روابط للدخول

الجيش التركي أعدّ خطة لحماية تركمان العراق / واشنطن تعد عراقيين لإدارة بغداد بعد صدام


- العراق يكشف (تنظيماً ايرانياً) كُلّفَ تنفيذ تفجيرات واغتيالات. - البنتاغون تسلّم مقترحات أنقرة والجيش التركي أعدّ خطة لحماية (تركمان العراق). - لندن تحيي ذكرى حلبجة بتأييد الأكراد، وجماعة عراقية تروج لحكومة مؤقتة. - كبير أساقفة كانتربيري الجديد لا يؤيد ضرب العراق من دون موافقة الأمم المتحدة. - السلطات العراقية تفرض قيوداً مشددة على الطرق المؤدية الى كردستان. - استفتاء عراقي لبقاء صدام في الرئاسة لفترة جديدة. - واشنطن تعد عراقيين لإدارة بغداد بعد صدام.

مستمعينا الكرام نرحب بكم ونقدم إلى حضراتكم عرضا لما كتبته صحف عربية عن الشأن العراقي اليوم الأربعاء. كما يساهم في هذا البرنامج مراسلو إذاعتنا في عدد من العواصم العربية. في البداية نتلو عليكم بعض أبرز العناوين.

--- فاصل ---

الحياة اللندنية:
- اثنان من المعتقلين اعترفا بالتدرب في معسكرات لـ (الحرس الثوري).
- العراق يكشف (تنظيماً ايرانياً) كُلّفَ تنفيذ تفجيرات واغتيالات.
- الكويت لا تعتبر التهديدات الاميركية للعراق موضوعاً جديداً.
- (ائتلاف القوى الوطنية العراقية) يدرس تطوير مشروعه.
- شيراك يشدد على ضرورة عودة المفتشين الى العراق.

--- فاصل ---

الزمان اللندنية:
- البنتاغون تسلّم مقترحات أنقرة والجيش التركي أعدّ خطة لحماية (تركمان العراق).
- لندن تحيي ذكرى حلبجة بتأييد الأكراد، وجماعة عراقية تروج لحكومة مؤقتة.
- بغداد: كشفنا منظمة إرهابية لها صلة بإيران.
- فشل مباحثات الحديثي في بلجيكا - بروكسل: من الصعب تفادي ضرب العراق إذا لم تُبدِ بغداد مرونة.
- كبير أساقفة كانتربيري الجديد لا يؤيد ضرب العراق من دون موافقة الأمم المتحدة.
- الملف العراقي في جولة شرق أوسطية لمسؤول روسي.
- الرئيس الإيراني يحذّر من استعدادات لحرب أمريكية ضد العراق.
- العراق باشر بإنتاج النفط من مجنون وغرب القرنة.
- ارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة بأربيل.
- السلطات العراقية تفرض قيوداً مشددة على الطرق المؤدية الى كردستان.

--- فاصل ---

الشرق الأوسط:
- إطلاق حملة في لندن مناهضة للأسلحة الكيماوية العراقية.
- استفتاء عراقي لبقاء صدام في الرئاسة لفترة جديدة.
- واشنطن تعد عراقيين لإدارة بغداد بعد صدام.

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي، قبل أن نمضي إلى عرض ما كتبته صحف عربية عن الشأن العراقي اليوم الأربعاء، إليكم تقريرا من مراسلنا في بيروت (على الرماحي) عن القضية العراقية كما تناولتها صحف أردنية من جوانب مختلفة.

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

أعزاءنا المستمعين، أجرت صحيفة الحياة اللندنية حديثا مع وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي قال فيه ان (العراقيين لا ينتظرون عودة المفتشين بفارغ الصبر، مثلما ينتظرون عودة الأمن الى العراق والأمان للمواطن الذي يعيش هاجس القصف الجوي الاميركي - البريطاني يومياً). وكرر الوزير العراقي في الحديث مطالبة بغداد بـ (تسوية شاملة تعالج مسألة الحصار), لافتاً الى ان هذه الصيغة (ليست بدعة عراقية) بل وردت في القرار 1382 و(لا معتوه في الدنيا يقبل بالتعرض للحصار والقصف وفي الوقت ذاته يقبل بالاملاءات الاميركية) على حد قول الحديثي. كما جدد الوزير العراقي اتهامه هانز بليكس رئيس لجنة الرصد والتحقق (انموفيك) بـ (التراجع عن موقفه ورفض الدخول في مناقشة) مواضيع تمهد لـ(المرحلة الجديدة). وأضاف المسؤول العراقي أنه (إذا كانت هناك هواجس وشكوك حول أسلحة الدمار الشامل في العراق فلا وجود لأي مشكلة في التثبت فيها، من خلال وضع صيغة شفافة قابلة للتطبيق من أجل تطمين الأمم المتحدة وتطمين من يريد اليقين) حسبما قال الحديثي. وزاد ان المهم ايجاد (أساس لبناء المرحلة المقبلة، وعندما يعود المفتشون من دون أرضية جديدة يعني ذلك انهم سيعملون شهراً أو اثنين أو ثلاثة ثم يعود الاصطدام مرة ثانية) حسبما ورد في حديث أدلى به الحديثي في مقابلة مع صحيفة الحياة. كما اعتبر الحديثي أن أوروبا أقرب الى فهم قضايا العرب من أميركا حيث قال إن "الاتحاد بحكم موقعه الجغرافي وبحكم الشراكة التاريخية مع الدول العربية يجب ان يكون اقرب الى فهم قضايا العرب". وأردف بأن مصالح الاتحاد الأوروبي تتشابك مع مصالح الدول العربية، وهذه الحقيقة تقتضي من الاوروبيين ان يكونوا أقرب الى فهم القضايا العربية وان لا يقيسوا قضايانا وينظروا اليها بمقياس اميركي" في رأي وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي كما أوردته صحيفة الحياة اللندنية.

--- فاصل ---

مستمعينا الأعزاء إليكم التقرير الصوتي التالي الذي وافانا به مراسلنا في الكويت محمد الناجعي عن الشأن العراقي في صحف كويتية صادرة اليوم.

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

صحيفة الحياة اللندنية أفادت بأن الرئيس الفرنسي جاك شيراك أجرى محادثات مع الامين العام لمجلس التعاون الخليجي عبدالرحمن العطية مساء اول من امس في باريس، كان الشأن العراقي أحد مواضيعها.
وعلمت (الحياة) نقلا عما وصفته بمصادر مطلعة ان الموقف الفرنسي متطابق مع الموقف الخليجي بالنسبة الى العراق.

--- فاصل ---

مستمعينا الأعزاء، مراسلنا في عمان حازم مبيضين قرأ لكم صحفا لبنانية صادرة اليوم وأعد التقرير الصوتي التالي عما جاء فيها عن الشأن العراقي.

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي، صحيفة الحياة نشرت مقال رأي بقلم الكاتب الكويتي محمد الرميحي تحت عنوان "على هامش حضور الأمير الحسن اجتماع العسكريين العراقيين/ النزوع إلى الملكية" يقارن النظامين الملكي والجمهوري. في البداية أشار الكاتب إلى أن الأمير الحسن بن طلال حضر اجتماع الضباط العراقيين في المنفى، مما جعل بعض الناس يفكر في أن الولايات المتحدة وضعت مخططاً لعودة الهاشميين الى الحكم في العــراق. ومضى الكاتب يقول انه "لم يعد هناك فارق كبير بين الأنظمة الملكية والجمهورية في شرقنا العربي, أو على الأقل تضاءلت صدقية الفكرة القديمة التي تقول ان الحكم الجمهوري هو - بالضرورة - أفضل من الحكم الملكي" على حد تعبير محمد الرميحي. وأوضح أن مسيرة أكثر من نصف قرن أثبتت ان "بعض الجمهوريات تحول الى ملكية، أو هو قابل للتحول، من دون أن يلحظ ذلك كثيرون". ورأى أن "هنا تسقط الفوارق النظرية التي يريد بعضهم أن يقول من خلالها ان عودة الملكية الى العراق هي شر كلها، بل الحقيقة انه ربما كان فيها بعض الخير" حسبما جاء في مقال رأي بقلم الكاتب الكويتي محمد الرميحي نُشر في صحيفة الحياة اليوم الأربعاء.

--- فاصل ---

وفي ختام هذا البرنامج نقدم إلى حضراتكم عرضا لما كتبته صحف مصرية عن الشأن العراقي أعده مراسلنا في القاهرة أجمد رجب. شكرا على متابعتكم وإلى الملتقى.

(تقرير القاهرة)

على صلة

XS
SM
MD
LG