روابط للدخول

النشاط الدبلوماسي الأميركي لكسب الرأي العام العالمي ضد العراق


بثت خدمة إخبارية اليوم السبت افتتاحية نشرتها صحيفة أميركية حول النشاط الدبلوماسي الذي يجب على الولايات المتحدة أن تمارسه لكسب الرأي العام العالمي إلى جانبها ضد العراق. العرض التالي أعده ويقدمه (شيرزاد القاضي).

أكدت صحيفة دالاس مورننغ نيوز، في افتتاحيتها أمس الجمعة، على ضرورة ممارسة الولايات المتحدة لنشاط دبلوماسي مكثف، ليس نحو العراق وإنما حول الشأن العراقي، لضمان كسب الرأي العالمي، الى جانب توجهات قادة الولايات المتحدة.

ومضت الصحيفة قائلة، إن الوثائق التي تم الحديث عن محتواها مؤخراً أشارت، الى أن قيادة قوات الوسط، تنوي زج 250 ألف جندي، في عملية تهدف الى شن هجوم ضد العراق، وتكشف الوثائق أيضاً أن القوات المسلحة، وضعت خططاً ترمي الى مواجهة كافة الاحتمالات الطارئة.

والغريب في الأمر، بحسب الصحيفة الأميركية، هو أن ضجيج الإدارة، حول مزاعم تسّرب الوثيقة الى وسائل الإعلام، جاء خافتاً هذه المرة، وبدت الإدارة غير مهتمة باطلاع العراق، على ما تقوم به أميركا من استعراض لقوتها، في الوقت الذي تجري فيه الأمم المتحدة محادثات مع الحكومة العراقية، لإعادة مفتشي الأسلحة الى العراق.

وبالرغم من ذلك لم يكترث العراق بالموضوع، بينما أشار السكرتير العام للأمم المتحدة (كوفي أنان)، الى إحراز بعض التقدم في المحادثات.
الصحيفة الأميركية ذكرت في افتتاحيتها، أن منع مفتشي الأسلحة من دخول العراق منذ ثلاث سنوات، منح الرئيس العراقي صدام حسين، ما يكفي من الوقت لبناء أسلحة الدمار الشامل.

وتابعت الصحيفة قائلة، إن على الولايات المتحدة أن تواصل الضغط على العراق، ليسمح بعودة المفتشين، على أن يجري تحديد تشكيلة طاقم التفتيش من قبل مجلس الأمن، وأن تكون له حرية دخول المواقع التي يحددها.

ولاحظت الصحيفة، أن صدام يستجيب الى الضغوط، مشيرة في هذا الصدد الى أن العراق كان عرض بدء محادثات دون شروط مسبقة، بعد حديث الرئيس الأميركي جورج بوش عن محور الشر.

وتعتقد الصحيفة أن صدام سيحاول استثمار الوقت لصالحه، طالما بقي ما يقلق الإدارة الأميركية غامضاً بالنسبة لبقية دول العالم.

--- فاصل ---

تابعت صحيفة دالاس مورننغ نيوز، افتتاحيتها التي بثتها خدمة نايت ريدّر للأخبار قائلة، إن الإدارة الأميركية قلقة بسبب أسلحة الدمار الشامل، أو الأضرار التي قد يسببها إرهابيون لهم علاقة بدولة مثل العراق.

وتجدر الإشارة هنا، الى أن الدفاع المدني الأميركي، ابتدأ تطبيق برامج للتطعيم ضد الجدري ومرض الجمرة الخبيثة، واشترى 350 ألف قرصاً من أيوديد البوتاسيوم، الذي يوفر مناعة محدودة عند حدوث كارثة نووية.

أضافت الصحيفة أن آخرين، بضمنهم رئيس الوزراء البريطاني (توني بلير) يدّعون أن لديهم أدلة، تثبت قيام العراق ببناء أسلحة الدمار الشامل.

ختمت صحيفة دالاس مورننغ نيوز افتتاحيتها بالقول، إن صدام استخدم أسلحة كيماوية في السابق ، إلا أن رغبة العراق المتصاعدة في استخدام أسلحة الدمار الشامل، يجب أن تجابه بموقف واضح، لكن هذا الموقف، يجب أن لا يصدر فقط عن الولايات المتحدة الأميركية، على حد تعبير الصحيفة.

على صلة

XS
SM
MD
LG