روابط للدخول

نفي فلسطيني لخبر إعفاء مدير المخابرات العامة في الضفة الغربية من الخدمة / منع تظاهرات في إيران


- في رام الله، رفض مسؤولون فلسطينيون كبار الشائعات المستمرة المتعلقة بقوى الأمن التابعة للزعيم الفلسطيني، ياسر عرفات، ونفوا أن يكون عرفات قد أعفى مدير المخابرات العامة في الضفة الغربية من الخدمة. - أعلن ناطق باسم الرئيس الانتقالي في أفغانستان، حامد كرزاي، أن الحكومة الأفغانية ستطلب مساعدة قوة الأمن الدولية من أجل العثور على قاتل نائب رئيس الحكومة، حاجي عبد القادر، الذي اغتيل يوم السبت. - قررت إيران منع جميع التظاهرات التي كان من المقرر أن تنظم غدا بمناسبة الذكرى السنوية لإغارة عناصر الشرطة عام 1999 على الحرم الجامعي ما أثار في وقتها احتجاجات واسعة.

تفاصيل الأنباء..

- في رام الله، رفض مسؤولون فلسطينيون كبار الشائعات المستمرة المتعلقة بقوى الأمن التابعة للزعيم الفلسطيني، ياسر عرفات، ونفوا أن يكون عرفات قد أعفى مدير المخابرات العامة في الضفة الغربية من الخدمة.
وقد وصف نبيل أبو ردينة التقارير التي تحدثت عن إعفاء رئيس الاستخبارات توفيق الطيراوي بأنها عارية عن الصحة. وأكد مسؤولون فلسطينيون بينهم الطيراوي نفسه، أن الأخير لا يزال مديرا للمخابرات العامة في الضفة الغربية.
وجاء هذا الجدل في أعقاب قرار أصدره عرفات الأسبوع الماضي أقال فيه مدير جهاز الأمن الوقائي، جبريل رجوب، بعد خلافات مماثلة.
وقد أدى إعفاؤه إلى قيام تظاهرات في رام الله والخليل نهاية الأسبوع حيث أعلن عدد من أعضاء الأمن الوقائي معارضتهم لمدير الجهاز الجديد زهير مناصرة.
وفي قطاع غزة، ذكرت أمس القوات الإسرائيلية أنها اعتقلت مسلحين فلسطينيين لدى وصولهم مستوطنة يهودية في قطاع غزة فيما فر مسلحان فلسطينيان آخران.

- أعلن ناطق باسم الرئيس الانتقالي في أفغانستان، حامد كرزاي، أن الحكومة الأفغانية ستطلب مساعدة قوة الأمن الدولية من أجل العثور على قاتل نائب رئيس الحكومة، حاجي عبد القادر، الذي اغتيل يوم السبت.
وأوضح الناطق، فضل أكبر، أن قرار طلب المساعدة جاء خلال اجتماع عقده اليوم مجلس الوزراء وأضاف أن مساعدة القوة الدولية لحفظ الأمن في أفغانستان في العثور على قتلة عبد القادر وتقديمهم للعدالة سيضمن أن عملية التحقيق نزيهة وذات مهنية عالية.
يذكر أن القوة الدولية ستعمل بالتعاون مع لجنة أفغانية خاصة يرأسها نائب آخر للحكومة الانتقالية هو كريم خليلي.
وقد أفاد التلفزيون الأفغاني بأن شخصين اعتقلا أمس كانا يستقلان سيارة من نفس نوع السيارة التي نفذ المهاجمون عملية الاغتيال ثم فروا.
من ناحيته أعلن مدير شرطة كابل، محمد جرات، أن عشرة من حراس وزارة العمل اعتقلوا فيما له صلة بالحادث.

- قررت إيران منع جميع التظاهرات التي كان من المقرر أن تنظم غدا بمناسبة الذكرى السنوية لإغارة عناصر الشرطة عام 1999 على الحرم الجامعي ما أثار في وقتها احتجاجات واسعة.
وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أفادت بأن وزارة الداخلية منعت اليوم جميع التظاهرات من أجل منع سوء استخدامها، وقد أعلنت إحدى الجماعات الطلابية أنها ألغت المسيرة التي كانت تعتزم تنظيمها.
ويأتي تنظيم التظاهرات في ذكرى هجوم الشرطة على الحرم الجامعي عام 1999 بهدف منع احتجاجات طلابية على إغلاق صحيفة موالية للإصلاح.

- في موسكو عقد اليوم وزير الخارجية الفرنسي، دومينيك دي فيليبين، محادثات مع نظيره الروسي، إيغور إيفانوف، عشية القمة المرتقبة لزعيمي البلدين التي من المقرر أن تتم في وقت لاحق من الشهر الجاري.
وخلال مؤتمر صحفي مشترك اتفق إيفانوف ودي فيلبين على أهمية تطور العلاقات بين الدولتين قبل أن يبدئا خلف أبواب مغلقة محادثات حول قمة يعقدها في منتجع سوخوي على البحر الأسود يومي التاسع عشر والعشرين من الشهر الجاري، الرئيس الفرنسي جاك شيراك مع الرئيس الروسي فلاديمر بوتن.
الوزير الفرنسي، الذي يقوم بأول زيارة له لروسيا منذ تعيينه بهذا المنصب،اجتمع أيضا مع وزير الدفاع الروسي، سيرغي إيفانوف، كما سيلتقي أيضا في وقت لاحق اليوم، الرئيس بوتن وسكرتير الأمن القومي الروسي فلاديمر روشايلو.

- في برلين أعلن اليوم مراقبو الملاحة الجوية أنهم حاولوا الاتصال بنظرائهم السويسريين من أجل تحذيرهم بقرب وقوع اصطدام طائرتين في الجو لكن خطوط الهاتف كانت مشغولة على الدوام.
وكان المراقبون السويسريون يتحملون مسؤولية الأجواء بالقرب من الحدود السويسرية الألمانية حيث اصطدمت طائرة ركاب روسية بطائرة شحن يوم الاثنين الماضي ما أدى إلى مقتل جميع ركابها البالغ عددهم واحدا وسبعين.
وذكر محققون ألمان أن نظام هاتف المراقبين السويسريين كان قيد التصليح في ذلك الوقت ولم يكن هناك غير خط واحد فقط.
من ناحيته فتح الادعاء العام السويسري تحقيقا جنائيا في الحادث مع مراقبي الملاحة الجوية السويسريين للتأكد من أسباب تأخرهم في تحذير قائدي الطائرتين.
هذا وقد تجمع اليوم في مدينة أورالز التابعة لإقليم أوفا الروسي بضع مئات من الناس لإجراء مراسم تذكارية لضحايا الحادث المأساوي الذين كان معظمهم من أطفال تلك المنطقة.

- أعلن اليوم حزب الحركة القومية اليميني، وهو أكبر حلفاء رئيس الوزراء التركي، بلند إجيفيت، أعلن خططا في شان دعوة البرلمان التركي إلى الاجتماع أوائل شهر أيلول في مسعى من أجل الدعوة إلى إجراء انتخابات اشتراعية مبكرة في البلاد.
وقد أدى هذا الإعلان إلى خفض الأسهم التركية بمقدار خمسة في المائة في التبادل الصباحي، بينما تجاهل رئيس الوزراء التركي الدعوة إلى إجراء انتخابات مبكرة.
يذكر أن البرلمان التركي بدا عطلته الصيفية الأسبوع الماضي ولن يجتمع قبل شهر تشرين الأول القادم.
من ناحيته أعلن أمس رئيس حزب الحركة القومية، وهو نائب رئيس الوزراء، ديفليت باقجلي، أن الانتخابات الاشتراعية يجب أن تجرى في شهر تشرين الثاني القادم من أجل وضع حد للشكوك السياسية التي أثارتها حالة إجيفيت الصحية.

- ألقت السلطات الباكستانية القبض على ثلاثة أشخاص يظن أن لهم صلة بسلسة هجمات تفجيرية بينها الهجوم على القنصلية الأميركية في كراتشي الشهر الماضي.
فقد أعلن اليوم الميجور جنرال صلاح الدين، رئيس الشرطة الباكستانية الجوالة، رينجرز، وهي الجهة التي تحقق في حادث الانفجار الذي حصل يوم الرابع عشر من حزيران الماضي، أعلن أن السلطات المختصة اعتقلت ثلاثة يشتبه بعلاقتهم بحادث تفجير السيارة عند القنصلية الأميركية ما أدى إلى مقتل اثني عشر شخصا وجرح عشرين آخرين.
وأوضح صلاح الدين أن المحتجزين الثلاثة أعضاء في منظمة حركة المجاهدين العالمية، وهي جماعة تؤيد حركة طالبان الأفغانية.كما أشار إلى أن للجماعة علاقة بمحاولة اغتيال ضد الرئيس الباكستاني، برويز مشرف، أحبطت أوائل العام الجاري.

- وجهت اليوم روسيا وفرنسا دعوة مشتركة إلى عقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط وجددتا تأييدهما للزعيم الفلسطيني، ياسر عرفات.
وزير الخارجية الروسي، إيغور إيفانوف، قال إن مواقف موسكو وباريس حول سبل استئناف عملية السلام في الشرق الأوسط تكاد تكون متطابقة وإن كلا البلدين سينسقان الجهود من أجل التوصل إلى حل سياسي للأزمة.
وخلال حديثه مع المراسلين في أعقاب محادثاته مع الوزير الروسي صرح وزير الخارجية الفرنسي، دومينيك دي فيليبين، بأن المؤتمر الدولي يوفر أفضل إطار عمل لتسوية سلمية.
وقد شدد الوزيران على اعتبار بلديهما عرفات الزعيم الشرعي للسلطة الفلسطينية.

- قدم نائب رئيس الوزراء التركي، حسام الدين أوزغان، استقالته في ظل خلاف مع رئيس الوزراء بلند إجيفيت حول مستقبل الائتلاف الحكومي.
وينتمي أوزغان لحزب اليسار الديمقراطي، وهو يعد من أقرب مساعدي إجيفيت فضلا عن أنه شغل منصب وزير دولة.
كما قدم ثلاثة آخرون من أعضاء الحزب المذكور استقالاتهم. وفي مقابلة له مع شبكة سي إن إن التي تبث باللغة التركية انتقد إجيفيت نهاية الأسبوع المنصرم أوزغان لفشله في صرف النظر عن تقارير عرضت لتدهور حالته الصحية.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن حزب الحركة القومية اليميني، وهو أكبر حلفاء رئيس الوزراء التركي، أعلن خططا في شان دعوة البرلمان التركي إلى الاجتماع أوائل شهر أيلول في مسعى من أجل الدعوة إلى إجراء انتخابات اشتراعية مبكرة في البلاد.
يذكر أن البرلمان التركي بدا عطلته الصيفية الأسبوع الماضي ولن يجتمع قبل شهر تشرين الأول القادم.
من ناحيته أعلن أمس رئيس حزب الحركة القومية، وهو نائب رئيس الوزراء، ديفليت باقجلي، أن الانتخابات الاشتراعية يجب أن تجرى في شهر تشرين الثاني القادم من أجل وضع حد للشكوك السياسية التي أثارتها حالة إجيفيت الصحية.

على صلة

XS
SM
MD
LG