روابط للدخول

الجلبي يدعو واشنطن إلى عدم انتهاج أسلوب الانقلاب العسكري في العراق / مشروع دستور جديد للعراق بعد إطاحة النظام العراقي / أبعاد الموقف الروسي من فكرة الإطاحة بالقيادة العراقية


- نقلت وكالة رويترز للأنباء عن حض زعيم المؤتمر الوطني العراقي أحمد الجلبي الولايات المتحدة على دعم إحداث تغيير جدي في العراق يفضي إلى الديموقراطية، بدل انتهاج أسلوب الانقلاب العسكري الذي لن يؤدي سوى إلى إحلال دكتاتور محل دكتاتور. - أجرى سامي شورش لقاءاً مع ممثل الحزب الديموقراطي الكردستاني في العاصمة البريطانية دلشاد ميران حول أهم البنود التي يتضمنها مشروع الدستور الجديد للعراق بعد إطاحة النظام العراقي الذي طرحه حزبه. - حول أبعاد الموقف الروسي من فكرة الإطاحة بالقيادة العراقية، التقى أكرم أيوب بفاديم سيرمنتسوف الخبير الروسي في الشؤون السياسية والعربية.

مستمعي الكرام، أهلا بكم في هذا اللقاء الجديد وفيه نعرض لعدد من الأخبار التطورات التي شهدها الملف العراقي خلال الأسبوع المنصرم.

--- فاصل ---

نقلت وكالة رويترز للأنباء عن حض زعيم المؤتمر الوطني العراقي أحمد الجلبي الولايات المتحدة على دعم إحداث تغيير جدي في العراق يفضي إلى الديموقراطية، بدل انتهاج أسلوب الانقلاب العسكري الذي لن يؤدي سوى إلى إحلال دكتاتور محل دكتاتور.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن الجلبي أن الديموقراطية في العراق ستنتصر رغم الحالة السيئة للاقتصاد والحياة الاقتصادية في العراق العراقي وصعوبات أحواله التعليمية، مؤكداً أن جماعات داخل وزارة الخارجية الأميركية تعتقد أن الديموقراطية مصدر خطر على الأمن والاستقرار في المنطقة. أما العراقيون فإنهم لا يحبذون العمليات السرية من أجل إطاحة نظام الرئيس صدام حسين، كما هي الحال في أميركا اللاتينية، إنما يتطلعون إلى نموذج من التغييرات يشبه ما حدث في اليابان وألمانيا حيث الديموقراطية ما زالت فاعلة بعد مرور نصف قرن.
رويترز لفتت إلى أن مجموعتين من المعارضة العراقية قاطعتا حضور اجتماع تعقده الخارجية الأميركية لدرس الأحوال القضائية في عراق المستقبل، متهمتين إياها بعدم الجدية في إطاحة النظام العراقي الراهن.
إلى ذلك أكد زعيم المؤتمر الوطني العراقي أن واشنطن في عهد الرئيس السابق بيل كلينتون اتخذت قراراً بمنع عناصر المؤتمر الوطني من تلقي تدريبات، معتبراً أن الإدارة الحالية ما زالت تواصل التزام هذا القرار.
كما أكد الجلبي أنه يعارض تغيير النظام عبر انقلاب عسكري، ملمحاً إلى أن رئيس الوزراء البريطاني الشهير ونستون تشرشل كان قد قال في وقته إن الولايات المتحدة بعد أن تحاول كل الوسائل والخيارات الأخرى، تعود في النهاية إلى اتخاذ القرار الصائب.
يشار إلى أن الناطق باسم الخارجية الأميركية فيليب ريكر كرر في مؤتمره الصحافي الأسبوعي، السياسة العامة للخارجية وتطلعها إلى حكومة عراقية واسعة التمثيل تحترم مبادئ العدالة وسلطة القانون وحقوق العراقيين، مشيراً إلى أن الخارجية الأميركية أطلقت في الفترة الأخيرة مبادرة لجمع متخصصين عراقيين لدرس مستقبل العراق.

--- فاصل ---

في محور آخر، قالت وكالة رويترز إن الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني أعلن مشروع دستور جديد للعراق بعد إطاحة النظام العراقي.
ونسبت الوكالة إلى مسؤولين في الخارجية الأميركية لم تذكر أسماءهم أن واشنطن ليست على علاقة بمثل هذه المشاريع، لكنهم رجحوا بحثه في الاجتماعات التي تُنظَّم للمعارضة العراقية بينها الجماعات الكردية.
هوشيار زيباري عضو المكتب السياسي مسؤول العلاقات الدولية في الحزب الديموقراطي أكد لرويترز أن طرح مشروع الدستور يهدف إلى توضيح ملامح العراق الذي يريده الكرد، مضيقاً أن المشروع أثار نقاشا بين جماعات المعارضة، وأن الحزب الديموقراطي يدعو إلى عراق اتحادي موحد يتمتع بسلامة ووحدة أراضيه.
في هذا الإطار أجرى سامي شورش اللقاء التالي مع ممثل الحزب الديموقراطي الكردستاني في العاصمة البريطانية دلشاد ميران وسأله أولاً عن أهم البنود التي يتضمنها مشروع الدستور الذي طرحه حزبه:

(تعليق دلشاد)

--- فاصل ---

في روسيا، نقلت وكالة ايتار تاس الروسية عن ميخائيل مارجيلوف رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الاتحاد الروسي قوله أن التصريحات الأخيرة للرئيس الأميركي جورج بوش في شان العراق تظهر أن الولايات المتحدة لم تغير من عزمها على الإطاحة بالرئيس صدام حسين عن السلطة.
مارجيلوف أشار إلى أن الرئيس الأميركي قد ينجح في تنفيذ خططه عاجلا أم آجلا، لكنه لاحظ بأن العملية العسكرية ضد العراق تختلف عن العملية التي قامت بها الولايات المتحدة ضد تنظيم القاعدة في أفغانستان والتي تمت بتفويض من الأمم المتحدة، وبدعم دولي ضد الإرهاب، وتأييد الأنظمة العربية، علاوة على وقوف النخبة السياسية الأميركية وراء خطة إدارة الرئيس بوش، موضحا بأن الموقف مختلف تماما فيما يتعلق بالعراق.
مارجيلوف لفت إلى موقف الدول الأوروبية الحليفة كما أكده وزير الخارجية الفرنسي مؤخرا في موسكو، والميال إلى بذل الضغوط السياسية والدبلوماسية على العراق، والى أن الأنظمة العربية لا تساند فكرة الإطاحة بالقيادة العراقية بالقوة، مدللا على رأيه هذا بالمباحثات التي أجراها الملك عبد الله في موسكو، ومشددا على أن روسيا ترى بأن مثل هذه الإجراءات سوف لن تقود إلا إلى تفاقم الأوضاع المعقدة في المنطقة.
حول أبعاد الموقف الروسي، التقى أكرم أيوب بفاديم سيرمنتسوف الخبير الروسي في الشؤون السياسية والعربية، الذي علق بالقول:

(مقابلة مع سيرمنتسوف)

--- فاصل ---

أعزائي المستمعين، هذا ما يسمح به الوقت لنا، نعود ونلتقي معكم في مثل هذا الوقت من الأسبوع المقبل فكونوا معنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG