روابط للدخول

فرنسا تتقدم بمقترحات جديدة حول آلية تسعير النفط العراقي / وفد من رجال الاعمال العراقيين يزور السعودية


طابت أوقاتكم، مستمعي الكرام، في هذه الجولة الجديدة على آخر مستجدات الشأن العراقي، عربيا واقليميا وعالميا، حسب ما تناقلت وكالات الانباء وتقارير الصحف العالمية. في الملف موضوعات عدة من بينها: - فرنسا تتقدم بمقترحات جديدة حول آلية تسعير النفط العراقي المثيرة للجدل، والعراق يحبذ بقاء حصص أنتاج أوبك على حالها. - أرقام الامم المتحدة تشير الى تجاوز الصادرات النفطية العراقية لضعف ما كانت عليه خلال الفترة الماضية من المرحلة الحالية للبرنامج الانساني. - الرئيس العراقي يشير الى أن التآمر الاميركي ضد العراق سيزداد شراسة. - وفد من رجال الاعمال العراقيين يزور السعودية، ووفد تجاري تركي ضخم يزور العراق. ويضم الملف العراقي الذي أعده لكم اليوم أكرم أيوب مجموعة أخرى من الاخبار، والتعليقات، والرسائل الصوتية من مراسلينا في باريس والقاهرة والكويت ودمشق وأربيل.

--- فاصل ---

نبدأ الملف العراقي اليوم بمحور النفط حيث نقلت وكالة أسوشيتيد بريس عن دبلوماسيين غربيين قولهم أن فرنسا تقدمت بأقتراح يدعو مجلس الامن الدولي الى ترك العمل بسياسة تسعير النفط العراقي المثيرة للجدل، والى أيجاد معايير تسجيل لمشتري النفط العراقي تتصف بصرامة أشد.
وترى كل من بريطانيا والولايات المتحدة بأن سياسة التسعير عند نهاية الشهر، قد ساعدت على منع العراق من أستيفاء الرسوم الاضافية من زبائنه. لكن منتقدي هذه السياسة من مسؤولي الامم المتحدة والدبلوماسيين الآخرين يرون أن سياسة التسعير هذه قد تسببت في هبوط صادرات النفط العراقية بمقدار 25 %.
مسؤولو الامم المتحدة كانوا حذروا من تأثيرات الهبوط في الصادرات النفطية العراقية على برنامج النفط مقابل الغذاء. وقد بدأت المشكلة في أواخر عام 2000 حين أخذت الحكومة العراقية باستيفاء رسوم تصل الى خمسين سنتا عن البرميل الواحد للالتفاف على سيطرة الامم المتحدة على مصدر البلاد الوحيد من العملات الصعبة.
ويهدف قرار التسعير عند نهاية الشهر الى منع العراق من الاستفادة من التذبذب في أسعار السوق النفطية لفرض الرسم الاضافي غير المشروع، أما المقترح الفرنسي، المتوقع أن تناقشه لجنة العقوبات اليوم الاربعاء، فيطالب العراق بتسعير نفطه كل 15 يوما بدلا من كل شهر، وعلى أعضاء اللجنة المصادقة على التسعير قبل فترة التحميل بخمسة أيام. أما بالنسبة للرسوم الاضافية، فيدعو المقترح الفرنسي الى الالتزام بمعايير أشد فيما يتعلق بالجوانب المالية والخبرة في السوق النفطية بالنسبة لمشتري النفط العراقي.

حول الموقف الفرنسي من قضية الشرق الاوسط والعراق بشكل عام، ومن مسألة آلية تسعير النفط، نستمع الى التقرير التالي الذي وافانا به من باريس شاكر الجبوري:

(تقرير باريس)

--- فاصل ---

وفي ما يتعلق بالصادرات النفطية، أعلن وزير النفط العراقي عامر رشيد أمس الثلاثاء في فيينا أن العراق لا ينوي في الوقت الحاضر تعليق صادراته النفطية تضامنا مع الفلسطينيين كما فعل قبل شهر ونصف الشهر.
وأشار رشيد عشية اجتماع وزاري لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) الى أن العراق سيستخدم النفط دوما كعنصر من عناصر الدفاع عن مصلحته عندما يقتضي الأمر ذلك. وذكر رشيد بأن العراق يؤيد الإبقاء على حصص الإنتاج في أوبك خلال الربع الثالث من العام على حالها.
هذا وقد أعرب عدد من وزراء النفط في دول أوبك عن رغبتهم في تمديد العمل بمستوى الإنتاج الحالي خلال الربع الثالث من العام الحالي.
يذكر ان العراق ليس مشمولا بنظام الحصص على الرغم من كونه عضوا في اوبك منذ فرض الحصار الدولي عليه في أعقاب اجتياحه للكويت عام 1990. وأعرب رشيد عن الأمل في عودة الصادرات النفطية العراقية إلى الارتفاع في الشهر المقبل.

--- فاصل ---

وكان مكتب الامم المتحدة الذي يشرف على برنامج النفط مقابل الغذاء قد أشار في تقريره الاسبوعي الى زيادة في الصادرات النفطية العراقية تجاوزت الضعف.
الزميلة زينب هادي أطلعت على التقرير وأعدت لنا التفاصيل الآتية:

(تقرير زينب هادي)

--- فاصل ---

وننتقل الى صفحة العلاقات العراقية الاميركية حيث أكد الرئيس صدام حسين أمس الثلاثاء بأن التآمر الأميركي على العراق سيزداد شراسة، بحسب ما نقلت وكالة فرانس بريس عن وكالة الأنباء العراقية.
الرئيس العراقي أدلى بتصريحاته هذه خلال ترأسه جلسة لمجلس الوزراء، مشيرا الى أن التآمر الاميركي الصهيوني ضد العراقيين يأتي بسبب كونهم متماسكين ومنظمين بالرغم من الحصار المفروض عليهم. الرئيس العراقي أضاف بأن الاميركيين واليهود سوف لن يتركوا العراقيين وشأنهم، لكونهم يمثلون النموذج الرافض للخنوع بالنسبة للأمة العربية - بحسب تعبيره.

--- فاصل ---

وفي القاهرة ربط الرئيس المصري حسني مبارك بين السياسة الاميركية نحو الشرق الاوسط والقضية العراقية، داعيا بغداد الى السماح بعودة المفتشين عن الاسلحة. المزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع من مراسل الاذاعة في القاهرة أحمد رجب:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

وفي تطور آخر، أفادت مصادر عراقية وكردية بأن السلطات العراقية دست عناصر من العراقيين الافغان المرتبطين بشبكة القاعدة الارهابية الى منطقة خانقين القريبة من الحدود الايرانية. مراسل الاذاعة في أربيل أحمد سعيد يضع هذا الموضوع تحت بقعة أشد من الضوء في التقرير التالي:

(تقرير أربيل)

--- فاصل ---

وعلى الصعيد الاقتصادي العربي، يبدو أن العلاقات العراقية السعودية تشهد تطورات متسارعة، إذ نقلت وكالة فرانس بريس عن أسبوعية (صوت التأميم) العراقية أن وفدا من رجال الاعمال العراقيين سيقوم قريبا بزيارة السعودية لدراسة آفاق البدء في مشروعات صناعية وأقتصادية مشتركة. وذكرت الصحيفة أن الاتحاد السعودي لرجال الاعمال وجه الدعوة الى فريق مكون من 17 عراقيا لزيارة الرياض للتباحث في شؤون التعاون الصناعي والاقتصادي، وأن الاتصالات تجري حاليا بين الطرفين لتحديد موعد الزيارة.
وقالت وكالة الانباء إن العلاقات العراقية السعودية شهدت تقاربا ملحوظا منذ القمة العربية في بيروت في شهر آذار الماضي، وتمثل هذا في إعادة افتتاح ممر عرعر الحدودي، والموافقة على وجود ممثلية عراقية ضمن منظمة المؤتمر الاسلامي في جدة.


ترى كيف تنظر الكويت الى هذه التطورات؟ المزيد من التفصيلات عن الموقف الكويتي في التقرير التالي من مراسل الاذاعة في الامارة الخليجية محمد الناجعي:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

نبقى مع الاخبار الاقتصادية حيث أجرى وكيل وزير الاسكان العراقي مباحثات في دمشق لأنشاء مشاريع مشتركة بين البلدين، في الوقت الذي قال فيه وزير الاقتصاد السوري أن العراق وسوريا أتفقتا على تأسيس سبع شركات في مختلف المجالات. تفاصيل أكثر عن هذا الموضوع في التقرير التالي من مراسلنا في دمشق رزوق الغاوي:

(تقرير دمشق)

--- فاصل ---

وفي خبر اقتصادي آخر، أفادت صحيفة تركية، نقلا عن وكالة الاناضول للانباء، بأن تركيا سترسل وفدا تجاريا ضخما الى بغداد عند نهاية الشهر الجاري، لأجراء أتصالات تجارية في العاصمة العراقية.
وقالت (تركيش ديلي نيوز) بأن الوفد يضم ما يزيد على المائتين من رجال الاعمال الذين سينقلون بطائرتين لحضور اجتماعات اللجنة الاقتصادية المشتركة بين البلدين.

على صلة

XS
SM
MD
LG