روابط للدخول

الملف الأول: عضوان في مجلس الشيوخ الأميركي يؤكدان ضرورة إطاحة النظام العراقي / مصريون يتطوعون للقتال في حال تعرض العراق لضربة عسكرية


مستمعينا الكرام.. أكد اثنان من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي مجددا ضرورة إطاحة النظام العراقي وأشارا إلى أن وجود دليل على ضلوع بغداد في اعتداءات أيلول الإرهابية أو احتمال لجوئها إلى استخدام أسلحة الدمار الشامل سيبرر إجراء عسكريا تتخذه الإدارة الأميركية دون موافقة الكونغرس. هذا فيما يقوم قائد القوات الأميركية الوسطى بزيارة رسمية إلى البحرين وسط تزايد التكهنات باحتمال تعرض العراق لهجوم محتمل. رئيس الوزراء التركي حذّر الولايات المتحدة من مخاطر التورط فيما وصفها بحرب طويلة إذا ما قررت تنفيذ عملية عسكرية تستهدف تغيير النظام العراقي. وفي القاهرة، توجه مصريون إلى مقر السفارة العراقية لتسجيل أسمائهم كمتطوعين للقتال في حال تعرض العراق لضربة عسكرية. هذه المحاور وأخرى غيرها في الملف العراقي الذي أعده ويقدمه (ناظم ياسين).

--- فاصل ---

أدلى اثنان من أبرز أعضاء الكونغرس بتصريحات جديدة أمس في شأن الخطوات التي ينبغي على واشنطن اتخاذها للتعامل مع بغداد.
ففيما حذّر رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ السيناتور الديمقراطي (جوزيف بايدن) إدارة الرئيس جورج دبليو بوش من شن أي ضربة وقائية ضد النظام العراقي دون التخطيط المسبق لمرحلة ما بعد صدام حسين، أشار رئيس لجنة القوات المسلحة السيناتور الديمقراطي (كارل ليفين) إلى ضرورة وجود مبررٍ لشن الهجوم المحتمل.

وكالات أنباء عالمية نقلت عن السيناتور (بايدن) من ولاية (دلاوير) تصريحه الأحد لشبكة (فوكس نيوز) التلفزيونية الإخبارية بأن الرئيس العراقي يشكّل مشكلة، مؤكدا ضرورة إطاحته. لكنه حذر إدارة بوش من أي تدخل وقائي في العراق يتم إقراره دون خطة مسبقة تتضمن مرحلة ما بعد صدام.
ففي ردّه على سؤال حول هذا الموضوع، قال (بايدن): "إني أؤيد هدف إزاحته عن السلطة، فهو يشكل اليوم مشكلة. وإذا كان سيبقي هنا بعد سنوات، فإن ذلك يعني أننا لم نقم بعملنا بشكل جيد"، على
حد تعبيره.
لكنه أردف قائلا: "من المهم قبل كل شيء الرد على أسئلة تتعلق بطبيعة وحيوية التهديد ونتائج عدم التحرك، إضافةً إلى السؤال التالي: ما الذي سيجري في اليوم التالي لإطاحة صدام حسين؟".
السيناتور (بايدن) وصف هذه الأسئلة بأنها مهمة للغاية. ونقل عنه قوله في هذا الصدد: "إذا لم نتساءل عما سنفعله لاحقا، فيجب عند هذه الحال أن لا نذهب، لأننا لا نتحدث هنا عن أفغانستان. إننا نتحدث عن بلد بالغ التعقيد"، بحسب تعبيره.
يذكر أن لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي تتهيأ لعقد جلسات استماع حول عملية عسكرية محتملة في العراق. لكن الدعوة لم توجّه إلى أيٍ من أعضاء إدارة بوش للإدلاء بشهادته. وسيتم الاستماع فقط إلى شهادات خبراء وعسكريين سابقين وشخصيات سياسية.
صحيفة (واشنطن تايمز) ووكالة (فرانس برس) أشارتا إلى ملاحظة (بايدن) بأن بوش يملك السلطة الدستورية لشن عملية عسكرية ضد العراق إذا توفرت لديه الأسباب التي تدعو إلى الاعتقاد بأن الولايات المتحدة مهددة بهجوم وشيك. لكنه لفت إلى أن أحدا لم يطرح مثل هذه الحجة حتى الآن. من جهة أخرى، اعتبر رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي أنها ستكون المرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة التي يتم فيها اجتياح دولة أخرى بطريقة وقائية من أجل إسقاط نظامها. (بايدن) علّق على هذا الأمر بالقول "إنها طريقة مبرّرة برأيي، ولكنها ستكون الأولى"، على حد تعبيره.
السيناتور (بايدن) أضاف أيضا أنه في حال أثبتت الإدارة الأميركية ارتباط العراق بالعمليات الإرهابية لشبكة القاعدة فهي لن تحتاج إلى موافقة مسبقة من الكونغرس من أجل التحرك، بحسب ما نقل عنه.
وحول هذه النقطة تحديدا، أكد رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ السيناتور (كارل ليفين) ضرورة إثبات تورط بغداد في أحداث أيلول قبل استهدافها في هجوم محتمل.
السيناتور الديمقراطي عن ولاية (ميشيغان) صرح لشبكة (سي. أن. أن.) التلفزيونية الأميركية بأن "إثبات" ضلوع العراق في اعتداءات الحادي عشر من أيلول الإرهابية أمر ضروري لشن حملة تدخلٍ وقائية تستهدف الرئيس صدام حسين.
وأكد (ليفين) أن "غالبية أعضاء الكونغرس الأميركي يؤيدون إجراء تعديلات جذرية في العراق تستهدف صدام"، بحسب تعبيره. لكنه أوضح أن "مسألة إثبات تورط النظام العراقي بعمليات إرهابية استهدفت أمن الولايات المتحدة واستقرارها هو أمر ضروري للقيام بحملة عسكرية ضد العراق".
وكالة (أسوشييتد برس) نقلت عن (ليفين) قوله: "من الواضح أننا نريد رحيلَ صدام، ولكن ينبغي وجود سبب يبرر شن أي نوع من الهجوم"، بحسب تعبيره.
والسبب الذي يرتأيه السيناتور الأميركي البارز مبررا لعملية محتملة ضد النظام العراقي هو إما وجود دليلٍ على ضلوع صدام في هجمات أيلول الإرهابية أو أنه على وشك استخدام سلاح كيماوي أو بيولوجي أو نووي.
(ليفين) أضاف أن إدارة بوش قد تعتبر أن صدام "لن يستخدم أسلحة الدمار الشامل إذا لم نهاجمه. كما أن معظم المسؤولين في المخابرات يعتقدون أن صدام لن يبادر إلى استخدام هذه الأسلحة لأنها ستؤدي إلى نهايته.. وهو يحب نفسه أكثر مما يكرهنا. ذلك أن أهم شيء بالنسبة له هو البقاء"، بحسب تعبيره.

--- فاصل ---

وفيما تتواصل التصريحات الأميركية عن احتمالات شن هجوم ضد العراق، يشكك بعض خبراء الشؤون العسكرية والاستراتيجية بفاعلية العقيدة التي أعلنها الرئيس بوش أخيرا في شأن تنفيذ ضربات وقائية للتعامل مع تهديدات أسلحة الدمار الشامل.
مراسل إذاعة العراق الحر في واشنطن وحيد حمدي التقى بأحد هؤلاء الخبراء، ووافانا بالتقرير الصوتي التالي.

(رسالة واشنطن الصوتية التي تتضمن المقابلة مع خبير أميركي في الشؤون العسكرية)

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.

في أنقرة، حذر رئيس الوزراء التركي (بلند إيجيفيت) الأحد الولايات المتحدة من مخاطر التورط فيما وصفها بحرب طويلة إذا ما قررت تنفيذ عملية عسكرية ضد العراق بهدف تغيير نظام الرئيس صدام حسين.
وكالات أنباء عالمية نقلت عن (إيجيفيت) تصريحه في مقابلة تلفزيونية نشرت نصها وكالة الأناضول التركية للأنباء أنه في ما يختص بالعراق فإن "عمليةً عسكريةً قد لا تعطي بسرعة نتائج إيجابية"، على حد تعبيره.
ولاحظ رئيس الوزراء التركي عدم إمكانية مقارنة المستوى العسكري والتقني والاقتصادي في العراق بدولٍ أخرى خاضت الولايات المتحدة عملياتٍ عسكريةً ضدها مثل فيتنام وأفغانستان. ونقل عنه قوله في هذا الصدد "إنه قد لا يكون ربما ممكنا إنجاز الأمر بسهولة"، بحسب تعبيره.
وكان (إيجيفيت) دعا الولايات المتحدة في الأسبوع الماضي إلى الالتزام بحوار معمّق مع بلاده في حال قررت شن عملية عسكرية ضد العراق المجاور. وأشار إلى "أن العراق جارنا ولدينا علاقات جيدة معه. لقد طلبنا من الأميركيين التحلي بأقصى درجات الحيطة كي نتحمل أقل ضرر ممكن"، بحسب ما نقلت عنه وكالة (فرانس برس).
يذكر أن نائب وزير الدفاع الأميركي (بول وولفوويتز) قام بزيارة رسمية إلى أنقرة استغرقت يومين سعيا لتأمين دعم المسؤولين الأتراك المترددين في شأن فكرة شن عملية عسكرية ضد العراق.
معروف أن تحفظات تركيا تعزى لخشيتها من انعكاسات مثل هذه العملية على اقتصادها وزعزعة استقرار المنطقة أو إقامة دولة كردية في شمال العراق على الحدود التركية والتي قد تُحيي التطلعات الانفصالية لدى مواطنيها الكرد بالذات.
وحول هذا الموضوع، قال (إيجيفيت) إن "دولة كردية قامت بالفعل في شمال العراق، ومن غير المطروح بالنسبة لتركيا أن تسمح لها بالتوسع"، على حد تعبيره.
عن الموقف التركي من الضربة العسكرية الأميركية المحتملة ضد العراق، طرحنا في مقابلة سابقة السؤال التالي على خبير الشؤون التركية الدكتور محمد نور الدين.

(إجابة خبير الشؤون التركية محمد نور الدين)

--- فاصل ---

وعن نظرة المراقبين في الكويت إزاء احتمالات توجيه ضربة عسكرية أميركية ضد العراق، وافانا مراسل إذاعة العراق الحر محمد الناجعي بالرسالة الصوتية التالية التي تتضمن مقابلة أجراها مع أحد الخبراء الأكاديميين الكويتيين.

(رسالة الكويت الصوتية)

--- فاصل ---

في المنامة، استقبل ولي عهد مملكة البحرين الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة الأحد قائد القوات الأميركية الوسطى الجنرال (تومي فرانكس). وأفادت وكالة (فرانس برس) نقلا عن وكالة الأنباء البحرينية الرسمية بأن ولي العهد البحريني دعا الولايات المتحدة أثناء اللقاء إلى انتهاج سياسة "متوازنة".
كما شدد "على ضرورة العمل لتحقيق الأمن والسلام والاستقرار" في المنطقة، وحث واشنطن على "اتباع سياسات متوازنة تخدم تطلعات الشعوب والدول المحبة للسلام، بحسب ما نقل عنه.
الوكالة أضافت أن القائد العسكري الأميركي اجتمع أيضا مع عدد من كبار المسؤولين والضباط في مملكة البحرين.

وأشارت (فرانس برس) إلى أن زيارة (فرانكس) تأتي في وقت تتواصل فيه التكهنات حول هجوم عسكري أميركي مفترض ضد العراق. وكان وزير الدفاع البحريني صرح في منتصف الشهر الحالي بأن المنامة تعارض أي ضربة ضد بغداد.
يذكر، في هذا الصدد، أن البحرين تؤوي قيادة الأسطول الخامس الأميركي ويقيم فيها نحو خمسة آلاف أميركي، معظمهم من العسكريين.

--- فاصل ---

أخيرا، يفيد مراسلنا بأن عددا من المواطنين المصريين توجهوا إلى مقر السفارة العراقية لتسجيل أسمائهم كمتطوعين للقتال في حال تعرّض العراق لهجوم عسكري محتمل. هذا في الوقت الذي جددت جامعة الدول العربية موقفها المعارض لأي عملية عسكرية ضد العراق.
التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر في العاصمة المصرية أحمد رجب.

(رسالة القاهرة الصوتية)

على صلة

XS
SM
MD
LG