روابط للدخول

عمّان تعلن أن حضور الأمير الحسن مؤتمر الضباط العراقيين المعارضين كان تصرفا شخصيا / فرنسا تحض العراق على الإسراع في قبول عودة مفتشي الأسلحة الدوليين


مستمعينا الكرام.. أهلا وسهلا بكم في جولة اليوم على الصحف العربية، أعدها ناظم ياسين، وتشترك معي في التقديم ولاء صادق. أبرز مستجدات الشأن العراقي كما تناولتها صحف الأحد: النجل الأكبر للرئيس العراقي يحذر إيران من محاولة شن أي ضرباتٍ في حال بدء هجوم أميركي محتمل ضد العراق، وعمّان تعلن أن حضور الأمير الحسن مؤتمر الضباط العراقيين المعارضين كان "تصرفا شخصيا"، وفرنسا تحض العراق على الإسراع في قبول عودة مفتشي الأسلحة الدوليين، فضلا عن أنباء متفرقة أخرى بينها نفي الأردن مجددا طلب نفط سعودي بدلا من النفط العراقي. وتتضمن جولة اليوم عرضا لتعليق نشرته صحيفة البيان الإماراتية تحت عنوان (هل بدأ ضرب العراق؟).

--- فاصل ---

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
- عدي صدام يحذر إيران من استغلال الهجوم الأميركي المحتمل.
- عدي يتهم إيران بـ "شراكة" مع أميركا: لن تستطيع ضم شبر من أرض العراق.
- نجل صدام يقول: مخطط أميركي لتقسيم إيران بعد العراق والسعودية.

--- فاصل ---

- مؤتمر المعارضة العراقية يدعو لميثاق شرف لاستخدام الجيش أداة للتغيير.
- الأردن: لا صفة رسمية لمشاركة الأمير حسن في اجتماع المعارضة العراقية.
- عمان فوجئت بحضور الأمير الحسن المؤتمر ونددت بـ "سيناريوهات" لـ "إعادة الحكم الهاشمي" إلى بغداد.
- الضباط العراقيون المعارضون يرفضون أي دور لميليشيات الأحزاب والفصائل.

--- فاصل ---

- تعهدوا وضع خبرتهم في "خدمة المجتمع المدني" / مؤتمر الضباط العراقيين المنشقين: دعوة إلى حفظ المصالح المشتركة مع أميركا.
- واشنطن: الاجتماع مهم لمرحلة ما بعد صدام.
- الأردن يتبرأ من حضور الحسن اجتماعا للضباط العراقيين/ وعدي يحذر إيران من استغلال الضربة الأميركية والاجتماع يبحث خطة سرية.

--- فاصل ---

- مصادر فرنسية: على بغداد الإسراع في إعادة المفتشين وإلا سيكون من الصعب التصدي لماكينة الحرب الأميركية.
- الأردن يطلع الصحافيين على قواعده العسكرية لتأكيد عدم وجود قوات أميركية على أراضيه.
- العراق يسخر من الافتراضات الأميركية أنه سينتج أسلحة نووية.
- تترك خياراتها مع العراق مفتوحة / دمشق تسعى إلى إقناع بغداد بعودة المفتشين و"تنسق" مع المعارضة.

--- فاصل ---
- نائب وزير الدفاع الأميركي وولفووتز وقائد القوات الأميركية في أوربا إلى تركيا لإجراء مفاوضات حول العراق.
- المدير السابق للاستخبارات العسكرية العراقية لا يرجح حدوث عملية عسكرية أميركية واسعة.
- الأردن يجدد نفيه طلب نفط سعودي بدلا من النفط العراقي.
- عودة مائة وخمسة وعشرين لاجئا إيرانيا من العراق.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام..
مراسل إذاعة العراق الحر في الكويت محمد الناجعي يعرض لنا الآن ما نشر في الصحف الكويتية.

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

ومن عمان، وافانا مراسلنا حازم مبيضين بالعرض التالي لما نشرته صحف أردنية.

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية أفادت نقلا عمن وصفتها بمصادر فرنسية واسعة الاطلاع أن السلطات الفرنسية حّملت أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أثناء زيارته الأخيرة إلى باريس، رسالة إلى القادة العراقيين مفادها أن العد العكسي الأميركي لعملية عسكرية واسعة في العراق قد بدأ وانه "إذا تأخر العراق كثيرا في إعلان قبوله عودة مفتشي الأسلحة الدوليين فسيكون من الصعب وقف ماكينة
الحرب الأميركية"، بحسب تعبيرها.
ورأت هذه المصادر أن بغداد "على وشك إعادة ارتكاب الخطأ الذي وقعت فيه عام 1991" وأفضى إلى اندلاع حرب الخليج الثانية.
الصحيفة نقلت عن المصادر الفرنسية تأكيدها أن حسابات بغداد، في ما يخص قدرة "أصدقائها" على تجنيبها عملية عسكرية واسعة تؤدي هذه المرة إلى انهيار النظام القائم فيها هي أيضا خاطئة، وتشير بالدرجة الأولى، إلى روسيا التي تقول المصادر عنها إن واشنطن "نجحت في شراء موافقتها الضمنية بأن وعدتها بالحفاظ على مصالحها التجارية والنفطية في العراق لما بعد صدام"، على حد تعبيرها.
المصادر الفرنسية ذاتها وصفت القيادة العراقية بأنها "لا ترى ولا تسمع" ما يدور حولها بالرغم من الرسائل الملحة التي وصلتها من عدة
أطراف، بحسب ما أفادت صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية.

--- فاصل ---

الصحيفة نفسها نشرت مقابلة مع اللواء الركن وفيق السامرائي، مدير الاستخبارات العسكرية العراقية السابق، ذكر فيها أن التفاصيل التي نشرتها الصحافة الأميركية عن خطة مفترضة لمهاجمة العراق "لا تبدو منطقية لأنها تتطلب حشد أعداد كبيرة من القوات والقواعد الأمنية كما تتطلب دعما وتحضيرات لوجستية ضخمة تحتاج فترة طويلة قد تمتد إلى عدة اشهر، وذلك ما لا يمكن إخفاؤه عن السلطة في بغداد"، بحسب تعبيره.
وردا على سؤال يتعلق باحتمال امتلاك العراق أسلحة دمار شامل، أجاب السامرائي قائلا: " نعم لدى العراق صواريخ بعيدة المدى معبأة بعامل "في. اكس" القاتل وكذلك بالأسلحة البيولوجية، والأنثراكس تحديدا"، بحسب تعبيره.
وعن عملية الغزو المحتملة، قال إنها "إذا جرت ستكون صعبة ومكلفة لأسباب تتعلق بتعقيد العملية، واحتياجها لقطعات كبيرة، وعدم توفر الاستعداد الأميركي لتقبل خسائر جسيمة بالأرواح".
المدير السابق للاستخبارات العسكرية العراقية اعتبر أن الخطة الأميركية تستهدف الرئيس العراقي شخصيا هذه المرة "لأن هذا الخيار يحقق الهدف مباشرة، ويمنع صدام من استخدام أسلحة الدمار الشامل، ويستبعد اللجوء إلى استنفار قوات أميركية كبيرة للتنفيذ فضلا عن أن استهداف صدام مباشرة يقلل الخسائر إلى الحد الأدنى سواء على صعيد
القوات الأميركية أو المواطنين العراقيين"، بحسب ما نقلت عنه صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية.

--- فاصل ---

صحيفة (الحياة) اللندنية أفادت بأن اعتقادا يسود في دمشق بأنه على رغم الرفض العلني لأنقرة وطهران توجيهَ ضربة عسكرية، فإن هاتين الدولتين لديهما (مصلحة في المشروع الأميركي) المحتمل، بحسب تعبيرها.
وتضيف الصحيفة أنه بسبب اعتقاد مسؤولين سوريين أن أي ضربة عسكرية للعراق ستؤدي إلى (تقسيمه إلى كانتونات)، فإن مصلحة كل من أنقرة وطهران (لا تتعارض بشدة مع مشروع التقسيم) وذلك لأن إيران تستطيع دعم الشيعة في الجنوب مقابل دعم تركي للتركمان في الشمال و(كسب موالاة أي كيان كردي محتمل لقطع الطريق على المطالب الكردية) في جنوب شرقي البلاد.
الصحيفة أشارت إلى أن أكثر ما يقلق السوريين هو (تقسيم العراق وتفتيته) لأن دمشق تعاملت دائما مع العراق على انه (العمق الاستراتيجي) بصرف النظر عن الخلافات الآنية. و(الحل الأمثل) للأزمة العراقية بنظر دمشق هو عودة المفتشين الدوليين إلى العراق و(رفض الذرائع) التي تسوقها واشنطن لضرب بغداد، بحسب ما أفادت صحيفة (الحياة) اللندنية.

--- فاصل ---

أخيرا، وتحت عنوان (هل بدأ ضرب العراق؟)، كتبت صحيفة (البيان) الإماراتية تقول: "لاشك أن الاجتماع الحاشد للمعارضة العراقية والمنشقين العسكريين من القيادات السابقة بهذا الحجم الضخم في العاصمة البريطانية يشكّل دلالات خطيرة على بدء العد التنازلي لضرب العراق"، بحسب تعبيرها.
وأضافت الصحيفة الإماراتية في تعليقها قائلةً: "إذا كان المجتمعون بلندن قد أنكروا رعاية الولايات المتحدة لهذا الاجتماع فإنهم لم يلبثوا أن تناقضوا في أقوالهم عندما صرح البعض منهم أن القلق يساورهم في القيام بأية عملية ضد صدام دون ضمانات بتأييد الجيش الأميركي"، على حد تعبيرها.
(البيان) اعتبرت أن السيناريو الأفغاني قد يتكرر بالصورة نفسها في عملية التمهيد الذي سبق لإحلال نظام بديل يخدم المصالح الأميركية. وخلصت إلى القول "إن المردود العكسي للهجمة على العراق قد يقلب الخريطة الدولية والعربية ومنطقة الشرق الأوسط رأساً على عقب، خاصة وأن صدام حسين ليس الوحيد بالمنطقة المطلوب تغييره"، بحسب ما ورد في الرأي الذي نشرته جريدة (البيان) الإماراتية.

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي جولة اليوم على الصحف العربية التي تناولت الشأن العراقي... إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG