روابط للدخول

وولفويتز يعرض تسليح تركمان العراق / غروسمان ينضم الى ولفويتز لإقناع أنقرة بالمشاركة في غزو العراق


- وولفويتز يعرض تسليح تركمان العراق ويستبعد ضربة لإطاحة صدام قبل شباط. - للحصول على موافقتها على تغيير نظام العراق، واشنطن تُغري فرنسا وروسيا والصين بحصص من إستثمارات النفط. - ناجي صبري الحديثي: العراق سيقطع رأس أي معتدٍ عليه. - غروسمان ينضم الى ولفويتز لإقناع أنقرة بالمشاركة في غزو العراق.

سيداتي وسادتي..
ركزت صحف عربية عدة في اعدادها الصادرة اليوم على القضايا العراقية. قبل أن نعرض للتفاصيل نقرأ لكم صحبة الزميلة زينب هادي بعضاً من أبرز العناوين العراقية في تلك الصحف.

الحياة اللندنية:
- وولفويتز يعرض تسليح تركمان العراق ويستبعد ضربة لإطاحة صدام قبل شباط.

الخليج الإماراتية:
- للحصول على موافقتها على تغيير نظام العراق، واشنطن تُغري فرنسا وروسيا والصين بحصص من إستثمارات النفط.

الزمان اللندنية:
- ناجي صبري الحديثي: العراق سيقطع رأس أي معتدٍ عليه.
نقرأ في الزمان عنواناً آخر:
- غروسمان ينضم الى ولفويتز لإقناع أنقرة بالمشاركة في غزو العراق.

--- فاصل ---

ذكرت صحيفة الحياة اللندنية أن مساعد وزير الدفاع الأميركي بول وولفويتز استبعد أي عمل عسكري ضد العراق قبل شباط المقبل، وأنه عرض على المسؤولين الاتراك إعطاء دور أكبر لتركمان العراق في إطاحة الرئيس صدام حسين من خلال تسليحهم ليتوازن دورهم مع دور الكرد في شمال العراق.
الصحيفة نقلت عن مصدر تركي لم تكشف هويته أن سيناريوهات تسليح الكرد والتركمان غير جديدة ولا تجدي، مشككاً في نيّة الإدارة الأميركية التخلص من صدام حسين، مضيفاً أن وولفويتز يسعى الى إعطاء انطباع بأن أنقرة متفقة مع واشنطن حيال مستقبل العراق في خطوة تهدف الى الضغط على الدول العربية المجاورة.

صحيفة الزمان اللندنية تناولت بدورها زيارة وولفويتز الى أنقرة، وأضافت أن المساعد الثاني لوزير الخارجية الأميركي مارك غروسمان التحق بوولفويتز في العاصمة التركية، كما وصل اليها قائد قوات الحلف الأطلسي في خطوة تهدف الى إقناع أنقرة بالمشاركة في ضرب العراق.

صحيفة البيان الإماراتية ركزت على ردود فعل عراقية إزاء التكهنات الجارية بإمكان تعرضه الى حرب أميركية. ونقلت في هذا الإطار عن وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي أن المقصود من الحملة الأميركية ترهيب العالم، مشدداً على ان بغداد غير مستعدة لإبداء المرونة إزاء القضايا المصيرية، ومضيفاً في لهجة تهديدية بأن الحكومة العراقية ستقطع كل يد يمتد الى حدوده.

على صعيد آخر، اشارت صحيفة الخليج الإماراتية الى محاولات أميركية لإقناع موسكو وباريس وبيجينغ بدعم الموقف الأميركي تجاه العراق. ونقلت في تقرير من لندن عن معلق صحافي بريطاني ان واشنطن تحاول إغراء فرنسا وروسيا والصين بحصص من استثمارات النفط للحصول على موافقتها على تغيير النظام العراقي.
في أخبار عراقية أخرى، ذكرت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية أن أجهزة الأمن الباكستانية تستجوب عراقيين إثنين للإشتباه في علاقتهما بهجوم على كنيسة في اسلام آباد قبل أربعة اشهر. ونسبت الصحيفة الى مسؤول أمني باكستان أن العراقيين أعتقلا الأحد الماضي في اسلام آباد في إطار التحقيقات في هجوم بالقنابل اليدوية أسفر عن مقتل خمسة أشخاص بينهم أميركيان.
في محور آخر، نقلت الحياة اللندنية عن مسؤول عراقي أن جنوداً استراليين اعترضوا سفينة عراقية كانت في رحلة اعتيادية من ميناء أم قصر الى ميناء المعقل. لكنهم سمحوا لها بمواصلة المسير بعد إحتجاز دام ثلاث ساعات.

سيداتي وسادتي..
قبل أن نعرض لمقالات رأي نشرتها صحف عربية عن تطورات الشأن العراقي، تستمعون في ما يلي الى خمسة تقارير وافانا بها مراسلونا في القاهرة والكويت وبيروت وعمان ودمشق يعرضون فيها لأبرز العناوين العراقية في الصحف الصادرة في تلك العواصم.

هذا أولاً مراسلنا في الكويت محمد الناجعي:
(تقرير الكويت)

ننتقل الى بيروت مع مراسلنا علي الرماحي:
(تقرير بيروت)

أما من القاهرة فقد وافانا مراسلنا أحمد رجب بالعرض التالي الذي يرصد فيه لعدد من العناوين العراقية البارزة في الصحف المصرية:
(تقرير القاهرة)

أخيراً، ننتقل الى عمان مع مراسلنا حازم مبيضين:
(تقرير عمان)

--- فاصل ---

الكاتب المصري محمود السعدني رأى في مقال نشرته صحيفة البيان الإماراتية إن الولايات المتحدة غير جادة في ضرب العراق وإطاحة نظامه، معتبراً التهديدات الحالية مجرد تهويش الهدف منه تشجيع إنقلاب عسكري، أو إصابة النظام العراقي نفسه بالشلل، مضيفاً أن عدم إقدام واشنطن على ضرب العراق يعود أيضاً الى سبب آخر مفاده أن في العراق جيش مدرب ومستعد وشعب منظم ومقاتل، وأن من يحاول الإطاحة بنظامه لن يلقى سوى الأهوال على حد تعبيره.

صحيفتان عربيتان، إحداهما خليجية والأخرى تصدر في لندن، نشرتا مقالين عن العلاقة بين الشأنين الفلسطيني والعراقي. الكاتب السوري خالد الخيرو كتب في الزمان اللندنية أن محاولة واشنطن لتسخين الملف العراقي هدفه تحويل الأنظار من الفلسطينيين الى بغداد في إطار سياسة هدفها تمرير السياسات الأميركية والاسرائيلية في الشرق الأوسط.
أما الكاتب الإماراتي محمد الحمادي فإنه رأى في مقال نشرته صحيفة الإتحاد الإماراتية أن الولايات المتحدة لا تريد من مطالباته بتغيير الرئيس العراقي صدام حسين والزعيم الفلسطيني ياسر عرفات تغيير اشخاص، إنما إذلال شعوب بأكملها.

صحيفة الوطن القطرية نشرت تعليقاً للكاتب القطري عبد العزيز آل محمود جاء فيه أن حضور الأمير الحسن بن طلال مؤتمر الضباط العراقيين المعارضين في لندن لم يأت اعتباطاً، بل تعبيراً عن رغبة الاسرة الهاشمية في إعادة نفوذها في العراق.
في هذا الإطار قالت الصحيفة القطرية إن الولايات المتحدة ترتاح للملكيات التقليدية. لكن المشكلة بحسب آل محمود أن الولايات المتحدة أدخلت نفسها في المستنقع العراقي الذي لن يكون الخروج منه سهلاً.

صحيفة الشرق الأوسط اللندنية علّقت على وثيقتين عراقيتين صدرتا في الفترة الأخيرة. الأول للكاتب السياسي الكويتي أحمد الربعي الذي تحدث عن الوثيقة التي قدمها عدي النجل الأكبر لصدام حسين الى المجلس الوطني العراقي. اعتبر الربعي الوثيقة نموذجاً لإنعدام الوزن وغياب روح المسؤولية وإستمرار التفكير بعقلية التسعينات التي أوصلت العراق الى ما هو عليه، مشدداً على أن أكبر عدو لنفسه هو النظام العراقي. فكل تحركاته وعناده يدفع الى تشكيل جبهة دولية وإقليمية كبيرة في مواجهته. وستثبت الأيام أن الإنتصارات لا يخلقها العناد ولا المدفعية اللفظية الثقيلة، وأن هذا ما لم ولن يستوعبه النظام العراقي على حد تعبير الكاتب الكويتي أحمد الربعي.

أما الكاتب العراقي نجم عبد الكريم فتناول في تعليقه في الشرق الأوسط الوثيقة التي أصدرتها مجموعة من المثقفين الشيعة بإسم إعلان شيعة العراق.
شكك عبد الكريم في توقيت الإعلان الذي قال إنه يتزامن مع التهديدات الأميركية وإجتماع جماعات المعارضة العراقية في لندن، معتبراً أن أصحاب الإعلان كان عليهم التريث قليلاً والتنسيق مع حزب الدعوة الاسلامي للإستفادة من تجربته وتجربة حزب الله اللبناني. لكنه عاد في نهاية تعليقه الى تأكيد أن الإعلان لم يأت في وقته، والساحة العراقية أحوج ما تكون الى تلاحم الصفوف بدلاً من تناثرها على حد تعبير الكاتب نجم عبد الكريم.

على صلة

XS
SM
MD
LG