روابط للدخول

مقابلة مع عدنان شينو / حفل ناجح لكاظم الساهر / فيلم عراقي في لندن


- مقابلة مع الفنان التشكيلي العراقي عدنان شينو. - كاظم الساهر يحيي حفلا ناجحا في مهرجان الرباط. - «أماديوس» للمخرج العراقي عادل عباس. - فيلم «بغداد أون ـ اوف» يعرض في لندن مساء اليوم. - دراسة تتناول ظاهرة الالتزام والصوفية معاً تضع عبد الوهاب البيّاتي.

أصدقائي المستمعين..
طابت أوقاتكم وأهلا بكم في عدد جديد من مجلتنا الأسبوعية التي نتصفح من خلالها نشاطات ثقافية، أقامها مبدعون عراقيون في الداخل والخارج فضلا عن رسائل صوتية من بعض من مراسلينا.

--- فاصل ---

مقابلة الأسبوع..
اتصلت المجلة الثقافية هذا الأسبوع بالفنان التشكيلي العراقي عدنان شينو وعرضت معه لنشاطاته خلال العام الجاري التي قال عنها:

(المقابلة)

--- فاصل ---

أخبار فنية وثقافية..
كاظم الساهر يحيي حفلا ناجحا في مهرجان الرباط..
في إطار حفلات مهرجان الرباط الدولي أحيا المطرب العراقي كاظم الساهر حفلا غنائيا كبيرا بالمجمع الرياضي مولاي عبد الله حضره آلاف من معجبيه، وقد تجاوب الجمهور بحماس كبير مع اشهر وانجح أغانيه مثل «زيديني عشقا» و«مدرسة الحب» و«كلك على بعضك حلو» و«أنا وليلى»، كما غنى أربع أغنيات من ألبومه الأخير الذي يحمل عنوان «قصة حبيبين» وهي: «دلع» و«يا لالا» و«يديك» و«ظلي زيدي» بالإضافة إلى أغنية عن القدس وأغنية «ونسيت دائي» التي أهداها للمغرب عند إحيائه أول حفل في الدار البيضاء قبل ثماني سنوات.

--- فاصل ---

«أماديوس» للمخرج العراقي عادل عباس..
يقدم المخرج العراقي عادل عباس في الساعة الثانية ظهر اليوم وغدا الجاري على قاعة مسرح البارن في كلية روز بروفورد أطروحته لنيل شهادة الماجستير في الإخراج المسرحي.
المسرحية، وتدعى «اماديوس» من تأليف الكاتب المسرحي البريطاني بيتر شيفر.

--- فاصل ---

فيلم «بغداد أون ـ اوف» يعرض في لندن مساء اليوم..
عرض المنتدى العراقي في بريطانيا أمس فيلم «Baghdad On - off» للمخرج العراقي سعد سلمان، يتحدث عن معاناة العراقيين داخل بلادهم وخارجها. ويتحدث المخرج عن تجربته السينمائية وأسباب منع عرض الفيلم أخيرا في معهد العالم العربي في باريس.

--- فاصل ---

رسالة ثقافية من السليمانية..

--- فاصل ---

كرّم الأمير الوليد بن طلال 75 مطرباً من مطربي العالم العربي الذين انضموا الى شركة "روتانا للإنتاج الفني" التي يملكها, فأقام حفلاً في شرم الشيخ في مصر قدمته المذيعة جومانا بوعيد وغنى فيه خمسة وعشرون مطرباً أبرزهم جورج وسوف وكاظم الساهر وغادة رجب وعبير فضة وعبد الله الرويشد وعاصي الحلاني وفارس كرم وغيرهم. وأعرب الفنانون المكرمون عن سعادتهم بمبادرة الأمير الوليد.

--- فاصل ---

رسالة عمان..

--- فاصل ---

دراسة تتناول ظاهرة الالتزام والصوفية معاً تضع عبد الوهاب البيّاتي..
قد يظن القارئ أن كتاب الناقد العراقي - الإسرائيلي رؤوبين سنير (ركعتان في العشق - دراسة في شعر عبد الوهاب البياتي) الذي صدر الكتاب عن دار الساقي, 2002، يتعرّض للظاهرة الصوفية في شعر البياتي نظراً إلى ما تشي به عبارة (ركعتان في العشق) المستعارة من الحلاج. لكنّ الناقد سرعان ما يوضح في مستهلّ كتابه أن قراءته تنطلق من الصوفية لتصبّ في مفهوم الالتزام كما تجلّى في شعر البياتي وتحديداً في بعض قصائده (الملتزمة). ولعلّ الاقتران الذي حصل بين الصوفية والالتزام هو وليد الجدلية التي يعانيها الشعراء عادة بين (الاتصال بحقيقة كونية) و(المساهمة في بناء المدينة الفاضلة) بحسب تعبير الناقد. وقد وجد في البياتي مرآة لتطوّر الشعر العربي في النصف الثاني من القرن المنصرم ناهيك بكونه (الشاعر الذي تتجسّد في مسيرته الفنية مسيرة الالتزام في الشعر العربي).
وإن كان رأي الناقد في البياتي قابلاً للنقاش تبعاً لطوباويّته ومثاليته, فإن الناقد نفسه لا يخفي حبّه للبياتي وشغفه به ومثابرته على قراءته ومتابعة معظم ما كتب عنه في العالم العربي من كتب ومقالات ولو كانت صحافية صرفاً أحياناً. وهذا الحبّ أو الشغف الذي نادراً ما التمسه قارئ البياتي لدى النقاد العرب يتجلّى في طوية ناقد عراقي الأصل, إسرائيلي الهويّة والإقامة. والعجب أن يواكب هذا الناقد حركة الشعر العربي الحديث في معظم مصادره ومراجعه وهو مقيم في إسرائيل بينما كان فلسطينيو العام 1948 يشكون دوماً حال انقطاعهم عن الثقافة العربية عموماً. على أن ما يفاجئ القارئ العربيّ أن الكتاب وإن كان فردياً في تأليفه هو خلاصة تعاون أكاديميّ انصهرت فيه جهود زملاء الناقد وبعض طلابه في الجامعة العبرية التي يدرس فيها. إنها إذا مشرحة أكاديمية يخضع فيها عبد الوهاب البياتي لعملية (تفكيك) و(تقطيع) تحت مباضع عربية - إسرائيلية أو إسرائيلية صرف. لكنّ تلك المباضع لن تمعن في تشريحه إلا لتظهر ما خفي من أسراره وما توارى من خصاله الجمالية والفنية وما غمض من معانيه وقضاياه.
لا يخفي الناقد سنير انحيازه إلى البياتي على رغم موضوعيته التامة في تشريح قصائده التي اختارها وهي خمس: (أباريق مهشمة), (عذاب الحلاج), (القربان), (قراءة في كتاب الطواسين للحلاج), و(نار الشعر). فهو يدمج بين الموضوعية والذاتية, بين المنهج الأكاديمي والذائقة الشخصية, بين التفسير أو التأويل الحيادي والحماسة الذاتية. وهكذا راح يستعين بما توافر من شواهد وآراء ومقاربات تدعم قراءته النقدية المتعددة المناهج أو الطرائق. فهو بنيوي المنهج حيناً, أسلوبي حيناً, إحصائي, تأويلي و(موضوعاتي) (منهج الناقد الفرنسي جان بيار ريشار)... لكنه لن ينثني عن الرجوع إلى بعض المناهج القديمة وخصوصاً عندما يرتكز إلى آراء نقاد كلاسيكيين من أمثال إحسان عباس وعز الدين إسماعيل وميخائيل نعيمه وسواهم... وهو لن يغفل كذلك بعض جوانب سيرة البياتي الحياتية ومسراه الثقافي وتجربته الشخصية أو الفردية وميدانه النقدي أو (التنظيري). ولن يدع أيضا أي شاردة أو واردة تتعلّق بشاعره إلا ويتصدّى لها. ولعلّ هذا التعدد في المناهج والمرجعيات ما أغنى كتابه وجعله في متناول جميع القراء على اختلاف ثقافاتهم.

--- فاصل ---

رسالة أربيل..

--- فاصل ---

أعزائي المستمعين هذا ما يسمح به الوقت لنا، أملنا كبير في أن نلتقي معكم مرة أخرى في مثل هذا الوقت من الأسبوع المقبل.

على صلة

XS
SM
MD
LG