روابط للدخول

مؤتمر لزعماء الدين في العاصمة التشيكية


أدان معارض عراقي وهو أحد مؤسسي المؤتمر الوطني العراقي في مؤتمر عقد لزعماء الدين في العاصمة التشيكية، أدان الإرهاب ونظام الرئيس العراقي صدام حسين. (ولاء صادق) تعرض لهذا الموضوع في التقرير التالي.

في مؤتمر لزعماء الدين يعقد في براغ أدان المعارض العراقي الناشط الشيخ محمد محمد علي، ادان اليوم الارهاب وحاكم العراق صدام حسين في الوقت نفسه. وأخبر الشيخ محمد علي وهو احد مؤسسي المؤتمر العراقي الوطني ومقره لندن، اخبر المؤتمر أن هجمات الحادي عشر من ايلول ضد الولايات المتحدة كانت هجمات على الحضارة نفسها. وقال إن آلافا من المسلمين كانوا من بين الضحايا.

وتابع الشيخ محمد علي بالقول:
"بصفتي عراقي ادعو الى مساندة الشعب العراقي لانهاء نظام صدام حسين وهو اكثر الانظمة وحشية وارهابا، ولكي نضع حدا للفظاعات ولاسلحة الدمار الشامل التي تهدد العالم".

ومما يذكر هنا ان الرئيس التشيكي فاتسلاف هافل افتتح المؤتمر الخاص بالمسؤوليات التي تتحملها الاديان يوم الاربعاء والذي عقد كمتابعة لسلسلة من المؤتمرات كان قد دعا الى عقدها في قلعة براغ. وكان من بين المتحدثين اليوم الزعيم الديني لمنطقة التبت الدالاي لاما. وحث الرئيس التشيكي هافل الحاضرين في المؤتمر على تذكر ان الارهابيين استخدموا او هددوا باستخدام الطائرات والاسلحة الكيمياوية والبيولوجية الا انهم ليسوا هم الذين اخترعوها بل الصناعة الحديثة هي التي فعلت ذلك.

وقال الدالاي لاما يوم الاربعاء:
"رغم التطور المادي الكبير ما يزال للايمان الانساني دور مهم يؤديه بين البشرية. من الواضح ان بعض الحكومات حاولت في بعض المناطق وخلال العقود الاخيرة، القضاء على الايمان الديني. ولكن الدين يزداد اهمية الان مع ازدهار الحرية".

ثم اضاف:
"لماذا يوجد هذا العدد الكبير من الاديان؟ اهو امر ضروري؟ اعتقد ان الجواب هو نعم لان هناك عددا كبيرا من الفئات بين البشر وبالتالي لا يمكن لدين واحد او فلسفة واحدة ان تكون كافية لخدمة مصلحة الشعوب".

وقال الدالاي لاما اخيرا:
"جميع الاديان الكبرى تحمل الرسالة نفسها...رسالة الحب والتعاطف والتسامح والقناعة وضبط النفس. وبالتالي فعلى جميع الاديان ان تتحاور في ما بينها".

على صلة

XS
SM
MD
LG