روابط للدخول

الكويت ترفض مهاجمة العراق خارج مظلة الأمم المتحدة / واشنطن مصّرة على عملية اطاحة صدّام


- سناتور أمريكي: الحملة الكلامية على العراق خطأ جسيم. - أبو حمزة المصري: أنصار القاعدة سيردّون اذا هوجم العراق. - الكويت ترفض مهاجمة العراق خارج مظلة الأمم المتحدة. - سفير العراق في بيلاروسيا: لا تعاون عسكرياً بين مينسك وبغداد. - واشنطن مصّرة على عملية اطاحة صدّام : تبدأ في الشتاء من جنوب العراق. - تزايد الدعوات في الكونغرس الأميركي لمناقشة الخيار العسكري ضد العراق.

طابت أوقاتكم مستمعينا الكرام. هذا ميخائيل آلاندارينكو وزينب هادي يقدمان إلى حضراتكم عرضا لما كتبته صحف عربية عن الشأن العراقي اليوم الجمعة. كما يساهم في إعداد وتقديم هذا البرنامج مراسلو إذاعتنا في بيروت وعمان والقاهرة. أولا كالعادة نتلو علىكم بعض أبرز العناوين.

--- فاصل ---

(الزمان) اللندنية:
- سناتور أمريكي: الحملة الكلامية على العراق خطأ جسيم.
- روما تحبّذ مواصلة الجهود الدبلوماسية لإقناع العراق بعودة المفتشين.
- نائب الرئيس العراقي: مستعدون للسلام والحوار.
- أبو حمزة المصري: أنصار القاعدة سيردّون اذا هوجم العراق.
- الكويت ترفض مهاجمة العراق خارج مظلة الأمم المتحدة.
- سفير العراق في بيلاروسيا: لا تعاون عسكرياً بين مينسك وبغداد.
- الخارجية الأمريكية: خطاب صدام استفزازي - أنقرة تطالب واشنطن بمشاورتها قبل الإقدام على عمل عسكري.

--- فاصل ---

(الحياة) اللندنية:
- تركيا (تضخّم) مطالبها لدعمها والاردن يعد لمناورات مع الجيش الاميركي.
- واشنطن مصّرة على عملية اطاحة صدّام : تبدأ في الشتاء من جنوب العراق.
- بغداد تتوقع (خريفاً ساخناً) وتستعد لحرب قد تطول.

--- فاصل ---

(الشرق الأوسط) اللندنية:
- واشنطن ترى خطاب صدام استفزازيا وصحيفة عراقية تصف بلير بـ «الإنجليزي الخبيث».
- تزايد الدعوات في الكونغرس الأميركي لمناقشة الخيار العسكري ضد العراق.
- بغداد تحتج على السلطات الأميركية لعدم منح سمات دخول إلى وفد عراقي.
- بغداد: أوشكنا على الاتفاق مع لجنة الأسلحة.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام، قبل أن نواصل هذا العرض نقدم لكم تقريرا صوتيا وافانا به مراسلنا في بيروت (على الرماحي) عما كتبته صحف لبنانية صادرة اليوم عن الشأن العراقي.

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي، صحيفة (القدس) نشرت مقال رأي تحت عنوان "امريكا تحاول اثارة البلبلة بالعراق والبلدان المحيطة به" بقلم (طارق مصاروة). المقال تناول مواقف دول المنطقة من عمل عسكري أميركي محتمل ضد العراق، والضغوط الأميركية التي تتعرض لها دول مجاورة للعراق من أجل مساندة الضربة. فقد أوضحت الصحيفة أن "نشر الحرب النفسية الامريكية يمتد من الاردن الي السعودية، الى دول الخليج ذات المواقف الزلقة، ثم الى سورية ولبنان. والى خارج الوطن العربي الي تركيا وايران" حسبما جاء في صحيفة القدس.وتابع المقال أن الولايات المتحدة وبريطانيا يسعيان إلى إحراز هدفين أولهما "اثارة البلبلة في البلدان المحيطة بالعراق بالترغيب والترهيب، واشعارها بانعدام الفائدة من موقفها الرافض للعدوان على العراق، وبأن من مصلحتها المشاركة في هذا العدوان." وثانيهما "خلق حالة من عدم الوضوح، وعدم الثقة، لدي العراقيين في جيرانهم وزعزعة ثقتهم بأنفسهم وبقواهم الذاتية في الرد على الهجوم الامريكي ـ البريطاني المتوقع" حسبما جاء في مقال رأي نُشر في صحيفة (القدس) اللندنية.

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي، إليكم الآن تقريرا من مراسلنا في عمان (حازم مبيضين) حول الشأن العراقي كما تناولته صحف أردنية صادرة اليوم الجمعة.

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي، نشرت صحيفة (الحياة) اللندنية اليوم مقال رأي تحت عنوان "الأخطار التي تنتظر صدام وعرفات؟" للكاتب البريطاني المتخصص في شؤون الشرق الأوسط (باتريك سيل). حيث تساءل الكاتب ما هو حظ الزعيمين العراقي والفلسطيني في النجاة "وهل سيبقيان على قيد الحياة بعد العاصفة؟" وزاد الكاتب من أسئلته إذ قال "أول ما ينبغي التدقيق فيه هو الجدول الزمني?" وجاوب أن "الفترة العصيبة بالنسبة إلى ياسر عرفات هي الشهور الثلاثة عشر أو الخمسة عشر التي تفصلنا عن شهر تشرين الثاني (نوفمبر) 2003, وهو التاريخ المحدد للانتخابات العامة في إسرائيل". وافترض المقال أن يكون هناك احتمال كبير بأن يعاد انتخابه مجدداً. أما صدام حسين فذكر الكاتب أن "الفترات العصيبة الخطرة" بالنسبة إليه فهي "على الأرجح من أيلول (سبتمبر) 2002 إلى أيار (مايو) 2003, ومن أيلول 2003 إلى كانون الأول (ديسمبر) 2003." وأوضح الكاتب أن هاتين الفترتين "سيواجه فيهما صدام حسين الهجوم العسكري الماحق المنتظر, لأن الولايات المتحدة تعتبرهما (النافذتين السانحتين) للتحرك العسكري الناجح" على حد قول الخبير البريطاني. كما أورد الكاتب سببيْن لتوجيه الضربة الأميركية في هاتين الفترتين بالذات، أولهما أن " ليس من المحتمل أن تخوض الولايات المتحدة الحرب ضد العراق في شهور الصيف الحارة"، وثانيهما أن الولايات المتحدة "ستكون مشغولة انشغالاً تاماً في كانون الثاني 2004 بالحملة الانتخابية الرئاسية الجديدة" حسبما جاء في الصحيفة. وتسائل الكاتب البريطاني (باتريك سيل) مرة أخرى – "هل يمكن تجنب حرب في الشرق الأوسط?" في معرض إجابته عن سؤاله، نسب إلى "معظم الأوروبيين والعرب على أن هذه السياسات الأميركية في الشرق الأوسط هي سياسات خاطئة ولن تجدي نفعاً". أضاف الخبير البريطاني في مقال نُشر في صحيفة (الحياة) اللندنية أن هذه السياسات "لن تنجح في القضاء على الإرهاب".

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام، مراسلنا في القاهرة (أحمد رجب) قرأ لكم صحفا مصرية صادرة اليوم وافانا بالتقرير الصوتي التالي عن الشأن العراقي.

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي، صحيفة (الحياة) اللندنية نشرت مقال رأي بقلم (عبد الوهاب بدرخان) تحت عنوان "وولفوفيتز في أنقرة". المقال تناول الاجتماعات التي أجراها نائب وزير الدفاع الأميركي (بول وولفوفيتز) مع مسؤولين أتراك في الفترة الأخيرة من أجل ضمان دعم أنقرة في حال عمل عسكري أميركي ضد العراق. ورأى الكاتب أنه "لكي تشارك تركيا في الحرب على العراق، فلا بد لواشنطن أن تدفع الثمن مضاعفاً". وأوضح أن "الحرب ستستحدث وضعاً استراتيجياً مختلفاً في المنطقة، ولذا فهي تتطلب من تركيا حسابات دقيقة وواسعة، اقتصادية وسياسية، وحتى جغرافية" على حد قوله. وافترض الكاتب أن يكون نظام صدام حسين مريحاً بالنسبة لأنقرة. وأوضح أن العراق "تولى اضعاف الجار الإيراني مطلع ثمانينات القرن الماضي، كما أتاح لتركيا منذ مطلع التسعينات أن تبدأ حربها على مواطنيها الأكراد لتتهرب من الاعتراف بهم وبحقوقهم" على حد تعبيره. وزاد الكاتب أن "نظام العقوبات على العراق حقق لتركيا منافع ضخمة نفطية وتجارية, من دون أن يكلفها ذلك أي شيء في المقابل" حسبما جاء في مقال رأي نُشر في صحيفة (الحياة) اللندنية.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام، مقال الرأي الأخير الذي نعرضه لكم نُشر في صحيفة (الشرق الأوسط). عنوان المقال "مستقبل الأكراد خارج مشرحة التقسيم والتجزئة"، والكاتب (فوزي الاتروشي) تطرق إلى مؤتمر سياسي ـ فكري ـ اعلامي في الجامعة الامريكية في واشنطن بدعوة من مركز البارزاني للدراسات في مطلع حزيران الماضي بحضور نيجيرفان بارزاني رئيس الحكومة الاقليمية الكردية.

--- فاصل ---

إلى هنا مستمعينا الكرام ينتهي هذا العرض للصحف العربية التي تناولت الشأن العراقي. شكرا على حسن متابعتكم وإلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG