روابط للدخول

الملف الأول: مؤتمر لضباط عسكريين عراقيين معارضين في لندن / دعوة أميركية للتحقيق في التعاون العراقي الأوكراني في ميدان اسلحة الدمار الشامل


سيداتي وسادتي.. نتابع في ملف اليوم عدداً من أبرز المستجدات السياسية على صعيد الشأن العراقي. ونسلط في هذا الإطار الضوء على المحطات التالية: - الضباط العسكريون المعارضون للرئيس العراقي صدام حسين يواصلون مؤتمرهم في العاصمة البريطانية، وولي العهد الأردني السابق الحسن بن طلال يحضر الجلسة الافتتاحية، بينما الناطق بإسم الخارجية الأميركية يؤكد أن المؤتمر يُعقد من دون تمويل أميركي. - نائب وزير الدفاع الأميركي يزور العاصمة التركية للبحث في قضايا أمنية إقليمية على رأسها القضية العراقية. - وزير أميركي يحض الرئيس الأوكراني على التحقيق في التقارير التي تحدثت عن تعاون بين بغداد وكييف في ميدان اسلحة الدمار الشامل. هذا إضافة الى تقارير وافانا بها مراسلونا في واشنطن وباريس والقاهرة والقدس وعمّان يرصدون خلالها لأبرز التطورات الحاصلة على صعيد الشأن العراقي.

--- فاصل ---

فيما تتواصل التكهنات في شأن إحتمال إندلاع حرب أميركية ضد العراق تهدف الى تغيير نظام حكمه، استمر الضباط العراقيون المعارضون لنظام الرئيس العراقي في أعمال مؤتمرهم الذي حضر جلسته الافتتاحية أمس (الجمعة) ولي العهد الأردني السابق الأمير الحسن بن طلال.
وكالة الصحافة الألمانية للأنباء نقلت عن الناطق بإسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر أن الإجتماع يُعقد من دون تمويل أميركي. أما وكالة فرانس برس للأنباء فإنها نقلت عن الأمير الحسن أنه لا يمثل الحكومة الأردنية، وليس في موقع يسمح له بالتعليق على الموضوع العراقي، مؤكداً في تصريح الى إذاعة العراق الحر أنه لم يحضر المؤتمر سوى بصفة مراقب.
من جهته وصف الناطق باسم الخارجية الأميركية المؤتمر بأنه تطور مهم في التخطيط لمرحلة ما بعد صدام حسين، مشدداً على أن الاجتماع يُعد دليلاً مهماً على اتساع المعارضة للرئيس العراقي بين العراقيين في كل مكان، ومشيراً في الوقت نفسه إلى أن بلاده لا تدعم هذا الاجتماع مالياً، لكنها تؤيد عقده وتنتظر نتائجه.
لفتت فرانس برس الى أن التحالف العسكري في الائتلاف الوطني العراقي هو الجهة التي تنظم المؤتمر. ونقلت عن الناطق بإسم المؤتمر الوطني العراقي ألبرت يلدا أن كافة جماعات المعارضة، صغيرها وكبيرها، دُعيت للمشاركة، مؤكداً أن هناك أكثر من ألف وخمسمئة ضابط عراقي في الخارج مستعدون للوفاء بإلتزاماتهم الأخلاقية تجاه بلدهم.
في غضون ذلك، نقلت صحيفة فايننشيال تايمز البريطانية عن ناطق بإسم مكتب رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير أن مسألة توجيه ضربة عسكرية الى العراق هي قضية قابلة للبحث والتمحيص، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن أي قرار حول توجيه مثل هذه الضربة لم يُتخذ لحد الآن.

سيداتي وسادتي..
في ما يلي نقدم لكم تقريرين من مراسلينا في واشنطن وعمان حول ردود فعل أميركية وأردنية إزاء مؤتمر لندن ومشاركة الأمير الحسن فيه.
هذا أولاً مراسلنا في العاصمة الأميركية وحيد حمدي يتحدث مع خبير سياسي أميركي حول العلاقة بين جماعات المعارضة العراقية والولايات المتحدة، كما يشير فيها الى تجنب الناطق بإسم الخارجية الأميركية التعليق على تقارير تحدثت عن قيام الإرهابي المشتبه فيه أسامة بن لادن بزيارة أحد معسكرات تدريب الجيش العراقي قبل سنوات:

(تقرير واشنطن)

ومن العاصمة الأردنية وافانا مراسلنا حازم مبيضين بالتقرير التالي الذي ينقل فيه عن مصدر في الديوان الملكي الأردني نفيه أن تكون لحضور الأمير الحسن مؤتمر الضباط العراقيين في لندن صلة بالموقف الرسمي الأردني تجاه العراق، ويتحدث في الوقت نفسه الى مساعد رئيس تحرير صحيفة الرأي الأردنية سمير الحياري حول معاني هذا الحضور الذي وصفه أكثر من مراقب بالمفاجىء:

(تقرير عمان)

نذكر مستمعينا الكرام أن مراسلنا في لندن أحمد الركابي أعد ملفاً عن مؤتمر الضباط العراقيين تحدث فيه الى الأمير الحسن بن طلال، تستمعون إليه بعد نشرتنا الموجزة عن أهم الأخبار العراقية في مستهل الساعة الثالثة من فقرات برامجنا لهذا اليوم.

--- فاصل ---

من جهة أخرى، يُتوقع أن يصل نائب وزير الدفاع الأميركي بول وولفويتز اليوم (السبت) الى أنقرة للبحث مع المسؤولين الأتراك في قضايا تتعلق بالأمن الإقليمي في مقدمتها القضية العراقية.
وكالة الصحافة الألمانية للأنباء نقلت عن مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن مداولات ولفوويتز تشكل فرصة للإطلاع على أراء المسؤولين الأتراك حول الموضوع العراقي، خصوصاً أن أنقرة حليفة مهمة للولايات المتحدة وتركيا تجاور العراق وتعرف الكثير عن أوضاع العراق.
على صعيد ذي صلة، نقلت وكالة رويترز للأنباء عن وزير الخارجية التركي الجديد (شوكرو سينا غيوريل) أن بلاده لا تفكر في إدخال تغييرات على سياستها الخارجية، مشيراً في رده على سؤال حول العراق، الى أن لتركيا تحالفاً استراتيجياً مع الولايات المتحدة وأن الدولتين تنظران الى العالم من خلال منظار واحد، ما يعني أنهما تشتركان في القلق إزاء التطورات الإقليمية والدولية. لكن غيوريل لفت الى وجود بعض الفروقات التي تميز موقف أنقرة عن المواقف الأميركية حيال العراق، نظراً لكون تركيا دولة موجودة في المنطقة، مضيفاً أن الولايات المتحدة هي أكثر الدول تفهماً لأوضاع تركيا ومواقفها.

--- فاصل ---

من جهة أخرى، حذرت مستشارة الرئيس الأميركي للأمن القومي غوندوليزا رايس العراق من الإقدام على أي عمل عدائي ضد أصدقاء الولايات المتحدة وحلفاءها. جاء ذلك في مقابلة مع رايس بثتها القناة الثانية للتلفزيون الاسرائيلي ليلة أمس. التفاصيل مع مراسلنا في القدس كرم منشي:

(تقرير القدس)

أما الخارجية الفرنسية فإنها أكدت في تصريح خاص لإذاعة العراق الحر، بأن على العراق أن يسرع في إعادة المفتشين الدوليين، وأن لا يراهن على إمكان أن تحجم الولايات المتحدة عن شن حرب ضده بالإستناد الى ذرائع غير واقعية كالصراع الفلسطيني الاسرائيلي.
مراسلنا في باريس شاكر الجبوري في التقرير التالي:

(تقرير باريس)

--- فاصل ---

في محور آخر، نقلت وكالة رويترز عن روبرت نيكولز الناطق بإسم وزير الخزانة الاميركي بول اونيل ان واشنطن تشعر بقلق متزايد من التقارير التي تشير الى محاولة العراق توطيد علاقاته مع اوكرانيا في إطار محاولته لإعادة بناء ترسانته من اسلحة الدمار الشامل.
الناطق أكد للصحفيين المرافقين لوزير الخزانة الاميركي الذي يقوم بجولة تشمل اربعاً من الجمهوريات السوفيتية السابقة أن الولايات المتحدة قلقة بشدة في شأن العراق ونواياه، مضيفاً بعد اجتماع عقده الوزير الأميركي مع الرئيس الاوكراني ليونيد كوتشما أن هذا القلق هو السبب في أن واشنطن تأخذ كل ما يتناول موضوع نقل الأسلحة الى العراق بغاية الجدية.
يذكر أن صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية ذكرت الأسبوع الجاري ان بغداد توثق علاقاتها مع جمهورية اوكرانيا في إطار حملة تهدف الى إعادة بناء ترسانتها من الأسلحة.
نيكولز أكد أن اونيل آثار تلك القضية مع كوتشما واكد له اهمية اجراء تحقيق معمق في الأنباء التي تتحدث عن العلاقات التسليحية بين العراق وشركات أوكرانية.

--- فاصل ---

من ناحية أخرى، أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى في ختام إجتماع عقدته لجنة المتابعة العربية في القاهرة أمس أن وزراء خارجية الدول العربية بحثوا في مستجدات الحالة بين العراق والكويت، وأكدوا أن الموقف العربي إزاء التهديدات الأميركية يقوم على رفض توجيه أي ضربة الى العراق.
الى ذلك إستمع وزراء خارجية الدول العربية في الإجتماع الى تعهدات عراقية بالعمل على حل المشكلات بين بغداد والكويت، إضافة الى مناقشتهم لما آل إليه الحوار بين العراق والأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان.
مراسلنا في القاهرة أحمد رجب:

(تقرير القاهرة)

على صلة

XS
SM
MD
LG