روابط للدخول

غربيون تسللوا الى العراق لإشعال ثورة / حملة تطهير في بغداد لسلاح الطيران


- مندوبون أميركيون حضروا مؤتمر الضباط وجنرالات بارزون غابوا عنه.. المؤتمر يعقد في غياب نزار الخزرجي ووفيق السامرائي. - تقرير في لندن يقول: غربيون تسللوا الى العراق لإشعال ثورة. - إجلاء العاملين في مكتب المصالح الأميركية في بغداد. - الكويت تقول: لن نكون قاعدة لضرب العراق. - الرياض تشير الى أن زيارة طالباني بهدف العمرة فقط. - مصدر مقرب من العائلة الملكية العراقية ينفي وجود حفيد للملك فيصل الثاني. - حملة تطهير في بغداد لسلاح الطيران.

طابت أوقاتكم، مستمعي الكرام، وأهلا بكم في هذه الجولة الجديدة في صحف عربية صدرت اليوم السبت، ناقلين لكم الأخبار والآراء ذات العلاقة بالشأن العراقي.
ونستمع ضمن الجولة الى تقارير من عمان وبيروت والقاهرة والكويت تعرض لاهتمامات صحف صادرة هناك.

جولتنا نبدأها بقراءة أبرز العناوين حيث طالعتنا صحيفة الزمان اللندنية بما يلي:
- مندوبون أميركيون حضروا مؤتمر الضباط وجنرالات بارزون غابوا عنه.. المؤتمر يعقد في غياب نزار الخزرجي ووفيق السامرائي.
- تقرير في لندن يقول: غربيون تسللوا الى العراق لإشعال ثورة.
- المتحدث بإسم الخارجية الفرنسية يقول للزمان: لن تتحسن علاقات باريس ببغداد قبل تغيير تعاملها مع الأمم المتحدة.
- باريس تعلن بأن الخيار العسكري مع العراق ليس وشيكا ولابد من توافق دولي عليه.
- إجلاء العاملين في مكتب المصالح الأميركية في بغداد.

ونشرت صحيفة الزمان عناوين أخرى جاء فيها:
- وزير الخارجية العراقي يزور بلجيكا لمناقشة مسألة عودة المفتشين، وبروكسل تعلن عن معارضتها الخلط بين الحرب ضد الإرهاب والملف العراقي.
- وزير الخارجية الأسترالي يعلن عن تأييد أستراليا، ومن دون تحفظ لهجوم أميركي ضد العراق.
- الكويت تقول: لن نكون قاعدة لضرب العراق.
- الرياض تشير الى أن زيارة طالباني بهدف العمرة فقط.
- باراك يصرح بأن مكافحة الإرهاب يجب أن تشمل العراق وإيران.

وكتبت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية في عناوينها:
- فيلم وثائقي تلفزيوني يظهر وجودا لمسلحين من القاعدة يثيرون اضطرابات في شمال العراق.
- مصدر مقرب من العائلة الملكية العراقية ينفي وجود حفيد للملك فيصل الثاني.
- الأزمة التركية قد تعرقل المخطط الاميركي لشن هجوم على العراق.

وأبرزت صحيفة الحياة اللندنية العناوين التالية:
- مؤتمر الضباط العراقيين يدعو الى ميثاق شرف عسكري لحماية المدنيين.
- حملة تطهير في بغداد لسلاح الطيران.
- واشنطن لا تستبعد وجود عناصر من القاعدة في كردستان، وتشيني يخشى برنامجا نوويا إيرانيا أكثر من امتلاك العراق أسلحة محظورة.

وذكرت صحيفة القدس العربي اللندنية في عناوينها:
- الأمير حسن يشارك في مؤتمر المعارضة العراقية ويطالب بالتغيير والتنوع.
- مؤتمر ضباط المعارضة يبدأ أعماله وسط مقاطعات وجدل حاد.
- قادة أكراد يصفون المؤتمر بأنه نكتة كبيرة.

نشرت صحيفة الحياة مقابلة مع العضو القيادي البارز في جماعة المؤتمر الوطني العراقي المعارضة أتهم فيها وزارة الخارجية الأميركية بمحاولة تحجيم الجماعة وقال إن الجماعة لا تستطيع ان تكون مظلة للمعارضة العراقية فضلاً عن تقرير الشكل السياسي لعراق المستقبل. وأوضح الجلبي أن الخلاف مع الخارجية الأميركية الذي يتعلق بشروط قبول المنحة المالية كما يبدو في الظاهر - هذا الخلاف يعود الى محاولتها تحويل (المؤتمر) الى مؤسسة إعلامية وحسب. ونفى تراجع دور (المؤتمر)، ملاحظا ان (مجموعة الأربعة) لا تعتبر مشروعاً لأي كيان سياسي جديد، وليست بديلاً عن (المؤتمر). وأشار الجلبي الى ان الشعب العراقي يرحب بوقوف الولايات المتحدة الى جانبه في التصدي للنظام الديكتاتوري والعمل لإطاحته بعدما توصلت الى قناعة بأن هذا النظام بات يهدد مصالحها وأمنها. ورفض الجلبي مبدأ إقامة ديكتاتورية عسكرية بديلاً عن نظام صدام بحجة الحفاظ على وحدة العراق، مشيراً الى إمكان تأمين هذه الوحدة عن طريق الديموقراطية والاتفاق السياسي بين مختلف أطياف الشعب العراقي.

ورداً على سؤال حول دعم اللوبي الصهيوني أجاب الجلبي بأن علاقة المؤتمر قوية جداً مع الكونغرس الذي سن قانون تحرير العراق. وأشار الى ان غالبية أعضاء الكونغرس تؤيد إسرائيل وسياساتها لكن هذا لا يدعو المؤتمر الى الانكفاء. ولفت الجلبي الى صعوبة تشكيل إطار سياسي لكل أطراف المعارضة والى ضرورة توافر شرطين لتشكيل حكومة ائتلافية مؤقتة: ان تقام على أرض عراقية وتكون مفتوحة لكل قوى المعارضة في الداخل والخارج وثانياً ان تحصل على الاعتراف الدولي بها.
ورحب الجلبي بمؤتمر العسكريين الذي بدأ أعماله أمس في لندن واعتبره (جهداً وطنياً) يساهم في خروج المعارضة من إطار التحليلات والتكهنات عما ستفعله واشنطن الى طرح وجهة نظرها الخاصة وتصوراتها لمستقبل العراق- بحسب ما ورد في صحيفة الحياة.

ونصل الى تقارير المراسلين وهذا أولا حازم مبيضين من عمان يعرض لنا ما ورد في الصحافة الأردنية عن الشأن العراقي:

(تقرير عمان)

ومن بيروت وافانا علي الرماحي بالتقرير التالي عن اهتمامات الصحافة اللبنانية:

(تقرير بيروت)

أما مراسل الإذاعة في القاهرة أحمد رجب فقد تابع الشغالات الصحافة المصرية بالشأن العراقي وبعث لنا بالتقرير التالي:

(تقرير القاهرة)

ونقرأ في مقالات الرأي المنشورة في صحف اليوم ما يلي:
سعد البزاز رئيس تحرير صحيفة الزمان حمل بشدة على السياسيين الذين ينادون بأفكار لإزالة الجيش العراقي وتحميله مسؤولية الكوارث التي حلت بالعراق.
وتطرق البزاز الى أهمية الجيش القوي للعراق، والى إمكانية أن يكون حاضنة لكل ألوان الطيف الاجتماعي في مجتمع دستوري حر مدني.
البزاز أبدى تفهمه لتحفظ تركيا وإيران على وجود جيش قوي في العراق، لكنه أعرب عن استغرابه أن يأتي الاقتراح بتدمير الجيش العراقي من عراقيين ومن بعض العسكريين _ على حد تعبيره.

وعرض الكاتب والصحافي اللبناني سليم نصار للقضية العراقية، ورأى أن الولايات المتحدة تشجع المعارضة العراقية على تكرار عملية خليج الخنازير في كوبا، وأن البحث يجري عن كارزاي عراقي، وعن دولة تقبل بأن تكون قاعدة للهجوم المقتصر على قوات المعارضة فقط. وأشار الكاتب الى ظن واشنطن بأن الجيش التركي مستعد للقيام بهذه المغامرة بسبب التزامه أحياء تراث كمال أتاتورك واستعادة لواء الموصل.

ودعا عبد الجبار المنديل في صحيفة الزمان النظام العراقي الى تجنيب البلاد الضربة الأميركية القاصمة إن كان يريد إثبات امتلاكه للنيات الطيبة، والى الكف عن ممارسة ما أسماه بلعبة العنتريات الفولكلورية أمام العالم من دون اهتمام بالعواقب – بحسب تعبيره.

وقبل أن نصل الى ختام جولة اليوم في الصحافة العربية نستمع الى تقرير من محمد الناجعي عن اهتمامات الصحافة الكويتية بالشأن العراقي:

(تقرير الكويت)

جولتنا لهذا اليوم انتهت. حتى نلتقيكم في الغد، تقبلوا أطيب تحياتنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG