزايد التكهنات القائلة بإقتراب موعد قيام الولايات المتحدة بضرب العراق عسكرياً:

(مقابلة)

--- فاصل ---

من جهة أخرى، نقلت وكالة رويترز عن وزير الخارجية السوري فاروق الشرع في تصريحات أدلى به للصحافيين بعد إنتهائه من إجتماع عقده مع سولتانوف الذي زار العاصمة السورية أمس (الأربعاء)، نقلت عنه قوله إن الولايات المتحدة تعتبر سورية العقبة الرئيسية امام هجومها العسكري ضد العراق، والذي تتوعد واشنطن أن تنتهي الى اطاحة نظام الرئيس صدام حسين.
الوزير السوري أضاف في تصريحات الى الصحفيين ان روابط بلاده مع العراق تشهدا تحسنا مطردا، وأن هذا التحسن يعرقل الخطط الامريكية بشأن العراق، معتبراً ان الولايات المتحدة قلقة من العلاقة بين سوريا والعراق وتشعر ان نقطة الضعف الرئيسية في حربها المحتملة ضد العراق هو علاقات سوريا الجيدة مع بغداد، ومعارضة دمشق لتلك الحرب.
في هذا الإطار تحدث مراسلنا في دمشق رزوق الغاوي الى محلل سياسي سوري وسأله عن الاسباب التي تدفع بدمشق الى قناعة مفادها أن معارضتها لخطط ضرب العراق هي العائق الأكبر أمام الولايات المتحدة لتنفيذ الضربة:

(تقرير دمشق)

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام، نبقى في سياق العلاقات العراقية العربية، حيث دعا نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز الدول العربية الى معارضة أي حرب أميركية ضد العراق، محذراً من أن تلك الدول مدرجة على قائمة الأهداف الأميركية بعد العراق.
وكالة فرانس برس نقلت عن عزيز في تصريحات الى قناة العراق الفضائية أن الدول العربية يجب أن تتضامن مع بلاده لأن التهديدات الأميركية ستطالهم في المستقبل.
من ناحية أخرى، أكد مسؤول أردني أن لدى بلاده إحتياطياً نفطياً يكفيها لمدة ستة أشهر في حال إنقطاع النفط العراقي، في إشارة الى إحتمال تعرض العراق الى ضربة عسكرية أميركية. هذا في الوقت الذي قررت بغداد التعامل مع أربع عشرة شركة أردنية بعد التثبت من أنها لا تتعامل مع اسرائيل.
تفاصيل المحورين في التقرير الصوتي التالي من مراسلنا في العاصمة الاردنية حازم مبيضين:

(تقرير عمان)

في سياق عربي عراقي آخر، اطلع وزير الطاقة والمياه اللبناني محمد عبد الحميد بيضون السفير الاميركي لدى لبنان فنسنت باتل على نتائج زيارته الاخيرة الى العراق.
التفاصيل مع مراسلنا في العاصمة اللبنانية علي الرماحي:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

في محور آخر، تستعد جماعات في المعارضة العراقية لإعلان خطة عمل مشتركة لتكوين حكومة موقتة على أرض عراقية فور بدء العمليات العسكرية الأميركية لإطاحة النظام العراقي. أحد مسؤولي جماعة الحركة الوطنية العراقية أكد ذلك لإذاعة العراق الحر، وقال إن مجلساً مشتركاً لجماعات المعارضة سيعلن هذا الأمر في مؤتمر صحافي يعقده غدا الجمعة في لندن.
مراسلنا في العاصمة البريطانية أحمد الركابي وافانا بالتقرير التالي:

(تقرير لندن)

نذكر مستمعينا الكرام أننا سنبث في الساعة الخامسة من فقرات برامجنا لهذا اليوم ملفاً عن الموضوع ذاته أعده ويقدمه مراسلنا في لندن أحمد الركابي.

--- فاصل ---

في محور آخر، عبر ثلاثة من الاساقفة البريطانيين بينهم الأسقف روان ويليام الذي عيّنه رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أسقفاً لكانتربري، عبروا عن قلقهم من التهديدات الأميركية بشن حرب ضد العراق.
وكالة اسوشيتد برس للأنباء قالت إن الأساقفة الثلاثة عقدوا لقاءاً مع وزير في الخارجية البريطانية هو مايك أو براين، عبروا خلاله عن معارضتهم لنظام العقوبات المطبق ضد العراق، إضافة الى معارضتهم للتهديدات الأميركية.
اسوشيتد برس لفتت الى ان الوزير البريطاني طمأن الأساقفة الثلاثة من ان الحكومة البريطانية ستتشاور مع كبار الاساقفة في بلاده قبل إتخاذ أي خطوة عسكرية في إتجاه العراق.

--- فاصل ---

أخيراً، استأنفت قناة الجزيرة الفضائية القطرية أعمال مكتبها في بغداد بعد أن رفعت السلطات العراقية حظراً على نشاطاته استمر عشرة ايام.
وكالة اسوشيتد برس لفتت الى ان الحكومة العراقية فرضت الحظر على نشاطات المكتب بعد إتهامها مراسل الجزيرة في بغداد ديار العمري من إستخدام عبارات وصفته السلطات العراقية بغير اللائقة في تقاريره التلفزيونية.
ونقلت الوكالة عن مدير القناة ابراهيم هلال أن العبارات التي اعتبرتها بغداد غير لائقة تتضمن عبارة (حزب البعث الحاكم) بدل إستخدام الاسم الكامل لحزب البعث الذي هو حزب البعث العربي الاشتراكي.
الى ذلك أكد هلال أن المسؤولين العراقيين لم تعجبهم الطريقة التي وصف بها العمري الرئيس العراقي في تقاريره التلفزيونية وذلك بالإشارة اليه في إسمه المجرد (صدام حسين) أو وصفه بالرئيس العراقي بدل إستخدام الإسم الرسمي الذي يتضمن مجموعة من الألقاب التي تسبق إسمه.
اسوشيتد برس نسبت الى هلال تأكيده أن قناة الجزيرة ستستمر في العمل بطريقتها الخاصة رضى عن ذلك الآخرون أو لم يرضوا.

على صلة

XS
SM
MD
LG