روابط للدخول

الملف الأول: الولايات المتحدة وجماعات المعارضة العراقية / مشروع الدستور الذي طرحه الحزب الديموقراطي الكردستاني


سيداتي وسادتي.. نتابع في ملف اليوم مجموعة من المستجدات السياسية على صعيد محاور الشأن العراقي، بينها محور الولايات المتحدة وجماعات المعارضة العراقية والمحور الروسي العراقي، ومحور الأمم المتحدة والعراق. إضافة الى قضايا وتطورات أخرى. كذلك تستمعون ضمن فقرات الملف الى تقارير ومقابلات صوتية أجراها مراسلونا في بيروت علي الرماحي ولندن أحمد الركابي ودمشق رزوق الغاوي، إضافة الى مقابلة أجريناها مع ممثل الحزب الديموقراطي الكردستاني في العاصمة البريطانية حول مشروع الدستور الذي طرحه الحزب للنقاش.

--- فاصل ---

نقلت وكالة رويترز للأنباء عن حض زعيم المؤتمر الوطني العراقي أحمد الجلبي الولايات المتحدة على دعم إحداث تغيير جدي في العراق يفضي الى الديموقراطية، بدل إنتهاج اسلوب الإنقلاب العسكري الذي لن يؤدي سوى الى إحلال دكتاتور محل دكتاتور.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن الجلبي أن الديموقراطية في العراق ستنتصر رغم الحالة السيئة للإقتصاد والحياة الاقتصادية في العراق العراقي وصعوبات أحواله التعليمية، مؤكداً أن جماعات داخل وزارة الخارجية الأميركية تعتقد أن الديموقراطية مصدر خطر على الأمن والاستقرار في المنطقة. أما العراقيون فإنهم لا يحبذون العمليات السرية من إجل إطاحة نظام الرئيس صدام حسين، كما هي الحال في أميركا اللاتينية، إنما يتطلعون الى نموذج من التغييرات يشبه ما حدث في اليابان وألمانيا حيث الديموقراطية ما زالت فاعلة بعد مرور نصف قرن.
رويترز لفتت الى أن مجموعتين من المعارضة العراقية قاطعتا حضور إجتماع تعقده الخارجية الأميركية لدرس الأحوال القضائية في عراق المستقبل، متهمتين اياها بعدم الجدية في إطاحة النظام العراقي الراهن.

--- فاصل ---

الى ذلك أكد زعيم المؤتمر الوطني العراقي أن واشنطن في عهد الرئيس السابق بيل كلينتون إتخذت قراراً بمنع عناصر المؤتمر الوطني من تلقي تدريبات، معتبراً أن الادارة الحالية ما زالت تواصل التزام هذا القرار.
كما أكد الجلبي أنه يعارض تغيير النظام عبر انقلاب عسكري، ملمحاً الى أن رئيس الوزراء البريطاني الشهير ونستون تشرشل كان قد قال في وقته إن الولايات المتحدة بعد أن تحاول كل الوسائل والخيارات الأخرى، تعود في النهاية الى إتخاذ القرار الصائب.
يشار الى أن الناطق بإسم الخارجية الأميركية فيليب ريكر كرر في مؤتمره الصحافي الاسبوعي، السياسة العامة للخارجية وتطلعها الى حكومة عراقية واسعة التمثيل تحترم مبادىء العدالة وسلطة القانون وحقوق العراقيين، مشيراً الى أن الخارجية الأميركية أطلقت في الفترة الاخيرة مبادرة لجمع متخصصين عراقيين لدرس مستقبل العراق.
في محور آخر، أكد العميد توفيق الياسري الذي يتولى تنظيم المؤتمر العسكري للمعارضة العراقية في العاصمة البريطانية، أن الولايات المتحدة تشارك في المؤتمر بثلاثة ممثلين عن البيت الأبيض ووزارة الدفاع والخارجية.
التفاصيل في التقرير التالي من مراسلنا في لندن أحمد الركابي:

(تقرير لندن)

--- فاصل ---

من جهة أخرى، نقلت وكالة ايتار تاس الروسية للأنباء عن وزير الخارجية الروسي ايغور إيفانوف أن مهمة الديبلوماسية الروسية في المرحلة الحالية هي تجنب زجّ العلاقات الروسية مع واشنطن في تعقيدات نتيجة الموقف من العراق، مشيراً الى أن بلاده ستتخذ مواقفها إزاء الشأن العراقي على ضوء المستجدات في حال أصبح الهجوم على العراق أمراً غير قابل على التجنب.
في هذا السياق، هل يصح اعتبار تصريحات الوزير الروسي بمثابة موقف روسي جديد إزاء العراق؟ هل يعني ذلك، أن موسكو بدأت بتغليب مصالحها مع الولايات المتحدة على مواقفها إزاء بغداد؟
في إطار هذه الاسئلة أجرى مراسلنا في بيروت علي الرماحي الحوار التالي مع المختص اللبناني في القانون الدولي الدكتور شفيق المصري:

(تقرير بيروت)

على صعيد ذي صلة، دعا الرئيس السوفياتي السابق ميخائيل غورباتشوف كُلاً من الولايات المتحدة وبريطانيا الى عدم شن الحرب ضد العراق، محذراً في مقابلة أجرتها معه صحيفة ديلي ميرور البريطانية، من أن أي عمل من طرف واحد سيقود الى تفكك التحالف الدولي ضد الارهاب.
غورباتشوف الذي قاد في بلاده حملة كبيرة للتغييرات قبيل إنهيار الاتحاد السوفياتي، شدد في مقابلته على ضرورة اللجوء الى الوسائل السياسية، داعياً الولايات المتحدة الى عدم تجاهل مجلس الأمن، ومؤكداً ضرورة عدم إقحام المجتمع الدولي في المغامرات عند التعامل مع العراق قبل استخدام بقية الخيارات المتاحة.

--- فاصل ---

في محور آخر، قالت وكالة رويترز إن الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني أعلن مشروع دستور جديد للعراق بعد اطاحة النظام العراقي.
ونسبت الوكالة الى مسؤولين في الخارجية الأميركية لم تذكر أسماءهم أن واشنطن ليست على علاقة بمثل هذه المشاريع، لكنهم رجحوا بحثه في الإجتماعات التي تُنظَّم للمعارضة العراقية بينها الجماعات الكردية.
هوشيار زيباري عضو المكتب السياسي مسؤول العلاقات الدولية في الحزب الديموقراطي أكد لرويترز أن طرح مشروع الدستور يهدف الى توضيح ملامح العراق الذي يريده الكرد، مضيقاً أن المشروع اثار نقاشا بين جماعات المعارضة، وأن الحزب الديموقراطي يدعو الى عراق اتحادي موحد يتمتع بسلامة ووحدة اراضيه.
في هذا الإطار أجرينا اللقاء التالي مع ممثل الحزب الديموقراطي الكردستاني في العاصمة البريطانية دلشاد ميران وسألناه أولاً عن أهم البنود التي يتضمنها مشروع الدستور الذي طرحه حزبه:

(تعليق دلشاد ميران)

--- فاصل ---

في سياق آخر، وافقت وزارة الدفاع الأميركية على التجاوب مع الدعوة العراقية لبحث مصير الطيار الأأميركي المفقود سكوت سبايكر.
وكالة اسوشيتد برس للأنباء نقلت عن السناتور الديموقراطي بيل نلسون أن وزير الدفاع دونالد رمسفيلد أكد له أن وزير الخارجية كولن باول سيوجّه الى العراق ملاحظة ديبلوماسية حول ملف الطيار المفقود عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في جنيف.
ونسبت الوكالة الى السناتور الأميركي أن الحذر واجب من اي عرض تقدمه بغداد. لكن التأكد من وجود أو عدم وجود معلومات جديدة لدى العراق حول سبايكر أمر يستدعي الموافقة.
على صعيد آخر، لفتت وكالة اسوشيتد برس الى أن بريطانيا طرحت اقتراحاً جديداً لتسعير النفط العراقي يهدف الى الحؤول دون حصول نقص في الصادرات التي توفر التمويل اللازم للبرامج الانسانية في العراق. ونقلت الوكالة عن ديبلوماسيين غربيين لم تكشف اسماءهم أن الاقتراح البريطاني سيدخل تغييراً في نظام تسعير النفط العراقي في نهاية كل شهر.

--- فاصل ---

من جهة أخرى، أكد وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي ان بلاده مستعدة لمواصلة الحوار مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان.
وفي حوار اجرته معه قناة تلفزيون الشباب التي يُشرف عليها النجل الأكبر لصدام حسين، قال صبري إن وزارته ستتابع اتصالاتها مع الامانة العامة للامم المتحدة، موضحاً أن بغداد مستعدة لمناقشة استئناف الحوار متى توفرت لدى الامم المتحدة الرغبة في ذلك.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن صبري تأكيده ان العراق حريص على دور الامم المتحدة في تحقيق السلم في العالم وتنفيذ القانون الدولي، ما يعني أن المنظمة الدولية يمكنها مواجهة التسلط الاميركي على مجلس الامن على حد تعبير الوزير العراقي الذي حّمل رئيس لجنة أونموفيك للتفتيش هانز بليكس مسؤولية عدم تحقيق شىء يذكر في محادثات فيينا.
من ناحية ثانية، قالت وكالة فرانس برس إن العراق نشر قائمة بالاسئلة التي وجهتها بغداد الى الأمم المتحدة أذار الماضي.
ولفتت الوكالة الى أن عدداً من تلك الأسئلة يتعلق بخطط الولايات المتحدة لإحتلال العراق وتغيير نظام الحكم في بغداد. فيما تتعلق أسئلة أخرى بمطالبة العراق بضمانات لعدم قيام المفتشين الدوليين بالتجسس ضد العراق.
من ناحية أخرى، دعا طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقى امس الى تطبيق القرارات الدولية الخاصة بالعراق وعدم السماح للولايات المتحدة بفرض شروطها على المجتمع الدولي.
تصريحات عزيز جاءت فى أعقاب اجتماع عقده مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية السورى فاروق الشرع بدمشق:
التفاصيل مع مراسلنا في العاصمة السورية رزوق الغاوي:

(تقرير دمشق)

من جهة أخرى، نسبت وكالة فرانس برس الى وزير الخارجية الاردني مروان المعشر نفيه التقارير التي تحدثت عن إمكان إنطلاق هجوم أميركي مرتقب ضد العراق من الاراضي الاردنية.

على صلة

XS
SM
MD
LG