روابط للدخول

بغداد تتهم واشنطن بمحاولة إحباط استئناف الحوار مع الأمم المتحدة / معسكر لتدريب عناصر من تنظيم القاعدة في العراق


- أكدت مسؤولة أميركية رفيعة المستوى أن العراق والفلسطينيين يحتاجون زعيمَين جديديْن غير صدام حسين وياسر عرفات. - اتهمت بغداد واشنطن اليوم بمحاولة إحباط استئناف الحوار مع الأمم المتحدة في شأن عودة المفتشين الدوليين عن الأسلحة المحظورة. - أفاد مراسل إذاعة العراق الحر في أربيل بأن أحزابا عراقية وكردية أكدت قيام الحكومة العراقية بافتتاح معسكرٍ في منطقة الثرثار وآخر في منطقة سلمان باك لتدريب عناصر من تنظيم القاعدة.

تفاصيل الأنباء..

- أكدت مسؤولة أميركية رفيعة المستوى في مقابلة صحفية نشرت اليوم الأربعاء أكدت أن العراق والفلسطينيين يحتاجون زعيمَين جديديْن غير صدام حسين وياسر عرفات.
وكالة (فرانس برس) نقلت عن مستشارة الأمن القومي الأميركي (كوندوليزا رايس) تصريحَها لصحيفة (لاستامبا) الإيطالية بأن "الشيء الوحيد الواضح هو أن الوضع الراهن في العراق غير مقبول لأنه يتيح لصدام حيازة أسلحة الدمار الشامل"، على حد تعبيرها.
لكنها أوضحت أن الرئيس جورج دبليو بوش "لم يتخذ قرارا في شأن العراق ولم يقع اختياره على الحل العسكري"، بحسب ما نقل عنها.
المسؤولة الأميركية أشارت أيضا إلى المعارضة الأوربية لدعوات واشنطن إلى إطاحة الرئيس العراقي. لكنها قالت إن الأوربيين يقتربون من الموقف الأميركي.

- اتهمت بغداد واشنطن اليوم بمحاولة إحباط استئناف الحوار مع الأمم المتحدة في شأن عودة المفتشين الدوليين عن الأسلحة المحظورة.
وكالة (رويترز) نقلت عن صحيفة (الثورة) الناطقة باسم حزب البعث الحاكم قولها اليوم إن "الولايات المتحدة لا تأمل بفشل المحادثات فحسب، بل تسعى نحو إفشالها من خلال تدخلها المباشر وغير المباشر"، بحسب تعبيرها.
وأضافت الصحيفة أن نجاح الحوار يعتمد على الإجابة عن جملةٍ من الأسئلة التي طرحتها بغداد، خاصة فيما يتعلق برفع العقوبات الاقتصادية المفروضة منذ الغزو العراقي للكويت في عام 1990 والتهديدات الأميركية بإطاحة الحكومة العراقية.
وفي هذا الصدد، قالت (الثورة) إنه "ينبغي على أمين عام الأمم المتحدة أن لا يصغي إلى أميركا ورغبتها في توجيه المحادثات نحو مخططاتها الشريرة ضد العراق"، على حد تعبيرها.

- وصل أمين عام الأمم المتحدة (كوفي أنان) إلى فيينا اليوم الأربعاء لإجراء محادثات مع وزير الخارجية العراقي ناجي صبري حول إمكانية استئناف عمليات التفتيش الدولية في العراق.
وكالة الصحافة الألمانية ذكرت في النبأ الذي بثته من العاصمة النمساوية اليوم أن المحادثات التي ستُجرى يومي الخميس والجمعة هي الثالثة من نوعها بين الطرفين.
وكان وزير الخارجية العراقي ناجي صبري وصل إلى فيينا الاثنين حيث كان باستقباله الزعيم السياسي اليميني المتطرف (يورغ هايدر).
ولم يكن في استقبال صبري أي مسؤول من وزارة الخارجية النمساوية، بحسب ما أفادت وكالة (فرانس برس).
الوكالة نقلت عن الناطق باسم وزارة الخارجية النمساوية (مارتن فيس) أن صبري لا يزور البلاد في إطار العلاقات الثنائية بل لحضور اجتماعٍ مع ممثلي الأمم المتحدة، مشيرا إلى أن بلاده لا علاقة لها بتفاصيل زيارة الوزير العراقي.
صبري وصف (هايدر) الذي يأتلف حزب الحرية الذي ينتمي إليه في التشكيلة الحكومية، وصفه بأنه من أفضل أصدقاء العراق.

- نقلت وكالة (رويترز) عن الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية (ريتشارد باوتشر) قوله إن الولايات المتحدة لا تتوقع حصول تقدم ملموس في جولة الحوار المقرر استئنافها غدا الخميس بين العراق والمنظمة الدولية. (باوتشر) صرح قائلا: "إذا أخذنا بنظر الاعتبار مجريات الاجتماعات السابقة، ورغبة العراق الثابتة في عدم السماح للمفتشين بالوصول من دون عوائق إلى المواقع التي يرغبون في زيارتها، فإن الولايات المتحدة لا تأمل ولا تتوقع شيئا من الاجتماع بين العراق والأمم المتحدة"، بحسب تعبيره.
وأضاف (باوتشر) أن ممثلي العراق واصلوا إثارة قضاياً ترمي إلى منع أو تأخير تلبية الالتزامات المتعلقة بالتعاون التام وغير المشروط مع المفتشين الدوليين.

- أفادت وكالة (رويترز) نقلا عن مصادر المعارضة العراقية بأن نحوَ سبعين ضابطا عراقيا سابقا سيجتمعون في لندن بين الثاني عشر والرابع عشر من شهر تموز الحالي للبحث في مسألة قلب النظام العراقي ودور الجيش في عراق ديموقراطي.
الوكالة ذكرت أن الاجتماع يأتي وسط تصاعد حدة النقاشات الدائرة داخل الإدارة الأميركية عن كيفية الإطاحة بالرئيس العراقي.
ونقلت عن مسؤولٍ في وزارة الخارجية الأميركية تصريحَه بأن واشنطن على اطلاعٍ بالخطط الرامية لعقد المؤتمر. لكنه لم يفصح عما إذا كانت الإدارة الأميركية سترسل ممثلين عنها لحضوره.

- أفاد مراسل إذاعة العراق الحر في أربيل بأن أحزابا عراقية وكردية أكدت قيام الحكومة العراقية بافتتاح معسكرٍ في منطقة الثرثار وآخر في منطقة سلمان باك لتدريب عناصر من تنظيم القاعدة. كما أن بغداد تواصل اتخاذ التدابير الأمنية تحسباً لضربة عسكرية أميركية متوقعة. وشملت هذه الإجراءات تحوير مئات الشاحنات المشتراة من تركيا للاستخدامات العسكرية.

- أفاد التقرير الأسبوعي الصادر عن مكتب الأمم المتحدة الذي يشرف على برنامج (النفط مقابل الغذاء) أفاد بأن الصادرات النفطية العراقية حافظت على المستوى الذي كانت عليه في الأسبوع السابق تقريبا. لكنها بقيت دون حجم الطاقة الإنتاجية للعراق.

- ذكرت وكالة (رويترز) أن وزير النفط الهندي سيجري مباحثات مع المسؤولين العراقيين في الأسبوع الحالي لأحياء خطط تصدير القمح الهندي إلى العراق مقابل استيراد النفط الخام العراقي.

- أفادت صحيفة (واشنطن بوست) الأميركية الثلاثاء بأن غراماتٍ فُرضت على شركاتٍ أميركية قامت بانتهاك الحظر التجاري الذي تفرضه واشنطن على دولٍ توصف بأنها مارقة.
ومن بين هذه الشركات شركة (تايسون) لصناعة الأغذية التي دفعت غراماتٍ ماليةً تبلغ مائةً وخمسين ألف دولار إلى الخزانة الأميركية وذلك لشحنها كميات من قطع الدجاج المجمد بقيمة ربع مليون دولار إلى العراق عِبْرَ وسيطٍ أردني.

على صلة

XS
SM
MD
LG