روابط للدخول

تركيا أعدّت خططا للطوارئ في حال تدفّق اللاجئين من العراق / الكويت تعارض شن أي ضربة عسكرية ضد العراق


- حض نائب رئيس الجمهورية العراقي طه ياسين رمضان الصين اليوم الأربعاء على اتخاذ موقف ضد ما وصفه بـ "الصلف والهيمنة الأميركية". - ذكر مسؤولون أتراك اليوم الأربعاء أن تركيا أعدّت خططا للطوارئ في حال تدفّق اللاجئين من العراق إذا قامت الولايات المتحدة بشن هجوم عسكري لإزاحة الرئيس العراقي عن السلطة. - ذكر وزير الإعلام الكويتي الشيخ أحمد الفهد الصباح أن الكويت تعارض شن أي ضربة عسكرية ضد العراق، مشيرا إلى أن موقف بلاده سيبقى متطابقا مع شركائها في مجلس التعاون الخليجي.

تفاصيل الأنباء..

- حض نائب رئيس الجمهورية العراقي طه ياسين رمضان الصين اليوم الأربعاء على اتخاذ موقف ضد ما وصفه بـ "الصلف والهيمنة الأميركية".
وكالة (فرانس برس) أفادت نقلا عن وكالة الأنباء العراقية الرسمية أن رمضان أكد لوفد الحزب الشيوعي الصيني الذي يزور بغداد حاليا ضرورة "وقوف الصين بحزم في وجه الصلف والهيمنة الأميركية الرامية إلى نهب ثروات الشعوب وزعزعة الاستقرار"، بحسب تعبيره.
ورد ذلك خلال المحادثات التي أجراها رمضان اليوم مع الوفد الصيني الزائر برئاسة (غو بينغ داي)، رئيس دائرة العلاقات الخارجية في الحزب الشيوعي الصيني.
ونقلت (فرانس برس) عن نائب الرئيس العراقي قوله للوفد الصيني أيضا إن بغداد تدعو إلى "عالم متعدد الأقطاب وإلى التكافؤ في العلاقات الدولية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب"، على حد تعبيره.
وكان رئيس الوفد الصيني ذكر خلال محادثاته الثلاثاء مع نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز ذكر أن العقوبات الاقتصادية الدولية المفروضة على بغداد والتهديدات الأميركية بشن هجوم على العراق "غير مبرّرة"، بحسب ما نقل عنه.

- ذكر مسؤولون أتراك اليوم الأربعاء أن تركيا أعدّت خططا للطوارئ في حال تدفّق اللاجئين من العراق إذا قامت الولايات المتحدة بشن هجوم عسكري لإزاحة الرئيس العراقي عن السلطة.
وكالة (فرانس برس) نقلت عن حسين باشكايا، محافظ (سرناك) المجاورة للعراق، قوله "كنا دائما مستعدين في جميع المناطق الحدودية منذ عام 1990 حينما فوجئت البلاد بتدفق اللاجئين آنذاك"، بحسب تعبيره.
وأضاف المسؤول التركي قائلا: "لدينا خطط لتوفير المأوى والخدمات الأخرى ليس فقط للاجئين بل لمواجهة الكوارث الطبيعية أيضا".
لكن محافظ (سرناك) نفى تقارير إعلامية أفادت بأن السلطات التركية بدأت بإقامة مخيماتٍ للاجئين في مناطق تمتد على طول الحدود العراقية في محافظته.
(فرانس برس) نقلت أيضا عن مسؤول في مكتب الأمم المتحدة في أنقرة قوله إن المكتب أعد خططا للطوارئ الإنسانية "تحسبا لأي احتمالات تتعلق بالعراق"، على حد تعبيره.

- ذكر وزير الإعلام الكويتي الشيخ أحمد الفهد الصباح أن الكويت تعارض شن أي ضربة عسكرية ضد العراق، مشيرا إلى أن موقف بلاده سيبقى متطابقا مع شركائها في مجلس التعاون الخليجي.
وكالة (فرانس برس) نقلت عن الفهد تصريحه لصحيفة (الوطن) الكويتية اليوم بأن الموقف الرسمي للكويت هو رفض أي ضربة ضد العراق، لافتا إلى عدم تغير هذا الموقف.
وأضاف وزير الإعلام الكويتي أن بلاده لن تتخذ أي قرار في معزل عن بقية الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي والتي أبدت معارضتها لتنفيذ عملية عسكرية ضد العراق.
(فرانس برس) نقلت عن مسؤول كويتي آخر هو النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد الصباح تصريحه لصحيفة (القبس) الكويتية الأربعاء بأن الكويت أعدت خططا للطوارئ، مؤكدا استعداد بلاده التام لمواجهة أي أزمة، بحسب ما نقل عنه.

- على صعيد آخر، أعلن الشيخ صباح الأحمد الصباح أن الكويت ستستعيد "خلال شهرين" محفوظاتها الوطنية ووثائق رسمية كان العراق استولى عليها خلال الاجتياح في عام 1990. ونقلت وكالة (فرانس برس) عن وزير الخارجية الكويتي تصريحه في هذا الصدد بأنه "سيتم استعادة هذه المحفوظات عبر الأمم المتحدة"، على حد تعبيره.

- ذكرت وكالة (فرانس برس) أن رفات خمسمائة وثمانين من الجنود الإيرانيين الذين قتلوا خلال الحرب العراقية – الإيرانية بين عامي 1980 و1988 وصلت اليوم الأربعاء إلى طهران حيث تم دفنها.
ونقلت الوكالة عن الإذاعة الإيرانية الرسمية قولها إن "رفات العديد من الجنود تحمل آثار تعذيب وحشي مارسه عليهم العدو"، بحسب تعبيرها.

- أفادت وكالتا (أسوشييتدبرس) و(رويترز) بأن تلفزيون العراق عرض الثلاثاء لقطات لاثنين من العراقيين يعترفان بتنفيذ أعمال إرهابية داخل البلاد لحساب إيران.
وفي وقت سابق نقلت وكالة الأنباء العراقية الرسمية عن بيان للشرطة أن دائرة الأمن العام تمكنت من الكشف عن منظمة إرهابية لها صلة بإيران. وأضاف البيان أن العراق سيعتبر هذه الأعمال "تدخلا في شؤونه الداخلية وانتهاكا واضحا لسيادته".

- نقلت وكالة (رويترز) عن الأمين العام للأمم المتحدة (كوفي أنان) قوله الثلاثاء إنه لا يعتزم إجراء مزيد من المحادثات مع العراق إلى أن تظهر بغداد استعدادا للسماح لمفتشي الأمم المتحدة للأسلحة بالعودة إلى البلاد.
لكن دبلوماسيين بمجلس الأمن حضروا اللقاء الشهري مع الأمين العام قالوا إن أنان أكد أن قناة الحوار يجب ألا تغلق في أعقاب الجولة الثالثة غير الناجحة من المحادثات التي أجراها مع وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي في فيينا في الخامس والسادس من الشهر الحالي.
وفي وقت لاحق قال (أنان) في مقابلة بثتها شبكة (سي.أن.أن.) الإخبارية التلفزيونية إنه تعمد ألا يحدد موعدا لجولة مقبلة بعد محادثات فيينا "إلى أن يقدم العراقيون سببا للاجتماع مرة أخرى"، بحسب تعبيره.

- ذكر رئيس الوزراء البريطاني (توني بلير) أن الرئيس العراقي صدام حسين يسعى لامتلاك أسلحة نووية لإكمال ترسانته الكيميائية والبيولوجية.
ونقل عن (بلير) قوله في مقابلة نشرتها الأربعاء المجلة البريطانية الشهرية (بروسبيكت) "ليس هناك أدنى شك من أن صدام يسعى لامتلاك أسلحة دمار شامل وخصوصا قدرة نووية"، بحسب تعبيره. وردا على سؤال حول التكهنات بخصوص إعداد الرئيس الأميركي جورج بوش لعمل عسكري من أجل الإطاحة بصدام حسين، أجاب (بلير ) أنه "في حال حان وقت العمل العسكري فإن الأدلة ستقدم للناس"، على حد تعبيره.

- نفى السفير العراقي في موسكو عباس خلف في حديث نشرته اليوم الأربعاء صحيفة (إزفستيا) الروسية أن تكون بلاده استوردت أجهزة روسية مضادة للطيران. خلف قال إن التقارير التي تظهر في الصحف الغربية بين الفينة الأخرى بأن العراق استورد منظومات من طراز س-300 هي تقارير مزيفة. كما نفى المسؤول العراقي أن بغداد قد تستخدم أسلحة نووية أو كيماوية أو بيولوجية في حال تعرضها للهجوم، مضيفا أن العراق لم يكن يمتلك أسلحة للدمار الشامل أبدا، بحسب ما نقل عنه.

على صلة

XS
SM
MD
LG