روابط للدخول

الإمارات العربية المتحدة والأردن يعارضان ضرب العراق / صدام حسين يتحدى الولايات المتحدة


- ذكر رئيس الوزراء البريطاني (توني بلير) اليوم الأربعاء أن أي عمل عسكري ضد العراق لا يستلزم بالضرورة صدور قرار جديد عن الأمم المتحدة. - أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة والأردن اليوم معارضة أي ضربة عسكرية أميركية ضد العراق. لكنهما حضتا بغداد على الإذعان لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. - تحدى الرئيس صدام حسين الولايات المتحدة وحلفاءها تغيير النظام في بغداد، مؤكدا انتصار العراق ومحذرا فصائل المعارضة في المنفى بأنها ستبقى تحت رحمة واشنطن إن هي نجحت في المجيء بهم إلى السلطة.

تفاصيل الأنباء..

- ذكر رئيس الوزراء البريطاني (توني بلير) اليوم الأربعاء أن أي عمل عسكري ضد العراق لا يستلزم بالضرورة صدور قرار جديد عن الأمم المتحدة. لكنه أضاف أن مثل هذا العمل ينبغي أن يتم وفق القانون الدولي.
وكالة (فرانس برس) أفادت بأن (بلير) أكد أيضا أن الولايات المتحدة وبريطانيا لم تتخذا قرارات في شأن قيامهما بعملية عسكرية محتملة ضد نظام الرئيس العراقي صدام حسين.
ونقلت عنه قوله: "إن قضية أسلحة الدمار الشامل والعراق هي قضية ينبغي علينا أن نتعامل معها، وهي قضية لن تزول، وهناك عدة وسائل للتعامل معها"، بحسب تعبيره.

- أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة والأردن اليوم معارضة أي ضربة عسكرية أميركية ضد العراق. لكنهما حضتا بغداد على الإذعان لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وكالة (فرانس برس) نقلت عن وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية قولها إن ولي عهد أبو ظبي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أعربا خلال محادثاتهما في أبو ظبي اليوم عن معارضة أي ضربة عسكرية ضد العراق "قد تؤدي إلى انعكاسات خطيرة ليس على تلك الدولة فحسب بل على الأمن والاستقرار الإقليميين"، بحسب تعبيرها.
هذا وكان العاهل الأردني وصل إلى أبو ظبي الأربعاء قادما من عُمان التي دعت أيضا إلى تسوية سلمية للقضية العراقية.
(فرانس برس) نقلت عن وزير الدولة العُماني للشؤون الخارجية يوسف بن علَوي بن عبد الله قوله "إن من الأفضل مواصلة الحوار بين العراق والأمم المتحدة"، على حد تعبيره.

- في بغداد، تحدى الرئيس صدام حسين في الخطاب الذي ألقاه اليوم لمناسبة الذكرى الرابعة والثلاثين لانقلاب عام 1968 الذي أتى بحزب البعث الحاكم إلى السلطة، تحدى الولايات المتحدة وحلفاءها تغيير النظام في بغداد، مؤكدا انتصار العراق ومحذرا فصائل المعارضة في المنفى بأنها ستبقى تحت رحمة واشنطن إن هي نجحت في المجيء بهم إلى السلطة.
ونقلت وكالات أنباء عالمية عن الرئيس العراقي قوله: "لقد عاد تموز ليقول لكل الطغاة والجبابرة والأشرار في العالم إنكم لن تقدروا عليّ هذه المرة، أبدا لو تجمعتم من كل أنحاء الدنيا، وجمعتم إلى جانبكم وبإسنادكم أو محرضين لكم، كل الشياطين أيضا "، بحسب تعبيره.
الوكالات ذكرت أن صدام أكد أيضا في خطابه قدرة الشعب العراقي على مواجهة أي هجوم عسكري أميركي محتمل.

- ختم نائب وزير الدفاع الأميركي (بول وولفووتز) الأربعاء زيارة رسمية إلى أنقرة أجرى خلالها محادثات مع مسؤولين أتراك تركزت على خطط أميركية محتملة لإطاحة الرئيس العراقي.
(وولفووتز) صرح قبل مغادرته العاصمة التركية اليوم بأنه لم يتقدم بمطالب من الدولة الحليفة العضو في حلف شمال الأطلسي في حال قررت واشنطن توجيه ضربةٍ ضد بغداد. وأضاف أن زيارته استهدفت الاطلاع على وجهة النظر التركية في شأن العراق.
صحيفة تركية بارزة أفادت اليوم بأن مسؤولين حكوميين أبلغوا (وولفووتز) أن تركيا ستوافق على عملية عسكرية ضد صدام في حال تأكيد واشنطن عَلَناً لأنقرة بأن مثل هذه العملية لن تؤدي إلى قيام دولة كردية في شمال العراق.

- ذكرت صحيفة (براغ بوست) التشيكية التي تصدر باللغة الإنكليزية اليوم الأربعاء أن مسؤول المخابرات الخارجية التشيكية شكّك في صحة التقارير الحكومية التي أفادت سابقا بأن محمد عطا، أحد منفذي هجمات أيلول الإرهابية، التقى بعميلٍ للمخابرات العراقية في براغ قبل الاعتداءات على الولايات المتحدة في العام الماضي.
الصحيفة أوضحت أن هذه هي المرة الأولى التي يشكك فيها مسؤول كبير في المخابرات التشيكية علنا بالتقارير الرسمية السابقة حول اللقاء المفترض بين عطا والقنصل العراقي السابق أحمد خليل إبراهيم سمير العاني.
ونقلت عن (فرانتيشيك بوبلان)، المدير العام لمكتب العلاقات الخارجية والاستعلامات، وهو جهاز المخابرات الخارجية التشيكي، نقلت عنه قوله: "إذا كان عطا هنا فإنه ربما كان يمر في براغ فقط، ولا يوجد أي دليل على حصول اجتماع بينه وبين العاني "، بحسب تعبيره.

- صرح وزير الدفاع الروسي (سيرغي إيفانوف) بأن موسكو تعارض أي عمل عسكري ضد العراق. ودعا إلى بذل جهود دبلوماسية جديدة لإزالة المخاوف المتعلقة بأسلحة الدمار الشامل.

وكالة (رويترز) أفادت بأن (إيفانوف) أدلى بهذه التصريح قبل ساعات من نقل وكالة الأنباء العراقية الرسمية عن الرئيس (فلاديمير بوتين) قوله إن روسيا ستبذل محاولات أخرى من أجل أيجاد حل للأزمة العراقية بالوسائل السياسية. (بوتين) أكد في رسالة إلى الرئيس العراقي حرص روسيا على مواصلة مساعي التوصل إلى تسوية شاملة للمشكلة العراقية من خلال القنوات الدبلوماسية والسياسية. وقد وّجِهت رسالة الرئيس الروسي لمناسبة احتفال بغداد بالذكرى الرابعة والثلاثين للسابع عشر من تموز.

- نقلت وكالة (أسوشييتدبرس) عن وزير الدفاع الأميركي (دونالد رامسفلد) قوله إن تسريبات (البنتاغون) لأسرار عسكرية إلى المؤسسات الإعلامية تلحق الضرر بالحرب ضد الإرهاب وتعرّض أرواح الأميركيين للمخاطر.
وزير الدفاع الأميركي لم يحدد مثالا معيّنا على هذه التسريبات، لكن الوكالة لاحظت أن المذكرة الداخلية التي قام (رامسفيلد) بتوجيهها إلى مساعديه حول الموضوع مؤرخة بعد أسبوع من نشر وثيقة تتضمن خطة مفترضة لحرب أميركية ضد العراق في صحيفة (نيويورك تايمز)، إضافةً إلى معلومات مماثلة أخرى في صحيفة (يو. أس. أيه. توداي).

- حذر السفير العراقي في موسكو الولايات المتحدة من أي تدخل عسكري في العراق قائلا إن العراق ليست أفغانستان.
وكالة (فرانس برس) نقلت عن عباس خلف قوله في مؤتمر صحافي في موسكو أن بلاده لا تخشى التهديدات الأميركية وأن الولايات المتحدة في عام 1991 حشدت تحالفا من أثنين وثلاثين بلدا، لكن العراق وقف بوجه ذلك العدوان، على حد تعبيره.
وأضاف السفير العراقي "أن خطط الجنرالات الأميركيين سوف لن تجدي مع العراق، فالعراق ليست أفغانستان"، على حد قوله.

- نقلت وكالة (فرانس برس) عن صحيفة الرافدين الأسبوعية العراقية قولها إن قوة أسترالية اعترضت زورقا سياحيا عراقيا داخل المياه الإقليمية العراقية، واحتجزته لفترة ثلاث ساعات.
الصحيفة العراقية وصفت العملية بالقرصنة، وقالت إن القوة سمحت بعد قيامها بتفتيش الزورق بمواصلته لرحلته.

- نقلت وكالة (أسوشييتدبرس) عن مسؤول في وزارة التجارة والصناعة الأردنية تصريحه الثلاثاء بأن وفدا أردنيا سيتوجه إلى بغداد لمراجعة الاتفاقات التجارية الموقعة مع العراق. وأضاف أن الوفد الرسمي سيكون برئاسة وزير التجارة والصناعة صلاح الدين البشير ويضم في عضويته عددا من ممثلي القطاعات التجارية والصناعية.

على صلة

XS
SM
MD
LG