روابط للدخول

قمة حرب مرتقبة بين بلير وبوش / عدي صدام حسين يحذر إيران من استغلال ضربة أميركية للعراق


طابت أوقاتكم مستمعي، هذا فوزي عبد الأمير يحييكم، ويقدم لحضراتكم متابعة لآخر الأخبار والمستجدات ذات الصلة بالشأن العراقي، كما تناولتها صحف ووكالات أنباء غربية. ومن محاور ملف العراق لهذا اليوم: - صحيفة بريطانية، تتحدث عن قمة حرب مرتقبة بين رئيس الوزراء توني بلير، والرئيس الأميركي جورج بوش. - وزير الخارجية العراقي، يستقبل نائب وزير الخارجية الإيراني، لبحث الملفات العالقة، وعدي صدام حسين يحذر إيران، من استغلال احتمال توجيه ضربة عسكرية أميركية إلى العراق. - صحيفة أميركية، تقول إن دعوات الرئيس بوش لإزاحة صدام عن الحكم، دفعت العسكريين العراقيين إلى عقد اجتماع في لندن لبحث طرق تقديم الدعم إلى الولايات المتحدة. - العراق يحيي ذكرى انقلاب 14 تموز العسكري، والحزب الديمقراطي الكردستاني، يدعو إلى إعادة الاعتبار لزعيم الانقلاب عبد الكريم قاسم. وتستمعون في ملف إلى محاور وقضايا أخرى، بالإضافة إلى رسائل صوتية من أربيل والكويت.

--- فاصل ---

ذكرت صحيفة ذي اوبزرفر البريطانية، أن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير، يستعد للقيام بزيارة سريعة إلى الولايات المتحدة، يلتقي خلالها الرئيس الأميركي جورج بوش.
الصحيفة رأت أن اللقاء سيكون قمة حرب، تعقد في ظل تزايد الاحتمالات بتوجيه ضربة عسكرية أميركية ضد العراق.
وأوضحت ذي اوبزرفر أن القمة المرتقبة، ستعقد خلال فصل الخريف المقبل، في منتجع كامب ديفيد، وان القمة ستصعد من موجة التخمينات بان الولايات المتحدة، وصلت إلى المراحل النهائية من إعداد خطة للهجوم على العراق، بهدف إزاحة الرئيس صدام حسين عن السلطة. وأضافت الصحيفة، أن هذه هي المرة الأولى، التي لم ينكر فيها كبار المسؤولين في الحكومة البريطانية، انهم اطلعوا على الخطط الأميركية لضرب العراق.
على صعيد ذي صلة أشارت ذي اوبزرفر نقلا عن وزارة الدفاع البريطانية، إلى أن المقاتلات التابعة لسلاح الجو الملكي، زادت من عدد طلعاتها بارتفاع منخفض، فوق الأراضي البريطاني، الأمر الذي اعتبر إشارة إضافية إلى احتمال شن الحرب خلال الأشهر الستة المقبلة.
و رغم أن وزارة الدفاع البريطانية، نفت وجود صلة بين هذه الطلعات، واحتمال شن حرب ضد العراق، إلا أن الصحيفة نقلت عن مسؤولين في الحكومة البريطانية، أن زيارة النشاط العسكري، تأتي بسبب احتمال القيام بعمل في المستقبل.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول عسكري بريطاني، قوله: إنه مازال هناك وقت طويل، قبل البدء بشن الهجوم، ولكن كل التدريبات تأتي في إطار المواجهة الحقيقة، مضيفا أن الكل يعلم أن العراق، مدرجا على جدول العمليات.

وفي إطار الاستعدادات الأميركية لتوجيه ضربة عسكرية إلى العراق، قالت صحيفة ذي اوبزرفر البريطانية، أن الشخص الثاني المتشدد في وزارة الدفاع الأميركية، بول ولفويتز، سيسافر إلى تركيا برفقة وفد من كبار العسكريين الأميركيين، لبحث مسألة العراق، مع المسؤولين الأتراك.

--- فاصل ---

على صعيد ذي صلة، أعلنت القيادة المركزية الأميركية في بيان لها، أن طائرات أميركية وبريطانية قصفت اليوم أمس السبت منشآت للدفاعات الجوية العراقية في جنوب البلاد، ردا على إطلاق نار تعرضت له طائرات التحالف.
وجاء في البيان أن الطائرات أطلقت قنابل موجهة بدقة صباح السبت، دون ذكر المكان الذي استهدفه القصف.
وقد أضافت وكالة فرانس برس للأنباء، نقلا عن بيان القيادة المركزية الأميركية، أن القصف استهدف منشآت، وصفت بأنها قدمت دعما لهجمات جوية مباشرة استهدفت الطائرات الغربية.
ولم يتحدث البيان عن سقوط خسائر أو ضحايا، لكن فرانس برس ذكرت أن ناطقا عسكريا عراقيا أعلن يوم أمس أن سبعة عراقيين أصيبوا بجروح خلال هذه الغارات، التي استهدفت منشآت مدنية وخدمية في محافظة ذي قار.
الناطق العسكري العراقي، أوضح أيضا، أن الطائرات الأميركية والبريطانية، انطلق من الكويت، وأنها نفذت ثلاثين طلعة فوق الأجواء العراقية، تساندها طائرة اواكس من داخل السعودية.

--- فاصل ---

أفادت وكالة فرانس برس للأنباء، أن وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي، بحث يوم أمس السبت مع وكيل وزارة الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف الذي يزور بغداد حاليا، بحث معه سبل إغلاق الملفات التي مازالت عالقة، وخاصة الملف الإنساني.
ولفتت الوكالة، إلى أن مسالة أسرى الحرب إضافة إلى حركات المعارضة الإيرانية والعراقية التي يتبادل البلدان الاتهامات بدعمها، تمثل ابرز العقبات أمام تطبيع العلاقات بين البلدين.
كما نقلت فرانس برس، عن مصدر رسمي في وزارة الخارجية العراقية، أن بلاده، أكدت خلال المباحثات رغبتها، في بناء علاقات تعاون وحسن جوار مع إيران من خلال حل المشكلات العالقة بين البلدين حلا شاملا.
وفي المقابل صرح وكيل وزارة الخارجية الإيرانية، أن لدى طهران، إرادة سياسية جدية لتطوير العلاقات مع العراق في شتى المجالات والتجاوب مع الطروحات العراقية في هذا الصدد.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا اللقاء يتزامن مع تصريحات أدلى بها عدي الابن الأكبر للرئيس صدام حسين، يوم أمس السبت حذر فيها إيران من عواقب شن هجوم على بلاده، مستغلة احتمال قيام الولايات المتحدة الأميركية، بتوجيه ضربة عسكرية إلى العراق.
أفادت بذلك وكالة رويترز للأنباء، مضيفة، أن عدي طلب في بيان وزع على الصحفيين يوم أمس، طلب من إيران إلا تحاول تكرار الضرر الذي حاولت تنفيذه خلال حرب الخليج عام واحد وتسعين. وأضاف عدي، أن على الإيرانيين أن يدركوا انهم لن يستطيعوا ضم ولو شبر واحد من الأراضي العراقية.
رويترز أضافت أيضا أن عدي، نصح الإيرانيين، أن يعوا بأنهم شريك مهم في اللعبة، وذلك في إشارة واضحة لتهديد واشنطن بإسقاط صدام عن سدة الحكم في العراق.
وتجدر الإشارة إلى أن بغداد تخشى أن تقوم إيران بمهاجمة المناطق الجنوبية من العراق، حيث الأغلبية الشيعية، إذا ما قامت الولايات المتحدة، بضرب العراق.
رويترز لفتت أيضا أن عدي اتهم إيران بتدبيرها محاولة اغتيال فاشلة استهدفته، يوم الثاني عشر من كانون الأول عام ستة وتسعين.

--- فاصل ---

ونبقى في الشأن العراقي الإيراني، حيث أفادت وكالة فرانس برس للأنباء، أن العراق سلم الجانب الإيراني، اثنين وعشرين عائلة إيرانية، تضم مائة وخمسة وعشرين شخصا، كانوا أعربوا عن رغبتهم العودة إلى ديارهم.
فرانس برس، نقلت عن وكالة الأنباء العراقية الرسمية، أن عملية التسليم، تمت في منطقة الشلامجة قرب مدينة البصرة، تحت رعاية المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.
الوكالة أوضحت أيضا، أن هذه العائلات، كانت لجأت إلى العراق خلال الحرب العراقية الإيرانية، وأنها تمثل الوجبة الأولى من عملية عودة العوائل التي عبرت عن الرغبة في العودة إلى إيران حسب الاتفاق الموقع بين البلدين في الشهر الماضي.
وفي المقابل أشارت فرانس بريس، إلى أن نائب وزير الداخلية الإيراني المكلف بشؤون المهاجرين حسن علي إبراهيمي أعلن في شهر كانون الثاني الماضي، أن عدد العراقيين المسجلين كلاجئين في إيران، يبلغ 220 ألفا لكن إجمالي العدد، يقارب الثلاثمائة ألف لاجئ عراقي في إيران.
مستمعي الكرام، لإلقاء المزيد من الضوء، على التطورات الأخيرة، في العلاقات العراقية الإيرانية، اتصلنا بالمحلل والصحفي الإيراني، علي رضا نوري زاده، وسألنه أولا عن طبيعة العلاقات بين البلدين، في ظل تصريحات عدي، واستقبال وكيل وزارة الخارجية الإيراني في بغداد
(رضا زاده).

--- فاصل ---

ذكرت وكالة رويترز للأنباء، أن منسق الأمم المتحدة السابق للشؤون الإنسانية في العراق، هانز فون شبونيك، أعلن يوم أمس، انه زار موقعي مصنعين في العراق يشتبه في أن أسلحة للدمار الشامل تنتج فيهما ولم يجد أي دلائل تشير إلى إعادة العراق بناء ترسانة أسلحته.
شبونك، أضاف أيضا، أن العراق سمح له ولفريق من محطة ARD التلفزيونية الألمانية بزيارة مصنعي الدورة والفلوجة قرب بغداد اللذين، زعمت وسائل إعلام غربية أن بغداد تنتج فيهما أسلحة للدمار الشامل، حسب تعبير شبونك.
وفي هذا السياق، أشارت رويترز، أن العراق، يزعم أن مصنع الدورة كان يستخدم لإنتاج اثنتي عشر مليون جرعة سنويا، من مصل مضاد لمرض الحمى القلاعية الذي يصيب الماشية، وذلك قبل أن يدمره خبراء الأسلحة التابعون للأمم المتحدة عام ستة وتسعين.
أما مصنع الفلوجة، الواقع عن بعد ستين كيلومترا، شمال غرب بغداد، فتقول السلطات العراقية، إنه كان ينتج مبيدات للحشرات والحشائش، قبل تدميره وإغلاقه من قبل المفتشين الدوليين.
رويترز نقلت أيضا عن شبونك قوله، في مؤتمر صحفي، عقب زيارته للعراق التي استمرت أسبوعين، إن مصنع الدورة في الوقت الراهن، بنفس حالة التدمير التي كان عليها عام تسعة وتسعين، عندما كان شبونيك في العراق.
لكن في المقابل، اتهم مسؤولون أميركيون، العراق، بأنه أعاد بناء مواقع كانت تنتج فيها أسلحة للدمار الشامل بعد مغادرة المفتشين التابعين للأمم المتحدة للبلاد في كانون الأول عام ثمانية وتسعين.
شبونيك ذكر أيضا في المؤتمر الصحفي، أن لديه شعور قوي، خاصة بعد زيارته للدورة والفلوجة بان أي حرب على العراق لن يكون لها أي علاقة على الإطلاق بالحرب على الإرهاب، حسب ما ورد في تقرير بثته وكالة رويترز للأنباء.

--- فاصل ---

ذكرت صحيفة لوس أنجلس تايمز الأميركية، أن الدعوات التي أطلقها الرئيس الأميركي جورج بوش، لإسقاط الرئيس صدام حسين، دفعت بعسكريين عراقيين، انشقوا عن النظام، إلى عقد اجتماع في لندن، خلال عطلة نهاية الأسبوع، للبحث في كيفية تقديم المساعدة لإسقاط صدام.
الصحيفة أوضحت، أن الاجتماع عقد في كينسكتون تاون هول، في وسط العاصمة لندن، وقد ضم العشرات من الضباط السابقين، الذي يمثلون رموزا للمعارضة العراقية في الخارج.
ونقلت الصحيفة عن المجتمعين، أن اللقاء يمثل رسالة إلى الضباط العراقيين في الداخل، يحثهم على الاستعداد لدعم الجهد الأميركي، لإزاحة صدام عن السلطة في العراق.
وفي السياق ذاته ذكرت وكالة رويترز للأنباء، أن الضباط العراقيين، المجتمعين في لندن حثوا الولايات المتحدة، على الإطاحة بالنظام العراقي، دون تدمير البلاد.
ونقلت الوكالة، عن العميد نجيب الصالحي، قوله، إن الولايات المتحدة لن تلق تأييدا داخل العراق أو خارجه، لهجوم يلحق الأذى بالمدنيين ويدمر البنية الأساسية ويستهدف جنودا لا يدافعون عن النظام.
كما نقلت رويترز عن العميد سعد العبيدي، الذي كان مسؤولا عن الحرب النفسية قبل هروبه من العراق، عام ستة وثمانين، أن الضباط يناقشون أوراق عمل تتعلق بإزاحة صدام عن السلطة والاحتمالات الخاصة بالوضع الأمني في حالة إسقاطه ووضع الجيش تحت سيطرة مدنية.

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر نواصل مستمعي الكرام بث فقرات الملف العراقي، حيث أفاد مراسلنا في الكويت، في حديث مع أحد أعضاء مجلس الأمة، أن الكويت ما زالت تشك في جدية الموقف العراقي، بشأن إغلاق ملف الأسرى والمفقودين الكويتيين.
التفاصيل مع محمد الناجعي.

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

عارضت روسيا الاقتراح البريطاني، بشأن اتخاذ إجراءات صارمة ضد الضرائب الإضافية إلى يفرضها العراق بشكل غير شرعي على مبيعات النفط، وكذلك الاقتراحات بشأن معالجة انخفاض الصادرات النفطية العراقية، في إطار برنامج الأمم المتحدة.
ويسعى الاقتراح البريطاني، إلى تغيير نظام تسعير النفط العراقي، في نهاية كل شهر، وهذا ما سيمكن شركات النفط المدرجة فيما يسمى بالقائمة الخضراء، بمعرفة أسعار مبيعات النفط مقدما.
ونقلت وكالة اسوشيتدبرس، عن ممثل روسيا في الأمم المتحدة، كينادي كاتيلوف، اعتراض بلاده، تحسبا من عمليات تمييز ضد الشركات الروسية، التي يمكن أن لا تدرج ضمن القائمة الخضراء.
الوكالة أشارت أيضا إلى أن الاقتراح البريطاني، يشدد القيود على اكثر من ألف شركة نفط مسجلة لدى الأمم المتحدة لشراء النفط العراقي وتعود إلى نحو ثلاثة وثمانين دولة، مضيفة أن الشركات الروسية تسيطر بشكل عام على تجارة النفط العراقية.

--- فاصل ---

أعلنت فيتنام معارضتها الشديد، لخطط الولايات المتحدة، لإسقاط الرئيس صدام حسين.
صرح بذلك الناطق الرسمي باسم الخارجية الفيتنامية، بان توي تان، الذي وصف سعي واشنطن لإسقاط النظام العراقي بأنه انتهاك خطير للقانون الدولي.
وقد أشارت وكالة فرانس برس للأنباء، أن هذا التصريحات، تأتي على قول الرئيس الأميركي جورج بوش، الأسبوع الماضي، بان بلاده ستستخدم جميع الإمكانات المتاحة لإسقاط الرئيس العراقي.

--- فاصل ---

وأخيرا أحيا العراق اليوم الذكرى الرابعة والأربعين لثورة 14 تموز، وأغلقت جميع الوزارات والمؤسسات الرسمية أبوابها ورفعت معالم الزينة في الشوارع والساحات العامة.
وأفادت وكالة فرانس برس للأنباء، أن الصحف العراقية، الصادرة اليوم، نشرت مقالات وتعليقات، عن دور ثورة تموز في مواجهة، ما أسمته الصحف العراقية، بالمخططات الأميركية والبريطانية المعادية للعراق والدول العربية.
على الصعيد ذاته، أفاد مراسلنا في أربيل، أن الحزب الديمقراطي الكردستاني، دعا، بمناسبة ذكرى الانقلاب 14 تموز العسكري، دعا إلى رد الاعتبار إلى الزعيم عبد الكريم قاسم، الذي قاد الانقلاب، التفاصيل تأتيكم من مراسلنا احمد سعيد في أربيل.

(تقرير أربيل)

على صلة

XS
SM
MD
LG