روابط للدخول

عرض لمقابلة مع رامسفيلد تحدث فيها عن الإرهاب وأسلحة الدمار الشامل


صحيفة أميركية بارزة تعرض لمقابلة جرت مع وزير الدفاع الأميركي تحدث فيها عن الإرهاب وأسلحة الدمار الشامل إلى جانب موضوعات أخرى. المزيد من التوضيح مع تقرير أعده ويقدمه (أكرم أيوب).

نشرت صحيفة ذي واشنطن تايمز في عددها الصادر أمس استهلته بالاشارة الى أن وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد صرح الخميس الماضي بأن مقاتلي شبكة القاعدة وطالبان يتلقون شحنات من المعدات العسكرية للقتال ضد القوات الاميركية والقوات المتحالفة معها في أفغانستان وباكستان. ولم يحدد الوزير الاميركي ماهية هذه المعدات، لكنه أوضح بأنها حديثة، وأنه أصدر الاوامر للقواد في أفغانستان بوقف عمليات تدمير جميع الاسلحة التي يعثرون عليها، والاحتفاظ بأفضل النوعيات منها للجيش الوطني الافغاني المشكل حديثا.
ونقلت الصحيفة الاميركية عن رامسفيلد قوله أيضا بأنه من غير المحتمل قيام أية حركة إصلاحية في العراق، وبمفردها، بالاطاحة بصدام حسين عن السلطة، لافتا الى اختلاف النظام العراقي عن النظامين في كل من كوريا الشمالية وايران باعتبارهما ضمن محور الشر الذي ذكره الرئيس بوش.
رامسفيلد استبعد انهيار النظام العراقي داخليا مثلما هو الحال بالنسبة لأنظمة أخرى، كما أستبعد قيام حركة إصلاح واسعة النطاق في العراق بسبب القمع الذي يمارسه النظام، لذا فأنه يرى بأن النظام العراقي هو الوحيد الذي لا تتوافر فيه احتمالات التغيير.
وتناول رامسفيلد في مقابلته مع صحيفة ذي واشنطن تايمز التطورات على الجبهة الافغانية الباكستانية، مشيرا الى قيام ما يقرب من مائة بلد بالاسهام في الحملة العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة، والى أن الحرب في أفغانستان سوف لن تنتهي قريبا، والى احتمالات تواجد مقاتلي القاعدة وطالبان في ثلث أقاليم أفغانستان البالغة أثنين وثلاثين إقليما. وقال رامسفيلد إن القوات الاميركية والقوات المتحالفة تديم الضغط على الجانب الباكستاني حيث يتواجد الكثير من المتشددين، لافتا الى تعاون الحكومة الباكستانية في هذا الشأن.
وقالت الصحيفة الاميركية إنه على الرغم من الحرب المركزة لمدة ثمانية شهور، والتي اجتثت معظم قوات شبكة القاعدة من أفغانستان، إلا أن هذه الشبكة الارهابية تجد الوسائل لقيام المقاتلين الذين يرومون تدمير الحكومة الافغانية الجديدة والقضاء على القوات الاميركية بالحصول على المعدات اللازمة.
ونقلت الصحيفة عن وزير الدفاع الاميركي إشارته الى العثور على معدات عسكرية حديثة في أفغانستان، رافضا تحديد الاماكن التي تم العثور فيها على هذه المعدات. وقال رامسفيلد إن القوات الاميركية عثرت مؤخرا على 25 حقيبة ظهر تحتوي على معدات حديثة، غالية الثمن، وجيدة الصنع، لافتا الى أن الاموال التي بحوزة الجماعات الارهابية لم تجف بعد. وعن مصدر المعدات، ذكر رامسفيلد بأن مصدرها من كل مكان، فجوازات السفر من أماكن مختلفة، والمعدات الطبية والاسلحة من أماكن عديدة ومختلفة.
وأوضح رامسفيلد بأن عمليات البحث في افغانستان كانت تهدف لإيجاد وتدمير ترسانة السلاح التي بحوزة القاعدة وطالبان.
وعبر الوزير الاميركي عن استغرابه لكميات مخابئ السلاح المتواجدة في أفغانستان، والتي تضم مختلف الانواع من الاسلحة، من العربات المصفحة الى الصواريخ، وحتى صواريخ أرض – جو، والتي يجري اكتشافها على مدار الايام.
وفيما يتعلق بالعراق، كرر وزير الدفاع الاميركي بأنه يرى أن العقوبات وعودة مفتشي الامم المتحدة لا تقدر على منع صدام من الحصول على العناصر التي تدخل في صناعة أسلحة الدمار الشامل.
وأمتنع الوزير الاميركي عن التعليق بشكل مباشر على كيفية قيام الولايات المتحدة بمنع إمدادات المواد التي تدخل في صناعة تلك الاسلحة من الوصول الى بغداد. وأشارت الصحيفة في هذا الخصوص الى تهديدات الرئيس بوش لصدام بهدف منعه من تطوير اسلحة الدمار الشامل والتي يمكن أن تقع بأيدي الجماعات الارهابية، والى قيام البنتاجون بوضع الخيارات العسكرية، وقيام وكالة المخابرات المركزية بالعمل على الاطاحة بالرئيس العراقي. ونقلت الصحيفة عن رامسفيلد رغبته في امتلاك معرفة أفضل بالنظام العراقي، معربا عن شكوكه في تمكن الشعب العراقي بمفرده من الاطاحة بصدام – على حد قوله، ومشيرا الى طغيانه وقوته والى الذكاء الذي يتمتع به.
الى هذا، رأى رامسفيلد وجود إمكانية للتغيير في ايران عن طريق الحركة الاصلاحية التي تضم الشباب والنساء، أما بالنسبة الى النظام في كوريا الشمالية فقد أعتبره رامسفيلد نظاما لا يستند الى أسس صحية، مشيرا الى إمكانية انهياره من الداخل - بحسب ما نقلت صحيفة ذي واشنطن تايمز.

على صلة

XS
SM
MD
LG