روابط للدخول

الملف الأول: الاردن ينفي وجود قوات اميركية على أراضيه استعدادا لضرب العراق / الاساليب الأميركية المحتملة في توجيه ضربة لازاحة صدام عن السلطة


طابت اوقاتكم مستمعي الكرام، هذا فوزي عبد الامير يحييكم ويقدم لحضراتكم، متابعة لاخبار العراق، كما تناولتها بالعرض والتحليل، صحف ووكالات انباء غربية، ومنها: - وزير الخارجية الاردني ينفي وجود قوات اميركية في بلاده استعدادا للقيام بعمليات عسكرية ضد العراق. - والعاهل الاردني، يصرح في حوار مع صحيفة كويتية، ان بلاده تعارض توجيه ضربة عسكرية اميركية ضد العراق، وتطالب بايجاد حلول سلمية. - وكالة انباء غربية، تنقل تصورات مدير الاستخبارات العسكرية العراقية السابق، عن الاساليب التي من المحتمل ان تتبعها القوات الاميركية في توجيه ضربة لازاحة صدام عن السلطة. واذاعة العراق الحر تجري حوارات بهذا الشأن. - وفي القاهرة، سفير الكويت يشن هجوما حادا على العراق، ويؤكد في تصريحات للصحفيين أن بغداد تروج فقط لأقاويل عن تسليم أرشيف الكويت. والشأن العراقي سيكون ايضا مثار اهتمام في المباحثات التي يجريها وفد مجلس الشيوخ الأميركي في القاهرة اليوم. وفي ملف اليوم ايضا، تستمعون الى رسائل صوتية من عمان والقاهرة.

--- فاصل ---

نفى وزير الخارجية الاردني مروان المعشر يوم امس السبت، بشكل قاطع المعلومات التي نقلتها صحيفة لبنانية، حول وجود قوات اميركية في الاردن استعداد للقيام بعمليات عسكرية ضد العراق.
وقال الوزير الاردني في تصريح لوكالة فرانس برس للانباء، ان هذه المعلومات مختلقة بالكامل ولا اساس لها من الصحة.
واضاف المعشر انه لا يوجد اي جندي اميركي على الاراضي الاردنية.
وكانت صحيفة السفير اللبنانية نشرت خبرا، على صفحتها الاولى، مفاده ان واشنطن باشرت بانشاء قواعد عسكرية في الاردن، استعدادا لاستقبال القوات العسكرية الاميركية، التي سترسل الى هناك.
واضافت الصحيفة، ان الملك عبد الله الثاني، وافق على اخلاء مطارين عسكريين في بلاده ليتم استخدامها من قبل القوات الاميركية. وانه قد تم انزال نحو الفي جندي اميركي حتى الان في الاراضي الاردنية.

--- فاصل ---

على الصعيد ذاته، نقلت صحيفة السفير، عن مصادر دبلوماسية، وصفتها بواسعة الاطلاع، ان واشنطن باشرت بتنفيذ عمليات عسكرية وامنية في العراق، وانها ارسلت العشرات من عناصر القوات الاميركية، ووكلاء المخابرات المركزية الى داخل الاراضي العراقية.
مصادر الصحيفة اللبنانية، اضافت ايضا، ان مدير وكالة المخابرات المركزية الاميركية جورج تينيت، قام شخصيا بزيارة لشمال العراق، خلال جولته الاخيرة في المنطقة، وانه اعطى اوامره ببدء عملية امنية مباشرة بعد مصادقة الرئيس جورج بوش على قرار بتكليف الوكالة الاطاحة بالرئيس العراقي.
كما لفتت المصادر، الى ان الولايات المتحدة وضعت خطة مساعدات اقتصادية طارئة للاردن، في حال تعرض علاقاته الاقتصادية والتجارية مع العراق لاي ازمة مستقبلية.
مستمعي الكرام مراسلنا في عمان حازم مبيضين، تابع التطورات ووافانا بالتقرير التالي:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

على صعيد ذي صلة، اعرب العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني، يوم امس السبت، في حديث مع صحيفة اراب تايمز الكويتية، اعرب عن معارضة بلاده لاي ضربة عسكرية اميركية محتملة ضد العراق.
واضاف العاهل الاردني، ان اي عمل عسكري ضد هذا البلد، سيكون كارثة ليس فقط على العراق بل على المنطقة بكاملها.
أفادت بذلك وكالة فرانس برس للانباء، نقلا عن الصحيفة الكويتية، الصادرة باللغة الانكليزية.
الملك عبد الله، اشار ايضا في حواره مع الصحيفة، ان طالب مراراً بحل للنزاع بين العراق والولايات المتحدة من شانه ان يفتح المجال لحوار جدي، بين الطرفين، وكذلك بين بغداد، والامم المتحدة، لتجنيب المنطقة المزيد من الكوارث.

--- فاصل ---

من اذاعة العراق الحر اذاعة اوروبا الحرة نواصل مستمعي الكرام، عرض فقرات الملف العراق.
أفادت وكالة فرانس برس للانباء، ان المعارض العراقي، مدير الاستخبارات العسكرية السابق، اللواء وفيق السامرائي، تحدث يوم امس الى قناة الجزيرة الفضائية، عن الخطوط العريضة، لخطة اميركية، تهدف الى اغتيال الرئيس صدام حسين.
السامرائي، اوضح ايضا، ان الخطة الاميركية، تقوم على تجميع معلومات، عبر الاقمار الصناعية، ومصادر الاستطلاع الجوي الاخرى، بالاضافة الى الاستخبارات البشرية، لتحديد تحركات صدام حسين.
وأضاف انه حالما يتم تحديد مكان الرئيس العراقي، فان الاوامر ستعطى الى القطعات العسكرية الاميركية، في قاعدة انجيرليك التركية، او في البحر الابيض المتوسط، او في الخليج، لتضرب جميع الاماكن المحتملة في آن واحد، في محاولة لقتيل صدام حسين، حسب ما اوردته وكالة فرانس برس للانباء.
ومن الجدير بالذكر ان صحيفة واشنطن بوست، ذكرت في الفترة الاخيرة، ان الرئيس الاميركي جورج بوش اعطى تعليمات لوكالة المخابرات الاميركية، باعداد خطة تهدف الى قلب نظام الرئيس صدام حسين.
وتتضمن المعلومات التي نشرتها الصحيفة الاميركية، ان بوش، سمح للمخابرات الاميركية، باللجوء الى القوة لقلب نظام الرئيس العراقي، وحتى اغتياله بيد وحدات خاصة اذا وجدت نفسها في وضع الدفاع عن النفس.
مستمعي الكرام لإلقاء المزيد من الضوء، على هذه التصريحات اتصلنا باللواء وفيق السامرائي، وسألناه اولا عن التهديدات والتصريحات الاميركية، اذا فعلا ستـفضي الى شن حرب على العراق، ام ان واشنطن مازلت تملك خيار التراجع عنها.

(حوار وفيق السامرائي)

لكن العميد توفيق الياسري، الامين العام لائتلاف الوطني العراقي، يرى في المعلومات التي نشرتها صحيفة واشنطن بوست، تراجعا في موقف الادارة الاميركية، من شن حرب ضد العراق.

(حوار توفيق الياسري)

--- فاصل ---

واخيرا افاد مراسلنا في القاهرة، ان سفير الكويت، شن هجوما حادا على العراق، مؤكدا ان بغداد تروج فقط لاقاويل عن تسليم ارشيف الكويت.
كما دعى السفير الكويتي في القاهرة الى التزام العراق، بالقرارات الدولية.
التفاصيل مع مراسلنا احمد رجب، الذي افاد ايضا، ان الشأن العراقي سيكون ايضا مثار اهتمام في المباحثات التي يجريها وفد مجلس الشيوخ الاميركي، في القاهرة اليوم.

(تقرير القاهرة)

على صلة

XS
SM
MD
LG