روابط للدخول

شركة وورلد كوم الأميركية تعلن إفلاسها / إسرائيل تفرج عن أموال ضرائب فلسطينية


- أفاد تقرير لوكالة رويترز أن الولايات المتحدة توشك على إنهاء العمل في منشآت عسكرية جديدة في الكويت، فيما تعد الإدارة الأميركية خططا لإطاحة الرئيس العراقي صدام حسين. - أعلنت شركة وورلد كوم الأميركية للاتصالات، وهي من أضخم الشركات في العالم، أعلنت إفلاسها في حادثة فريدة من نوعها على مدى تاريخ الولايات المتحدة. - أعلن اليوم وزير الخارجية الإسرائيلي، شيمون بيريز، أن بلاده أفرجت عن عشرين مليون دولار من أموال ضرائب فلسطينية، وقال إن إسرائيل ستفرج عن المزيد إذا تأكدت أنه سيتم استخدام الأموال بطريقة صحيحة.

تفاصيل الأنباء..

- أفاد تقرير لوكالة رويترز أوردته من الكويت أن الولايات المتحدة توشك على إنهاء العمل في منشآت عسكرية جديدة في هذا البلد الخليجي فيما إدارة الرئيس الأميركي، جورج بوش تعد خططا لإطاحة الرئيس العراقي صدام حسين.
ونقل التقرير عن مسؤولين في منطقة الخليج أن إقامة المنشآت الجديدة لا علاقة له بدعوة الولايات المتحدة إلى تغيير النظام في العراق، وإنما هي جزء من خطط ومشاريع لتطوير وتحديث التجهيزات والمعدات الأميركية في الكويت.
تقرير رويترز نقل عن وزير الدفاع الكويتي الشيخ جابر الأحمد الصباح قوله اليوم إن معسكرا جديدا يقع في جنوب البلاد جاهز لنشر قوات أميركية.

- أعلنت شركة وورلد كوم الأميركية للاتصالات، وهي من أضخم الشركات في العالم، أعلنت إفلاسها في حادثة فريدة من نوعها على مدى تاريخ الولايات المتحدة.
وقد صرح اليوم مدير إدارة الشركة، جون سيغمور، بأن الشركة سعت من أجل تفادي الإفلاس مضيفا أن وورلد كوم، وهي أكبر شركة انترنت في الولايات المتحدة وثاني أكبر شركة للاتصالات الخارجية، ستستمر في تقديم الخدمات لزبائنها.
وقد كشفت الشركة الشهر الفائت أنها حجبت نفقات تصل قيمتها إلى أربعة مليارات دولار من خلال حسابات مضللة.
ويعد إفلاس هذه الشركة الأخير في سلسلة فشل عانت منه شركات رئيسية في ظل فضائح حسابية في الولايات المتحدة. وهو أمر اثر سلبا على أسواق المال العالمية.

- أعلن اليوم وزير الخارجية الإسرائيلي، شيمون بيريز، أن بلاده أفرجت عن عشرين مليون دولار من أموال ضرائب فلسطينية جمدت بعد الانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت عام ألفين وقال إن إسرائيل ستفرج عن المزيد إذا تأكدت أنه سيتم استخدام الأموال بطريقة صحيحة.
مسؤولون فلسطينيون أشاروا إلى أن تجميد إسرائيل مئات الملايين من الدولارات يعيق الجهود المبذولة للإصلاح في المناطق الفلسطينية. وتدعي إسرائيل أن قسما من هذه الأموال استخدم لتمويل الإرهاب.
بيريز أوضح أن إسرائيل أفرجت عن هذه الأموال كي تتمكن السلطة من دفع فواتير المياه والكهرباء والصحة.
كما صرح وزير الخارجية الإسرائيلي، شيمون بيريز، بأن الجيش على استعداد للانسحاب من مدينتين في الضفة الغربية محتلتين منذ شهر حزيران إذا كانت قوات الأمن الفلسطيني جاهزة لاستلامهما ومنع الهجمات على إسرائيل.
وقال بيريز أنه تم اختيار مدينتي الخليل وبيت لحم لهذا الأمر لأنهما أكثر هدوء من بقية المدن الفلسطينية التي تحتلها القوات الإسرائيلية.
وزير الخارجية الجديد في السلطة الفلسطينية، عبد الرزاق اليحيى، قدم للإسرائيليين خطة وضعتها أجهزة الأمن الفلسطيني لفرض سيطرتها بمجرد انسحاب القوات الإسرائيلية.
إلى ذلك، ستسمح إسرائيل بإعادة فتح جامعة القدس بعدما أغلقتها في وقت سابق من الشهر الجاري.

- في الرباط بدأت اليوم وزيرة الخارجية الإسبانية، أنا بلاسيو، محادثات مع نظيرها المغربي محمد بن عيسى.
ويهدف الاجتماع إلى تخفيف التوتر في العلاقات بين البلدين في أعقاب احتلال المغرب جزيرة أوسطية غير مأهولة ما دفع بالجنود الأسبان على طرد المغاربة منها. لكن الأسبان انسحبوا من الجزيرة بموجب اتفاق توصلا إليه بوساطة وزير خارجية الولايات المتحدة كولن باول.
وفي وقت سابق اليوم أعرب الناطق باسم المفوضية الأوروبية، جوناثان فول، عن قناعته بالوضع الحالي في الجزيرة.

- فشل اليوم البرلمان التركي في عقد جلسة خاصة مكتملة النصاب، دعا لها اثنان من أحزاب المعارضة من أجل التصويت على انتخابات مبكرة.
فقد قاطع الجلسة أعضاء في الائتلاف الحكومي وآخرون في أحزاب معارضة ورأوا أن البرلمان غير مستعد الآن لمثل هذا الإجراء. وقال رئيس البرلمان عمر إسكي، إنه نتيجة لعدم تحقق النصاب القانوني للجلسة وهو حضور مائة وأربعة وثمانين نائبا من أصل خمسمائة وخمسين فإن جلسة اليوم لم تعقد.
وفي تطور آخر، أعلن اليوم وزير الخارجية التركي السابق، إسماعيل جم، وعدد من أنصاره السياسيين تشكيل حزب سياسي جديد موال لأوروبا، وقد تقدم الحزب بطلب رسمي للتسجيل في وزارة الداخلية.
ويقود الحزب الجديد، وهو من يسار الوسط، ويحمل اسم تركيا الجديدة الوزير السابق جم، ويحظى بتأييد ثلاثة وستين عضوا في البرلمان انشقوا أخيرا عن حزب اليسار الديمقراطي الذي يتزعمه رئيس الوزراء بلند إجيفيت.

- أفاد مكتب الرئيس الأفغاني، حامد كرزاي، أن قوات أميركية ستستخدم لحراسة القصر الرئاسي في كابل.
سيد فاضل أكبر، الناطق باسم كرزاي، قال اليوم إن المخاوف في شأن سلامة الرئيس الأفغاني زادت بسبب عدم معالجة حادث اغتيال نائب الرئيس عبد القادر الذي قتل في وقت سابق من الشهر الجاري.
ولم يعلن أكبر عدد الجنود الأميركيين الذين سيشاركون في تأمين هذه الحماية لكن وكالة اسيوشيتدبريس نقلت عن مسؤول لم تكشف عنه قوله إن وحدة الحماية الجديدة لكرزاي تتشكل من خمسين رجلا بينهم عدد من أفراد القوات الخاصة الأميركية.
هذا وقد امتنع الجيش الأميركي عن التعليق على الموضوع.
يشار إلى أن القوات الدولية لحفظ السلام بدأت الأسبوع الماضي تدريب مائتين وأربعين من عناصر الحرس الخاص لحماية الرئيس كرزاي وأعضاء حكومته فضلا عن عدد من كبار المسؤولين.

- واصل الرئيس الإيراني محمد خاتمي زيارته إلى ماليزيا وعقد اجتماعا مع رئيس الوزراء، مهاتير محمد، وغيره من كبار المسؤولين.
وقد صرح وزير الخارجية الماليزي، سيد حامد البار، للصحفيين بأن الزعيمين ناقشا كيفية تحسين العلاقات الثنائية من أجل مصلحة العالم الإسلامي وقال إن كلا البلدين يرغبان في رؤية تنسيق وتعاون أكبر بين الدول الإسلامية في العمل التجاري والنشاط الدبلوماسي. يذكر أن ماليزيا ستتولى العام المقبل رئاسة منظمة المؤتمر الإسلامي.
ووصل الرئيس الإيراني أمس إلى العاصمة الماليزية كولالامبور في زيارة تستغرق أربعة أيام يرافقه وفد مؤلف من تسعين شخصا بينهم خمسة وزراء ونواب وزراء.

- صرح وزير الخارجية الإسرائيلي، شيمون بيريز، بأن الجيش على استعداد للانسحاب من مدينتين في الضفة الغربية محتلتين منذ شهر حزيران إذا كانت قوات الأمن الفلسطيني جاهزة لاستلامهما ومنع الهجمات على إسرائيل.
وقال بيريز أنه تم اختيار مدينتي الخليل وبيت لحم لهذا الأمر لأنهما أكثر هدوء من بقية المدن الفلسطينية التي تحتلها القوات الإسرائيلية.
وزير الخارجية الجديد في السلطة الفلسطينية، عبد الرزاق اليحيى، قدم للإسرائيليين خطة وضعتها أجهزة الأمن الفلسطيني لفرض سيطرتها بمجرد انسحاب القوات الإسرائيلية.
إلى ذلك، ستسمح إسرائيل بإعادة فتح جامعة القدس بعدما أغلقتها في وقت سابق من الشهر الجاري.
وفي تطور آخر، تدرس الحكومة الإسرائيلية اقتراحا حول إبعاد أقارب الفلسطينيين المتورطين في هجمات انتحارية. فقد صرح أمس وزير العدل الإسرائيلي بأن بلاده لا تستطيع إبعاد أقارب أي من الانتحاريين ما لم يكونوا مرتبطين مباشرة بالإرهاب. وهو قرار حظي بترحيب محامي واحد وعشرين فلسطينيا كان تقدم بطلب إلى المحكمة العليا في إسرائيل بالتدخل لوقف فكرة الإبعاد.
أما الناطق باسم الحكومة الإسرائيلية، رعنان غيسين، فقال إن التحقيق في شأن الموقوفين من أقارب الانتحاريين سيستمر إذا كانت قضاياهم قانونية.

- من المؤمل أن يجتمع في وقت لاحق من الأسبوع الجاري مسؤولون أميركيون وروس كبار لمناقشة مكافحة الإرهاب.
وسيعقد الاجتماع الثامن للمجموعة الأميركية الروسية لمواجهة الإرهاب في واشنطن يوم الجمعة المقبل ويتوقع أن يستغرق بضعة أيام.
وسيرأس مساعد الخارجية الأميركية، ريتشارد ارميتاج، ونائب وزير الخارجية الروسي، فيجيسلاف تروبنيكوف، الوفدين.
ومن المنتظر أن يناقش الطرفان الوضع في أفغانستان ووسط وجنوب آسيا والقوقاز.
وهناك مواضيع أخرى مدرجة على جدول أعمال الاجتماع منها مكافحة تهريب المخدرات وسبل الاحتفاظ بالمواد والتكنولوجيا التي تدخل في صناعة وتطوير أسلحة الدمار الشامل، بعيدا عن أيدي الإرهابيين.

- طالب إصلاحيون إيرانيون اليوم بأن يمثل وزير الدفاع، علي شمخاني، أمام مجلس الشورى للدفاع عن تعليقات يرى المعتدلون أنها أضرت بصورتهم.
وكان جهاز حرس الثورة الإيرانية أصدر يوم السبت بيانا اتهم الإصلاحيين بأنهم باتوا رهنا للولايات المتحدة في وقت تفكر بغزو عسكري للعراق. وجاء في البيان أيضا أن الحركة الإصلاحية خلقت آمالا لأميركا بأن لها حلفاء داخل إيران.
وقد أفاد زعيم أكبر حزب إصلاحي إيراني، وهو جبهة المشاركة، بأن الحرس تخطوا صلاحياتهم عندما أصدروا مثل هذا البيان. وأضاف زعيم الجبهة محمد رضا خاتمي، وهو شقيق الرئيس الإيراني، أن البيان يوحي وكأن الحرس الثوري يتصرف كحزب سياسي بينما ينحصر دوره في الدفاع عن وحدة وسلامة أراضي البلاد.

على صلة

XS
SM
MD
LG