روابط للدخول

الملف الأول: الهجوم الاميركي على العراق سينطلق من الاردن في اواخر العام الحالي او مطلع العام المقبل / صدام حسين يتنبأ بضعف القدرات العسكرية الاميركية


طابت اوقاتكم مستمعي الكرام، هذا فوزي عبد الامير يحييكم ويقدم لحضراتكم، متابعة لعدد من القضايا والمستجدات العراقية، كما تناولتها وكالات انباء وصحف غربية ومنها: - صحيفة اسبوعية تصدر في لندن، تنقل عن مسؤول في وزارة الدفاع البريطانية، ان القوات العسكرية مستعدة لمشاركة الولايات المتحدة، حملتها لاطاحة نظام صدام في العراق. - وصحيفة بريطانية اخرى، تقول ان الهجوم الاميركي على العراق، سينطلق من الاردن، في اواخر العام الحالي، او مطلع العام المقبل. - وزير الخارجية الفرنسي في دمشق، يطالب بغداد، الموافقة على عودة مفتشي الاسلحة الدوليين الى العراق. - مسؤول في الامم المتحدة يعلن ان العراق، سيرد الارشيف الكويتي، في غضون ستة اسابيع. - وفي بغداد، الرئيس صدام حسين، يتنبأ بضعف القدرات العسكرية الاميركية، ونائب رئيس الوزراء العراقي، يعلن ان ضرب العراق، سيقوي صدام بدلا من اضعافه. وتستمعون في ملف اليوم الى قضايا ومحاور اخرى، بالاضافة الى رسائل صوتية من عمان الكويت، وباريس وسوريا وواشنطن.

--- فاصل ---

نقلت صحيفة صندي تلكراف الاسبوعية، عن مسؤول رفيع المستوى في وزارة الدفاع البريطانية، ان بلاده تعد قواتها للمشاركة مع الولايات المتحدة، في توجيه ضربة عسكرية ضد العراق، تهدف الاطاحة بنظام صدام حسين.
المسؤول العسكري، الذي لم تكشف الصحيفة عن هويته، اشار ايضا، الى ان بريطانيا ستخصص على الاقل ثلاثين الف جندي من قواتها البرية والبحرية والجوية، بالاضافة الى خمسين طائرة قتالية، وحاملة طائرات وقطعات اخرى من الاسطول البحري الملكي البريطاني، بما فيه غواصات ومدمرات.
الصحيفة البريطانية، رجحت في تقريرها، أن يكون توجيه الضربة الى العراق، خلال فصل الربيع المقبل، حيث تكون العوامل المناخية ملائمة للقيام بعمليات عسكرية في الصحراء، كما يتوفر الى ذلك الحين، الوقت الكافي للولايات المتحدة وبريطانيا، لتعزيز قواتها العسكرية بالعتاد والذخيرة.
واكد المسؤول العسكري البريطاني، للصحيفة الاسبوعية، ان وزارة الدفاع سحبت بعضا من القوات البريطانية، المتواجدة في دول البلقان وافغانستان، بهدف الاستعداد لعمليات الربيع المقبل العسكرية ضد العراق، مؤكدا ان الدور البريطاني، في هذه العملية، سيكون مشابها لدورها في حرب الخليج، حيث تشارك قواتها بشكل فعلي في العمليات العسكرية.
هذا وقد توقع المسؤول في وزارة الدفاع البريطانية، ان تكون العمليات العسكرية ضد العراق، قليلة المخاطر نسبيا، حتى تصل القوات المشتركة الى بغداد، وحينها يمكن ان تكون العمليات اعقد واصعب.

وفيما يخص الوضع في عراق ما بعد صدام، ذكرت صحيفة صندي تلكراف، ان الرئيس الاميركي، جورج بوش، ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير، إتفقا على ترك خيار تحديد نظام الحكم المستقبلي بيد الشعب العراقي، الذي سيقرر ذلك من خلال استفتاء شعبي.
وتجدر الاشارة الى ان وزارة الدفاع البريطانية، اعتبرت تقرير صندي تلكراف، بانه يدخل في باب التكهنات، دون ان تنفي التفاصيل.

--- فاصل ---

على صعيد ذي صلة، نشرت صحيفة ذي اوبزرفر البريطانية، في عددها الصادر اليوم الاحد مقالا كشفت فيه أن الهجوم الاميركي على العراق سينطلق من الاردن، في اواخر العام الحالي، او مع بداية العام المقبل.
ونقلت الصحيفة عن محللين عسكريين قولهم، إن الاردن يتمتع بشبكة جيدة من الطرق والاتصالات، مما يجعله مكانا مثاليا لشن الحرب.
ذي اوبزرفر نقلت ايضا عن شهود عيان، بأن الاستعدادات جارية في قاعدة موفق السلطي الجوية في الازرق التي تبعد 50 ميلا عن عمان وتقع على الطريق المؤدية الى بغداد.
وفي السياق ذاته، ذكرت الصحيفة البريطانية، ان وكالة الانباء الاردنية (بترا) أفادت قبل عشرة أيام بأن قائد القوات الاميركية الوسطى الجنرال تومي فرانكس التقى رئيس الاركان الاردني الفريق خالد جميل الصرايرة ، وأن الجانبين قاما بمراجعة الاوضاع العامة في المنطقة، ومجالات التعاون بين القوات المسلحة الاردنية والاميركية.
مستمعي الكرام، مراسلنا في عمان حازم مبيضين تابع التفاصيل ووافانا بالرسالة التالية.

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

اعلن مسؤول الامم المتحدة، المكلف بشؤون الاسرى والمفقودين الكويتيين، والاملاك التي اختفت اثناء الاحتلال العراقي للكويت، يولي فورونتسوف، ان العراق، سيعيد الى الكويت، محفوظاتها الوطنية والوثائق الرسمية التي استولى عليها عام تسعين.
فورنتسوف، الذي وصل الكويت يوم امس السبت، اعلن ايضا، ان رد الارشيف الكويتي، سيتم في غضون الاسابيع الستة المقبلة.
وفي هذا السياق اشارت وكالة اسوشيتدبرس، الى ان الاتفاق على اعادة الارشيف الكويتي، يبدو وكأنه الانجاز الوحيد الذي تحقق من مباحثات الامين العام للامم المتحدة، كوفي انان، مع وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي، التي اختتمت يوم الجمعة الماضي في فيينا.
ومن جهة اخرى اعلن فورونتسوف انه لم يتم احراز أي تقدم بشأن الاسرى الكويتيين، ورعايا الدول الاخرى المفقودين خلال حرب الخليج.
المزيد من التفاصيل في سياق الرسالة التالية التي وافانا بها مراسلنا في الكويت محمد الناجعي.

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

من اذاعة العراق الحر، اذاعة اوروبا الحرة في براغ نواصل مستمعي الكرام، بث فقرات الملف العراقي.

في دمشق حث وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبا، يوم امس السبت، بغداد على السماح لمفتشي الاسلحة الدوليين بالعودة الى العراق.
وقال دو فيلبا في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره السوري فاروق الشرع، في ختام زيارته الى سوريا، قال إنه سيكون من التعقل ان يوافق العراق على عودة المفتشين الدوليين.
الوزير الفرنسي، اعلن ايضا ان بلاده، تتابع مختلف المحادثات الجارية في هذا الصدد وخصوصا تلك التي جرت بين مسؤولين عراقيين وآخرين من الامم المتحدة وانتهت الى الفشل في فيينا.
هذا وقد تابع مراسلنا رزوق الغاوي، تصريحات الوزرين الفرنسي والسوري.
التفاصيل من دمشق.

(تقرير دمشق)

على صعيد آخر عقد مجلس الشيوخ الفرنسي، في الفترة الاخيرة، ندوة لبحث العلاقات الفرنسية العراقية، في ظل استمرار فرض العقوبات الدولية، التفاصيل تاتيكم من باريس مع مراسلنا شاكر الجبوري.

(تقرير باريس)

--- فاصل ---

من اذاعة العراق الحر، اذاعة اوروبا الحرة في براغ، نواصل مستمعي الكرام، بث فقرات الملف العراقي.

أفادت وكالة رويترز للانباء، ان الرئيس صدام حسين، صرح خلال استقباله وزير النفط والغاز الهندي، الذي يزور العراق حاليا، صرح بان الضعف العسكري، لدى الولايات المتحدة، صار واضحا للعيان، وان هذا الضعف سيكون اكبر واكبر، خلال الاعوام المقبلة.
الوكالة لفتت ايضا الى ان تصريحات صدام، تأتي وسط تقارير جديدة بشان الاستعدادات الاميركية، لتغيير النظام في العراق. وتجدر الاشارة الى ان صحيفة نيويورك تايمز، ذكر يوم الجمعة الماضي، ان وزارة الدفاع الامريكية اعدت خطط اولية لغزو العراق باستخدام القوات البرية والبحرية.
وفي المقابل نقلت رويترز عن وكالة الانباء العراقية، ان الوزير الهندي، اعرب عن معارضة بلاده لاستمرار العقوبات على العراق، وان نيودلهي ترغب في ان تشهد انهاء فوريا لها، كما سلم الوزير الهندي رسالة خطية بعث بها رئيس الوزراء الهندي، اتال بيهاري فاجبايي، الى الرئيس العراقي، وتتناول تعزيز العلاقات بين البلدين.
هذا ويذكر ان وزير النفط العراقي، عامر محمد رشيد، بدء يوم امس السبت محادثات تستمر يومين مع نظيره الهندي، ومن المتوقع ان تفضي الى توقيع اتفاقية للتعاون التجاري بين العراق والهند.

--- فاصل ---

ومن ردود الفعل العراقية الاخرى، على احتمال توجيه ضربة عسكرية اميركية تسقط صدام عن سدة الحكم في العراق. اشارت وكالة رويترز للانباء، ان نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز، اعلن ان اي هجوم امريكي على بغداد من شانه ان يقوي الرئيس صدام حسين، بدلا من ان يضعفه.
وقال عزيز الذي يزور جنوب افريقيا لمدة ستة ايام، ان بغداد على علم بانباء وجود خطة امريكية للهجوم على العراق، مشيرا الى انهم مستعدون تماما لحماية العراق، والدفاع عن استقلاله.
وفي المقابل اشارت وكالة فرانس برس للانباء، ان نائب الرئيس في جمهورية جنوب افريقيا، جاكوب زوما، اعرب يوم الجمعة الماضي، معارضة بلاده، للعقوبات الدولية المفروضة على العراق، مؤكدا استمرار موقف بلاده المطالب برفع العقوبات عن العراق، رغم فشل المحادثات التي اجراها وزير الخارجية العراقية، مع الامين العام للامم المتحدة، في فيينا بشأن عودة مفتشي الاسلحة الدوليين.
وفي هذا السياق افادت وكالة فرانس برس للانباء، ان الطرفين لم يحددا موعدا جديدا لاستئناف المباحثات، لكن انان، اشار الى ان الاتصالات بين الجانبين ستستمر، حسب ما افادت به الوكالة.

مستمعي الكرام في سياق فشل المحادثات بين العراق والامم المتحدة، وتزايد التقارير الصحفية التي تتحدث عن وجود خطة عسكرية اميركية اولية، لضرب العراق، اجرى مراسلنا في واشنطن وحيد حمدي، يوم امس، حوار مع خبير اميركي.
التفاصيل من واشنطن.

(تقرير واشنطن)

على صلة

XS
SM
MD
LG