روابط للدخول

الإعلان عن قصف أميركي-بريطاني جديد في جنوب العراق / رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق يعتبر أن واشنطن جادة في تغيير نظام بغداد


مستمعينا الكرام.. أهلا وسهلا بكم في جولة اليوم على الصحف العربية، أعدها ناظم ياسين، وتشترك معي في التقديم زينب هادي. أبرز مستجدات الشأن العراقي كما تناولتها صحف الأحد: بغداد تحتج لدى الأمم المتحدة على ما وصفتها بانتهاكات إيرانية لوقف إطلاق النار القائم منذ انتهاء حرب السنوات الثماني، والإعلان عن قصف أميركي-بريطاني جديد في جنوب العراق، والصحف العراقية تواصل انتقادها لخطاب الرئيس الأميركي في شأن الشرق الأوسط، فضلا عن أنباء متفرقة أخرى بينها تصريحات لرئيس الاستخبارات السعودية يؤكد فيها عدم تأييد الرياض أي حرب ضد العراق وأخرى لرئيس (المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق) يعتبر فيها أن واشنطن جادة في تغيير نظام بغداد. جولة اليوم تتضمن أيضا رسائل صوتية من الكويت وعمان وبيروت والقاهرة تعرض لما نشر في الشأن العراقي من متابعات وآراء وتقارير.

--- فاصل ---

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
- اتهام عراقي لإيران بانتهاك وقف إطلاق النار.
- بغداد تحتج على "انتهاك" طهران وقف النار.
- طائرات أميركية وبريطانية تقصف جنوب العراق.
- واشنطن قلقة من نظام جديد للدفاع الجوي "طوّرته بغداد".

--- فاصل ---

- باريس تنفي أي خلاف مع لندن حول مقترح تسعير النفط العراقي.
- العراق يشيد بقرارات مؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية في الخرطوم.
- منظمة المؤتمر الإسلامي تدعو إلى احترام استقلال العراق.
- تحركات عسكرية تركية على الحدود العراقية.

--- فاصل ---

- العراق يحتج على انتهاك إيران للهدنة.
- مهربو النفط العراقي في الخليج يستخدمون القوارب الصغيرة لتفادي المراقبة الدولية.
- العراق يستأنف محادثاته مع أنان الخميس.
- اعتبرت خطابه جرس إنذار للعرب / الصحف العراقية تنتقد وقاحة بوش.

--- فاصل ---

- الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي يطالب العراق بترجمة تعهداته وإغلاق ملف الأسرى.
- الخارجية الفرنسية تنفي منح تأشيرة لابن خال صدام.
- اعتبر أن "الأكراد أقاموا حكما ديمقراطيا تعدديا" في شمال العراق/ رئيس (المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق) الحكيم يقول لـ "الحياة": لم نتلق دعما من أميركا ولولا تدخلها لتغير النظام في 1991.
- الشريف علي بن الحسين يتوقع ضربة أميركية مفاجئة للعراق.
- سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي يتهم واشنطن بتهميش المعارضة وعرقلة وحدتها.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام..
مراسل إذاعة العراق الحر في الكويت محمد الناجعي يعرض لنا الآن ما نشر في الصحف الكويتية.

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

ومن عمان، وافانا مراسلنا حازم مبيضين بالعرض التالي لما نشرته صحف أردنية.

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

ومن بيروت، يعرض مراسلنا علي الرماحي لما نشرته صحف لبنانية في الشأن العراقي.

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

ومن القاهرة، وافانا مراسلنا أحمد رجب بالعرض التالي لما نشرته صحف مصرية.

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام..
صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية نشرت مقابلة خاصة مع الأمير نواف بن عبد العزيز، رئيس الاستخبارات السعودية، ذكر فيها أن قضية تغيير النظام العراقي هي "موضوع عراقي داخلي، وعلى واشنطن أيضا أن تطبق نفس القاعدة وهي احترام الشأن الداخلي العراقي وترك الأمر للعراقيين"، بحسب تعبيره.
وأضاف المسؤول السعودي قائلا: "يجب ألا نأتي ونفرض عليهم الرئيس الذي نريده. لنترك الأمر لهم"، على حد تعبير الأمير نواف.
وردّا على سؤال عما سيكون عليه موقف الرياض في حال ضرب العراق، أكد رئيس الاستخبارات السعودية إن "المملكة لا تؤيد حربا أو ضربا ضد العراق"، بحسب ما نقلت عنه صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية.

--- فاصل---

وفي مقابلة نشرتها صحيفة (الحياة) اللندنية مع رئيس (المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق)، قال السيد محمد باقر الحكيم إن الحوار مع واشنطن هو "تبادل آراء عن طريق مكاتب المجلس". وأضاف قائلا "نحن نعيش حال قلق كبير جداً تجاه العراق وشعبه، من احتمال توجيه ضربة تطاول كثيرين من أبناء شعبنا والبنية التحتية للعراق، كما قد تؤدي إلى عملية غزو واحتلال للعراق"، على حد تعبيره.
وردّا على سؤال عن مستوى التعاون الذي يمكن أن يصل مع واشنطن، أجاب الحكيم "لا يمكن أن نحدد من الآن آفاق هذا الموضوع إذ أننا لا نعرف خطة الولايات المتحدة بالنسبة لمستقبل العراق. وضعنا مفردات أساسية في عملنا، المفردة الأولى أن يكون في إطار المعارضة العراقية، والثانية أن يكون في إطار قرارات الأمم المتحدة، والثالثة أن يقوم بعملية التغيير الشعب العراقي في الداخل وقواه الفاعلة. والمفردة الرابعة الحفاظ على وحدة العراق وشعبه وحكومته، والخامسة الحفاظ على الجانب المعنوي، والذي نعبر عنه بالاستقلالية في الإرادة والعمل والحفاظ على مقدرات الشعب
العراقي"، بحسب ما نقلت صحيفة (الحياة) اللندنية عن رئيس (المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق).

--- فاصل ---

الصحيفة نفسها نقلت عن الشريف علي بن الحسين، راعي (الحركة الملكية الدستورية) العراقية المعارضة، قوله إن "الولايات المتحدة قد تلجأ إلى توجيه ضربة عسكرية مفاجئة لنظام صدام لعدم إعطائه فرصة كافية للاستعداد لمواجهة عمل عسكري كبير"، بحسب تعبيره. وأوضح في اتصال مع (الحياة) أن "جدية الولايات المتحدة في العمل لإسقاط نظام صدام لم تعد خافية"، مشيرا إلى أن "واشنطن تعتقد أن الجزء العسكري من هذه العملية ربما كان الأسهل، وأن الأسئلة لمرحلة ما بعد صدام، بما فيها البديل، هي الأصعب"، على حد تعبير الشريف على بن الحسين.
وعن رد (المؤتمر الوطني العراقي) المعارض على شروط واشنطن للإفراج عن المنحة المقررة له بقيمة ثمانية ملايين دولار، أجاب الشريف: "ما زلنا نراوح مكاننا إذ لم نتوصل في قيادة المؤتمر إلى قرار بشأن هذا الموضوع" موضحاً أنه "بسبب عدم التوصل إلى قرار بالإجماع قد نلجأ إلى الجمعية الوطنية للمؤتمر أو المجلس المركزي الذي يمكنه اتخاذ قرارات تنفيذية كتغيير القيادة أو الطلب من القيادة الحالية تنفيذ قراراته"، بحسب ما نقلت عنه صحيفة (الحياة) اللندنية.

--- فاصل ---

(الحياة) نشرت اليوم أيضا مقابلة مع سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي حميد مجيد موسى اعتبر فيها أن اضطراب الأوضاع في المنطقة وعدم الحماسة العربية وتردد حلفاء واشنطن، إضافة إلى صعوبة تشكيل البديل المطلوب أميركياً لنظام بغداد تلعب دوراً مؤثراً في قرار الإدارة الأميركية العمل على تغيير النظام ويتطلب منها جهداً ووقتاً إضافيين لمعالجتها.
موسى أضاف أن المخاوف من احتمال اندلاع حرب أهلية أو صراعات طائفية تقود إلى تقسيم العراق في حال تنفيذ عملية عسكرية واسعة تُثار للتخويف والتهويل من أي تغيير. وذكر أن "أفضل عملية تغيير هي تلك التي تتم على أيدي جماهير شعبنا وقواته المسلحة بقيادة تحالف قوى المعارضة الوطنية"، بحسب ما نقل عنه.
سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي لفت أيضا إلى النهج الذي تتبعه واشنطن في تهميش دور المعارضة والتدخل في شؤونها بما يعرقل عملية وحدتها. وحذّر من سعي الإدارة الأميركية نحو الإتيان بما وصفه بـ (بديل فوقي) من داخل المؤسسة الحاكمة، مؤكدا رفض خيار الحرب والتدخل العسكري الأجنبي.
صحيفة (الحياة) اللندنية نقلت عنه قوله: "إننا في وقت نعوّل أساساً على العامل الداخلي لإطاحة النظام الديكتاتوري وإقامة البديل الديموقراطي لا نهمل، بل نحتاج الدعم الدولي المشروع والشرعي، مادياً ومعنوياً وسياسياً وإعلامياً، المنسجم مع المواثيق الدولية للأمم المتحدة، والمنطلق من توافق المصالح واحترام إرادة شعبنا"، بحسب تعبيره.

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي جولة اليوم على الصحف العربية التي تناولت الشأن العراقي.. إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG