روابط للدخول

الملف الأول: رئيس الوزراء البريطاني ينتقد بعض الخلافات الأوروبية مع بوش / بغداد تعلن اكتشاف شبكة تعمل لصالح إيران داخل العراق


مستمعينا الأعزاء.. أهلا بكم من جديد مع ملف العراق اليومي وفيه نقف عند عدد من التطورات ذات الصلة بالشان العراقي، ومنها: - الأمين العام للأمم المتحدة يشترط التأكد من حصول تقدم ملموس كي يعقد جلسة جديدة من المفاوضات مع العراق. - رئيس الوزراء البريطاني يتهم الرئيس صدام حسين بالسعي من أجل الاحتفاظ بأسلحة الدمار الشامل وينتقد بعض الخلافات الأوروبية مع بوش. - بغداد تعلن اكتشاف شبكة إرهابية إيرانية تعمل داخل العراق. - خبير كويتي يعلق على جولة نائب وزير الخارجية الروسي في المنطقة. وفي الملف محاور أخرى فضلا عن تعليقات ورسائل صوتية ذات صلة.

--- فاصل ---

نقل تقرير لوكالة رويترز أوردته من الأمم المتحدة عن الأمين العام للمنظمة الدولية كوفي أنان قوله يوم أمس الثلاثاء إنه لا يعتزم إجراء مزيد من المحادثات مع العراق إلى أن تظهر بغداد استعدادا للسماح لمفتشي الأمم المتحدة للأسلحة بالعودة إلى البلاد.
لكن دبلوماسيين بمجلس الأمن حضروا اللقاء الشهري مع الأمين العام قالوا إن أنان أكد أن قناة الحوار يجب ألا تغلق في أعقاب الجولة الثالثة غير الناجحة من المحادثات التي أجراها مع وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي في فيينا في الخامس والسادس من الشهر الحالي.
وتعتقد الولايات المتحدة أن ثلاث جولات من المحادثات لم تسفر عن أي تقدم كافية لإنهاء الحوار لكن أعضاء آخرين بمجلس الأمن أعربوا عن الأمل في أن تستمر المحادثات حتى وإن لم يكن لسبب غير تفادي أي هجوم أمريكي محتمل.
وكان المفتشون قد غادروا العراق في كانون الأول ١٩٩٨ عشية قصف جوي أمريكي وبريطاني لمعاقبة بغداد على عدم التعاون مع خبراء الأسلحة. وتخليص العراق من أسلحة الدمار الشامل شرط رئيسي لتعليق عقوبات الأمم المتحدة المفروضة عليه منذ غزوه الكويت في شهر آب ١٩٩٠.
وفي وقت لاحق قال أنان في مقابلة على شاشات شبكة تلفزيون (سي.إن.إن) الإخبارية إنه تعمد ألا يحدد موعدا لجولة أخرى بعد محادثات فيينا إلى أن يقدم العراقيون سببا للاجتماع مرة أخرى.
وقال أنان: "تلاحظون أنني في فيينا لم أحدد موعدا لاجتماع آخر وقلت إن عليهم أن يعودوا إلى بلدهم ويدرسوا الأمر وأن يعودوا إلي برسالة تعطيني سببا للاجتماع مرة أخرى."
ومضى أنان قائلا إنه والحديثي اتفقا على أن يتشاور وزير الخارجية مع حكومته وأن يعود إليه بمؤشر إلى أنهم مستعدون للسماح للمفتشين بالعودة إلى العراق وعندئذ يمكن استئناف المناقشات.
ومع تهديد واشنطن بمهاجمة العراق فإن بعض أعضاء مجلس الأمن يحثون على إجراء مزيد من المحادثات على أمل أن تؤخر عودة المفتشين أي محاولة للإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين.
وأحد الأسباب الرئيسية التي ذكرتها إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش لتغيير النظام في بغداد هو اعتقادها أن العراق استأنف برامجه لأسلحة الدمار الشامل.

--- فاصل ---

نقلت تقارير وكالات الأنباء قول رئيس الحكومة البريطانية طوني بلير إن الرئيس العراقي صدام حسين يسعى لامتلاك أسلحة نووية لإكمال ترسانته الكيميائية والبيولوجية.
وقال بلير في مقابلة نشرتها اليوم الأربعاء المجلة البريطانية الشهرية بروسبيكت ليس هناك أدنى شك من أنه يسعى لامتلاك أسلحة دمار شامل وخصوصا قدرة نووية. وردا على سؤال حول التكهنات بخصوص إعداد الرئيس الأميركي جورج بوش لعمل عسكري من أجل الإطاحة بصدام حسين, أجاب بلير أنه في حال حان وقت العمل العسكري فإن الأدلة ستقدم للناس.
وكان بلير أعلن الأسبوع الماضي أن الرئيس صدام حسين ما زال بكل تأكيد يسعى إلى تطوير أسلحة الدمار الشامل وأن هذا الخطر لم يتراجع بل تزايد. ورأى أن الترسانة التي يطورها النظام العراقي تشكل تهديدا كبيرا على العالم.
ومع إقراره بأن العلاقات بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي فاترة, اعتبر بلير أن من وصفهم بالمنظرين من اليسار ومن اليمين يضخمون الخلافات ويجعلون العالم أكثر خطورة، على حد تعبيره. وأوضح قائلا: إذا كنا نريد أن يكون لنا تأثير كبير ونفوذ كبير يتوجب علينا أن نواجه ما يجب أن نقوم به بدل أن نشتكي من أميركا مضيفا أن هذا يعني تطوير قدرة دفاعية متماسكة ومؤسسات تتيح لأوروبا التكلم بحزم.

--- فاصل ---

أمر وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد بإجراء تحقيق عسكري لمعرفة المسؤول عن تسريب وثيقة عسكرية أميركية سرية عن خطط لغزو العراق إلى الصحافة الأميركية. وتوعد الوزير الشخص المسؤول عن ذلك بالسجن.فما هي دلالة موقف رامسفيلد وما هي عقوبة تسريب مثل هذه المعلومات للصحافة وما هي الأضرار التي تقع على المؤسسة العسكرية بسبب ذلك.
عن هذه الأمور وافانا مراسلنا في واشنطن وحيد حمدي بالتقرير التالي:

(تقرير واشنطن)

--- فاصل ---

أعلنت القيادة المركزية العسكرية الأميركية الثلاثاء أن طائرات التحالف شنت غارة على جنوب العراق ردا على تهديدات وأعمال عدائية عراقية ولكنها لم تؤكد سقوط ضحايا مدنيين كما كانت فأعلنت بغداد.
ونقل تقرير لوكالة فرانس بريس عن بيان للقيادة الأميركية أن طائرات التحالف أطلقت النار من أسلحة توجه بدقة عن بعد ضد محطة إرسال ومنشآت لاتصالات عسكرية في جنوب العراق ردا على تهديدات وأعمال عدائية حصلت أخيرا من جانب العراقيين. ولم يوضح البيان ما إذا كانت الطائرات التي شنت الغارة هي طائرات أميركية أو بريطانية أو من البلدين.
وكان ناطق عسكري عراقي أعلن أن عراقيا قتل وأصيب 22 آخرون بجروح في غارة شنتها طائرات أميركية وبريطانية على منشات مدنية وخدمية جنوب العراق. وقال الناطق الذي أوردت تصريحه وكالة الأنباء العراقية الرسمية إن عددا من التشكيلات الأميركية والبريطانية القادمة من الأجواء الكويتية تساندها طائرة اواكس من داخل الأجواء السعودية قامت بـ 36 طلعة جوية مسلحة فوق مناطق البصية وارطاوي والسلمان والناصرية والسماوة واشبجة والنجف والكوت والنعمانية والديوانية وكربلاء" جنوب العراق.

--- فاصل ---

نفى السفير العراقي في موسكو عباس خلف في حديث نُشر اليوم الأربعاء في صحيفة إيزفيستيا الروسية اليومية أن بلاده استوردت أجهزة روسية مضادة للطيران. خلف قال إن التقارير التي تظهر في الصحف الغربية بين الفينة الأخرى بأن العراق استورد منظومات من طراز س-300 هي تقارير مزيفة. كما نفى المسؤول العراقي أن بغداد قد تستخدم أسلحة نووية أو كيماوية أو بيولوجية في حال تعرضها للهجوم، مضيفا أن العراق لم يكن يمتلك أسلحة للدمار الشامل أبدا. يُذكر أن روسيا تعارض عملا عسكريا ضد العراق لكنها تدعو إلى إرسال فريق المفتشين الدوليين إلى البلاد مقابل رفع العقوبات الدولية المفروضة على بغداد عام 1990.
على صعيد ذي صلة يبدأ نائب وزير الخارجية الروسي جولة على عدد من الدول الشرق الأوسط من بينها العراق والكويت وقد أفيد بأن محادثات المسؤول الروسي ستركز على كيفية تفادي عمل عسكري أميركي محتمل ضد العراق.
مراسلنا في الكويت استطلع رأي خبير كويتي بالموقف الروسي:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

يقوم كل من العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس المصري، حسني مبارك، بزيارة إلى العاصمة الفرنسية يجريان خلالها محادثات مع الرئيس الفرنسي، جاك شيراك، تتناول عددا من القضايا من بينها التهديدات الأميركية بضرب العراق:
التفصيلات من شاكر الجبوري:

(تقرير باريس)

أفادت تقارير عدد من وكالات الأنباء العالمية، بينها وكالتا أسيوشيتدبريس ورويترز، أن التلفزيون العراقي عرض يوم الثلاثاء لقطات لاثنين من العراقيين يعترفان بتنفيذ أعمال إرهابية داخل البلاد لحساب إيران.
وفي وقت سابق نقلت وكالة الأنباء العراقية عن بيان للشرطة قوله إن إدارة الأمن العام تمكنت من الكشف عن منظمة إرهابية لها صلة بإيران.
وأضاف أن العراق سيعتبر هذه الأعمال تدخلا في شؤونه الداخلية وانتهاكا واضحا لسيادته.
وذكر البيان اسمي عضوين بالمنظمة هما حمزة قاسم وكنيته أبو هيثم وإبراهيم جاسم وكنيته أبو أيوب. لكنه لم يذكر ما فعله الاثنان.
وظهر حمزة وعمره ٤٦ عاما وهو من بغداد وإبراهيم وعمره ٤٣ عاما وهو من مدينة البصرة الجنوبية على شاشات التلفزيون الحكومي ليشرحا كيف جندا لتنفيذ عمليات إرهابية داخل العراق.
وقالا انهما عملا لحساب إيران منذ عام ١٩٨١ بعد عام من بدء الحرب العراقية الإيرانية وانهما تلقيا تدريبا عسكريا في طهران وعدد من المدن الإيرانية شمل استخدام الأسلحة والمتفجرات.
وذكر الاثنان انهما تلقيا توجيهات بعد هجمات ١١ أيلول على واشنطن ونيويورك أن يذهبا إلى بغداد وان يكونا على استعداد لاستغلال أي هجوم أمريكي على العراق. وأضافا انهما زودا بأجهزة اتصالات متقدمة ومعدات أخرى للمساعدة في تحديد الأهداف.
وقالا إن إيران أمدتهما أيضا بأموال لشراء سيارات واستئجار أماكن.
واعترف الرجلان أيضا بالتورط في "أعمال إرهابية" عقب حرب الخليج ١٩٩١. وقال أحدهما انهما تلقيا توجيهات بدخول العراق وتنفيذ هجمات إرهابية وقتل رجال أمن وأعضاء في حزب البعث. وأضافا انهما نفذا هجمات في جنوب العراق عام ١٩٩١ ضد مقار حزب البعث الحاكم.
وفي وقت سابق هذا الشهر حذر العراق إيران من محاولة استغلال أي هجوم قد تشنه الولايات المتحدة التي قالت أنها ستستخدم كل الوسائل المتاحة للإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين.
ويتهم الرئيس الأمريكي جورج بوش إيران والعراق برعاية الإرهاب والسعي لحيازة أسلحة دمار شامل.
وللتعليق على هذا التطور اتصلنا بالسيد علي نوري زادة من مركز الدراسات العربية والإيرانية في لندن وسألناه عن تأثير هذا التطور على العلاقات بين البلدين فقال:

(مقابلة)

--- فاصل ---

نقل تقرير لصحيفة نيويورك تايمز اليوم أن كبير أساقفة كانتربيري الجديد رووان وليامز رأى أن أي عمل عسكري ضد العراق في الحرب التي يشنها الرئيس الأمريكي جورج بوش على الإرهاب لا بد أن يكون له أساس مشروع.
وقد تمّ تعيين وليامز أمس كبيراً لأساقفة كانتربيري وزعيماً روحياً للطائفة الانجليكانية التي تضم 70 مليوناً، وسيحل محلّ جورج كاري كبير الأساقفة الحالي الذي يتقاعد في تشرين الأول المقبل بعد 11 عاماً من توليه هذا المنصب.
وفي مؤتمر صحفي بعد تعيينه في منصبه الجديد قال وليامز إنه سوف يؤيد العمل العسكري في حالة موافقة الأمم المتحدة عليه فيما يتعلق بالعراق.وكان وليامز قد ذكر في وقت سابق أن أي غزو أمريكي للعراق سيكون غير أخلاقي وغير قانوني.

--- فاصل ---

جاء في تقرير لوكالة فرانس بريس من سيدني نقلا عن وزير التجارة الأسترالي، مارك فيل، أن تهديد العراق بخفض وارداته من الحنطة الأسترالية قد يكون له صلة بتحسن في موسم الحنطة المحلية وليس بالموقف الأسترالي المؤيد لعمل عسكري أميركي ضد العراق.
وقال الوزير إن بلاده علمت بأن الموسم الزراعي للحنطة في العراق كان جيدا هذا العام وقد شكل ذلك جزء من سبب اتخاذ العراقيين هذا الموقف.
وقد رفضت أستراليا أمس الخضوع تهديدات العراق، الذي يعتبر أكبر سوق للحنطة الأسترالية، في شأن خفض وارداته من الحنطة إلى النصف بسبب تأييد ودعم الحكومة الأسترالية لعمل عسكري أميركي يهدف إلى إطاحة الرئيس صدام حسين.
وأفاد تقرير لوكالة فرانس بريس بأن التهديد العراقي بالانتقام من هذا الموقف، جاء في أعقاب تصريحات أدلى بها قبل أسبوعين وزير الخارجية، ألكساندر دونر، أعرب فيها مساندة قوية لضربة عسكرية للعراق.
وكان وزير التجارة العراقي هدد أمس الأول بأن بغداد ستخفض وارداتها من الحنطة الأسترالية إلى النصف احتجاجا على موقفها الداعم للولايات المتحدة. وقال إن بلاده ستتخذ إجراءات أخرى ضد أستراليا كأن تضعها على القائمة السوداء إن هي أصرت على موقفها المؤيد لواشنطن.

--- فاصل ---

ذكر تقرير لوكالة رويترز أوردته من بغداد أن مجموعة من 12 طفلا عراقيا غادرت جوا يوم أمس الثلاثاء إلى النمسا لتلقي علاج طبي تقول بغداد إنه غير متاح في العراق بسبب عقوبات الأمم المتحدة التي تحكم بخناق البلاد.
وتلقي بغداد باللوم على العقوبات المفروضة منذ الغزو العراقي للكويت في آب 1990 في وفاة أعداد كبيرة من المدنيين وتقول إن الولايات المتحدة وبريطانيا تعطلان الإمدادات الإنسانية.
والأطفال العراقيون الاثنا عشر يرافقهم 20 طبيبا نمساويا كانوا وصلوا بغداد يوم الاثنين على متن طائرة خاصرة بدعوة من مستشفى اولمبيك في العراق.
وقال سالم قيصر مدير المستشفى: إنه وبسبب الأحوال الصحية الصعبة في العراق والناتجة عن الحرب التي قادتها الولايات المتحدة في عام 1991 وما تبعها من عقوبات نحن مضطرون إلى إرسال الكثير من الأطفال العراقيين المرضى إلى الخارج للعلاج.
وأضاف قيصر قائلا للصحفيين في مطار بغداد إن مجموعتين من الأطفال العراقيين تلقوا في السابق علاجا في إيطاليا وتركيا. وكان الزعيم اليميني النمساوي يورغ هايدر قد اصطحب طفلين عراقيين إلى النمسا للعلاج من السرطان أثناء زيارة للعراق في شهر أيار الماضي.
وتقول وزارة الصحة العراقية إن أكثر من 180 ألف شخص بينهم حوالي 80 ألف طفل دون سن الخامسة توفوا العام الماضي بأمراض ألقي فيها باللوم على العقوبات.

على صلة

XS
SM
MD
LG