روابط للدخول

فشل المحادثات التي أجراها العراق مع الأمم المتحدة


في افتتاحيتها لهذا اليوم كتبت صحيفة بوسطن هيرالد عن فشل المحادثات التي أجراها العراق مع الأمم المتحدة. (شيرزاد القاضي) أعد العرض التالي.

استهلت صحيفة بوستن هيرالد افتتاحيتها بالقول إن المحادثات التي جرت بين العراق والأمم المتحدة بشأن إعادة مفتشي الأسلحة، أثبتت مرة أخرى أنها عقيمة.

وقد عقّب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان، على المحادثات بقوله "إنهم لم يقولوا نعم"، مضيفاً أنه يرغب في مزيد منها، كما علقت وزارة الخارجية الأميركية من جانبها على الموضوع بشكل مختصر.

تابعت بوستن هيرالد قائلة، إن صحيفة نيويورك تايمز نشرت في غضون ذلك، تقريراً عن وثيقة سرية لوزارة الدفاع (البنتاغون)، توضح فيها تفاصيل خطة عسكرية أميركية، لهجوم محتمل يهدف الى إطاحة نظام الرئيس العراقي صدام حسين.

وفي كل مرة يجري فيها تسريب وثيقة سرية هامة، يعني أن هناك من يروم القيام بعمل هام، لكن مصدراً مطّلعاً كان عبّر لصحيفة تايمز، عن عدم ارتياحه من الخطة لأنها ليست خلاقة، وفشلت في دمج التطور الحاصل في التكنولوجيا والتكتيك، منذ حرب الخليج عام 1991.

مضت الافتتاحية قائلة، إن هذا الرأي يمكن أن يكون صحيحاً، لكن جوهر المشكلة يكمن، في استمرار إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش في قرع طبول الحرب، ضد العراق الذي يشكل جزءاً أساسياً من محور الشر، دون أن يحدث أي شئ، ما يدفع الى مقارنة الإدارة الحالية بإدارة الرئيس السابق بيل كلينتون، التي اتسمت بالأقوال دون الأفعال.
كما أن أي عمل عسكري سيكون ناقصا،ً إذا لم تصاحبه خطة تعني بمستقبل العراق، ومن الذي سيخلف الرئيس العراقي صدام حسين، وعلى ما يبدو فأن تطوراً طفيفاً حدث في هذا المضمار، بالتعاون مع المعارضة العراقية.
تابعت صحيفة بوستن هيرالد قائلة، إن الكرد الذين لذعتهم نار صدام عام 1991، يتطلّعون الى ما هو أكثر من الوعود الفارغة، وليس هناك من يلومهم على ذلك.

وتعتقد الصحيفة أن أفغانستان يمكن أن تكون نموذجا، يعكس استعداد الولايات المتحدة للمساعدة في بناء الديمقراطية، وأن تكون أميركا خير عون لمعارضي الطاغية، إذا هم رغبوا في التعاون والاتحاد.
وختمت الصحيفة الأميركية افتتاحيتها، بالإشارة الى أن تسريب الوثيقة السرية، هو دليل آخر على أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح.

على صلة

XS
SM
MD
LG