روابط للدخول

الرياض قرعت أجراس الإنذار من تداعيات أفغنة العراق / البحرين تعارض ضرب العراق أو تقسيمه


- الملك عبد الله الثاني: إذا قامت واشنطن منفردة بتوجيه ضربة الى العراق ستجد نفسها في موقف صعب. - الرياض قرعت أجراس الإنذار من تداعيات أفغنة العراق. - المعارضة العراقية تسجل نقاطاً لصالحها في مؤتمر لندن. - الصالحي يطمئن الجيش والحرس، وإنسحاب تركماني. - وزير الدفاع البحريني لـ (الحياة): نعارض ضرب العراق أو تقسيمه.

سيداتي وسادتي..
قبل أن نعرض لتفاصيل المحاور العراقية التي ركزت عليها صحف عربية صادرة اليوم، هذا سامي شورش يقرأ لكم صحبة الزميلة ولاء صادق عدداً من أبرز العناوين التي نشرتها هذه الصحف.

الشرق الأوسط اللندنية:
- الملك عبد الله الثاني: إذا قامت واشنطن منفردة بتوجيه ضربة الى العراق ستجد نفسها في موقف صعب.

الزمان اللندنية:
- الرياض قرعت أجراس الإنذار من تداعيات أفغنة العراق.

القدس العربي اللندنية:
- المعارضة العراقية تسجل نقاطاً لصالحها في مؤتمر لندن.

أما الحياة اللندنية فإنها ابرزت عنواناً عن إجتماع الضباط العراقيين في العاصمة البريطانية:
- الصالحي يطمئن الجيش والحرس، وإنسحاب تركماني.
وعنوان آخر:
- وزير الدفاع البحريني لـ (الحياة): نعارض ضرب العراق أو تقسيمه.

--- فاصل ---

صحيفة الحياة اللندنية اجرت مقابلة مع وزير الدفاع البحريني الشيخ خليفة بن حمد آل خليفة، قال فيها إن البحرين تتكلم عن العراق ولا تتكلم عن صدام حسين لأن وحدة العراق أرضاً وشعباً مسألة مهمة بالنسبة الى بلاده، مشدداً على أن المنامة لا تؤيد الضربة ضد العراق أميركية كانت أو غير أميركية.
صحيفة الشرق الأوسط اللندنية ركزت على تصريحات للعاهل الاردني الملك عبد الله الثاني نفى فيها وجود أي قوات أميركية في بلاده أو وجود أي تفاهم مع واشنطن للهجوم على العراق.
أما صحيفة الزمان اللندنية فإنها تناولت الموقف السعودي، وقالت إن وحدة العراق تشكل هاجساً استراتيجياً بالنسبة للسعوديين، مضيفة أن الرياض تأمل في أن تقطع بغداد الطريق على الحرب بتطبيق شروط مجلس الأمن، معتبرة نداءات الرياض وعدد من العواصم العربية أجراس إنذار في الساعات القليلة التي تسبق العاصفة.

--- فاصل ---

صحيفة القدس العربي نقلت عن محللين سياسيين لم تذكر أسماءهم أن جماعات المعارضة العراقية سجلت في مؤتمر لندن للضباط العراقيين نقاطاً لصالحها.
ونسبت الصحيفة الى دبلوماسي لم تكشف هويته، لكنها وصفته بالمطلع على الملف العراقي، أن هذا ليس أول مؤتمر للمعارضة، لكن أهميته تنبع من أنه يأتي في وقت تبدو فيه الولايات المتحدة مصممة على توجيه ضربة عسكرية الى العراق.
في تقرير آخر قالت القدس العربي إن الولايات المتحدة تدعم الطموح الهاشمي بعد زوال النظام العراقي الحالي. الى ذلك، لفتت صحيفة الزمان الى إنسحاب التركمان من المجلس العسكري الذي انبثق من مؤتمر لندن نتيجة الإشارة الى مسألة الفيدرالية في متن الميثاق الذي صدر عن المؤتمر.
صحيفة الحياة اللندنية أشارت بدورها الى إنسحاب التركمان، لكنها أضافت أن المجلس العسكري باشر بطمأنة الشخصيات العسكرية في العراق بعد التغيير.
صحيفة البيان الإماراتية تناولت زيارة نائب وزير الدفاع الأميركي بول ولفويتز الى تركيا، وقالت إن ولفويتز أراد إستشفاف موقف تركيا تجاه ضرب العراق.

--- فاصل ---

في محاور آخر، قالت البيان إن الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أكد معارضة الدول العربية لضرب العراق. هذا في الوقت الذي اشارت فيه الزمان الى تصريحات لمندوب العراق في الجامعة العربية محسن خليل جاء فيه أن التهديدات الأميركية بضرب بلاده هي من باب الحرب النفسية.
كما تحدثت القدس العربي عن إجتماع عقده المجلس الوطني العراقي رفض فيه التهديدات الأميركية لتغيير نظام الحكم في العراق.
الى ذلك نقلت الصحيفة عن عدي النجل الأكبر لصدام حسين في ورقة وزعها على أعضاء المجلس، أنه ينبغي إفهام الاردن بأن العراق سيكون له موقف مختلف في حال مشاركة عمان في الحرب الأميركية.
صحيفة الزمان أشارت الى أن السلطات العراقية إعتقلت عدداً من العاملين في المخافر الحدودية وبدأت تحقق مع مهندسين في التصنيع العسكري بتهمة التخابر مع جهات أجنبية.

سيداتي وسادتي..
قبل أن نواصل عرض بقية المحاور، تستمعون في ما يلي الى تقريرين من مراسلينا في عمان وبيروت. هذا أولاً مراسلنا في العاصمة الاردنية حازم مبيضين في العرض التالي:

(تقرير عمان)

أما مراسلنا في بيروت علي الرماحي فوافانا بالعرض التالي لابرز العناوين العراقية في صحف أردنية صادرة اليوم:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

نشرت صحيفة القدس العربي ثلاثة تعليقات عن العراق لكاتب لبناني وآخر أردني وثالث عراقي.
الكاتب الأردني مطاع صفدي اعتبر أن هناك حملة إعلامية وسياسية تقودها الولايات المتحدة ضد العراق قبل هجومها العسكري، معتبراً أن واشنطن رغم تركيزها على صدام حسين، إلا أنها تحاول النيل من العرب والثقافة العربية التي ينتمي اليها الرئيس العراقي.
هذا في حين شكك الكاتب اللبناني مروان قبلان في إمكان أن يتكرر التوافق الدولي الذي أطاح بحركة طالبان في العراق، مؤكداً أن واشنطن تواجه صعوبات وأن كثيراً من الدول لا يتفق معها حول تغيير النظام العراقي، ما يؤدي الى بروز خلافات كبيرة بين الدول الصناعية في شأن الموقف من العراق على حد تعبير الكاتب.
أما الكاتب العراقي عبد الحق العاني فإنه تحدث في القدس العربي عن انطباعاته عن أوضاع بلاده، قائلاً إن كل زائر للعراق يحس بمقدرة العراقي على إعادة البناء رغم العقوبات الدولية، معتبراً أن هذه العقوبات لا علاقة بها بالكويت، إنما تهدف الى تحجيم العراق ومنعه من بناء قوته الذاتية.
صحيفة الزمان اللندنية نشرت مقالاً للكاتب الاردني غازي السعدي الذي رأى أن ضرب العراق يشكل كارثة على دول المنطقة، مضيفاً أن التهديدات الأميركية تندرج ضمن مخطط أميركي اسرائيلي لتغيير خارطة الشرق الأوسط.

--- فاصل ---

أما الاعلامي السعودي رئيس تحرير صحيفة الشرق الأوسط اللندنية عبد الرحمن الراشد فإنه أشار في زاويته اليومية الى ادعاءات تركية مفادها أن تركيا تتحمل خسائر اقتصادية كبيرة نتيجة العقوبات الدولية المفروضة على العراق تبلغ نحو ثلاثين مليار دولار سنوياً. لكن الحقيقة بحسب رئيس تحرير الشرق الأوسط أن هذه الادعاءات هي مجرد فاتورة كاذبة لأن العراق في أيام عزّه لم يُنتج ما يعادل ثلاثين مليار دولار. فكيف يمكن أن تخسر تركيا من العقوبات أكثر من صادرات العراق للعالم، ملمحاً الى أن هذه الفاتورة ضوعفت من أجل المساومة على أي مشروع هجوم عسكري مستقبلي ضد العراق.


مستمعينا الكرام نختم جولتنا الصحافية لهذا اليوم بتقريرين من مراسلينا في القاهرة والكويت.
مراسلنا في القاهرة أحمد رجب يعرض لأبرز العناوين العراقية في صحف مصرية صادرة اليوم:

(تقرير القاهرة)

أخيراً، مراسلنا في الكويت محمد الناجعي ينهي جولة اليوم بالرسالة الصوتية التالية عن الشؤون العراقية في الصحف الكويتية:

(تقرير الكويت)

على صلة

XS
SM
MD
LG