روابط للدخول

أصداء زيارة وزير الدفاع الأميركي لتركيا / تصريحات للرئيس العراقي لصحيفة قطرية / تحذيرات أطلقتها بغداد لطهران


مستمعي الكرام.. أهلا بكم في هذه الحلقة الجديدة من برنامج حدث وتعليق وفيها سنتوقف عند أصداء زيارة تركيا التي أنهاها للتو نائب وزير الدفاع الأميركي وردود الفعل على بعض ما تسرب من نتائجها. ونتطرق أيضا لما ورد في تصريحات أدلى بها الرئيس العراقي لصحيفة قطرية تتعلق بالعلاقات العراقية الكويتية والموقف من المعارضة العراقية وحرية الصحافة. كما يعلق خبير إيراني على تحذيرات أطلقتها بغداد لطهران من مغبة الانخراط في عمل عسكري يهدف الإطاحة بنظام الرئيس صدام حسين.

--- فاصل ---

في أنقرة أجرى نائب وزير الدفاع الأميركي، بول وولفوتز، محادثات مع كبار المسؤولين الأتراك لبحث عدد من القضايا من بينها العراق فيما تركيا تواجه أزمة سياسية كبيرة وصلت إلى الإعلان عن انتخابات برلمانية مبكرة.
وتراقب واشنطن الوضع في تركيا عن قرب باعتبارها بلدا حليفا للولايات المتحدة ويمكن أن يلعب دورا مهما في السياسة الأميركية تجاه العراق.
عن زيارة المسؤول الأميركي أعدت سعادت أوروج مراسلتنا في أنقرة التقرير التالي:

(تقرير أنقرة)

وتعارض تركيا عملية عسكرية أميركية ضد العراق خشية انعكاساتها على اقتصادها الذي يمر بأزمة كما تخشى أن تؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة. وتقدر تركيا خسارتها الناتجة عن الحظر المتعدد الأشكال المفروض على العراق بـ 40 مليار دولار. وكانت العراق تمثل قبل حرب الخليج سنة 1991 شريكا اقتصاديا هاما لتركيا.
وصرح نائب رئيس الوزراء التركي مسعود يلماظ من جهته انه في حال لم يتعاون الرئيس العراقي صدام حسين مع الأمم المتحدة من اجل عودة مفتشي الأسلحة فان عملية أميركية تصبح حتمية وستقع "عاجلا أم آجلا".
وقال مساء الأحد لشبكة الأخبار التركي "سي.ان.ان-تورك" "إن على تركيا أن تأخذ في الاعتبار هذا الاحتمال معربا عن اعتقاده أن أي عملية مسلحة لن تقع قبل تشرين الثاني. غير انه كرر معارضة بلاده لمثل هذه العملية خشية انعكاساتها على اقتصاد تركيا واستقرار المنطقة.
وقد سألنا الدكتور فؤاد حسين، وهو باحث كردي يقيم في هولندا، عن الأسباب التي تدفع الحكومة التركية إلى القلق من مصير تركمان العراق، فقال::

(فؤاد الجزء الأول)

وتعليقا على درج الموقف من هجوم أميركي محتمل على العراق، على أجندة الأحزاب التركية التي ستتنافس في الانتخابات التركية المبكرة، واتجاهات هذا الموقف قال الدكتور حسين:

(فؤاد الجزء الثاني)

--- فاصل ---

أكد الرئيس العراقي صدام حسين أن قمة بيروت الأخيرة، فتحت صفحة جديدة في علاقات العراق مع الدول العربية في إشارة إلى تحسن العلاقات العراقية - السعودية. وأضاف الرئيس العراقي في حديث لصحيفة الشرق القطرية نشرته يوم الثلاثاء أن العراق نفذ كل القرارات الدولية المتعلقة بالكويت مثل الحدود والتعويضات، محملا ما وصفها بقوى الشر مسئولية عرقلة إي تقارب أو مصالحة بين العراق والكويت.. وقال كلما اقتربنا في علاقاتنا مع الكويت تدخلت قوى الشر لتعوق هذا الاقتراب وقلل صدام حسين من شأن قضية الأسرى والمفقودين وهى إحدى القضايا الشائكة في العلاقة العراقية الكويتية.. وقال في كل الحروب يوجد مفقودون بين الأطراف المتحاربة وهذا موضوع يحل عن طريق البحث والتقصي وبحسن نية بعيدا عن التدخلات الأجنبية.
وقد علق أستاذ العلوم السياسية الدكتور عبد الله السهر على الملفات العالقة بين بغداد والكويت في ظل تهديدات أميركية بشن هجوم عسكري على العراق قائلا:

(المقابلة)

وفي رده على سؤال عن موقفه من المعارضة العراقية في الخارج.. أكد الرئيس صدام حسين أن المعارضة الحقيقية لا ترتبط بقوى خارج الحدود.. معتبرا أن الذين يحرضون الأعداء ضد بلدهم خونة لا يستحقون الاحترام. ورفض الرئيس العراقي فكرة إصدار صحف مستقلة وغير حكومية في بلاده، وقال "لقد درسنا فكرة إنشاء صحف غير حكومية، ولكن وجدنا انه لن يكون لها القدرة على الاستمرار ما لم يكن لها مصدر تمويل قوى وهذا المصدر سيكون من جهات خارجية أو من جهات لها ارتباط بقوى خارج العراق، وهذا أمر مرفوض لأنها ستكون تابعة لمن يدفع، مشيرا إلى أنها لن تكون صحفا وطنية. ودعا صدام العراقيين خارج البلاد إلى العودة لوطنهم، وقال إن أي عراقي يريد العودة إلى بلده فهو مرحب به في وطنه وبين أهله ومن يريد البقاء في الخارج فهذا شأنه. وتعليقا على قول الرئيس العراقي إن المعارضة الحقيقية هي التي لا ترتبط بقوى خارجية ولا تحرض الأعداء ضد بلدها قال الكاتب العراقي المقيم في لندن، عبد الحليم الرهيمي:

(الجزء الأول)

وعن رفض الرئيس صدام حسين فكرة إصدار صحف مستقلة أو غير حكومية قال المحلل السياسي العراقي:

(الجزء الثاني)

--- فاصل ---

أفادت وكالة فرانس برس للأنباء، أن وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي، بحث يوم السبت الماضي مع وكيل وزارة الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف الذي زار بغداد، بحث معه سبل إغلاق الملفات التي مازالت عالقة، وخاصة الملف الإنساني.
ولفتت الوكالة، إلى أن مسالة أسرى الحرب إضافة إلى حركات المعارضة الإيرانية والعراقية التي يتبادل البلدان الاتهامات بدعمها، تمثل ابرز العقبات أمام تطبيع العلاقات بين البلدين.
كما نقلت فرانس برس، عن مصدر رسمي في وزارة الخارجية العراقية، أن بلاده، أكدت خلال المباحثات رغبتها، في بناء علاقات تعاون وحسن جوار مع إيران من خلال حل المشكلات العالقة بين البلدين حلا شاملا.
وفي المقابل صرح وكيل وزارة الخارجية الإيرانية، أن لدى طهران، إرادة سياسية جدية لتطوير العلاقات مع العراق في شتى المجالات والتجاوب مع الطروحات العراقية في هذا الصدد.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا اللقاء تزامن مع تصريحات أدلى بها عدي الابن الأكبر للرئيس صدام حسين، يوم أمس السبت حذر فيها إيران من عواقب شن هجوم على بلاده، مستغلة احتمال قيام الولايات المتحدة الأميركية، بتوجيه ضربة عسكرية إلى العراق.
أفادت بذلك وكالة رويترز للأنباء، مضيفة، أن عدي طلب في بيان وزع على الصحفيين يوم أمس، طلب من إيران إلا تحاول تكرار الضرر الذي حاولت تنفيذه خلال حرب الخليج عام واحد وتسعين. وأضاف عدي، أن على الإيرانيين أن يدركوا انهم لن يستطيعوا ضم ولو شبر واحد من الأراضي العراقية.
رويترز أضافت أيضا أن عدي، نصح الإيرانيين، أن يعوا بأنهم شريك مهم في اللعبة، وذلك في إشارة واضحة لتهديد واشنطن بإسقاط صدام عن سدة الحكم في العراق.
وتجدر الإشارة إلى أن بغداد تخشى أن تقوم إيران بمهاجمة المناطق الجنوبية من العراق، حيث الأغلبية الشيعية، إذا ما قامت الولايات المتحدة، بضرب العراق.
رويترز لفتت أيضا أن عدي اتهم إيران بتدبيرها محاولة اغتيال فاشلة استهدفته، يوم الثاني عشر من كانون الأول عام ستة وتسعين.
وتعليقا على تحذيرات نجل الرئيس العراقي لطهران علق علي نوري زادة وهو خبير في الشؤون الإيرانية قائلا:

(المقابلة الجزء الأول)

أما عن جديد الموقف الإيراني من إمكان القيام بعمل عسكري أميركي ضد بغداد فقال نوري زادة:

(الجزء الثاني)

--- فاصل ---

بهذا مستمعينا الكرام نصل وإياكم إلى ختام حلقة هذا الأسبوع من البرنامج. نعود ونلتقي معكم في مثل هذا اليوم من الأسبوع المقبل فكونوا معنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG