روابط للدخول

الملف الأول: العراق يأمل في التوصل الى نتائج ملموسة في مباحثاته مع الامم المتحدة / ضباط عراقيون سابقون يستعدون لعقد اجتماع لهم في العاصمة البريطانية


طابت أوقاتكم، مستمعي الكرام، وأهلا بكم في هذه الجولة على أخبار تطورات عراقية كما تناولتها تقارير الصحف ووكالات الانباء العالمية. يحتوي الملف موضوعات عدة من بينها: - العراق يعرب عن أمله في التوصل الى نتائج ملموسة في مباحثاته مع الامم المتحدة التي ستبدأ في الغد، والولايات المتحدة لا تأمل ولا تتوقع شيئا من المباحثات. - خبراء أميركيون في الشأن العراقي يشيرون الى أن بغداد ستماطل في موافقتها على عودة المفتشين لحين اقتراب موعد الضربة الاميركية. - ضباط عراقيون سابقون يستعدون لعقد اجتماع لهم في العاصمة البريطانية. ويضم الملف الذي أعده لكم اليوم أكرم أيوب مجموعة أخرى من الانباء، والرسائل الصوتية، والتعليقات واللقاءات ذات الصلة، بمشاركة من مراسلينا في واشنطن وباريس والقاهرة وعمان وأربيل.

--- فاصل ---

نستهل الملف العراقي بمحور يتناول علاقات العراق بالامم المتحدة، حيث أفادت وكالة رويترز للانباء أنه في الوقت الذي يروم فيه الامين العام للامم المتحدة التوصل الى نتائج حاسمة من مباحثاته مع العراق، تسعى بغداد الى تقليل التوقعات المتعلقة بإعطائها الموافقة أو الرفض لقضية عودة المفتشين.
وأشارت وكالة الانباء الى أن العراق الذي يواجه تهديدات اميركية للاطاحة بالرئيس صدام حسين، قام بإرسال وفد برئاسة وزير الخارجية العراقي ناجي صبري للقاء كوفي أنان في فيينا في الجولة الثالثة من المباحثات بين الجانبين التي تبدأ يوم غد الخميس وتستمر ليومين.
وكان أنان أشار الى وجوب عدم استمرار المباحثات الى ما لا نهاية، معربا عن أمله بالتوصل الى نتائج حاسمة، لكن المسؤولين العراقيين يتساءلون عن السبب في سماحهم للمفتشين بالعودة إذا كانت الولايات المتحدة عازمة على تغيير النظام العراقي، ومهما فعل.
ونقلت وكالة رويترز للانباء عن المتحدث بإسم الخارجية الاميركية ريتشارد باوتشر بأن الولايات المتحدة لا تتوقع حصول تقدم ملموس في المباحثات. وقال باوتشر: إذا أخذنا بنظر الاعتبار مجريات الاجتماعات السابقة، ورغبة العراق الثابتة في عدم السماح للمفتشين بالوصول من دون عوائق الى المواقع التي يرغبون في زيارتها، فأن الولايات المتحدة لا تأمل ولا تتوقع شيئا من الاجتماع بين العراق والامم المتحدة.
وأضاف باوتشر بأن ممثلي العراق واصلوا إثارة قضايا ترمي الى منع أو تأخير تلبية الالتزامات المتعلقة بالتعاون التام وغير المشروط مع المفتشين.

--- فاصل ---

وفي السياق ذاته، أشارت التوقعات الى توافر فرص ضئيلة لتوصل العراق والمنظمة الدولية الى تسوية لخلافاتهما في المباحثات.
وكالة فرانس بريس نقلت هذه التوقعات عن محللين ومصادر دبلوماسية في مقر الامم المتحدة، وقالت إن هامش المناورة المتاح أمام أنان في هذه الجولة من المباحثات ينحصر بعودة مفتشي الاسلحة الى العراق في الوقت الذي تسعى فيه بغداد الى مناقشة جميع القضايا العالقة.
ونقلت وكالة الانباء عن سالم الكبيسي رئيس لجنة العلاقات الدولية في البرلمان العراقي إشارته الى استعداد العراق لمناقشة جميع القضايا مع الامم المتحدة وعدم الاقتصار على قضية واحدة.
وكان المتحدث بإسم الامم المتحدة فريد إيكهارد أكد بأن العراقيين يشيرون الى توسيع إطار المباحثات، وأن الامين العام للامم المتحدة شدد منذ البداية على قضية عودة المفتشين، وستعمل المنظمة الدولية على التوصل الى اتفاق بهذا الشأن. وأعرب إيكهارد عن أمله في رؤية تفهم ملموس من العراقيين لقضية عودة المفتشين.

الى هذا نقلت وكالة أسوشيتيد بريس عن سفير العراق لدى الامم المتحدة قبل مغادرته الى فيينا للالتحاق بالوفد العراقي، تأكيده على أن العراق سيعطي بسخاء إذ تمكن من الحصول على مقابل لما يعطيه، في إشارة الى التهديدات الاميركية ضد العراق – بحسب ما ذكرت وكالة الانباء. وأعرب الدوري عن أمله في مواصلة الحوار مع الامم المتحدة بهدف إنهاء جميع القضايا العالقة.

مراسل الاذاعة في واشنطن وحيد حمدي تابع في التقرير التالي التطورات المحيطة بجولة المفاوضات الثالثة بين العراق والامم المتحدة، والاجواء المنبئة بفشلها في التوصل الى اتفاق بخصوص عودة المفتشين، وتأثيرات النتائج المحتملة للمباحثات على توجهات الادارة الاميركية في التعامل مع الشأن العراقي.
الى التفاصيل:

(تقرير واشنطن)

--- فاصل ---

هذا وقد وصل وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الى فيينا الاثنين الماضي،وكان الزعيم اليميني المتطرف يورغ هايدر، الذي زار العراق أوائل هذا العام، في استقباله.
ولم يكن في استقبال صبري أي مسؤول من وزارة الخارجية النمساوية بحسب ما نقلت وكالة فرانس بريس عن وكالة الانباء النمساوية.
فرانس بريس نقلت عن المتحدث بإسم الخارجية النمساوية مارتن فيس بأن صبري لا يزور البلاد في إطار العلاقات الثنائية بين البلدين، بل لحضور اجتماع مع ممثلي الامم المتحدة، وأن النمسا لا علاقة لها بتفاصيل زيارة الوزير العراقي.
وقد وصف صبري هايدر، الذي يأتلف حزب الحرية الذي ينتمي اليه في التشكيلة الحكومية، بأنه من أفضل أصدقاء العراق، معربا عن أمله في مساعدة الدعم النمساوي جهود بغداد الرامية الى رفع العقوبات.
من جانب آخر جددت بغداد أمس إشارتها الى الحاجة لتسوية شاملة للقضايا العالقة مع الامم المتحدة. جاء ذلك على لسان صحيفة الثورة لسان الحزب الحاكم في العراق - بحسب ما نقلت وكالة فرانس بريس.

--- فاصل ---

وفي إطار محور المباحثات العراقية مع الامم المتحدة، باريس تحصل على تطمينات بقبول العراق لعودة لجان التفتيش عن الاسلحة الى العراق.
مراسل الاذاعة في باريس شاكر الجبوري يضع هذا الموضوع تحت بقعة أشد من الضوء في التقرير التالي:

(تقرير باريس)

--- فاصل ---

أما على الصعيد العربي، فقد وجه محلل مصري الانتقاد الى العراق لرفضه عودة المفتشين عن الاسلحة. مراسلنا في العاصمة المصرية أحمد رجب، أجرى لقاءا مع علاء ثابت من مؤسسة الاهرام الصحافية ووافانا بالتقرير التالي:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

وفي تطور آخر، سيجتمع نحو 70 ضابطا عراقيا سابقا بين الثاني عشر والرابع عشر من تموز في لندن لبحث مسألة قلب النظام العراقي ودور الجيش في عراق ديموقراطي، وفق ما أفادت به مصادر المعارضة العراقية.
وكالة رويترز التي أوردت النبأ، أشارت الى ان الاجتماع الذي سيعقد في Kensington Town Hall في العاصمة البريطانية، يأتي وسط تصاعد حدة النقاشات الدائرة داخل الادارة الاميركية عن كيفية الاطاحة بالرئيس العراقي.
ونقلت وكالة الانباء عن أحمد الجلبي القيادي في جماعة المؤتمر الوطني العراقي المعارضة قوله إن مؤتمر الضباط يمثل جهدا مستقلا للضباط أنفسهم، وأنهم كانوا يأملون بالمشاركة في اجتماع المؤتمر الوطني، لكن ذلك المؤتمر تأجل، ما حدا بالضباط الى اتخاذ القرار بالمضي قدما في مؤتمرهم، إذ انهم يجدون من الضروري مد شبكة الاتصال بزملائهم داخل العراق.
ونقلت وكالة الانباء عن مصدر في المؤتمر الوطني العراقي بأن غالبية الضباط ينتمون للمؤتمر الذي يضم عددا من فصائل المعارضة العراقية الرئيسة، ويؤيدون توجهاته السياسية.
وقالت وكالة الانباء إن المنظمين الرئيسيين لمؤتمر الضباط هما توفيق الياسري وسعد العبيدي.
ونقلت رويترز عن مسؤول في الخارجية الاميركية إشارته الى معرفة الخارجية بالخطط الرامية لعقد المؤتمر، لكنه لم يفصح عما إذا كانت الادارة الاميركية سترسل ممثلين عنها لحضور المؤتمر.

--- فاصل ---

وفي تطور آخر، على الصعيد الداخلي أفادت التقارير بأن احزابا عراقية وكردية أكدت قيام الحكومة العراقية بافتتاح معسكر في منطقة الثرثار وآخر في منطقة سلمان باك لتدريب عناصر من تنظيم القاعدة، كما أن الحكومة تواصل اتخاذ التدابير الامنية تحسبا للضربة الاميركية، وفي هذا الخصوص تم تحوير مئات الشاحنات المشتراة من تركيا للاستخدامات العسكرية. التفاصيل في التقرير التالي من مراسل الاذاعة في اربيل أحمد سعيد:

(تقرير اربيل)

--- فاصل ---

وننتقل الى موضوع النفط، حيث أفاد التقرير الاسبوعي الصادر عن مكتب الامم المتحدة الذي يشرف على برنامج النفط مقابل الغذاء، بأن الصادرات حافظت على المستوى الذي كانت عليه في الاسبوع السابق تقريبا، لكنها بقيت دون حجم الطاقة الانتاجية للعراق.
من جانب آخر، ذكرت وكالة رويترز للانباء بأن وزير النفط الهندي سيجري مباحثات مع المسؤولين العراقيين هذا الاسبوع لأحياء خطط تقوم على تصدير القمح الهندي الى العراق في مقابل الحصول على النفط الخام العراقي.

--- فاصل ---

ونبقى في الاطار الاقتصادي، حيث نشرت صحيفة واشنطن بوست الاميركية في عددها الصادر أمس تقريرا عن الشركات الاميركية التي قامت بانتهاك الحظر التجاري الذي تفرضه الولايات المتحدة على الدول المارقة. الصحيفة أشارت الى قيام شركة تايسون لصناعة الاغذية بدفع غرامات مالية بقيمة 150000 دولار الى الخزانة الاميركية، وذلك لشحنها كميات من قطع الدجاج المجمد بقيمة 250000 دولار الى العراق عن طريق وسيط أردني.

--- فاصل ---

وأخيرا، أفادت الانباء أن موضوع إعادة تأهيل خط أنابيب التابلاين بين السعودية والاردن سيكون على جدول أعمال اجتماعات اللجنة الوزارية السعودية الاردنية. المزيد من التفصيلات حول هذا الموضوع في التقرير التالي الذي وافانا به من العاصمة الاردنية حازم مبيضين:

(تقرير عمان)

على صلة

XS
SM
MD
LG