روابط للدخول

الملف الثاني: موقف المعارضة العراقية في حال توجيه ضربة عسكرية أميركية للعراق


ماذا سيكون موقف الجماعات العراقية المعارضة في حال شن هجوم أميركي محتمل على العراق؟ (سامي شورش) أعد التقرير التالي وتحدث في السياق إلى عدد من الشخصيات العراقية المعارضة.

تشهد الأوساط المعنية بالشأن العراقي نقاشاً ساخناً في شأن مستقبل العراق وإحتمالات بقاء القوات الأميركية على أراضيه بعد إطاحة نظام الرئيس صدام حسين. وآخر التقارير في هذا الخصوص مقال نشرته صحيفة واشنطن بوست في عددها الصادر يوم أمس جاء فيه أن الولايات المتحدة ستضطر للبقاء في العراق مدة طويلة بهدف العمل على إعادة بناء بنيته السياسية والإدارية والاقتصادية. هذا فيما أشارت تقارير أخرى الى ان الإدارة الأميركية عازمة على شن الحرب ضد بغداد بمفردها. وأن هذا الإنفراد يعطيها الحق في إحتلال العراق لمدة طويلة، خصوصاً أن جماعات المعارضة العراقية تعاني تشتتاً وضعفاً لافتين لا يؤهلانها لتسلم الحكم والإستمرار فيه من دون مساعدة خارجية أميركية.
في هذا الإطار تحدثنا الى عدد من ممثلي جماعات المعارضة العراقية والشخصيات السياسية المستقلة حول سؤال محدد مفاده: هل تستدعي الأوضاع التي ستستجد بعد إطاحة نظام صدام حسين، بقاء القوات الأميركية في العراق؟ أم أن العراقيين قادرون على تسيير أمور بلادهم من دون الحاجة الى القوات الأميركية؟
عضو المكتب السياسي لحزب الدعوة الاسلامي سامي العسكري رأى أن العراقيين قادرون على تسيير دولتهم بعد إطاحة صدام حسين من دون الحاجة الى بقاء قوات أجنبية على اراضيهم:

(سامي - الجواب الأول)

لكن أمين عام الإئتلاف الوطني العراقي العميد توفيق الياسري إختلف مع هذا الرأي، وقال إن

(الياسري – الجواب الأول)

أما عضو المكتب السياسي لحركة الوفاق الوطني العراقي ضرغام كاظم فإنه لفت الى أن هناك أجهزة عراقية مدربة وتمتلك خبرات كثيرة لإدارة البلاد. لكن هذا لا يعني الإستغناء عن الدعم الخارجي:

(كاظم – الجواب الأول)

ضابط عسكري عراقي مستقل هو العقيد الركن أحمد الزيدي، قال إن الحاجة تستدعي لبقاء قوات أجنبية في العراق لكن ليس لمدة طوياة:

(الزيدي – الجواب الأول)

لكن ماذا عن حماية العراق في وجه المطامح الاقليمية؟ هل يمكن لعراق خارج لتوه من الحروب والعقوبات أن يصد محاولات دول تريد الإمتداد على حساب ضعف العراق؟
أمين عام الإئتلاف الوطني العراقي العميد توفيق الياسري أكد أن ...

(الياسري – الجواب الثاني)

هذا في حين رأى القيادي في حزب الدعوة الاسلامي سامي العسكري أن لاحاجة لأي قوات أميركية أو دولية للدفاع عن العراق رغم إقراره بوجود مخاطر حقيقية من تعرض العراق الى تهديدات اقليمية:

(سامي – الجواب الثاني)

بينما لمّح ضرغام كاظم الى إمكان حل أي إشكال اقليمكي يواجه العراق عن طريق الوسائل السياسية والقوانين الدولية من دون الحاجة الى الإعتماد على الحروب والمواجهات العسكرية وما يستتبع ذلك من إعتماد على قوات أجنبية:

(ضرغام - الجواب الثاني)

أما الضابط العراقي المستقل العقيد الركن أحمد الزيدي فإنه رأى أن المساعدة الخارجية، والأميركية بالذات، ضرورية في السنوات الأولى بهدف منع الدول الإقليمية من قضم العراق:

(الزيدي – الجواب الثاني)

على صلة

XS
SM
MD
LG