روابط للدخول

بغداد تصدر عفوا عاما عن العسكريين من الهاربين والمتخلفين / صحيفة عراقية تلمح الى احتمال عودة المفتشين


- بغداد تقول: إنه ليس صعبا على تنظيم القاعدة امتلاك اسلحة الدمار الشامل. - رئيس الوزراء المغربي، يؤكد معارضة بلاده، لاي مشروع عدواني على العراق. - بغداد تصدر عفوا عاما عن العسكريين، من الهاربين والمتخلفين.. ولكن بضمانات حزبية. - صبري توجه الى فيينا للقاء انان، وبغداد تأمل في تحقيق تسوية شاملة. - صحيفة عراقية، تلمح الى احتمال عودة المفتشين.

طابت اوقاتكم مستمعي الكرام بكل خير، هذا فوزي عبد الامير يحييكم، ويقدم لحضراتكم، بصحبة الزميلة ولاء صادق، عرضا للشأن العراقي، كما تناولته صحف عربية صادرة اليوم.
جولتنا نستهلها كالمعتاد، بعرض سريع لابرز العناوين، ذات الصلة، تستمعون بعدها الى عرض لتفاصيل الاخبار ومقالات الرأي.

--- فاصل ---

نبدأ مع صحيفة الشرق الاوسط، التي اخترنا منها العناوين التالية:
- بغداد تقول: إنه ليس صعبا على تنظيم القاعدة امتلاك اسلحة الدمار الشامل.
- رئيس الوزراء المغربي، يؤكد معارضة بلاده، لاي مشروع عدواني على العراق.
- بغداد تصدر عفوا عاما عن العسكريين، من الهاربين والمتخلفين.. ولكن بضمانات حزبية.

وفي صفحات الرأي نشرت صحيفة الشرق الاوسط، مقالا بعنوان:
- كذب من العيار التركي- العراقي.

--- فاصل ---

ننتقل الى صحيفة الحياة، وعناوين تقول:
- صبري توجه الى فيينا للقاء انان، وبغداد تأمل في تحقيق تسوية شاملة.
- صحيفة عراقية، تلمح الى احتمال عودة المفتشين.

وتحت عنوان: المعارضة العراقية، وصراع الاجنحة الاميركية كتب غسان العطية مقالا للرأي في صحيفة الحياة.

--- فاصل ---

صحيفة القدس العربي، نشرت اليوم على صفحتها الاولى، تقريرا من بغداد، تحت عنوان:
- انتشار السيارات الحديثة، يوحي بعبور العراقيين لمضيق ثلاثة عشر عاما من الحصار.

ومن صحيفة الزمان اخترنا لكم العنوان التالي:
- وزير الثقافة العراقي في طهران: لماذا لا يحصل معنا ما حصل بين فرنسا وألمانيا؟

--- فاصل ---

مستمعي الكرام، يشارك معنا في جولة اليوم، مراسلو اذاعة العراق الحر، في عدد من العواصم العربية، وهذا اولا مراسلنا في القاهرة احمد رجب، الذي تابع الشأن العراقي في بعض الصحف المصرية.

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

ذكرت صحيفة اخبار الخليج البحرينية، ان المعارض العراقي، العميد نجيب الصالحي، سكرتير عام حركة الضباط الاحرار العراقية المعارضة، اكد في تصريح لقناة الجزيرة الفضائية، ان الرئيس الاميركي، جورج بوش مصمم على الاطاحة، بالرئيس العراقي صدام حسين، وان قوى المعارضة العراقية، وخاصة العسكرية منها، اصبحت مستقرة ومتحدة، في اطار السعي الحثيث لترجمة هذا الهدف الى واقع.

الصالحي اضاف ايضا، ان الاميركيين، وعدوا المعارضة العراقية بالتعامل الجدي، وانها ستبذل مع بداية الشهر الحالي، جهودا لتأمين معارضة عراقية موحدة، قد ينتج عنها، في نهاية هذا الصيف، تشكيل حكومة عراقية مستقبلية.

--- فاصل ---

تحت عنوان المعارضة وصراع الاجنحة الاميركية، والحاجة الى دور اقليمي، نشرت صحيفة الحياة، مقال رأي للكاتب العراقي، غسان العطية، اشار فيه الى ان عدم حسم الادارة الاميركية مسؤولية ادارة الصراع ضد حكم صدام حسين، يعني ضمنا بقاء ملف المعارضة العراقية، عرضة لتناقضات اجنحة الادارة الاميركية، وهو ما ينعكس سلبا على المعارضة العراقية.

ويفصّل العطية بعد ذلك في التناقضات التي تعيشها اطراف الادارة الاميركية، بشأن الملف العراقي. فيشير الى موقف المسؤولين المدنيين في وزارة الدفاع الاميركية المنحاز الى المؤتمر الوطني العراقي المعارض، وفي المقابل(يقول الكاتب) تسعى الخارجية الاميركية، الى توسيع دائرة التعامل مع بقية اطراف المعارضة العراقية، وخاصة حركة الوطنين الاحرار.

اما بشأن موقف المخابرات المركزية الاميركية، فيشير الكاتب، انها كانت وراء نشاط المؤتمر الوطني في بداية تأسيسه في فيينا، وكذلك خلال فترة نشاطه في صلاح الدين. لكن العلاقات بين الطرفين تأزمت بعد انتكاسة المؤتمر في كردستان، اثر محاولة فاشلة لاسقاط النظام العراقي، عام خمسة وتسعين.
ثم يعرض الكاتب الى مواقف مختلف التيارات السياسية العراقية من اهداف الولايات المتحدة في العراق، ويتطرق ايضا الى المخاوف التي اعلنتها بعض الاقليات القومية العراقية، في مرحلة ما بعد ما بعد صدام.

ويخلص الكاتب الى القول، ان جميع هذه الحركات والاقليات، التي يوحدها العداء للنظام، فشلت حتى الآن على الاتفاق على صيغة للعيش المشترك في المستقبل، ولهذا يدعوا العطية، دول الجوار، الى مساعدة النخب السياسية العراقية، للتوصل الى صيغة مشتركة على غرار الدور الذي لعبته المملكة العربية السعودية، في اتفاق الطائف، الذي وضع نهاية خمسة عشر عاما من الحرب في لبنان، وكذلك دور الرياض في لم شمل الكويتيين، ابان الاحتلال العراقي.

--- فاصل ---

نتوقف مستمعي الكرام، بعض الوقت في بيروت مع مراسلنا على الرماحي، وهذا العرض للشأن العراقي، كما تناولته صحف لبنانية صادرة اليوم.

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

ومن الكويت وافانا مراسلنا محمد الناجعي بالمتابعة التالية:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

تحت عنوان، كذب من العيار التركي-العراقي، نشرت صحيفة الشرق الاوسط، مقالا كتبه عدنان حسين، ذكر فيه،ان الصحف التركية، نشرت في الفترة الماضية، تقريرا، اعتبره الكاتب مسربا من الاوساط الحكومية، يتحدث عن مشروع اميركي لاقامة دولة كردية في شمال العراق، تقام بمساعدة تركية، التي سيتم منحها حصة من نفط كركوك.
الكاتب يرى ان هذا مجرد خيال مريض، يهدف الى جس النبض، ومعرفة ما اذا كانت لواشنطن، أي نية لدعم ترتيبات خاصة بالاكراد، في الوقت الذي تسعى فيه انقرة الى اقناع الولايات المتحدة، بصرف النظر على دور الاكراد في أي مشروع للتغيير في العراق، وإناطة هذه المهمة بالجندرمة التركية التي تهدف الى الاستحواذ على نفط كركوك.
اما عن الكذبة العراقية، فيقول عدنان حسين، انها تنتمي الى نفس الخيال المريض، وتعكس ضحالة التفكير في بغداد.
اما الكذبة، حسب رأي الكاتب، فهي ان احدى صحف عدي صدام حسين، نسبت منذ ايام، الى من اسمتهم قادمين من المناطق الكردية، إن ظاهرة علب الليل والبغاء الصهيوني، اخذت تنتشر في المناطق الكردية، تحت حماية ورعاية الخونة وجواسيس المنظمات الانسانية والوكالات الدولية.
اما عن الهدف من هذه الكذبة فيقول، الكاتب، انها تندرج ضمن محاولة بائسة لشتيمة الاكراد، والمنظمات الدولية والانسانية العاملة في كردستان العراق.

مستمعي الكرام، نختم جولتنا الصحفية لهذا اليوم، في عمان، مع مراسلنا حازم مبيضين.

(تقرير عمان)

على صلة

XS
SM
MD
LG