روابط للدخول

الملف الأول: وزارة الدفاع البريطانية تمهد للمشاركة في هجوم عسكري أميركي على العراق / وزير الخارجية التركي يعلن تحفظات عن مهاجمة العراق


أعزاءنا المستمعين.. أهلا بكم مع ملف العراق اليومي وفيه نتوقف عند تطورات ومستجدات عراقية تناولها عدد من التقارير التي أوردتها صحف ووكالات أنباء عالمية، ومن أبرز محاور ملف اليوم: - وزارة الدفاع البريطانية تستدعي جزء من قواتها الاحتياطية وتتخذ إجراءات يعتقد أنها تمهيدا للمشاركة في هجوم عسكري أميركي على العراق. - سيناتور أميركي يدعو إلى الحصول على موافقة الكونغرس قبل القيام بعمل عسكري ضد بغداد كي يعرف المجتمع الدولي أن قرار الحرب في يد أعلى مؤسسة تشريعية وليس في يد فرد واحد. - وزير الخارجية العراقي يدعي حصول تقدم في الجولة الأخيرة من محادثاته مع الأمين العام للأمم المتحدة ويتهم واشنطن بعرقلة جهود التوصل إلى تسوية شاملة. - فيما وزير الخارجية التركي يعلن تحفظات عن مهاجمة العراق، تقارير غربية ترى أن أنقرة ستؤيد في النهاية الجهود الدولية لإطاحة الرئيس صدام حسيين بحكم حاجتها إلى الدعم الدولي للخروج من أزمتها الاقتصادية. وفي الملف الذي أعده ويقدمه محمد إبراهيم محاور وموضوعات أخرى فضلا عن تعليقات ورسائل صوتية ذات صلة.

--- فاصل ---

تخطط وزارة الدفاع البريطانية لإجراء تعبئة عامة لقوات احتياطية أساسية بدء من شهر أيلول المقبل. ونقل تقرير لوكالة فرانس بريس عن صحيفة ديلي تلغراف البريطانية قولها في عددها الصادر اليوم إن الخطوة إنما هي لمضاعفة التحضيرات من أجل مهاجمة العراق.
كما قررت بريطانيا أيضا، بحسب ما ورد في الصحيفة، سحب ألف وخمسمائة من قواتها العاملة ضمن قوات التدخل السريع التابعة لحلف شمال الأطلسي وألغت لهم تدريبين رئيسيين كان مقررا أن يجريا الخريف القادم في ألمانيا وأوكرانيا.
وأشارت الديلي تلغراف إلى أن قرار سحب هذه القوات اتخذ الشهر الماضي وهو قرار جاء متزامنا مع إعلان الحكومة سحب بريطانيا ألفا وسبعمائة من قواتها الملكية البحرية العاملة في أفغانستان.
إلى ذلك سحبت بريطانيا أيضا ثلاثة آلاف من أفراد قواتها المقاتلة من دورة تدريبات على الدبابات تقام في بولندا. ونقلت الصحيفة عن ناطق باسم وزارة الدفاع البريطانية أن لكل وزارة حكومية خططا للطوارئ رافضا التعليق على ما إذا كانت بريطانيا تعتزم الاشتراك مع الولايات المتحدة في الهجوم على العراق.
وكان رئيس الوزراء البريطاني، طوني بلير، أعلن يوم الثلاثاء أن هناك حاجة لعمل وقائي ضد التهديد المتزايد الذي يفرضه الزعيم العراقي، صدام حسين، لكنه أضاف أن قرارا عن أي عمل عسكري لم يتخذ بعد.
وأعرب بلير عن اعتقاده بأن العراق يفرض تهديدا في مجال أسلحة الدمار الشامل مضيفا أن الخطر يزداد بدلا من أن يقل.
يشار إلى أن الرئيس الأميركي، جورج دبليو بوش، جدد تعهده باستخدام كل الوسائل المتاحة من أجل الإطاحة بصدام حسين الذي تتهمه واشنطن بتطوير أسلحة للدمار الشامل.

--- فاصل ---

جاء في تقرير لوكالة فرانس بريس أوردته من واشنطن، أن السيناتور، آرلن سبيكتر، قدم يوم أمس مشروع قرار يؤكد سلطة الكونغرس على إعلان الحرب ويدعو الأعضاء إلى الحوار والتصويت على أن يوافق الكونغرس قبل القيام بأي عمل عسكري ضد العراق.
وقال السيناتور سبيكتر إن هناك حاجة لأن يعرف الرأي العام الأميركي القضايا المتعلقة باستخدام القوة العسكرية ضد العراق. وأوضح أنه إذا منح الكونغرس صلاحية استخدام القوة العسكرية، بعد الاستئناس برأيه، فإن المجتمع الدولي سيعرف تماما أن قرار الحرب لم يأت من رجل واحد حتى وإن كان رئيس الولايات المتحدة.
وكان وزير الخارجية الأميركي، كولن باول، أعلن في وقت سابق أن هناك تأييدا واسعا لسياسة الرئيس جورج دبليو بوش تجاه العراق. وأشار الوزير الأميركي إلى أن لبلاده الحق في الدفاع عن نفسها وأصدقائها من الأسلحة التي يطورها الرئيس العراقي والتي يمكن أن تؤدي في حال استخدامها إلى آلاف الآلاف من الخسائر. ولفت باول إلى أن صدام حسين سبق له أن استخدم هذه الأسلحة ضد جيرانه وأصدقائه، ما يتطلب بذل الجهود من أجل إقناع المجتمع الدولي بضرورة التخلص من هذا الخطر بالوسائل الدبلوماسية والسياسية وحتى العسكرية.

--- فاصل ---

وفي تطور ذي صلة، نقل مراسلنا في أربيل، أحمد سعيد، أن هاربين من جيش القدس للمتطوعين العراقيين، ذكروا أن الحكومة العراقية قررت أخيرا إلحاق أربع فرق من هذا الجيش بوزارة الدفاع ما أثار قلق عناصره الذين عادة ما يتطوعون لمدد لا تتجاوز الأربعة أشهر.
التفصيلات في سياق التقرير التالي:

(تقرير أربيل)

--- فاصل ---

نقل تقرير لوكالة الصحافة الألمانية للأنباء عن القناة الفضائية العراقية أن وزير الخارجية العراقي، ناجي صبري الحديثي، صرح أمس بأن تقدما قد حصل خلال الجولة الأخيرة من المحادثات التي أجراها أخيرا في فيينا مع الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي أنان، لكنه جدد اتهامه الولايات المتحدة بأنها أضعفت المفاوضات بتحويل مسارها تجاه استئناف عمليات التفتيش عن الأسلحة في العراق.
وأشار الحديثي إلى أن من بين التقدم الذي حصل خلال تلك المحادثات أن الأمين العام للأمم المتحدة اعترف بأن الأسئلة التي قدمها العراق لمجلس الأمن هي استفسارات مشروعة.
تصريحات الوزير العراقي جاءت لدى اجتماعه مع السفراء الأجانب في بغداد لإبلاغهم بنتائج آخر جولة من المفاوضات بين بلاده والمنظمة الدولية. وهي جولة فشل فيها الطرفان في الاتفاق على استئناف عمليات التفتيش عن الأسلحة العراقية بهدف القضاء على أسلحة الدمار الشامل. ويصر العراق على أن تشمل المفاوضات مع وفد الأمم المتحدة قضايا أخرى منها رفع العقوبات الدولية عن بغداد ومطالبة الولايات المتحدة بإثبات اتهامها العراق بامتلاك العراق أسلحة للدمار الشامل.
ومن أوجه التقدم الذي تحقق خلال المحادثات: الاتفاق على آلية لإعادة أرشيف الوثائق الكويتية وغيره من الممتلكات التي استولى عليها العراق خلال غزوه هذا البلد عام 1990.
وأضاف الوزير الحديثي أن الجولة الأخيرة ساهمت في تقريب وجهات النظر بين بلاده والمنظمة الدولية من أجل التوصل إلى تسوية شاملة.

--- فاصل ---

نقل أكثر من تقرير أوردته وكالات عالمية أن رئيس الوزراء الماليزي، مهاتير محمد، حذر اليوم الجمعة من أن تؤدي الحملة العسكرية الأميركية لإسقاط الرئيس العراقي صدام حسين إلى إثارة غضب المسلمين وزيادة حقدهم على واشنطن.
وأعرب مهاتير في ندوة دولية يعقدها رجال دين مسلمون في كوالا لامبور عن اعتقاده بأنه لا يحق للحكومات الأخرى، مهما بلغت قوتها وسلطتها، تغيير حكومة بلد آخر.
وقال المسؤول الماليزي، الذي يعد من القادة المسلمين المعتدلين، إن العراقيين الأبرياء وليس السياسيين، سيعانون من نتائج العمل العسكري ضد بلادهم.
وأوضح مهاتير أن مثل هذا العمل السلبي لا يولد غير الحقد كما أنه يجعل مهمتنا، أي المعتدلين، في إظهار الوجه المعتدل للإسلام أصعب وأعقد.
ورغم إشارة رئيس الوزراء الماليزي إلى أن النظام الحاكم في العراق نظام دكتاتوري إلا أنه دعا إلى أن تترك عملية تغييره للشعب العراقي.
وتعليقا على موقف مهاتير محمد، رأى الباحث والمؤلف العراقي الإسلامي العراقي، كمال حسين، أن هناك نظرة مغلوطة عن الاعتدال تضعه في موقع الاستسلام للأمر الواقع، لافتا إلى أن الاعتدال الإسلامي يجب أن يمارس اللعبة السياسية بطريقة صحيحة فينشط ويتحالف من أجل القضاء على ما وصفه بالحكم الغاشم، كما في العراق، ورأى أن على مهاتير التوجه إلى منظمة المؤتمر الإسلامي والمسلمين في كل العالم وتعريفهم بحقيقة وطبيعة نظام الرئيس صدام حسين. الباحث كمال حسين بدا حديثه بتعريف الاعتدال قائلا:

(المقابلة)

--- فاصل ---

بعد يوم واحد من اختتام مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأميركية زيارة على تركيا استهدفت إقناعها بتأييد عمل عسكري أميركي ضد العراق، أعرب أمس وزير الخارجية التركي عن تحفظات عن الهجوم ورأى أنه يمكن أن يضر بلاده التي تسعى إلى الخروج من أزمتها الاقتصادية.
ولفت تقرير لوكالة أسيوشيتدبريس إلى أن نائب وزير الدفاع الأميركي، بول وولفوتز، اجتمع الأسبوع الماضي مع قادة حكوميين وعسكريين في أنقرة وناقش معهم خططا أميركية للإطاحة بالزعيم العراقي صدام حسين.
ورغم أن القيادة التركية أبدت معارضتها لمثل هذه الخطط إلا أن المحللين السياسيين، بحسب اسيوشيتدبريس، يرون أن هامش المناورة للأتراك ضيق جدا بسبب حاجتهم الماسة إلى قروض أجنبية كبيرة من أجل الخروج من الأزمة المالية التي ألمت ببلادهم، وليس أمامهم سوى تأييد الخطط الأميركية ولو بعد حين.
وفي مقابلة تلفزيونية أجرتها معه شبكة إن تي في التلفزيونية، طرح وزير الخارجية، شكرو سينا غيوريل، عددا من المخاوف التركية منها النتائج السلبية المحتملة للهجوم على الاقتصاد التركي، والمخاوف من أن يؤدي الوضع الناجم عن العمل العسكري إلى إقامة كيان كردي مستقل في شمال العراق، مشددا على أن بلاده لن تقبل بأي حل لا يضمن وحدة الأراضي العراقية.
إلا أن تحليلا نشرته صحيفة وول ستريت جورنال ذكر أن تركيا، الحليف العسكري الرئيس للولايات المتحدة، لم تستبعد التعاون مستقبلا مع هجوم أميركي على العراق.
ورغم أن رئيس الوزراء التركي يرى أن من غير الضروري القيام بتحرك عسكري أميركي ضد العراق إلا أنه أشار في حديث متلفز بث يوم الأربعاء إلى أن الإدارة الأميركية لا تخفي عزمها على تنفيذ عمليات عسكرية ضد بغداد وكشف عن أن أنقرة تتوقع أن واشنطن تجري واشنطن حوارا مفصلا حول الموضوع إذا قررت بالفعل المضي قدما في تهديداتها.

--- فاصل ---

أفاد تقرير لوكالة الصحافة الألمانية بأن تجار وصناعيين لبنانيين انتقدوا في بيروت أمس تصريحات أدلى بها السفير الأميركي في لبنان، فينسنت باتل، حول اتفاق للتجارة الحرة بدأ العمل به بين العراق ولبنان.
ونقل التقرير عن الرئيس السابق لغرفة التجارة والصناعة في لبنان القول إن على السفير الأميركي ألا يقلق من العلاقات الجارية بين بغداد وبيروت لافتا إلى أن العراق كان دائما شريكا تجاريا مهما للبنان.
وكان باتل صرح بأنه يرغب في معرفة الاتجاه الذي ستأخذه هذه العلاقات التجارية مشددا على أن واشنطن لا تهتم بالحد الذي تصله هذه العلاقات قدر اهتمامها بأن تكون في إطار نظام العقوبات الدولي المفروض على العراق.
الوكالة الألمانية نقلت عن التاجر اللبناني الكبير محمد بيضون أن اللبنانيين أحرار في عقد صفقاتهم التجارية مع أي بلد.
من ناحيته ناقش وزير الاقتصاد اللبناني مع السفير الأميركي هذا الموضوع وأكد له أن جميع القوانين والأعراق التي تحكم العلاقة التجارية اللبنانية مع بغداد هي في إطار برنامج النفط مقابل الغذاء. مضيفا أن لبنان كان في مقدمة الدول التي انتقدت العراق لغزوه الكويت، رغم أنه شريك تجاري مهم بالنسبة للبنان.
على صعيد ذي صلة، بدأ اليوم وفد اقتصادي أردني يرأسه وزير الاقتصاد زيارة إلى بغداد كانت تأجلت لأكثر من مرة. التفصيلات من حازم مبيضين مراسلنا في عمان:

(تقرير عمان)

على صلة

XS
SM
MD
LG