روابط للدخول

توقيف ابن زوجة صدام في ميامي / البارزاني يرفض المشاركة بإطاحة صدام دون معرفة البديل


- توقيف ابن زوجة صدام في ميامي قبل حضوره ندوة في مدرسة طيران. - العراق والأمم المتحدة في جولة حوار ثالثة: صبري طلب ضمانات ضد غزو أميركي وآنان أكد أولوية عودة المفتشين. - الديمقراطي الكردستاني يرفض تقسيم العراق، والبارزاني يؤكد: لن نشارك بإطاحة صدام دون معرفة البديل. - أنقرة توقع اتفاقا مع بغداد لتطوير حقل نفط في الناصرية، والعراق يغرم شركة مصرية لتوريدها سيارات صينية مخالفة للمواصفات.

مستمعينا الأعزاء، حان الآن موعد جولتنا اليومية على صحف عربية تناولت الشأن العراقي. أعد هذا العرض أياد الكيلاني وتشاركه التقديم الزميلة زينب هادي، وفي سياقه نستمع إلى تقارير وافانا بها مراسلو الإذاعة في القاهرة وبيروت وعمان.
إليكم أولا أهم العناوين.

في الحياة اللندنية وجدنا العناوين التالية:
- توقيف ابن زوجة صدام في ميامي قبل حضوره ندوة في مدرسة طيران.
- العراق والأمم المتحدة في جولة حوار ثالثة: صبري طلب ضمانات ضد غزو أميركي وآنان أكد أولوية عودة المفتشين.
- في موسكو، السفير العراقي الجديد ينفي وجود خبراء أجانب في بلاده.
- 13 مليون يورو مساعدة أوروبية إنسانية للعراق.
- تركيا ستطور حقلا نفطيا عراقيا.
- بغداد وطهران تتبادلان رفات 1770 جنديا توفوا في المعتقلات.

ومن الشرق الأوسط اللندنية:
- الاتحاد الأوروبي يرصد 13 مليون يورو لأعمال إنسانية في العراق.
- حريق كبير في إحدى محطات الكهرباء في بغداد.

ونشرت البيان الإماراتية العناوين التالية:
- محادثات إيجابية بين آنان وصبري.
- أميركا تعتقل ابن زوجة صدام.
- العراق مستعد لتسديد ديون روسية وإسقاط المستحقة على فيتنام.
- حريق يعطل محطة توليد كهرباء بغداد.

كما نشرت الراية القطرية:
- بداية مريحة لمحادثات العراق والأمم المتحدة. والعراق يستبعد عودة المفتشين بدون حل شامل.
- الديمقراطي الكردستاني يرفض تقسيم العراق، والبارزاني يؤكد: لن نشارك بإطاحة صدام دون معرفة البديل.

ورصدنا في الوطن القطرية العناوين التالية:
- صدام يبحث تطوير قدرات الجيش.
- العراق يصر على حل شامل والأمم المتحدة تريد حسم المفتشين.
- البارزاني يقول: لن نشارك في الهجوم الأميركي، ويريد معرفة البديل لصدام حسين.

ومن الزمان اللندنية:
- واشنطن تصرح: لا معلومات عن صلة ابن زوجة صدام بالإرهاب. - محمد الصافي اعتقل وهو يبحث عن مدرسة طيران في أميركا.
- آنان التقى الحديثي وقال بالعربية (إن شاء الله) سيعود المفتشون.
- آنان يؤكد: رفع الحظر يلي نزع الأسلحة، والحديثي يقول: لا عودة للمفتشين في غياب حل شامل.
- مساعد وزير الدفاع الأميركي إلى أنقرة، ومصادر دبلوماسية ترجح ضغوطا أميركية جديدة على تركيا بشأن العراق.
- أنقرة توقع اتفاقا مع بغداد لتطوير حقل نفط في الناصرية، والعراق يغرم شركة مصرية لتوريدها سيارات صينية مخالفة للمواصفات.
- البحث عن عناصر جديدة في (جيش القدس).

وأخيرا من القدس العربي اللندنية:
- في محادثات فينا: آنان يأمل في الاتفاق على عودة مفتشي الأسلحة، والعراق يصر على حل شامل وحسم قضية رفع العقوبات.
- طارق عزيز يتوقع تأييدا أفريقيا لرفع العقوبات عن العراق.
- لندن تعطي الضوء الأخضر لمؤتمر المعارضة العراقية ليناقش مرحلة ما بعد صدام.

--- فاصل ---

وقبل أن ننتقل بكم، مستمعينا الأعزاء إلى التفاصيل ومقالات الرأي، إليكم أولا مراسلنا في القاهرة (أحمد رجب) وما رصده من شأن عراقي في صحف مصرية اليوم:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي، نشرت صحيفة القدس العربي اللندنية مقالا افتتاحيا اليوم بعنوان (العراق يستشعر خطر العدوان)، تقول فيه إن الخبر الذي بثته وكالة الأنباء العراقية أمس الخميس حول اجتماع الرئيس العراقي صدام حسين مع كبار معاونيه تحت عنوان (تطوير قدرات الجيش العراقي)، ينطوي على أكثر من معنى. وتتابع الصحيفة أنها ترى في عضوية الاجتماع ما تسميه حكومة حرب أو وزارة أمن مصغرة، وتضيف أن القيادة العراقية تدرك جيدا أن الرئيس الأميركي جورج بوش يضع الآن تغيير النظام في العراق على قمة أولوياته، والمسألة مسألة توقيت فقط.
وتؤكد الصحيفة في افتتاحيتها أن العراق سيدافع عن أرضه وكرامته وسيادته الوطنية، لأن المواجهة لو وقعت ستكون الحاسمة. وتضيف القدس العربي أن العراق – إذا كانت لديه أسلحة دمار شامل فعلا – فإنها ربما ستخرج إلى العلن في الوقت المناسب، وهذا هو مصدر القلق الأساسي ليس للولايات المتحدة فحسب، بل لبعض زعماء المنطقة العربية أيضا، ممن أصبحوا – حسب تعبير الصحيفة – مثل الطيور المحنطة، للزينة فقط.

--- فاصل ---

وهذا الآن مراسلنا في بيروت (علي الرماحي)، والشؤون العراقية في الصحافة اللبنانية.

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

سيداتي سادتي، نشرت صحيفة البيان الإماراتية مقالا افتتاحيا اليوم بعنوان (العراق والأمم المتحدة الأميركية)، تقول فيه إن المفاوضات بين الأمين العام للأمم المتحدة ووزير الخارجية العراقي الجارية منذ أمس وتستكمل اليوم في فينا، لا يمكن وصفها سوى بالمفاوضات الحاسمة فعلا.
وتوضح الصحيفة أن متطلبات مجلس الأمن في هذه المفاوضات تمثل جوهر المتطلبات الأميركية بضرورة عودة المفتشين والبحث فيما تسميها الصحيفة غرف نوم الرئيس العراقي صدام حسين عن أسلحة دمار شامل.
وتمضي الصحيفة إلى أن كثيرا من العراقيين يعتبرون أن مباحثات فينا قد تكون تهدئة جزئية مؤقتة للصدام بين الولايات المتحدة والعراق، فإن آخرين يرون أن ضرب العراق هي بالفعل مسألة وقت.
وتخلص القدس العربي إلى أن مباحثات فينا تحتم على الأمم المتحدة أن تخرج من تحت العباءة الأميركية لصالح المستجدات العراقية الإيجابية - حسب تعبير الصحيفة في افتتاحيتها.

--- فاصل ---

وإليكم الآن، مستمعينا الكرام، مراسلنا في عمان (حازم مبيضين) ومتابعة لما تناولته أسبوعية أردنية من شأن عراقي.

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

وحول مباحثات فيينا أيضا، كتبت اليوم صحيفة الوطن القطرية في افتتاحيتها بعنوان (لا فائدة) أن ارتياح كوفي آنان وناجي صبري لجلسة محادثاتهما في فينا أمس لا يعني أن اللقاء قد نجح. ومن المستبعد أن تسفر جولات التفاوض الحالية عن أي اختراق إزاء عودة المفتشين إلى العراق، ما لم يغير أحد الطرفين موقفه. فالعراق من جانبه يصر على رفض المفتشين، إلا إذا تمت الموافقة على عودتهم في سياق تفاهم يتناول كافة الأمور الخاصة بعلاقته مع الأمم المتحدة، بينما يرفض الجانب الآخر أي شروط عراقية على عودة المفتشين.
وتخلص الصحيفة في افتتاحيتها إلى أن الموقف الأميركي المتصلب تجاه العراق يدل على أن العراق – مهما اتخذت إجراءات وقرارات تسهل عودته إلى الأسرة الدولية – سيظل مغضوبا عليه، إلى أن تفلح واشنطن في تعيين (كارزاي) عراقي في بغداد – حسب تعبير الوطن القطرية في افتتاحيتها اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG