روابط للدخول

موسم الهجرة يبدأ في مدينة العوجة بتكريت / دراسة تأسيس قناة تلفزيونية دينية في العراق / بغداد تنشر قاذفات صواريخ ارض جو جديدة


- هايدر استقبل الحديثي لدى وصوله إلى فيينا. - ضباط عراقيون سابقون يبحثون في لندن دور الجيش في عملية التغيير. - موسم الهجرة يبدأ في مدينة العوجة بتكريت. - دراسة تأسيس قناة تلفزيونية دينية في العراق. - السلطات العراقية تلزم سائقي الخطوط الخارجية التجسس على المسافرين. - سورية تبني مجمعات سكنية وجسورا في العراق. - بغداد تنشر قاذفات صواريخ ارض جو جديدة.

سيداتي وسادتي، من اذاعة العراق الحر في براغ، ميخائيل ألاندارينكو وزينب هادي يرحبان بكم ويقدمان إلى حضراتكم عرضا لما كتبته صحف عربية عن الشأن العراقي اليوم الأربعاء. كما يساهم في إعداد وتقديم هذا العرض مراسلو إذاعتنا في بيروت وعمان والقاهرة. وفي البداية كالعادة نقرأ عليكم بعض أبرز العناوين.

--- فاصل ---

(الزمان) اللندنية:
- هايدر استقبل الحديثي لدى وصوله إلى فيينا.
- تشاؤم بشأن النتائج يستبق المباحثات بين العراق والأمم المتحدة.
- وزير التجارة العراقي في أول لقاء مع أرباب العمل الفرنسيين منذ 12 عاماً.
- ضباط عراقيون سابقون يبحثون في لندن دور الجيش في عملية التغيير.
- موسم الهجرة يبدأ في مدينة العوجة بتكريت.
- حريق في سوق بأربيل.
- دراسة تأسيس قناة تلفزيونية دينية في العراق.
- السلطات العراقية تلزم سائقي الخطوط الخارجية التجسس على المسافرين.
- تشاؤم بشأن النتائج يستبق المباحثات بين العراق والأمم المتحدة.

--- فاصل ---

(الشرق الأوسط) اللندنية:
- الرئيس مبارك والشيخ حمد يبحثان عملية السلام والعراق.
- مباحثات في باريس اليوم بين أمير قطر والرئيس الفرنسي.
- وزير الخارجية العراقي يصل إلى فيينا للقاء أنان ويستقبله هايدر في المطار في غياب المسؤولين الحكوميين.
- سورية تبني مجمعات سكنية وجسورا في العراق.
- طارق عزيز يزور جنوب أفريقيا.

--- فاصل ---

(الحياة) اللندنية:
- رؤية دولية لـ (رهانات خاطئة) لدى العراق.
- أنان سيركز في فيينا على عودة المفتشين والعراق يعتبرها احد بنود (الحل الشامل).
- وزير التجارة العراقي في باريس ووفد فرنسي سيزور بغداد.
- تحذير من احتمال فشل الحوار بين بغداد والأمم المتحدة.

(القدس) اللندنية:
- بغداد تنشر قاذفات صواريخ ارض جو جديدة.
- اجتماع لـ 70 ضابطا عراقيا سابقا لبحث مسألة قلب النظام في بغداد.
- محادثات بين العراق والامم المتحدة لعودة المفتشين.
- ايران تعارض بشدة اي هجوم على العراق.

--- فاصل ---

قبل أن نواصل جولتنا على الصحف العربية التي تناولت الشأن العراقي من شتى جوانب اليوم الأربعاء، إليكم تقريرا صوتيا من مراسلنا في بيروت (علي الرماحي) عن القضية العراقية كما تناولتها صحف لبنانية.

(هل يضرب بوش العراق؟) تحت هذا العنوان يكتب سركيس نعوم في صحيفة النهار اليوم قائلا:
الادارة الاميركية منشغلة بحربها المعلنة على الارهاب منذ الحادي عشر من ايلول الماضي وبالصراع الفلسطيني - الاسرائيلي بعدما نجح رئيس وزراء اسرائيل ارييل شارون في اعطائه طابع الحرب ضد الارهاب. لكنها في الوقت نفسه لا تنسى الجمهورية الاسلامية في ايران التي تتهمها بتقديم الدعم الكبير المادي والتسليحي والسياسي للفلسطينيين وتحديدا للاسلاميين الاصوليين منهم وكذلك لـ"حزب الله" اللبناني المستمر في مقاومة اسرائيل والمدرج على اللائحة الاميركية للارهاب. ولا تنسى ايضا العراق الذي تتهمه بتكريس اسلحة الدمار الشامل وبالامتناع عن تنفيذ قرارات دولية عدة. ويتجلى عدم النسيان في استمرار اقطاب الادارة المذكورة في تهديد ايران وفي الحديث عن اس تكمال الاستعدادات المتنوعة لاطاحة النظام الحاكم في العراق ورئيسه صدام حسين.
هل تنفذ الولايات المتحدة برئاسة جورج بوش التهديدات المذكورة وخصوصا ضد ايران الاسلامية والعراق؟
في الموضوع الايراني تفيد المعلومات المتوافرة عند مصادر ديبلوماسية غربية مطلعة ان الرئيس بوش كان يريد بدعم من نائبه ديك تشيني وبعد وصوله الى البيت الابيض بفترة قصيرة "تمويت" العقوبات الاميركية المفروضة على النظام الاسلامي في ايران وعلى ليبيا والافادة من ذلك لاحقا لخلق ظروف مناسبة لبدء حوار مع الاولى يسفر عن تطبيع للعلاقة وعن حل للمشكلات التي تسببت بقطعها عام 1979 او 1980. لكن الكونغرس الاميركي قرر خلافا لارادته تجديد العقوبات الامر الذي كبل يديه وجعله عاجزا عن التحرك ايجابا في الموضوع المذكور. وقد يكون بوش احس بفداحة قرار الكونغرس بعد الحادي عشر من ايلول الماضي عندما اعلن الحرب على الارهاب الطالباني والبن لادني، وعندما شعر بالحاجة الى مساعدة الجميع فيها وفي مقدمهم ايران. وتفيد المعلومات نفسها ان اسرائيل القوية جدا في الكونغرس تعتبر ايران الخطر الاستراتيجي الاول عليها في المنطقة وتسعى من دون كلل لاقناع ادارة بوش بخطرها وتاليا بالقيام بعمل ما لدرء هذا الخطر. وتجاوبت هذه الادارة بادراجها ايران في "محور الشر" ثم باتهامها يوميا بمساعدة "الارهابيين" الفلسطينيين واللبنانيين. الا ان تجاوبها هذا لم يصل الى مرحلة القيام بعمل عسكري يزيل الخطر الايراني. والادارة الاميركية قد لا تصل الى مرحلة كهذه لاعتبارات عدة ابرزها ان جهات اميركية نافذة عدة لا تزال تعتقد ان سياسة "احتواء" ايران التي مارستها الادارات السابقة تبقى الافضل من حيث المردود مستقبلا نظرا الى اخطار انتهاج سياسة اخرى مريبة.

يضيف الكاتب سركيس نعوم قائلا:
اما في الموضوع العراقي فان المعلومات المتوافرة عند المصادر نفسها تشير الى امور عدة يشوبها شيء من التناقض. منها ان الادارة الاميركية تستمر في الاعداد لاطاحة نظام الرئيس صدام حسين. فهي من جهة تهيىء المعارضة العراقية للمشاركة في العمل العسكري الذي تعده. ومن جهة اخرى تتابع مناقشة الخيارات الممكن اعتماد واحد منها لتنفيذ الاطاحة، كما تتابع اعداد الخطط العسكرية اللازمة لتنفيذها. ومن جهة ثالثة تتابع مشاوراتها مع الدول العربية وغير العربية في الشرق الاوسط بغية الحصول منها اما على موافقة على ضرب العراق واما على حياد من ذلك واما على مشاركة فيه. وهي من جهة رابعة تحاول درس نتائج العمل العسكري ضد العراق سواء عليها مباشرة مصالح ورعايا في الداخل والخارج او على الانظمة العربية وغير العربية الحليفة لها وخصوصا التي منها توافق على هذا العمل او تشترك فيه. ومنها ثانيا ان موعد ضرب عراق الرئيس صدام حسين قد يكون في الخريف المقبل وربما خلال تشرين الاول. ومنها ثالثا احتمال ان لا يقدم الرئيس الاميركي جورج بوش في اللحظة الاخيرة وعندما يصبح كل شيء جاهزا على طاولته على اتخاذ قرار الضرب. والذين يتحدثون عن هذا الاحتمال يعزونه الى اسباب متنوعة ابرزها واهمها على الاطلاق اقتناع بوش بعدم حصوله على الدعم الكافي لتنفيذ العمل العسكري سواء من داخل بلاده او من المجتمع الدولي الذي يعتبر ان العراق لم يعد يشكل خطراً جدياً على احد في المنطقة والعالم وسيبقى كذلك سنين طويلة. والذي يخشى ان يتسبب ذلك برد فعل قوي في الشوارع العربية والاسلامية ضد اميركا و"انظمتها" في المنطقة. ومنها رابعا احتمال ان يستمر بوش في خيار ضرب العراق ربما لانه يريد ان يجدد ولايته سنة 2004 اي بعد زهاء سنتين.
اي احتمال من الاثنين اقرب الى التحول واقعا؟يتساءل الكاتب ليجيب:
لا يمكن معرفة ذلك منذ الآن. لكن ما تجدر الاشارة اليه هو ان العودة عن قرار ضرب العراق سيعتبره كثيرون داخل الولايات المتحدة وخارجها اعترافا صريحا من بوش بالفشل وسيوقعه في متاعب عدة داخلية وخارجية علما ان لديه منها الآن ما يكفي. كما ان الاصرار على هذا القرار لا بد من ان يرافقه تأكد من القدرة على الفوز أي على تحقيق الاهداف المطلوبة من تنفيذه.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام، نشرت صحيفة (الزمان) اللندنية تقريرا اليوم يقول إن السلطات العراقية تلزم سائقي الخطوط الخارجية التجسس على المسافرين. وتابع التقرير أن هيأة النقل الخاص العراقية استدعت أصحاب شركات النقل والسفر والسياحة أواخر حزيران الماضي "وألزمتهم التوقيع على تعهد خطي يقضي بتبليغ جميع سائقي السيارات التي تعمل على خط بغداد – دمشق وبغداد – عمان بكتابة تقرير عن كل سفرة إلى الخارج حول الشائعات والأحاديث التي يتداولها المسافرون" حسب التقرير. كما نصت التعليمات على "عدم نقل الصحف الأسبوعية حصرا من بغداد إلى الخارج وعدم جلب الصحف العربية من الخارج إلى بغداد". وتقضي هذه الإرشادات الجديدة بعدم نقل الرسائل بين المواطنين في الخارج وذويهم في العراق، وبالعكس. وأعادت الصحيفة إلى الأذهان أن "مئات الآلاف من العراقيين المقيمين في الخارج يعتمدون على سائقي السيارات العاملين على خطي بغداد – دمشق وبغداد – عمان في إيصال رسائل وأمانات إلى ذويهم داخل العراق" حسبما جاء في تقرير نشرته صحيفة (الزمان) اللندنية.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام، إليكم تقريرا من مراسلنا في عمان (حازم مبيضين) عما كتبته صحف أردنية عن الشأن العراقي اليوم.

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

سيداتي وسيدتي، تحدث تقرير نشرته صحيفة (الحياة) اللندنية عن وجود خمسة خيارات عسكرية لإطاحة الرئيس العراقي صدام حسين. التقرير نسب إلى "قيادي بارز في المعارضة العراقية" أن الخيار الأميركي الأول يقضي بتسليح المعارضة العراقية من دون إرسال قوات أميركية إلى العراق. والخيار الثاني هو – حسب صحيفة الحياة اللندنية – يعتمد على عمليات سرية ودعم عسكري محدود "لاختراق المجموعة المحيطة بصدام والتحضير لانقلاب، وربما اغتيال الرئيس العراقي". وذكر التقرير أن هذه الخطة وضعتها وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي). الخيار الثالث يتمثل في "حشد 80 ألف جندي أميركي لدخول الأراضي العراقية والتعاون مع المعارضة من أجل إسقاط النظام، على أن تدعمهم قوة جوية ضاربة" على حد تعبير العضو القيادي البارز في المعارضة العراقية. والخطة الرابعة "تعتبر أن المطلوب غزو كامل يحشد له مئتا ألف جندي من دون الاعتماد على المعارضة". والخيار الخامس هو "مزيج من الخطط الأربع" حسبما قال مصدر صحيفة (الحياة) اللندنية الذي لم تَذكر اسمه.

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي، قبل أن نواصل هذا العرض إليكم التقرير الصوتي التالي الذي أعده مراسلنا في القاهرة (أحمد رجب) عن زوايا مختلفة للشأن العراقي كما تناولتها صحف مصرية صادرة اليوم.

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

أعزائي المستمعين، تقرير في صحيفة (الحياة) اللندنية نقل عن مصدر دولي تحذيره العراق من احتمال فشل جولة الحوار في فيينا بين وزير الخارجية العراقي ناجي صبري والأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان نظرا الى (الأخطار التي تترتب على مثل هذا الفشل).وقال المصدر الذي لم يرغب في كشف هويته، لمراسلة الصحيفة في باريس، قال في حديث إلى الحياة ان الموقف العراقي (مهم جدا للضغط على الموقف الأميركي، واذا بقيت بغداد على رفضها عودة المفتشين سيمثل ذلك انتصارا للمتشددين في الإدارة الأميركية الذين يريدون الإسراع بضرب العراق). وزاد المصدر الدولي ان المؤشرات من نيويورك تفيد بأن العراق (غيّر توجهه، فبعدما بدأ محادثات جيدة مع الأمم المتحدة،ساءت علاقاته معها الآن) على حد قوله. وتابعت صحيفة (الحياة) اللندنية عرض تحذيرات المصدر الدولي للعراق حيث ذكرت ان بغداد (ربما تراهن ايضا على ان مواقف الدول الأوربية المعارضة للحرب على العراق تعزل الموقف الأميركي.) واضاف المصدر ذاته انه (اذا اتخذ الرئيس الأميركي جورج بوش قرارا بضرب العراق،ولو بعد ستة شهور او ثمانية، لن تتسنى العودة عن القرار ولو عدل العراق موقفه وسمح للمفتشين بالعودة).وأردف المصدر قائلا إنه في حال فشل المحادثات بين بغداد والأمم المتحدة، سيستمر برنامج المنظمة الدولية (النفط للغذاء)، لكن ما يحصل في اطار هذه الخطة هو انخفاض العائدات العراقية بسبب انخفاض الصادرات النفطية نتيجة تسعير النفط بأثر رجعي، ما يدفع العديد من مشتري النفط العراقي الى الامتناع عن ابرام عقود مع بغداد.بحسب التقرير الذي اوردته الحياة اللندنية نقلا عن مصدر دولي، حسبما جاء في صحيفة (الحياة) اللندنية.

--- فاصل ---

إلى هنا مستمعينا الأعزاء نصل إلى ختام هذا العرض للصحف العربية التي كتبت عن الشأن العراقي اليوم الأربعاء. شكرا على حسن استماعكم وإلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG