روابط للدخول

الاعلام العراقي يتجاهل اجتماعات لندن / اللواء نجيب الصالحي يقول: اسقاط صدام ايسر مما تظن واشنطن


- الضباط العراقيون المعارضون يقرون ميثاق شرف وهيئة قيادية من خمسة عشر عضوا. - الاعلام العراقي، يتجاهل اجتماعات لندن، والشارع لا يعيرها اهتماما. - اعدام صيادين من عشائر الدليم غرب العراقيين. - اجتماع الضباط المعارضين يرفض عملا عسكريا مماثلا لحرب الخليج، والشيوعي العراقي يعارض التدخل العسكري الخارجي. - اللواء نجيب الصالحي، يستبعد حيازة العراق لاسلحة كيمياوية وبيولوجية، ويقول: اسقاط صدام ايسر مما تظن واشنطن. - دعوة الى حملة عالمية ضد العراق، تسبق ذروة الفاشية المطلقة.

طابت اوقاتكم مستمعي الكرام، هذا فوزي عبد الامير يحييكم، ويقدم لحضراتكم بصحبة الزميلة زينب هادي، عرضا للشأن العراق كما تناولته صحف عربية صادرة اليوم.
العديد من صحف اليوم، خصصت افتتاحياتها، للشأن العراقي على خلفية تصاعد التهديدات الاميركية بضرب العراق، وتزايد التخمينات حول اقتراب ساعة الصفر، وكذلك اختتام اعمال المؤتمر الذي عقده في لندن ضباط عراقيون معارضون.
وبالاضافة الى هذا، هناك العديد من مقالات الرأي والتقارير ذات الصلة نعرض لتفاصيلها بعد المرور على ابرز العناوين.

--- فاصل ---

نبدأ مستمعي الكرام من لندن، مع صحيفة الحياة، وقد اخترنا منها العناوين التالية:
- الضباط العراقيون المعارضون يقرون ميثاق شرف وهيئة قيادية من خمسة عشر عضوا.
- الاعلام العراقي، يتجاهل اجتماعات لندن، والشارع لا يعيرها اهتماما.

--- فاصل ---

اما صحيفة الشرق الاوسط، فقد نشرت افتتاحيتها اليوم، تحت عنوان: الاستعداد للعراق، وكتب رئيس التحرير عبد الرحمن الراشد، مقالا للرأي، تساءل فيه: هل مؤتمر لندن هو حرب دعائية؟
ونشرت الصحيفة مقالا اخرا، كتبه احمد الربعي، تحت عنوان: حقيقة عدم التدخل في الشأن العراقي.

--- فاصل ---

كما خصصت صحيفة الزمان الصادرة اليوم، افتتاحيتها للشأن العراقي، فكتب رئيس التحرير سعد البزاز، فتش عن النفط.
ومن بين العناوين التي طالعتنا به صحيفة الزمان، اخترنا لكم:
- اعدام صيادين من عشائر الدليم غرب العراقيين.
- اجتماع الضباط المعارضين يرفض عملا عسكريا مماثلا لحرب الخليج، والشيوعي العراقي، يعارض التدخل العسكري الخارجي.

وفي صفحات الرأي، كتب حميد علي الكفائي، مقالا بعنوان: نريد اعلانا للعراقيين كلهم وليس لطائفة منهم.

--- فاصل ---

ننتقل الى صحيفة القدس العربي، ونختار منها:
- اللواء نجيب الصالحي، يستبعد حيازة العراق لاسلحة كيمياوية وبيولوجية، ويقول: اسقاط صدام ايسر مما تظن واشنطن.

وفي صفحات الرأي كتب مطاع صفدي:
- دعوة الى حملة عالمية ضد العراق، تسبق ذروة الفاشية المطلقة.

--- فاصل ---

ومن الصحف العربية الصادرة في المنطقة، نشرت صحيفة الرياض السعودية، افتتاحيتها اليوم، تحت عنوان: هل دقت ساعة الحرب على العراق؟
وفي السعودية ايضا نقرأ تقريرا نشرته صحيفة الوطن، تحت عنوان: المسؤولون البريطانيون، ينصحون بعدم المبالغة في تقديرات الحرب ضد العراق.

--- فاصل ---

كما يشارك معنا مراسلو الاذاعة في عدد من العواصم العربية، بمتابعات للشأن العراقي، كما ورد في صحف محلية.
إذن لنبدأ زينب مع مراسلينا، وهذا اولا، مستمعي الكرام، مراسلنا في القاهرة احمد رجب.

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

نشرت صحيفة الرياض السعودية افتتاحية، تحت عنوان: هل دقت ساعة الحرب على العراق، ذكرت فيها، ان الاحتمالات تشير الى ان الحرب ضد العراق قادمة، وقريبة جدا، واصفة التصعيد الاعلامي والتهديد بضرب العراق، بأنه نصف الحرب.
الرياض تذكر ايضا ان لا احد يستطيع منع وقوع هذه الحرب، إلا اذا استجابت الحكومة العراقية، للشروط الدولية، واقرت بها. كما تتساءل الصحيفة، عن الحال الذي سيكون عليه العراق اثناء وبعد الحرب، وهل ستسفر المعركة عن ابادة كبيرة للشعب العراقي، تضاعف من بؤسه، باسم انقاذه.

--- فاصل ---

وفي صحيفة الشرق الاوسط، نقرأ افتتاحية تشير الى ان تحريك القطعات العسكرية البريطانية في البحر الابيض المتوسط، والمحيط الهندي، وكذلك سحب القوات العسكرية البريطانية، من افغانستان وكوسوفو، وكذلك تخفيض عدد القوات الاميركية في البوسنة وفي افغانستان، قد تزامن مع عدة نشاطات كان اخرها اجتماع لندن، وكذلك نشر مسودة دستور مستقبلي للعراق، والزيارات التي يقوم بها الزعماء الاكراد لعواصم المنطقة، وهذا ما يدل على ان العمل العسكري ضد العراق، اصبح يلوح في الافق.
وفي هذا السياق، تنصح الصحيفة باستثمار جميع الامكانيات الدبلوماسية المتاحة، لاقناع النظام العراقي، بالتخلي عن سياسة التحدي، وان على المجتمع الدولي، ان يتأكد اولا، وبشكل واضح، من ان العراق غير مستعد لتنفيذ تعهداته، كي يبدأ بالتفكير في استخدام القوة.

--- فاصل ---

نبقى مع صحيفة الشرق الاوسط، حيث كتب رئيس التحرير عبد الرحمن الراشد، مقالا رأى فيه ان مؤتمر المعارضة العراقية الاخير في لندن، ما هو الا نوع من الضغط السياسي، الذي يريد تحقيق معظم اهدافه بلا مواجهة، مشيرا الى الولايات المتحدة غير جادة في شن حرب كبيرة، إلا في اطار محدد وموجه ضد القيادة العراقية، التي يقول عنها الراشد، انها معروفة بعنادها، الذي يتبدل فقط ساعة الهزيمة.
وعن حضور الامير الاردني حسن بن طلال، اعمال مؤتمر العسكريين العراقيين المعارضين، فان الراشد يرى ان هذه المشاركة تمثل الانزعاج الاردني من مواقف العراق الاخيرة، حيث اتجه للتعامل الاقتصادي مع سورية والخليج، على حساب الاردن.

--- فاصل ---

وفي الشرق الاوسط ايضا، كتب احمد الربعي، عن حضور الامير حسن بن طلال مؤتمر ضباط المعارضة العراقية في لندن، مشيرا الى هذا الحضور له علاقة بجرح الماضي، ورغبات المستقبل.
عن جرح الماضي، يقول الربعي، إن الاسرة الهاشمية لم تنس ما حدث لابناء عمومتهم في بغداد بعد الانقلاب العسكري، واما عن المستقبل، فيقول الكاتب، إن الاردن اكثر دولة تتمنى تغييرا جذريا للنظام في العراق.
ويضيف الكاتب ان هذه حقيقة، يتحدث عنها همسا كل مسؤول مؤثر في الاردن، ويقول عكسها علنا.
فالاردن يتوق الى التخلص من مشكلة ان اسرائيل امامكم، والنظام المتأزم في العراق ورائكم، ولذلك كان الملك الراحل حسين، منحازا لصالح اسقاط النظام العراقي، وقد ارسل عدة اشارات بهذا الخصوص، منها ايوائه حسين كامل، عند لجوئه الى الاردن.

--- فاصل ---

مستمعي الكرام من الكويت شارك معنا مراسلنا احمد الناجعي، في متابعة للشأن العراقي، في بعض الصحف الكويتية.

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

تحت عنوان الاردن المحاصر ومستقبل جيرانه، كتب سلامة نعمات في صحيفة الحياة، انه بمجرد ان شارك ولي العهد الاردني السابق، الامير الحسن، في مؤتمر المعارضة العراقية الاخير في لندن، ورغم التأكيدات الرسمية بان المشاركة كانت شخصية. رغم ذلك خرجت تكهنات باحتمال عودة الهاشميين الى الحكم في العراق، كمظلة لحل مناسب في ضوء الاقتتال الدائر بين مختلف الفصائل العراقية.

ويستطرد نعمات قائلا، رغم ان عمان تنظر الى تلك التكهنات على انها اساءة للاردن، وتشويش على مواقفه القومية، إلا ان لهذه التكهنات وجه آخر، يعبر عن الرصيد الكبير من الاحترام الذي يحظى به الهاشميون في العراق، حسب قول سلامة نعمات في صحيفة الحياة.

--- فاصل ---

وفي عموده اليومي عيون وآذان كتب جهاد الخازن في صحيفة الحياة، ان الكثيرين يريدون نهاية نظام صدام حسين في العراق، ولكن ما ان تعلن الولايات المتحدة انها تنوي اطاحته، حتى يعود بعض خصوم صدام عن موقفهم، او هم يحاولون، على الاقل، فصل انفسهم عن الموقف الاميركي.

--- فاصل ---

مستمعي الكرام، في عمان تابع مراسلنا حازم مبيضين، الشأن العراقي، كما تناولته صحف اردنية صادرة اليوم، ووافانا بالتفاصيل.

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

واخيرا مستمعينا الكرام، هذا مراسلنا في بيروت علي الرماحي، الذي تابع اخبار العراق، في صحف لبنانية ووافانا بالرسالة التالية.

(تقرير بيروت)

على صلة

XS
SM
MD
LG