روابط للدخول

دور لجان التفتيش التابعة للأمم المتحدة في مراقبة وتدمير أسلحة الدمار الشامل العراقية


شبكة معلومات (وورلد نت ديلي) بثت تحليلاً كتبه عالم الفيزياء جيمس براثر حول دور لجان التفتيش التابعة للأمم المتحدة في مراقبة وتدمير أسلحة الدمار الشامل العراقية. التفاصيل في سياق التقرير التالي الذي أعده ويقدمه (شيرزاد القاضي).

استهلت شبكة المعلومات World Net Daily، تقريراً كتبه عالم الفيزياء جيمس براثر James Gordon Prather بالقول إن صقور الحرب يفتشون عن عذرٍ مقبول لغزو العراق، والإمساك بالرئيس العراقي صدام حسين من خناقه.

ويأمل هؤلاء، بحسب ما جاء في التحليل الذي بثته الشبكة الإخبارية، اليوم الأحد، في أن يقنعوا الآخرين، بان صدام استطاع في فترة الثلاثة أعوام الماضية، التي أعقبت مغادرة مفتشي الأسلحة للعراق، استطاع أن يصنع بضع قنابل نووية.

لذا فأن صقور الحرب لم يسروا بالملاحظات، التي أبداها هانس بليكس، رئيس لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش عن الأسلحة، التابعة للأمم المتحدة (أنموفيك UNMOVIC)، في أعقاب المحادثات التي جرت الأسبوع الماضي، في فيينا مع مسؤولين عراقيين، كما أشار تقرير الشبكة الإخبارية.

وأضاف التحليل الذي أعدّه جيمس براثر، الذي عمل في مجالات أبحاث الطاقة، والأسلحة النووية في الولايات المتحدة، أضاف أن بليكس عبّر عن قناعته بأنه لو سمح العراق للجنة التفتيش (أنموفيك) بالعودة، لكان باستطاعتها إثبات مدى استمرار العراق، في تنفيذ الفقرات المتعلقة بالأسلحة النووية، التي وردت في قرارات مجلس الأمن، حيث أن الأسلحة النووية هي التي تبعث على القلق.

يُذكر أن وكالة الطاقة الدولية، قامت منذ عام 1991 بالإشراف على تدمير مخزون العراق من الأسلحة النووية، وكان هانس بليكس يرأس وكالة الطاقة آنذاك، كما ورد في التقرير.

عالم الفيزياء النووية، براثر، أشار الى أن وكالة الطاقة التي يرأسها حالياً محمد البرادعي، ذكرت في تقريرها أواخر عام 1998أن تدمير المخزون العراقي تم بشكل كامل، وأن العراق في طريقه لتطبيق لقرارات الأمم المتحدة، فيما يخص الأسلحة النووية.

وتابعت الشبكة الإخبارية تقريرها قائلة إن (أونسكمUNSCOM)، المسؤولة عن مراقبة أسلحة الدمار الشامل الأخرى الكيماوية والبيولوجية، لم تستطع التوصل الى نتيجة متفائلة، لأن من الصعب العثور على المواقع العراقية، لإنتاج مثل هذه الأسلحة.

وعناصر الأسلحة البيولوجية يمكن حملها بسهولة، لتلويث مخزن كبير للحبوب مثلاً، وفقاً لتقرير الشبكة الإخبارية.
ويعتبر التقرير أن أعضاء طاقم (أنموفيك) كانوا من المحترفين، بينما لم تكن تشكيلة (أونسكم) كذلك.
هذا وكان الرئيس العراقي صدام حسين، أشار الى أن العديد من أعضاء (أونسكوم) هم وكلاء مخابرات أو جواسيس، مع "شيء من التبرير" لاتهامه بحسب الشبكة الإخبارية، التي أضافت أن طاقم التفتيش غادر العراق طوعاً عام 1998.

--- فاصل ---

مضت شبكة المعلومات الإخبارية World Net Daily، قائلة إن نائب وزير الدفاع الأميركي باول ولفوويتز كلف وكالة المخابرات المركزية الأميركية، بالتحري عن أداء وكالة الطاقة الدولية عندما كان بليكس رئيساً لها.
وفي هذا الصدد أشار تقرير وكالة المخابرات المركزية الى أن أداء وكالة الطاقة الدولية كان جيداً، علماً أن هذه الوكالة قامت بزيارة المواقع التي أعلن العراق عن وجودها آنذاك، ولو سمح لها بالعودة لكان باستطاعتها زيارة جميع المواقع دون أية شروط، بحسب الشبكة الإخبارية العالمية، التي أضافت أن صقور الحرب لا يرغبون في أن يعود بليكس الى العراق.
والسبب كما يشير عالم الفيزياء براثر، هو أن الصقور يزعمون أن صدام بنى 400 مصنع لليورانيوم المخصب وأخفاها، ولن تتمكن وكالة الطاقة الدولية من العثور عليها.

ويعتبر براثر في تحليله، أن هذا القول بعيد عن المنطق، فطاقم التفتيش التابع للوكالة الدولية، يضم أفضل الخبراء في العثور على مواقع اليورانيوم المخصب، وفي حال عودتهم الى العراق وعدم عثورهم على المواقع العراقية لليورانيوم، فأن ذلك يعني عدم وجود هذه المواقع بحسب عالم الفيزياء الأميركي.

واضاف براثر قائلاً، إن من مهام لجنة التفتيش التابعة لوكالة الطاقة، أن تراقب واردات العراق أيضاً إضافة الى مهامها الميدانية، وفقاً لبرنامج النفط مقابل الغذاء، للتأكد من خلوها من أية مواد قد تفيد العراق في مجال تطوير أسلحة نووية.

وختمت شبكة وورلد نيت ديلي تقريرها بالقول، إن من الصحيح أيضاً الإشارة، الى صعوبة التأكد من برامج صدام في هذه المجالات، ولكن من الأفضل إعادة بليكس وطاقم التفتيش قبل أن ينفخ صقور الحرب بوق الهجوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG