روابط للدخول

الملف الأول: رئيس الأركان الإسرائيلي يتوقع هجوماً أميركياً وشيكاً على العراق / مسؤول أوروبي رفيع المستوى يطالب صدام بالتنحي عن السلطة


مرحبا بكم مستمعي الكرام، في متابعة جديدة للشأن العراقي، كما تناولته صحف ووكالات أنباء غربية. ومن المستجدات التي نتناولها في ملف اليوم: - صحيفة أسترالية، تتوقع أن تكون القوات الخاصة الجوية الأسترالية، في طليعة القوات الغربية التي ستشارك الولايات المتحدة، حملتها المتوقعة ضد العراق. - رئيس الأركان الإسرائيلي، يتوقع أن تشن الولايات المتحدة حملتها العسكرية لإطاحة نظام صدام، في الأشهر القريبة المقبلة. - مسؤول أوروبي رفيع المستوى، يطالب صدام بالتنحي عن السلطة وعدد من السياسيين الإيرانيين، يشاركونه المطالبة. وتستمعون في ملف اليوم، إلى حوار مع محلل سياسي إيراني، بشأن شائعات عن زيارة قصي صدام حسين إلى طهران، بدون معرفة الرئيس الإيراني. كما تابع مراسلو الإذاعة في عمان والقدس والكويت، آخر التطورات ذات الصلة بالشأن العراقي، وشاركوا معنا برسائل صوتية.

--- فاصل ---

ذكرت صحيفة ذي ايج الأسترالية يوم أمس، أن القادة العسكريين البريطانيين، سيحاولون اختبار رغبة استراليا في مشاركة الولايات المتحدة، حملتها العسكرية المتوقعة ضد العراق، خلال الزيارة التي يقوم بها وزير الدفاع الأسترالي روبرت هيل إلى لندن اليوم.
الصحيفة الأسترالية نقل عن مصادر عسكرية أوروبية، أن المخططين العسكريين الغربيين والأميركيين، يقدرون عاليا العمليات التي قامت بها القوات الخاصة الجوية الأسترالية، في الحملة العسكرية التي قادتها الولايات المتحدة، في أفغانستان. وأضافت الصحيفة، أن المسؤولين الغربيين يتطلعون إلى أن تكون القوات الأسترالية، في مقدمة الهجوم المتوقع ضد العراق.
وفي السياق ذاته أشارت ذي ايج، إلى أن وزير الخارجية الأسترالي، الكساندر داونير، أعرب خلال زيارته واشنطن في وقت سابق من هذا الشهر، أعرب عن دعم بلاده القوي، لأي عمل عسكري تقوم به الولايات المتحدة، ضد العراق.
كما أعرب وزير الدفاع الأسترالي في وقت سابق، عن دعم حكومة بلاده لتوسيع الحرب ضد الإرهاب لتشمل العراق، في الوقت الذي رجح فيه مسؤولون غربيون، أن توضع القوات الخاصة الأسترالية في طليعة قوات التحالف التي ستشارك في الحملة ضد العراق.

--- فاصل ---

وفي السياق ذاته أشارت الصحيفة الأسترالية، إلى أن بريطانيا سحبت قسما من قواتها العسكرية المشاركة ضمن قوة حلف شمالي الأطلسي في البوسنة، وكذلك قامت بسحب قواتها من أفغانستان، استعدادا للعمليات المقبلة ضد العراق، حسب تعبير الصحيفة، التي أضافت، أن لندن ستقوم بإرسال فوج يضم ألفا وسبعمائة من قوات المغاوير البريطانية، التي تم سحبها من أفغانستان، ستقوم لندن بإرسالهم إلى جبهة القتال مع العراق، ليشكلوا سوية مع القوات الخاصة الجوية الأسترالية، والقوات الأميركية، الطلائع العسكرية الأولى، التي ترسل لتنفيذ الحملة الأميركية ضد العراق.
مستمعي الكرام، على صعيد ذي صلة، أفاد مراسلنا في القدس كرم منشي، أن رئيس الأركان الإسرائيلي، الجنرال موشيه يعلون، يتوقع أن تشن الولايات المتحدة الأميركية، حملتها العسكرية ضد العراق، في الأشهر القريبة المقبلة، المزيد من التفاصيل في سياق الرسالة التالية، من القدس.

(تقرير القدس)

--- فاصل ---

أفادت وكالة الصحافة الألمانية للأنباء، في تقرير من طهران، أن مسؤولين إيرانيين، شاركوا رئيس لجنة الشؤون الخارجية للبرلمان الأوروبي، الرأي بان على الرئيس صدام حسين، التخلي عن الحكم في العراق.
ونقلت الوكالة عن اليمار بروك، الذي رأس وفد البرلمان الأوروبي إلى إيران، في زيارة استغرقت خمسة أيام، قوله، في حديث إلى الصحفيين يوم أمس، إنه سيكون من الأفضل للشعب العراقي، ولدول المنطقة ولأطراف عديدة أخرى، أن يتخلى صدام حسين عن السلطة في العراق، أو تتم إزاحة عنها. مؤكدا أن إطاحة نظام صدام في العراق، سيكون في صالح الجميع، بما فيهم إيران.

بروك ابلغ الصحفيين أيضا، انه لمس، خلال مباحثاته مع المسؤولين الإيرانيين، في طهران، أن بعض، من اسماهم بالدوائر السياسية الإيرانية، تشاطره هذا الرأي.
وتجدر الإشارة إلى أن رئيس لجنة الشؤون الخارجية للبرلمان الأوروبي، التقى خلال زيارته طهران، بهدف توسيع العلاقات الاقتصادية بين الاتحاد الأوروبي وإيران، التقى عددا من المسؤولين بينهم الرئيس محمد خاتمي، والناطق باسم البرلمان الإيراني، مهدي خروبي، بالإضافة إلى نظيره الإيراني محسن ميردامادي.

--- فاصل ---

على صعيد آخر بثت وكالة رويترز للأنباء، تقريرا عن حوار أجرته، يوم أمس، مع سيد باقر الحكيم، رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق.
رويترز ذكرت أن الحكيم أشار في حواره، إلى أن الشعب العراقي، قادر على استلام السلطة، إذا ما استطاعت المجموعة الدولية، منع الرئيس صدام حسين، من استخدام أسلحة الدمار الشامل.
وأضافت الوكالة، أن الحكيم، امتنع عن القول، بأنه يؤيد أن تستخدم الولايات المتحدة والغرب، القوة العسكرية لإطاحة نظام صدام. مؤكدا أن هذا الأمر هو من واجب الشعب العراقي.
وردا على سؤال بشأن علاقات المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، مع الإدارة الأميركية، أجاب سيد الحكيم، انه شخصيا لم يلتق أي مسؤول أميركي، لكن بعض ممثلي المجلس قاموا بذلك، مضيفا أن الإدارة الأميركية، لم تتطرق إلى أي تعاون أو تنسيق عسكري مع المجلس.
وفي هذا السياق أشارت رويترز أن للمجلس بعضة آلاف من المقاتلين المتمركزين بشكل رئيسي، في مناطق الأهوار جنوب العراق.
أما على صعيد العلاقات مع أطراف المعارضة العراقية الأخرى، فقد تحدث الحكيم، عن تنسيق المواقف بين المجلس وبين الحزبين الكرديين الرئيسين في شمال العراق، وأضاف انه أجرى الأسبوع الماضي، في طهران محادثات مع زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني، جلال طالباني، واتفق الطرفان، على ضرورة الحفاظ على وحدة العراق، كما تناولا موضوع تشكيل الحكومة المستقبلة في عراق ما بعد صدام.

--- فاصل ---

وتختم وكالة رويترز للأنباء، تقريرها بالإشارة إلى أن الحكيم أكد في حواره، على ضرورة أن تكون الحكومة المستقبلية في العراق، متعددة الأطراف، وان تنتخب من قبل الشعب، وتعكس التنوع العرقي والديني والسياسي في العراق.

على صعيد آخر أفادت وكالة الصحافة الألمانية للأنباء، أن العراق سلم اليوم الأحد، إيران، رفات خمسمائة وسبعين من الجنود الإيرانيين الذين قتلوا خلال الحرب بين البلدين.
ونقلت الوكالة عن مصادر رسمية، أن تسليم الرفات إلى المسؤولين الإيرانيين، تم عند معبر خوسرافي الإيراني، في محافظة كرمنشاه.

مستمعي الكرام، على صعيد ذي صلة، ذكرت صحيفة الشرق الأوسط في عددها الصادر اليوم، أن العاصمة الإيرانية طهران، امتلأت منذ الأسبوع الماضي، بشائعة عن قيام قصي صدام حسين، بزيارة طهران، وأجرى مباحثات أمنية وعسكرية مع مسؤولين رفيعي المستوى، وهو ما نفته مصادر حكومة الرئيس خاتمي، واصفة الإشاعة، بأنها تهدف إلى تصوير إيران وكأنها شريكة لعراق في مواجهة الولايات المتحدة.

هذا الموضوع والتصريحات التي أدلى بها رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي، كانت محورا لحديث أجريناه مع المحلل السياسي والصحفي الإيراني، علي رضا نوري زادة، الذي سألناه أولا عما إذا كان موقف بعض المسؤولين الإيرانيين، من إزاحة صدام يمثل سياسة جديدة للحكومة الإيرانية، أم انه امتداد لنهج سابق:

(مقابلة)

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر، إذاعة أوروبا الحرة نواصل مستمعي الكرام بث فقرات الملف العراقي.
أفادت وكالة فرانس برس للأنباء، أن منسق الأمم المتحدة الجديد، لبرنامج النفط مقابل الغذاء، في العراق، راميرو دي سيلفا، بدأ مهام عمله يوم أمس، خلفا للمنسق البورمي تون ميات. وأشارت الوكالة إلى أن دي سيلفا أعرب في لقاء مع الصحفيين، عن أمله في يكون وجوده خطوة إلى الأمام في طريق تحسين أوضاع الشعب العراقي.

وعلى صعيد ذي صلة، أفادت نشرت ميس الاقتصادية أن صادرات النفط العراقية التي تشهد تراجعا بسبب آلية تثبيت الأسعار، بأثر رجعي، تأثرت من جراء شائعات حول إلغاء المبلغ غير المشروع الذي تفرضه الحكومة العراقية على صادرات النفط.
وقالت النشرة المتخصصة أن ميلا إلى تأخير شراء نفط كركوك، قد برز بين الشركات المشترية، التي قررت الانتظار حتى شهر آب المقبل لتحميل شحنات النفط، بدلا من المجازفة في دفع مبلغ قد يتم إلغاؤه لاحقا.
وأضافت النشرة الصادرة في نيقوسيا أن مشكلة تراجع حجم المبيعات العراقية، تفاقمت بسبب شائعات حول إلغاء وشيك لمبلغ الخمسة عشر سنتا التي تفرضها الحكومة العراقية على كل برميل نفط.
وفي السياق ذاته، أشارت النشرة، إلى أن صادرات النفط العراقية، في إطار برنامج النفط مقابل الغذاء، قد تراجعت إلى واحد فاصلة أربعة وعشرين مليون برميل خلال النصف الأول من العام الحالي، مقابل، اثنين فاصل اثنين مليون برميل من النفط، وهي الكمية المقررة أصلا من قبل السلطات العراقية.

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر إذاعة أوروبا الحرة في براغ، نواصل مستمعي الكرام، بث فقرات الملف العراقي.
حيث أفاد مراسلنا في عمان، أن مؤيدي الحكومة العراقية يقومون في الوقت الراهن بعدد من النشاطات استباقا لأي ضربة عسكرية أميركية ضد العراق، كما نقل مراسلنا في عمان، حازم مبيضين، عن وزير الخارجية الأردني مروان المعشر، أن وزراء الخارجية العرب، الذي التقوا الرئيس الأميركي جورج بوش في الفترة الأخيرة، لم يبحثوا الموضوع العراقي مع الإدارة الأميركية، التفاصيل في سياق التقرير التالي.

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

وأخيرا مستمعي الكرام، أفادت وكالات الأنباء أن السلطات العراقية، قررت يوم أمس السبت، وقف مراسل قناة الجزيرة الفضائية، في بغداد، ديار العمري، عن العمل لمدة عشرة أيام.
وكالات الأنباء وصحف عربية صادرة اليوم، نقلت عن قناة الجزيرة، أن قرار وقف العمل جاء احتجاجا على استخدام العمري، بعض المفردات والعبارات في سياق تقاريره، اعتبرتها وزارة الإعلام العراقية مسيئة للبلاد.
الوكالات أشارت أيضا إلى أن المحطة الفضائية القطرية، وجهت رسالة إلى وزارة الإعلام العراقية لاستيضاح الأمر، لكنها لم تحصل حتى الآن على أي رد.
هذه العقوبة أُعتبرت من قبل وسائل الإعلام، أمرا غير مسبوق في سياق علاقة قناة الجزيرة، مع السلطات العراقية، التي وصفتها وكالات أنباء غربية وصحف عربية، بأنها علاقات واسعة وقوية.

ويبدو عزيز المستمع، أن قناة الجزيرة الفضائية كانت أيضا مصدر غضب سعودي على دولة قطر، التي أوفدت وزير خارجيتها الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني إلى الكويت، للتوسط بين الرياض والدوحة، التي ستعقد فيها القمة الخليجية المقبلة.
مراسلنا في الكويت محمد الناجعي، تابع التطورات واعد لنا التقرير التالي.

(تقرير الكويت)

على صلة

XS
SM
MD
LG