روابط للدخول

أوروبا تحذر من سوء تقديرات إدارة بوش / وساطة أوروبية بين العراق والأمم المتحدة


- أوروبا تحذر من سوء تقديرات إدارة بوش: التسوية في فلسطين قبل ضرب العراق. - تسريبات متضاربة في لندن بشأن الهجوم الأميركي المحتمل على العراق. - واشنطن تلمّح إلى مسعى سلمي لإقناع القيادة العراقية بالتعاون. - وساطة أوروبية بين العراق والأمم المتحدة.

مستمعينا الأعزاء..
تابعت صحف عربية عدة محاور الشأن العراقي، خصوصاً ما يتعلق منها بتكهنات حرب أميركية ضد العراق هدفها إطاحة نظامه السياسي. لكن اللافت أن هذه الصحف خصصت الحيز الأكبر من إهتمامها بالشأن العراقي لمقالات رأي وتحليلات سياسية.
قبل أن نتناول ذلك كله بالتفصيل، نقرأ لكم صحبة الزميلة ولاء صادق بعضاً من العناوين العراقية البارزة في تلك الصحف.

البيان الإماراتية:
- أوروبا تحذر من سوء تقديرات إدارة بوش: التسوية في فلسطين قبل ضرب العراق.

الزمان اللندنية:
- تسريبات متضاربة في لندن بشأن الهجوم الأميركي المحتمل على العراق.

الحياة اللندنية:
- واشنطن تلمّح إلى مسعى سلمي لإقناع القيادة العراقية بالتعاون.

الشرق الأوسط اللندنية:
- وساطة أوروبية بين العراق والأمم المتحدة.

وفي مقالات الرأي نشرت القدس العربي اللندنية مقالاً تحت عنوان:
هل يستطيع العرب أن يمنعوا دمار العراق؟

أما الزمان اللندنية فإنها نشرت رأيا لمفكر إسلامي عراقي عنونته:
واشنطن تصعد تهديداتها ضد بغداد: ضغوط سياسية أم مقدمة لعمل عسكري؟

--- فاصل ---

الزمان اللندنية لفتت إلى أن الصحف البريطانية بدأت بدورها بنشر تسريبات متضاربة في شأن الهجوم الأميركي المحتمل ضد العراق.
أما صحيفة الشرق الأوسط فإنها تحدثت عن إجتماع عقده وزير الخارجية البلجيكي لوي ميشيل مع نظيره العراقي ناجي صبري الحديثي. صحيفة الزمان تناولت الموضوع ذاته، لكنها زادت أن السفير الأميركي في موسكو ألكسندر فيرشبو صرح بأن صدام حسين يجب أن يقتنع بأن سياسته تؤدي إلى كارثة، وأن واشنطن تحاول إقناعه بالتعاون على أساس سلمي.
على صعيد ذي صلة، نسبت صحيفة البيان الإماراتية إلى مصادر أميركية لم تكشف هوياتها، إشارتها إلى خلافات بين الدول الأوروبية والولايات المتحدة حول ضرب العراق، مفادها أن أوروبا تشدد على ضرورة تسوية النزاع الفلسطيني الاسرائيلي قبل ضرب العراق.
في أخبار أخرى، نقلت الحياة اللندنية عن مساعد وزير الخارجية الروسي فيلاجسلاف تروبنيكوف أن إطاحة صدام حسين ليست حلاً للأزمة العراقية، لأن الهجوم العسكري سيعرض الوحدة الوطنية للعراق إلى الخطر على حد تعبير المسؤول الروسي.
في خبر آخر قالت الحياة إن الرئيس الفرنسي جاك شيراك استقبل أمس (السبت) الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن العطية وبحث معه في مسائل تتعلق بقضية الشرق الأوسط والأزمة العراقية.
الزمان اللندنية نشرت خبراً من داخل العراق جاء فيه أن السلطات العراقية، وفي خطوة هدفها تشديد التعزيزات الأمنية في العاصمة، شرعت في إنشاء دور سكنية لعناصر جهاز الأمن الخاص والحرس الجمهوري الخاص في مداخل بغداد.

--- فاصل ---

مستمعينا الأعزاء..
قبل أن نعرض لمقالات رأي نشرتها صحف عربية، نقدم لكم في ما يلي عروضاً وافانا بها مراسلونا لأهم ما نشرته الصحف الصادرة في عواصمهم عن الشأن العراقي.
هذا أولاً مراسلنا في الكويت محمد الناجعي:

(تقرير الكويت)

أما مراسلنا في بيروت علي الرماحي فقد وافانا بالعرض التالي:

(تقرير بيروت)

ننتقل إلى عمان مع مراسلنا حازم مبيضين:

(تقرير عمان)

ومن القاهرة، وافانا مراسلنا أحمد رجب بالعرض التالي لما نشرته صحف مصرية من عناوين عراقية:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

أما على صعيد مقالات الرأي، فقد رأى الكاتب المصري مصطفى الفقي في مقال نشرته في الحياة اللندنية أن التعقيدات التي تواجهها المسألة العراقية لا علاقة لها بغزو القوات العراقية لدولة الكويت، إنما مرتبطة بالضغوط الأميركية على العرب من ناحية، وتداعيات الحادي عشر من ايلول، مضيفاً أن التهديدات الأميركية الأخيرة إلى العراق تهدف إلى إعادة ترتيب الأوضاع في الشرق الأوسط ورسم خريطة مختلفة للمنطقة لصالح اسرائيل والولايات المتحدة.
كاتب آخر هو سعيد محيو إختلف مع هذا الرأي وقال في تعليق نشرته صحيفة الخليج الإماراتية أن الجيش العراقي يمكن له أن ينقذ العراق من مأزقه الحالي ونظامه الراهن إذا تصالح مع أهل السياسة في العراق. ولم يستبعد محيو سيناريو الإنقلاب العسكري لإطاحة صدام حسين، لافتاً في هذا الصدد إلى أن الجيش قد يستطيع إنقاذ الوضع عبر ملء الفراغ العراقي عبر قفز أحد جنرالاته إلى كرسي صدام حسين.

--- فاصل ---

الكاتب العراقي عبد الحق العاني تسائل في مقال نشرته صحيفة القدس العربي اللندنية عما إذا كان في إمكان العرب منع تعرض بلاده إلى دمار الحرب. وفي هذا الخصوص دعى عبد الحق العرب إلى رفض الضربة الأميركية المحتملة والوقوف مع العراق بالعمل لا بمجرد القول، معتبراً أن وقوف الشارع العربي مع بغداد، سيُجبر الدول العربية الضالعة في ركاب الصهيونية على حد تعبير الكاتب العراقي عبد الحق العاني، للتخلي عن أميركا ودعم موقف بغداد.
أما الكاتب القطري محمد صالح المسفر فإنه أعرب في تعليق نشرته القدس العربي عن استغرابه لحضور الأمير الحسن بن طلال مؤتمراً عقده ضباط عراقيون معارضون في العاصمة البريطانية قبل أسابيع، داعياً الأمير الأردني إلى التراجع عن موقفه المتعاون مع جماعات المعارضة العراقية لأن بغداد ليست كابول، والبيت الهاشمي ليس بيت ظاهر شاه، والجوار الجغرافي لبغداد ليس الجوار الجغرافي لأفغانستان على حد تعبير الكاتب القطري محمد صالح المسفر.
الكاتب الإسلامي العراقي محمد الآلوسي قال في عمود نشرته صحيفة الزمان اللندنية إن من حق العراقيين، بل من واجبهم معارضة الحكم القائم في بغداد لأنه حكم فاسد ومدمر وعدواني الطبع على حد تعبير الآلوسي الذي أضاف: ولكن ليس من حقهم أن يجعلوا من أنفسهم أداة لمشاريع خارجية لا تستهدف العراق إنما المسلمين.
كاتب عراقي آخر هو عبد المنعم الأعسم أشار في تعليق صغير نشرته الزمان اللندنية إلى ظاهرة كثرة الأشخاص والجهات التي حذرت من مغبة تعرض العراق إلى حرب أميركية، معتبراً أن البعض من التحذيرات هي ضحك على الذقون.

على صلة

XS
SM
MD
LG