روابط للدخول

الأردن يرفض السماح باستخدام أراضيه وأجوائه في ضرب العراق / بغداد تسعى للحصول على مساعدة أوكرانيا في إعادة بناء برامجها التسليحية


أعزاءنا المستمعين.. تحية مرة أخرى وأهلا بكم مع ملف العراق اليومي وهو جولة على أخبار تطورات عراقية حظيت باهتمام صحف ووكالات أنباء عالمية. وفي ملف اليوم سنقف عند عدد من الموضوعات منها: - الرئيس بوش يفتح الباب على مصراعيه أمام تحرك عسكري محتمل ضد العراق ويؤكد أن واشنطن ستستخدم كل الوسائل من أجل إطاحة الرئيس صدام حسين. - عمان ترفض السماح باستخدام أراضيها وأجوائها في ضرب العراق ونقيب الصحفيين الأردنيين يعلق لإذاعتنا على تصريحات الرئيس الأميركي. - وفي ظل قلق أوروبي من إمكان توجيه ضربة عسكرية للعراق، باريس وموسكو تدعوان بغداد إلى السماح بعودة المفتشين والجامعة العربية تتابع ملف الحوار العراقي مع المنظمة الدولية. - صحيفة بريطانية تؤكد أن العراق يسعى للحصول على مساعدة أوكرانيا في إعادة بناء برامجه التسليحية. - أول معرض تجاري سعودي في بغداد منذ قطع علاقاتها مع الرياض عام 1991. وفي الملف محاور أخرى فضلا عن تعليقات ورسائل صوتية ذات صلة.

--- فاصل إعلاني ---

أفاد تقرير أوردته من بغداد وكالة رويترز للأنباء بأن نائب رئيس الوزراء العراقي، طارق عزيز، صرح اليوم بأن الولايات المتحدة لا تستطيع إزاحة الرئيس صدام حسين عن السلطة كما أن بلاده مستعدة للدفاع عن نفسها ضد ما وصفه بالعدوان الأميركي.
عزيز أبلغ الصحفيين بعد زيارة قام بها لجنوب أفريقيا واستغرقت ستة أيام، أن العراق غير مكترث بالتصريحات التي أدلى بها أمس الرئيس جورج بوش في شان إسقاط الزعيم العراقي. وقال إن الحكومة الأميركية لم تأت بالقيادة العراقية إلى السلطة وبالتالي فهي لا تستطيع إبعادها عنها. لافتا إلى أن الشعب العراقي شعب مستقل له القدرة على الدفاع عن سيادته وكرامته.
وفي واشنطن فتح الرئيس الأميركي جورج بوش الباب على مصراعيه أمام تحرك عسكري محتمل ضد العراق قائلا إن الولايات المتحدة ستلجأ إلى كل السبل للإطاحة بالرئيس صدام حسين.
وأعلن بوش أن بلاده ستستخدم كافة الأدوات التي تحت تصرفها لتنفيذ هدفها للإطاحة بالرئيس العراقي.
وصرح الرئيس الأميركي بأنه يشارك في كل المجالات لوضع السياسة الخاصة بالعراق.
وتنامت خلال العام الحالي تكهنات بان الرئيس الأميركي سيأمر بضرب العراق لإسقاط صدام حسين الذي يتهمه بامتلاك أسلحة دمار شامل. ووصف بوش العراق بأنه يشكل مع إيران وكوريا الشمالية محورا للشر.
وامتنع بوش عن التعقيب على تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأسبوع الماضي تحدث عن مسودة خطة عسكرية لغزو العراق تتضمن هجوما على عدة محاور يقوم خلاله على الأرجح عشرات الألوف من مشاة البحرية الأميركية وجنود الجيش بالهجوم على العراق من الكويت.
كما امتنع أيضا عن الإجابة على سؤال عما إذا كان يريد الإطاحة بصدام قبل انتهاء ولايته كرئيس للولايات المتحدة في كانون الثاني عام ٢٠٠٥ قائلا انه سؤال افتراضي.
وأعرب عدد من الدول الأوروبية عن قلقه من أي عمل عسكري للإطاحة بصدام، وهو قلق زاد من شأنه انهيار المحادثات التي جرت الأسبوع الماضي لإعادة مفتشي الأمم المتحدة للعراق.
ورأت الولايات المتحدة يوم الاثنين إن فشل المحادثات بين العراق والأمم المتحدة الأسبوع الماضي يظهر أن شك واشنطن في محله بشان رغبة العراق في امتلاك أسلحة دمار شامل.
وقال ريتشارد باوتشر الناطق باسم الخارجية الأميركية "إن فشل العراق في انتهاز هذه الفرصة ليثبت براءته أمام العالم يرسخ الشكوك في نواياه."
وحيد حمدي، مراسلنا في واشنطن، تابع هذه التطورات ووافانا عنها بالتقرير التالي:

(تقرير واشنطن)

وفي تطور ذي صلة أشارت نتائج استطلاع أجرته شبكة فوكس نيوز الأميركية إلى أن غالبية الأميركيين تؤيد الأمر الأخير للرئيس بوش بإعطاء وكالة المخابرات المركزية الأميركية صلاحية استخدام القوة القاتلة في القضاء على الرئيس العراقي صدام حسين.
وأظهر الاستطلاع الذي أجري يوم العشرين من الشهر الماضي أن خمسة وسبعين في المائة من الأميركيين يؤيدون إعطاء الصلاحية للوكالة المركزية للمخابرات الأميركية في شان إطاحة نظام الرئيس العراقي، فيما يعارض أربعة عشر في المائة هذا الأمر الرئاسي، ولم يعط أحد عشر في المائة من المشاركين في الاستطلاع رأيهم.
وبقوة أيد ثلاثة وثمانون في المائة من الجمهوريين هذا التكليف، الذي حظي بتأييد واحد وسبعين في المائة من المستقلين وتسعة وستين في المائة من الديمقراطيين.
إلى ذلك أيد أربعة وسبعون في المائة من النساء إزاحة صدام حسين عن السلطة فيما صوت لصالح إطاحته خمسة وسبعون في المائة من الرجال.

--- فاصل ---

نقلت تقارير عدد من وكالات الأنباء الغربية عن رئيس مجلس الأمن انه رغم أن صبر بعض أعضاء المجلس يوشك أن ينفد بسبب بطء خطى محادثات الأمم المتحدة مع العراق إلا أن معظم الأعضاء يؤيدون استمرار المحادثات.
وأضاف جيريمي غرينستوك سفير بريطانيا ورئيس مجلس الأمن للشهر الجاري قائلا للصحفيين بعد جلسة مغلقة اطلع خلالها المجلس على نتائج احدث جولة من المحادثات إن من المؤكد أن الغالبية العظمى من أعضاء المجلس تريد لهذه المناقشات أن تستمر.
يذكر أن إعلان خلو العراق من أسلحة الدمار الشامل شرط ضروري لتعليق عقوبات الأمم المتحدة المفروضة عليه منذ غزوه الكويت عام ١٩٩٠.
وجاء في تقرير لوكالة أسيوشيتدبريس للأنباء أن مجلس الأمن دعا العراق بعد ثلاثة أيام من فشله في إعطاء الضوء الأخضر لعودة المفتشين الدوليين عن الأسلحة، دعاه أمس إلى القبول فورا بعودة فريق التفتيش دون قيد أو شرط.
وأعرب أعضاء مجلس الأمن أيضا في بيان أصدروه أمس عن أملهم في أن تعيد بغداد سريعا أرشيف الوثائق الكويتية على أساس ما تم الاتفاق عليه. وشددوا على ضرورة التزام العراق ببقية قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بالكويت.
وفيما له صلة بهذا الأمر أنهى أمس المنسق الدولي لشؤون الأسرى والمفقودين الكويتيين في العراق، يوري فورنتسوف، زيارة إلى الكويت وسط تصريحات متفائلة حول إمكان التوصل إلى حل لتلك الأزمة، لتفصيلات من مراسلنا هناك، محمد الناجعي:

(تقرير الكويت)

وفي موسكو دعت أمس روسيا وفرنسا الحكومة العراقية إلى السماح بعودة مفتشي الأسلحة التابعين للمنظمة الدولية إلى بغداد في خطوة باتجاه رفع العقوبات الاقتصادية الدولية المفروضة على العراق منذ أكثر من عقد من السنين.
ونقلت وكالة فرانس بريس للأنباء عن وزير الخارجية الروسي، إيغور إيفانوف، قوله في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفرنسي، دومينيك دي فليبين، إن عودة المفتشين عن الأسلحة والمراقبين الدوليين يمكن أن تساهم في رفع العقوبات.
الوزير الفرنسي شدد على أن بلاده تساند الجهود التي يبذلها الأمين العام للأمم المتحدة.
وكان وفد من الأمم المتحدة رأسه الأمين العام كوفي انان أجرى مع وفد عراقي برئاسة وزير الخارجية ناجي صبري الحديثي محادثات في فيينا يومي الخميس والجمعة الماضيين لكنهما لم يتمكنا من الاتفاق على عودة مفتشي الأمم المتحدة للأسلحة.
وكانت هذه ثالث جولة هذا العام من محادثات عالية المستوى بين الجانبين تهدف ألي إعادة مفتشي الأسلحة إلى العراق بعد غياب ثلاثة أعوام ونصف العام. وقبل بدء احدث جولة قال انان انه يأمل في أن تكون حاسمة.
وكالة إيتار تاس الروسية للأنباء نقلت عن وزير الخارجية الروسي قوله عقب محادثاته مع نظيره الفرنسي أن موسكو لا تملك أية معلومات عن خطط أميركية سرية في شأن العراق.
وأوضح الوزير الروسي أن حكومة بلاده لم تجر مع واشنطن أية محادثات في شأن مشاريع وخطط من هذا النوع.
وفي القاهرة، أعربت جامعة الدول العربية عن أملها في أن يعيد العراق المفتشين الدوليين لاستكمال مهامهم، بحسب الناطق الرسمي فيما الأمين العام عمرو موسى، تابع عن كثب ملف الحوار بين بغداد والأمم المتحدة. أحمد رجب ومزيد من التفاصيل:

(تقرير القاهرة)

تقرير لوكالة رويترز أشار إلى أن الأردن أعلن أنه لن يسمح للقوات الأميركية في استخدام أراضيه لشن أي هجوم عسكري على العراق، جاره الشرقي وشريكه التجاري.
ونقل التقرير عن وزير الإعلام محمد العدوان قوله مساء أمس للمراسلين الأجانب، إن بلاده ترفض مبدأ التدخل في الشؤون الداخلية لأشقائه العرب تحت أي مبرر موضحا أن عمان ترفض أن تكون منطلقا لأي عمل ضد العراق ولن تسمح باستخدام أراضيها وأجوائها لتحقيق هذا الغرض.
إلى ذلك سال مراسلنا في عمان، حازم مبيضين، نقيب الصحفيين الأردنيين عن رؤيته لموقف الرئيس بوش من العراق وكيف يمكن للأردن أن يتعامل مع أي تطور محتمل ووافانا بهذا التقرير:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

في لندن نقل تقرير لوكالة رويترز عن صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية قولها اليوم الثلاثاء إن العراق يعمل على تعزيز روابطه بجمهورية أوكرانيا، السوفيتية السابقة، في إطار جهوده من أجل إعادة بناء ترسانته لأسلحة الدمار الشامل.
ونقلت الصحيفة عن تيموثي مكارثي مفتش الأسلحة السابق للأمم المتحدة أنه ولسنوات كانت هناك علاقة مكثفة للتكنولوجيا العسكرية بين أوكرانيا والعراق.
وقال مكارثي الذي يعمل حاليا بمعهد مونتيري للدراسات الدولية: يبدو أن هذه العلاقة عادت إلى الظهور ولا نريد تكرار أخطاء الماضي.
والتقرير هو الجزء الأول من تحقيق أجرته الصحيفة على مدى ثلاثة اشهر حول انتشار أسلحة الدمار الشامل في العراق وإيران وكوريا الشمالية التي وصفها الرئيس الأميركي جورج بوش بأنها "محور للشر".
وخلصت الصحيفة إلى أن الدول الثلاث تحاول بشكل نشط الحصول على أسلحة نووية وكيماوية وبيولوجية.

--- فاصل ---

أفاد تقرير لوكالة فرانس بريس أوردته من بغداد أن العراق سيستضيف خلال شهر أيلول، ولأول مرة منذ قطع العلاقات الدبلوماسية بينه وبين السعودية عام 1991، سيستضيف معرضا تجاريا سعوديا.
ونقل التقرير عن تعليقات أدلى بها لصحيفة الثورة العراقية ناطق باسم وزارة التجارة العراقية نشرت اليوم أن المعرض سيركز على شركات سعودية تعمل في حقول الغذاء والزراعة والأدوية.
ويأتي هذا النشاط بعيد اتفاق البلدين على فتح معبر عرعر الحدودي، وموافقة السعودية على أن يرسل العراق سفيرا له إلى مقر منظمة المؤتمر الإسلامي في جدة.
وبحسب الأرقام الرسمية فإن العراق استورد من السعودية، بموجب برنامج النفط مقابل الغذاء بضائع وسلع تصل قيمتها إلى اكثر من مليار دولار.

على صلة

XS
SM
MD
LG