روابط للدخول

الاردن وايران يجددان معارضتهما لضرب العراق / ثلاثة مندوبين أميركيين في إجتماع العسكريين العراقيين بلندن


- العراق يرد على تصريحات بوش بإعلان استعداده للدفاع عن النفس. - الاردن وايران يرفضان إعطاء التسهيلات ويجددان معارضتهما لضرب العراق. - روسيا تؤكد تمسكها بالحوار مع القيادة الشرعية في العراق. - ضغوط تركية ومشكلات ايرانية تَشُلُّ الخط الجوي الكردي. - ايران تنفي أنباءاً كويتية عن تنسيقها مع واشنطن ضد العراق. - ثلاثة مندوبين أميركيين في إجتماع العسكريين العراقيين بلندن.

سيداتي وسادتي..
ركزت صحف عربية في أعدادها الصادرة اليوم على قضايا عراقية عدة. كما نشرت مجموعة من مقالات الرأي حول شؤون عراقية مختلفة. لكن قبل التطرق الى تفاصيل تلك القضايا نقرأ لكم صحبة الزميلة زينب هادي بعضاً من أبرز العناوين العراقية التي تصدرت تلك الصحف.

الشرق الأوسط اللندنية:
- العراق يرد على تصريحات بوش بإعلان استعداده للدفاع عن النفس.

الشرق الإماراتية:
- الاردن وايران يرفضان إعطاء التسهيلات ويجددان معارضتهما لضرب العراق.

الحياة اللندنية:
- روسيا تؤكد تمسكها بالحوار مع القيادة الشرعية في العراق.
- ضغوط تركية ومشكلات ايرانية تَشُلُّ الخط الجوي الكردي.

الزمان اللندنية:
- ايران تنفي أنباءاً كويتية عن تنسيقها مع واشنطن ضد العراق.
- ثلاثة مندوبين أميركيين في إجتماع العسكريين العراقيين بلندن.

--- فاصل ---

في محاور أخرى، قالت الحياة اللندنية إن موسكو أكدت تمسكها بالحوار مع القيادة التي وصفتها بالشرعية في بغداد، نافية أن تكون هناك اتصالات بينها وبين جماعات المعارضة العراقية.
في خبر آخر، ذكرت الحياة أن زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني سيزور القاهرة خلال الايام المقبلة، مشيرة الى أن طالباني كان طلب من شخصيات مصرية ترتيب الزيارة للقاء مسؤولين مصريين ودرس تطورات الحالة العراقية.
صحيفة الشرق الإماراتية تناولت بدورها التهديدات الأميركية للعراق، وقالت إن كلاً من عمّان وطهران رفضتا دعم أي هجوم أميركي ضد العراق.
صحيفة الحياة كتبت في تقرير آخر أن تركيا مارست ضغوطاً على ايران الى وقف خط الطيران المباشر بين دوسلدورف في ألمانيا وأورومية الايرانية التي يتوجه منها المسافرون براً منها الى كردستان العراق.
ونقلت الصحيفة عن فرانسوا لوقان رئيس شركة (ميداس إير) التي تسيير الخط أن شركته اضطرت لوقف نشاطها عبر أرومية بعد عجزها عن تذليل العقبات الأمنية والادارية الايرانية، مؤكداً أن هناك موافقة سورية مبدئية لتسيير خط طيران لشركته الى القامشلي.
من جهة أخرى، ذكرت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية أن الاتحاد الاوروبي قرر تقديم مساعدات انسانية الى العراق تبلغ قيمتها 13 مليون يورو. ونقلت الصحيفة عن مسؤول أوروبي في الاتحاد أن هدف هذه المساعدات لا يتنافى مع الموقف الأوروبي الداعي الى ضرورة استجابة بغداد لعودة المفتشين.

--- فاصل ---

مستمعينا الأعزاء..
نستمع في ما يلي الى عرضين لأبرز ما نشرته صحف كويتية ولبنانية عن الشأن العراقي هذا أولاً مراسلنا في الكويت محمد الناجعي:

(تقرير الكويت)

أما مراسلنا في بيروت علي الرماحي فقد وافانا بالعرض التالي:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

صحيفة الزمان اللندنية قالت إن ايران نفت أنباءاً نشرتها صحيفة كويتية تفيد بأن واشنطن أجرت مفاوضات مع ايران وسورية من أجل استخدام أجواءهما للهجوم على العراق. ونقلت الصحيفة عن مسؤول ايراني لم تذكر إسمه أن طهران تعارض مثل هذا الهجوم، مضيفاً أن بلاده تعتقد أن أي تغيير في العراق يجب أن يحدث من الداخل.
في تقرير آخر نقلت الزمان عن المنسق العسكري لإجتماع الضباط العراقيين المعارضين في لندن سعد العبيدي أن الولايات المتحدة ستوفد ثلاثة مندوبين للمشاركة في إجتماع العسكريين يمثلون ثلاث جهات أميركية هي البيت الأبيض ووزارة الدفاع (البنتاغون) ووزارة الخارجية.
وفي تقرير ثالث، نسبت الزمان الى مسؤول كردي في الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه طالباني أن المصادمات بين مقاتلي الاتحاد ومتشددين اسلاميين في شمال العراق اسفرت عن مقتل أكثر من عشرين شخصاً من الطرفين.

--- فاصل ---

نعود الى العروض التي وافانا بها مراسلونا، وهذا مراسلنا في عمان حازم مبيضين يعرض للعناوين العراقية في صحف أردنية صادرة اليوم:

(تقرير عمان)

ننتقل الى القاهرة مع مراسلنا أحمد رجب الذي يعرض لعدد من مقالات الراي في صحف مصرية:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

كرست صحف عربية صادرة اليوم مساحة لمقالات الرأي والافتتاحيات الخاصة بالشأن العراقي وتطوراته في أعدادها الصادرة اليوم. صحيفة الخليج الإماراتية نشرت تحليلاً سياسياً للكاتب العراقي المقيم في طهران علي الموسوي جاء فيه أن جماعات اسلامية شيعية عراقية تتخذ ايران مقراً تعارض أي تدخل أميركي في العراق لإطاحة نظام حكمه. فالمعارضة العراقية بحسب عدد من القياديين الاسلاميين الذين تحدث اليهم الموسوي قادرة على إحداث التغيير المطلوب في داخل العراق من دون أي تدخل أميركي.
المحلل السياسي البحريني الدكتور سعيد الشهابي تحدث عن الموضوع ذاته في مقال نشرته صحيفة القدس العربي، وأبدى فيه تحفظه في شأن أي تعاون بين المعارضة العراقية والادارة الأميركية، معتبراً ان السماح باستهداف العراق يكون تمهيداً لإستهداف ايران وسورية، ومشدداً على أن رفض التدخل الأميركي لا يشكل بالضرورة دفاعاً عن صدام حسين.
سعيد الشهابي اعتبر أن التغيير السياسي في العراق قادم، وأن حدوثه دون تدخل خارجي قد يتأخر، لكنه سيحدث وبثمن سياسي أقل من التغيير الأميركي.
القدس العربي رأت في افتتاحية نشرتها اليوم، أن الرئيس الأميركي يريد تصفية حسابات أسرته مع الرئيس العراقي وفتح البلاد امام شركات النفط الاميركية وتهيئة الأجواء لغزو ايران، مشددة على أن العرب لن يقبلوا بهذا، وسيقفون جميعاً الى جانب العراق.
أما صحيفة الخليج الإماراتية فإنها رأت أن الهجوم المرتقب ضد العراق سيكون كبيراً لا لشىء سوى لعمق فضيحة بوش أولاً، ولأن حرباً كهذه ستؤمن للشركات الأميركية مصادر واسعة على حد تعبير صحيفة الخليج الاماراتية.

--- فاصل ---

صحيفتا الحياة والقدس العربي نشرت تعليقين حول الاعلان الذي اصدره عدد من مثقفي الشيعة في العراق ومقالاً حول الكرد في العراق.
الكاتب الكويتي البارز محمد الرميحي عبر عن تعاطفه مع مطالب الشيعة في العراق برفع التمييز الطائفي عنهم. لكنه لفت الى ان المطالب التي ضمّها الاعلان تثير القلق لأنها تعمق طائفية جديدة على حد تعبيره. واشار الرميحي الى أن التعسف التاريخي في العراق لم يقع على طائفة بعينها إنما كانت عامة وشاملة طوال الثلاثين السنة الماضية، رأى أن طرح القضايا الشائكة في تطور العراق السياسي على أنها قضايا فئة بعينها خطأ سياسي، مؤكداً أن إزالة الأضطهاد يجب ان تبدأ بتغيير النظام العراقي.
أما فارس محمود وهو عضو قيادي في الحزب الشيوعي العمالي العراقي فإنه ناقض الإعلان كلياً واعتبر في مقال نشرته القدس العربي أن ما تضمنه الاعلان تصوير مخادع ومغرض للوضع العراقي وتاريخه.
في مقال آخر نشرته القدس العربي، علّق الكاتب العراقي المقيم في سويسرا سليم مطر على مشروع الدستور الذي طرحه الزعيم الكردي مسعود بارزاني لعراق المستقبل، معتبراً أن دعوة المشروع الى عراق فيدرالي لن تؤدي سوى الى تفتيت وحدة العراق، مشدداً على أن الأمة العراقية تتكون من جميع مواطني العراق مهما كانت لغتهم ومذهبهم ومنطقتهم على حد وصفه.

على صلة

XS
SM
MD
LG