روابط للدخول

البرلمان العراقي يصوت على التصدي لأي هجوم أميركي / نفي عراقي لشراء أسلحة أوكرانية


- سمح الأردن اليوم لمراسلين أجانب بتفقد قاعدة جوية في الصحراء القريبة من الحدود العراقية من أجل نفي ادعاءات بأن القاعدة تستضيف قوات أميركية تستعد للهجوم على العراق. - ذكر تقرير لوكالة رويترز من بغداد أن البرلمان العراقي صوت بالإجماع يوم الاثنين على تأييد استعدادات عسكرية للتصدي لأي هجوم أميركي يهدف للإطاحة بالرئيس صدام حسين. - نفى السفير العراقي في أوكرانيا اليوم بشدة تقارير عن أن بلاده اشترت أسلحة أوكرانية في خرق للعقوبات المفروضة على العراق.

تفاصيل الأنباء..

- سمح الأردن اليوم لمراسلين أجانب بتفقد قاعدة جوية في الصحراء القريبة من الحدود العراقية من أجل نفي ادعاءات بأن القاعدة تستضيف قوات أميركية تستعد للهجوم على العراق.
ونقل تقرير لوكالة أسيوشيتدبريس عن ضابط أدرني كبير أن بلاده فوجئت بهذه التقارير المحبطة. وكانت صحيفة التايمز اللندنية أفادت الأسبوع الماضي بأن تجديدات تتم في القاعدة من أجل استضافة قوات أميركية.

- ذكر تقرير لوكالة رويترز من بغداد أن البرلمان العراقي صوت بالإجماع يوم الاثنين على تأييد استعدادات عسكرية للتصدي لأي هجوم أميركي يهدف للإطاحة بالرئيس صدام حسين.
وجاء تصويت المجلس الوطني بعد اكثر من أسبوع من فشل محادثات بين الأمم المتحدة والعراق بشأن عودة مفتشي المنظمة عن السلاح لبغداد.
وقال البرلمان إن اجتماع المجلس بحث تهديدات الإدارة الأميركية بشن عدوان مسلح على العراق بهدف الإطاحة بالحكومة الوطنية وتنصيب نظام تابع ينفذ سياساتها.

- أفاد تقرير لوكالة أسيوشيتد بريس بأن السفير العراقي في أوكرانيا نفى اليوم بشدة تقارير عن أن بلاده اشترت أسلحة أوكرانية في خرق للعقوبات المفروضة على العراق لكنه شدد على أن حكومته تهتم بالتكنولوجيا العسكرية الأوكرانية.
ووصف السفير هاشم إبراهيم هذه التقارير بأنها تأتي في إطار ما سماها حملة عدوانية أميركية ضد العراق.

- أعلن اليوم الرئيس المصري حسني مبارك أنه يعارض عملا عسكريا تقوده الولايات المتحدة ضد العراق لأنه سيزيد من حدة التوتر في المنطقة.
ونقلت وكالة الصحافة الألمانية للأنباء أن مبارك رأى في تصريحات نشرتها اليوم صحيفة السياسة الكويتية أن على الولايات المتحدة توخي الحذر خلال حربها على الإرهاب من أجل تفادي المزيد من الهجمات المماثلة لهجوم الحادي عشر من أيلول.
وقال الرئيس المصري إن المنطقة لا تتحمل المزيد من الأزمات كما أنها لا ترغب في المزيد من التوتر.

- دعا اليوم، عدي صدام حسين، النجل الأكبر للرئيس العراقي الذي يتعرض نظامه في بغداد لتهديدات عسكرية أميركية، دعا إلى إعداد الشعب العراقي للحرب.
وقال عدي في وثيقة قدمها للمجلس الوطني إن الشعب العراقي يجب أن يعد نفسيا وعسكريا وعلى جميع المستويات لمواجهة أي هجوم معادي من أجل تحمل عبء حرب ستكون أكثر ضراوة من سابقتها، في إشارة إلى حرب الخليج عام 1991.

- نقلت وكالة اسيوشيتدبريس عن محلل عسكري إسرائيلي قوله اليوم إن سوريا، الرئيس الحالي لمجلس الأمن، تسرب أسلحة إلى العراق في انتهاك للحظر الدولي المفروض على هذا البلد.
وجاء في مقال نشرته صحيفة ها ارتز على صفحتها الأولى أن أسلحة ومعدات عسكرية معظمها من أوروبا الشرقية يتم شحنها للعراق عن طريق موانئ سورية ثم يجري نقلها برا أو عن طريق السكك الحديد إلى داخل العراق. لكن تقرير الصحيفة لم يذكر مصدر هذه المعلومات.

- قلل عضو بارز في المجلس الوطني العراقي من أهمية اجتماعات عقدها في لندن على مدى ثلاثة أيام ضباط عراقيون في المنفى وقادة في المعارضة العراقية، وقال إنها لا تعني شيئا بالنسبة للشعب العراقي.
وأوضح سالم الكبيسي رئيس لجنة العلاقات العربية والدولية في المجلس أن هذه الاجتماعات لا قيمة لها.
وادعى أن الأشخاص الذين شاركوا في الاجتماعات لا وجود لهم في العراق وهم عناصر لا أهمية لها ولا وزن في المجتمع العراقي.
وكان أعلن ضباط عراقيون يقيمون في المنفى وممثلون عن المعارضة أمس الأحد في لندن تشكيل "مجلس عسكري" من أجل الإطاحة بالرئيس صدام حسين، ودعوا أفراد القوات المسلحة العراقية إلى الانضمام إلى جهودهم.
وكالات أنباء عالمية نقلت عن العميد توفيق الياسري الذي انتخب ناطقا لهذا المجلس، نقلت عنه قوله في مؤتمر صحافي إن "المهمة الأساسية لهذا المجلس العسكري هي قيادة الجهد العسكري في عملية التغيير" للنظام العراقي.

- أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى مجددا معارضة الجامعة العربية وجميع الدول العربية من دون استثناء لأي هجوم على العراق.
ورد ذلك في تصريحات أدلى بها موسى في العاصمة الأردنية أمس الأحد.

- صرح نائب وزير الدفاع الأميركي (بول وولفوويتز) اليوم الاثنين خلال زيارة قام بها إلى قاعدة باغرام الجوية شمال كابل، صرح بأن الولايات المتحدة لم تتخذ قرارا بعد في شأن نوعية العملية التي ستنفذها ضد العراق.
وكالة (فرانس برس) ذكرت أن المسؤول الأميركي سيتوجه مساء اليوم إلى تركيا للبحث مع المسؤولين الأتراك في الوضع العراقي.
وفي رده على سؤال عن الخطوة المقبلة في سياسة واشنطن تجاه بغداد، نقلت عنه قوله: "لم نقرر شيئا بعد"، بحسب تعبيره.

- من بيلاروس، أفادت وكالة (أسوشييتد برس) بأن وفدا عراقيا رسميا وصل الأحد إلى العاصمة (مينسك) لإجراء محادثات تتناول سبل تعزيز التبادل التجاري وتطوير التعاون الاقتصادي مع هذه الجمهورية السوفياتية السابقة.
الوكالة نقلت عن بيانٍ لوزارة الخارجية البيلاروسية إن المناقشات سوف تتركز على "تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين وفقا لبرنامج النفط مقابل الغذاء"، بحسب تعبيره.

- أفاد مراسل إذاعة العراق الحر في أربيل بأن بغداد تواصل تعزيز حشودها العسكرية على خطوط التماس مع المناطق الكردية التي لا تخضع للسلطة المركزية. وقد تعرضت ثلاث قرى في هذه المناطق إلى هجوم من قبل القوات العراقية.

على صلة

XS
SM
MD
LG