روابط للدخول

هانز فونشبونيك يحض الولايات المتحدة على مراجعة سياستها تجاه العراق


نشرت صحيفة الغارديان اللندنية مقالاً كتبه المنسق السابق للبرنامج الإنساني الدولي في العراق (هانز فونشبونيك)، وفيه يحض الولايات المتحدة على مراجعة سياستها تجاه العراق، وتجنب توجيه ضربة عسكرية. التفاصيل في العرض التالي الذي أعدته وتقدمه (ولاء صادق).

في عددها الصادر اليوم نشرت صحيفة الغارديان مقال راي كتبه هانز فون سبونك وهو منسق المساعدة الانسانية للعراق عن الامم المتحدة للفترة 1998 و 2000 قال فيه إن الحكومة الاميركية عانت من تهيئة الشعب الاميركي والحكومات الحليفة لضربة على العراق خلال الاشهر السبعة عشر الماضية ولم تتمكن من ربط العراق بالاعمال الارهابية او باسامة بن لادن او حتى بانصار الاسلام في شمال العراق. يضاف الى ذلك ان الوضع في الشرق الاوسط تغير الى حد بعيد بعد احداث الحادي عشر من ايلول الارهابية. والعرب والاتراك والاكراد يخشون من غليان جديد في المنطقة.

بالنسبة للعرب وكما لاحظ كاتب المقال، فقد عبروا عن رغبتهم في انهاء الصراع مع العراق في قمة الجامعة العربية في بيروت. ثم تطورت العلاقات منذ ذلك الوقت بين السعودية والعراق ووافق الاخير على اعادة الارشيف الوطني الكويتي ومناقشة مسألة المفقودين. كما عجل العراق وايران من تبادل الاسرى وطبعت سوريا علاقاتها مع بغداد هي ولبنان. والمسؤولون الاتراك والاردنيون يتوافدون في زيارات على بغداد اضافة الى تسيير الرحلات الجوية مع عمان ومع دمشق بينما يحافظ الاكراد على علاقات علمية وثقافية ورياضية مع بغداد. كل هذه الامور وكما قال الكاتب انما انهت في الواقع عزلة بغداد السياسية والاقتصادية في المنطقة.

اما الولايات المتحدة وكما اضاف الكاتب فحاولت من جانبها عرقلة هذا التوجه واصرت على ان محادثات الامين العام للامم المتحدة مع العراق يجب ان تركز على عودة المفتشين. بينما لا تشعر اوربا بالارتياح لاصرار الولايات المتحدة على حل الصراع عسكريا مع العراق وبشكل احادي الطرف ونفس الامر ينطبق على دول الشرق الاوسط مثل السعودية التي رفضت ان تستخدم الولايات المتحدة قواعدها في هجمة على العراق. بينما وافقت قطر تحت ضغط اميركي شديد على السماح بانتقال القواعد الى اراضيها. اضف الى ذلك ما يعانيه الاردن من ازمة سياسية نتيجة لطلبات الولايات المتحدة باستخدام اراضيها كنقطة انطلاق لهجمة على العراق. اما الحكومة التركية فعلى ابواب انتخابات وتعاني من ازمة سياسية. ولاحظ الكاتب ان المنطقة باكملها في حالة عدم استقرار بسبب رغبة اميركا في تغيير النظام في بغداد.

على صلة

XS
SM
MD
LG