روابط للدخول

الملف الأول: بغداد تؤكد رغبتها بإحراز تقدم في شأن رفع العقوبات الاقتصادية الدولية خلال جولة الحوار المقبلة مع الأمم المتحدة / إيران تعارض بشدة أي هجوم عسكري محتمل ضد العراق


مستمعينا الكرام.. فيما أكدت بغداد رغبتها بإحراز تقدم في شأن رفع العقوبات الاقتصادية الدولية خلال جولة الحوار المقبلة مع الأمم المتحدة توقع محللون ومسؤولون روس أن تساعد محادثات فيينا في حل القضية العراقية. هذا في الوقت الذي أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية معارضة بلاده الشديدة لأي هجوم عسكري محتمل ضد العراق بهدف تغيير نظام الحكم فيه، ويواصل وزير الدولة التركي زيارة رسمية إلى بغداد حيث يجري محادثات تستهدف تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين. هذه المحاور وأخرى غيرها في الملف العراقي الذي أعده ويقدمه (ناظم ياسين).

--- فاصل ---

ذكر وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي أمس الأحد أن بغداد تريد إحراز تقدم في شأن رفع العقوبات الاقتصادية التي تفرضها الأمم المتحدة وذلك خلال المحادثات المقرر إجراؤها يومي الرابع والخامس من الشهر الحالي مع الأمين العام للأمم المتحدة (كوفي أنان).
وكالات أنباء عالمية نقلت عن الوزير العراقي تصريحه قبل مغادرته إلى فيينا لإجراء المحادثات بأنه يأمل في أن تحقق هذه الجولة من المحادثات خطوة إلى الأمام نحو الرفع التام للحظر الاقتصادي الدولي الذي وصفه ب"اللاأخلاقي والإجرامي المفروض على شعبنا منذ اثنتي عشرة سنة"، بحسب تعبيره.
وكالة (رويترز) أفادت بأن محادثات (أنان) مع الحديثي سوف تتناول قضية عودة المفتشين الدوليين الذين غادروا العراق عشية ضربة أميركية-بريطانية في كانون الأول عام 1998.
وكان (أنان) حذر الشهر الماضي من أن المحادثات مع العراق لا يمكن أن تستمر بلا نهاية. كما أعرب عن أمله في أن تكون الجولة المقبلة من الحوار هي الحاسمة.
فيما أعرب الحديثي عن أمله في مناقشة موضوع منطقتي الحظر الجوي اللتين تفرضهما الولايات المتحدة وبريطانيا على شمال العراق وجنوبه منذ ما بعد حرب الخليج عام 1991. وقال إن الجولة الثالثة من المحادثات مع (أنان) "تهدف كذلك إلى تثبيت استحقاق العراق بأن تُحترم سيادته وأمنه الوطني وحرمة أراضيه واستقلاله حيث أن كل هذه العناصر تنتهكها دولتان دائمتا العضوية في مجلس الأمن"، على حد تعبيره.
الوزير العراقي اتهم واشنطن أيضا بمحاولة إفشال المحادثات. وأضاف أن الإدارة الأميركية الحالية التي وصفها ب"الشريرة" لا تريد أن تتصرف الأمم المتحدة على أساس ميثاقها وبموجب القانون الدولي بل تريد أن يحل "قانون الغاب" محل القانون الدولي، بحسب ما نقل عنه.
بغداد تريد أيضا طرح جملة من الأسئلة على الأمم المتحدة أهمها يتناول تهديد واشنطن بإطاحة الرئيس العراقي صدام حسين، بحسب ما ورد في التقرير الذي بثته وكالة (رويترز) من العاصمة العراقية.
ومن موسكو، أفادت وكالة (إيتار-تاس) الروسية للأنباء بأن محللين ومسؤولين روس يتوقعون أن تُحرز جولة الحوار الثالثة بين بغداد والأمم المتحدة تقدما نحو حل المسائل العالقة منذ المحادثات السابقة. ونُقل عن نائب وزير الخارجية الروسي (يوري فيدوتوف) قوله في هذا الصدد إن محادثات فيينا "ستساعد في التقدم نحو حل القضية العراقية"، بحسب تعبيره.
عن موقف موسكو من جولة الحوار المقبلة بين العراق والمنظمة الدولية، أجرينا المقابلة التالية مع المحلل السياسي والخبير الروسي في شؤون الشرق الأوسط (فاديم سيمنتسوف) الذي أجاب أولا عن سؤال يتعلق بالأسس التي تستند إليها توقعات المسؤولين الروس المتفائلة في شأن محادثات فيينا.

(نص المقابلة مع المحلل الروسي فاديم سيمنتسوف)

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
في طهران، صرح الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية (حميد رضا آصفي) بأن بلاده تعارض بشدة أي هجوم أجنبي على العراق بهدف تغيير نظام الحكم فيه.
وكالة (فرانس برس) نقلت عن المسؤول الإيراني تأكيده اليوم الاثنين موقف طهران المعارض "لأي هجوم على أي دولة، وخاصة العراق، بهدف تغيير الحكومات أو الأنظمة"، على حد تعبيره.
(آصفي) أدلى بهذه التصريحات أثناء مؤتمر صحفي عقده في مقر وزارة الخارجية الإيرانية. وأضاف قائلا: "إن هجوما من هذا النوع يشكل انتهاكا للأعراف الدولية ولا يساهم على الإطلاق في تهدئة الأزمات"، على حد تعبيره.
الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية كان يرد على أسئلة المراسلين حول ما تردد عن عملية عسكرية محتملة لإطاحة الرئيس العراقي صدام حسين.
وفي إشارته إلى الزيارة التي يقوم بها حاليا إلى إيران وزير الثقافة العراقي حامد يوسف حمادي، ذكر (آصفي) أن المحادثات الثنائية تناولت المشاكل السياسية التي ما تزال قائمة بين البلدين اللذين خاضا حربا مدمرة بين عامي 1980 و1988.
وأضاف قائلا: "لدينا اهتمامات مشتركة في شأن الوضع الإقليمي"، على حد تعبيره. كما أوضح أن المحادثات الدبلوماسية بين البلدين تتركز على "نتائج الحرب العراقية-الإيرانية ومسألة الزوار الإيرانيين إضافة إلى أوجه التعاون الثقافي الثنائي"، بحسب ما نقل عنه.

--- فاصل---

على صعيد آخر، يفيد مراسلنا في عمان بأن وفدا اقتصاديا أردنيا أرجأ من جديد زيارة كانت مقررة إلى بغداد في الشهر الماضي. هذا في الوقت الذي يتباطأ تنفيذ الاتفاقية التجارية المبرَمة بين البلدين.
التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر في العاصمة الأردنية حازم مبيضين.

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.

ونبقى في محور التعاون الإقليمي بين العراق ودول الجوار.
ففي بغداد، أعلن وزير النفط العراقي عامر محمد رشيد أمس الأحد
أن بلاده تأمل بتزويد تركيا بمصادر الطاقة مقابل قيامها بتأمين احتياجات العراق من مستلزمات البنى التحتية.
وكالة (فرانس برس) أفادت نقلا عن وكالة الأنباء العراقية الرسمية بأن رشيد أدلى بهذا التصريح لدى استقباله وزير الدولة التركي (أديب سفدر غََيْدَلي) الذي يقوم حاليا بزيارة العراق أن "أمام البلدين الصديقين فرصة كبيرة لتطوير العلاقات الاقتصادية عن طريق قيام العراق بتزويد تركيا بمصادر الطاقة وقيام تركيا بتجهيز العراق بما يحتاجه من مستلزمات البنى التحتية".
فيما ذكر الوزير التركي الزائر أن "الدورة الحالية لاجتماعات اللجنة العراقية التركية المشتركة ستناقش مشروع نقل الغاز الطبيعي من العراق إلى أوروبا عبر تركيا ودور الشركات التركية في التنقيب وحفر الآبار النفطية وإيجاد طرق للنقل تربط العراق وتركيا وسوريا وإمكانية الاستفادة من منفذ عرعر الحدودي بين العراق والسعودية لتجارة الترانزيت من تركيا إلى الخليج العربي"، على حد تعبيره.
وكان البلدان أبرما في عام 1997 اتفاقا يقضي بمد أنبوب لنقل الغاز الطبيعي من العراق إلى تركيا وتُقدّرُ كلفته بمليارين ونصف المليار دولار.
نائب رئيس الجمهورية العراقي طه ياسين رمضان أكد خلال استقباله للوزير التركي "رغبة العراق الجادة والمتواصلة لإقامة علاقات استراتيجية واضحة المعالم مع تركيا والعمل على توسيع برامج التعاون الاقتصادي والتجاري والارتقاء بها إلى أضعاف ما كانت عليه في السابق"، بحسب تعبيره.
عن العلاقات المتنامية بين العراق وتركيا في الوقت الذي تؤكد أنقرة معارضتها لضربة عسكرية محتملة ضد بغداد، أجرينا المقابلة التالية مع خبير الشؤون التركية الدكتور محمد نور الدين الذي أجاب أولا عن سؤال يتعلق بتباين التصريحات التي تصدر عن مسؤولين أتراك مع موقف نظرائهم الأميركيين باعتبار أنقرة من أقرب حلفاء واشنطن في المنطقة.

(نص المقابلة مع خبير الشؤون التركية الدكتور محمد نور الدين)

على صلة

XS
SM
MD
LG