روابط للدخول

أحمد الجلبي في أنقرة بعد قطيعة دامت عشر سنوات / إذاعة بغداد تبدأ بالبث من استوديوهات الطوارئ


- رئيس الأركان التركي يبلغ ولفويتز بأن تركيا ستتدخل إذا قامت دولة كردية تضم كركوك. - أحمد الجلبي في أنقرة بعد قطيعة دامت عشر سنوات. - العراق يدعو إلى اجتماع برلماني عربي لبحث التهديدات الأميركية. - إذاعة بغداد تبدأ بالبث من استوديوهات الطوارئ. - المجلس العسكري العراقي يبدأ تحركا للاتصال بالمعارضة والجيش. - أوساط البنتاغون والمحافظين تبرز الأمير حسن كمرشح قوي لقيادة عراق ما بعد صدام.

طابت أوقاتكم، مستمعي الكرام، وأهلا بكم في هذه الجولة الجديدة في صحف عربية صدرت اليوم السبت.
نتابع في الجولة أبرز العناوين، ونعرض للأخبار والآراء ذات الصلة بالشأن العراقي.
وتضم الجولة تقارير من مراسلينا في عمان وبيروت والقاهرة والكويت ودمشق تنقل اهتمامات الصحف في تلك العواصم.

نبدأ الجولة بقراءة العناوين وهذه أولا صحيفة الزمان اللندنية التي طالعتنا بما يلي:
- رئيس الأركان التركي يبلغ ولفويتز بأن تركيا ستتدخل إذا قامت دولة كردية تضم كركوك.
- أحمد الجلبي في أنقرة بعد قطيعة دامت عشر سنوات.
- الكونغرس يطلب مناقشة خطط بوش بشأن العراق والبيت الأبيض يبدي تحفظه.
- هون يؤكد أن لندن ليس لديها حاليا أي خطط للقيام بإجراء عسكري، وصحيفة ديلي تلغراف تشير إلى تعبئة عناصر الاحتياط باعتبارها خطوة تحضيرية للهجوم على العراق.

ونشرت الزمان أيضا عناوين جاء فيها:
- مهاتير محمد يحذر من أي ضربة أميركية للعراق.
- العراق يدعو إلى اجتماع برلماني عربي لبحث التهديدات الأميركية.
- إذاعة بغداد تبدأ بالبث من استوديوهات الطوارئ.
- باريس تكثف من ضغوطها على بغداد لقبول عودة المفتشين.
- تصريحات رئيس الوزراء التركي تؤثث مسرح المشاركة التركية في الهجوم الأميركي على العراق.

وكتبت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية تقول:
- المجلس العسكري العراقي يبدأ تحركا للاتصال بالمعارضة والجيش.
- واشنطن تراقب باهتمام حملة صدام الدبلوماسية لاختراق جدار عزلته في العالم العربي.
- وزير الخارجية العراقي يزور الجزائر.
- فتح تحقيق قضائي في باريس حول "أعراض حرب الخليج".

وذكرت صحيفة الحياة اللندنية في عناوينها:
- باول يجدد اتهامه بغداد بتطوير أسلحة محظورة، ونداء من المجلس العسكري يقول: زورق صدام أوشك على الغرق.
- العقيد العراقي المعارض عزيز قادر يوضح ملابسات انسحابه من مؤتمر لندن.

وقالت صحيفة القدس العربي اللندنية في عناوينها:
- أوساط البنتاغون والمحافظين تبرز الأمير حسن كمرشح قوي لقيادة عراق ما بعد صدام.
- حملة دبلوماسية عراقية لإنهاء عزلة بغداد وتحسين علاقاتها مع الدول العربية.
- بغداد تتهم بلير بالكذب على الرأي العام البريطاني لإرضاء واشنطن.
- مقتل 5 عراقيين وإصابة 17 مدنيا بجروح.
- مصادر فرنسية تشير إلى أن بوش قد يفاجئ العراق بشن الهجوم العسكري الشهر المقبل، وأن الحديث عن الشتاء يهدف إلى تضليل بغداد.

وقالت صحيفة البيان الإماراتية في عناوين لها:
- أميركا أبلغت تركيا اعتزامها ضرب العراق في الشتاء.
- جدل في النمسا حول معالجة أطفال عراقيين.

أما صحيفة الشرق القطرية فقد ذكرت في عناوينها:
- تركيا تحشد قواتا عسكرية قرب الحدود العراقية.
- الأمير حسن يقول: وجودي وسط المعارضة العراقية كان ذا مغزى أنساني يهدف إلى العمل على تجنيب الشعب العراقي الويلات الجديدة التي تحيق به حاليا.

ونصل، مستمعي الكرام، إلى تقارير المراسلين وهذا أولا حازم مبيضين من عمان يتابع ما ورد في صحف أردنية:

(تقرير عمان)

ولاحق علي الرماحي في بيروت أخبار الشأن العراقي في الصحافة اللبنانية، وزودنا بالتقرير التالي:

(تقرير بيروت)

ومن القاهرة وافانا أحمد رجب بالتقرير التالي عارضا فيه لما نشر عن الشأن العراقي في الصحافة المصرية:

(تقرير القاهرة)

ومن مقالات الرأي المنشورة في صحف اليوم نقرأ ما يلي:
زين الدين الركابي في صحيفة الشرق الأوسط تناول مسألة ضرب العراق وتغيير النظام فيه، وخلص إلى أن المسؤولية لا تقع على أميركا وحدها، وإنما على القيادة العراقية أيضا. فهذه القيادة – يقول الكاتب - واصلت التأكيد على قدرتها إنزال الهزيمة العسكرية بالولايات المتحدة، واصفا هذه التأكيدات بالمبالغة القاصمة للظهر، وأن تجربة عام 1991 تعد أقوى دليل. أما إذا كان المقصود هو أن تكون الهزيمة سياسية، فإن أيسر الطرق وأجداها يتمثل في الاستجابة لمتطلبات القرارات الدولية المستندة إلى ضمانات قوية- على حد قول الكاتب.

وطالب خالد محمد أحمد في صحيفة البيان الإماراتية بأخذ التهديدات الأميركية مأخذ الجد، والوقوف في صف واحد بوجه العدوان، إضافة إلى التلويح بورقة المصالح - بحسب قول الكاتب.
وفي السياق ذاته حذر بسام ضو في صحيفة الوطن القطرية من دفع الدول العربية لأثمان باهظة في حالة ضرب العراق، مؤكدا على أن تحذيره هذا ليس دفاعا عن نظام الرئيس العراقي وأخطائه الكثيرة -على حد تعبيره.

وكتب عبد الزهرة الركابي في صحيفة الزمان عن معادلة غزو العراق مشيرا إلى أن واشنطن تريد تنفيذ أهدافها بشكل صريح وفق طريقة (تصحيح الخطأ بالخطأ). وهي كما يرى الكاتب ليست بالمعادلة العملية في كل الأحوال، لكن أميركا مثلما هو واضح تريد تأكيدها عمليا.

ونعود إلى تقارير المراسلين وهذا مراسل الإذاعة في الكويت محمد الناجعي يتابع أخبار الشأن العراقي في الصحافة الكويتية:

(تقرير الكويت)

ومن دمشق وافانا رزوق الغاوي بالتقرير التالي عن الشأن العراقي في الصحافة السورية:

(تقرير دمشق)

إلى هنا تنتهي هذه الجولة في الصحافة العربية. شكرا على المتابعة، والى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG