روابط للدخول

عدي زار موسكو وتحدث عن استعداد صدام لتنازلات / بغداد تقول إنهاء العقوبات قبل عودة المفتشين


- برلماني روسي يقول: عدي زار موسكو وتحدث عن استعداد صدام لتنازلات. - تحالف جديد للمعارضة العراقية يجمع (الشيوعي) و(الدعوة) و(البعث). - وفد اقتصادي تركي كبير إلى بغداد لتطوير العلاقات التجارية المتنامية. - ائتلاف القوى الوطنية العراقية يشدد على مسؤولية العراقيين في إسقاط النظام. - الشكوك تساور بعض زعماء الكونغرس الأميركي حول أي تحرك لعمل عسكري سريع ضد العراق. - بغداد تقول: إنهاء العقوبات قبل عودة المفتشين.

أعزائي المستمعين، حان الآن موعد جولتنا اليومية على الصحف العربية الصادرة اليوم لنطلع على ما نشرته في الشأن العراقي من أخبار وآراء. الجولة أعدها أياد الكيلاني ويقدمها لكم صحبة الزميلة ولاء صادق. ويشاركنا الإعداد والتقديم مراسلا الإذاعة في القاهرة وعمان.

وهذه أولا أهم العناوين:
من الحياة اللندنية:
- برلماني روسي يقول: عدي زار موسكو وتحدث عن استعداد صدام لتنازلات.
- تحالف جديد للمعارضة العراقية يجمع (الشيوعي) و(الدعوة) و(البعث).
- بغداد تتهم آنان بالتسويف وترفض تدخل واشنطن في الحوار.
- وفد اقتصادي تركي كبير إلى بغداد لتطوير العلاقات التجارية المتنامية.
- ائتلاف القوى الوطنية العراقية يشدد على مسؤولية العراقيين في إسقاط النظام.
- وزير النفط العراقي يزور تونس.

وفي الشرق الأوسط اللندنية:
- الشكوك تساور بعض زعماء الكونغرس الأميركي حول أي تحرك لعمل عسكري سريع ضد العراق.
- بغداد تطالب آنان باستبعاد التأثير الأميركي في الحوار المقبل بين الأمم المتحدة والعراق.
- العراق وإيران يوقعان محضرا بشأن تفاصيل عودة النازحين.

في البيان الإماراتية وجدنا العنوان التالي:
- العراق يهاجم قادة الكونغرس الأميركي.

وفي الوطن القطرية:
- بغداد تقول: إنهاء العقوبات قبل عودة المفتشين.

أما الزمان اللندنية فأبرزت:
- بغداد تنتقد آنان عشية جولة المباحثات الجديدة.
- وتوتر على خطوط التماس مع الأكراد وتعزيزات أمنية واسعة في كركوك.

وأخيرا في القدس العربي اللندنية:
- (بابل) تطالب آنان باستبعاد التأثير الأميركي في الحوار المقبل، والعراق يريد إنهاء العقوبات قبل عودة المفتشين.

--- فاصل ---

وقبل أن ننتقل بكم إلى تفاصيل بعض هذه العناوين، إليكم أولا ما رصده مراسلنا في القاهرة أحمد رجب من شأن عراقي في صحف مصرية صادرة اليوم:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام، تحت عنوان (تحالف جديد للمعارضة العراقية يجمع الشيوعي والدعوة والبعث) نشرت صحيفة الحياة اللندنية تقريرا لمراسلها في بغداد جاء فيه أنه تم تشكيل تحالف جديد باسم (ائتلاف القوى الوطنية العراقية) ويضم خصوصا الحزب الشيوعي العراقي وحزب الدعوة الإسلامية وحزب البعث العربي الاشتراكي – قيادة قطر العراق) يهدف إلى إسقاط نظام الرئيس صدام حسين بأيدي العراقيين أنفسهم ومن دون تدخل خارجي.
وتوضح الصحيفة في تقريرها أن الائتلاف يتكون من مجلس عام يضم أحزابا وتنظيمات وتيارات إسلامية وقومية وديمقراطية وشخصيات مستقلة وهيئة سياسية تعتبر بمثابة هيئة تنفيذية له.

--- فاصل ---

كما نسبت صحيفة الحياة إلى مصادر دبلوماسية تركية في بغداد تأكيدها أن زيارة وزير الدولة التركي (أديب سافترغايد) إلى بغداد – التي من المقرر أن تبدأ الجمعة المقبلة – ليس لها أي طابع سياسي، إذ سيقتصر برنامج الزيارة على الفعاليات الاقتصادية والتجارية.
ونقلت الصحيفة في تقريرها عن مسؤول عراقي طلب عدم ذكر اسمه، قوله إن بلاده تعرف تماما أن الأتراك راغبون في توطيد علاقاتهم مع العراق وتوسيع آفاقها، لما يشكله ذلك من موارد ومنافع لبلادهم، بعدما تكبدوا خسائر وصلت إلى أكثر من 35 مليار دولار جراء العقوبات التجارية المفروضة على العراق.

--- فاصل ---

ونعود بكم الآن، مستمعينا الكرام، إلى مراسلي الإذاعة، فهذا مراسلنا في عمان (حازم مبيضين) وما تناولته الصحافة الأردنية من شأن عراقي:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي، نشرت اليوم صحيفة الشرق الأوسط اللندنية مقال رأي للمفتش السابق عن الأسلحة في العراق (سكوت ريتر)، بعنوان (بوش وصدام، وتسريب المعلومات)، يقول فيه إن الرئيس الأميركي جورج بوش فوض وكالة الاستخبارات المركزية (سي .اي. ايه) مرارا باستخدام كل الوسائل المتوفرة لديها، بما في ذلك قوات العمليات الخاصة التابعة للجيش الأميركي وفرق الهجوم الميداني الخاصة بالوكالة، بهدف إطاحة نظام الرئيس العراقي صدام حسين. وطبقا لتقارير حديثة فإن جهاز المخابرات المركزية ينظر إلى مثل هذه الخطة باعتبارها «تمهيدا» لضربة عسكرية أشمل.
ويضيف (ريتر) أن زعماء الكونغرس من الحزبين رحبوا بهذه التقارير بحماسة، لكنهم أثناء سعيهم لإثبات انهم يتبنون نفس موقف الرئيس المتشدد بشأن العراق، لم يتساءل أحد في الكونغرس تقريبا عن سبب الكشف عن ما يفترض أنها عملية سرية، وهو الأمر الذي قد يلحق ضررا بإنجاز المهمة الأساسية المقرر تنفيذها.
ويؤكد المفتش السابق أن تسريب أنباء العملية السرية للمخابرات المركزية الأميركية يقتل عمليا أية فرصة لعودة المفتشين للعراق، كما يوصد الباب أمام آخر فرصة لإلقاء الضوء على تفاصيل مسألة حيوية متعلقة بما قد تمثله أسلحة الدمار الشامل العراقية من تهديد.
ويمضي (ريتر) في مقاله إلى التساؤل: هل يمكن لإدارة بوش أن تؤكد مزاعمها بأن العراق يواصل مجددا جهوده المتعلقة بتطوير قدراته الخاصة بإنتاج أسلحة كيماوية وبيولوجية، تم تفكيكها وتدميرها من قبل مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة من عام 1991 وحتى 1998؟
وإذا كان لا بد من المضي نحو الحرب، فلا بد – بحسب المقال - من الإجابة على هذا التساؤل وغيره، بشكل يتجاوز مجرد التوقعات الكلامية.
ويخلص (سكوت ريتر) في مقاله إلى أن صدام حسين قد لا يكون الهدف الحقيقي لخطة «سي اي ايه» المفترضة، بل ربما برنامج تفتيش الأسلحة بحد ذاته. والضحية الحقيقية ستكون آخر فرص تجنب نزاع دموي.

على صلة

XS
SM
MD
LG