روابط للدخول

الملف الأول: الرئيس الأميركي يدعو الدول التي تعادي الارهاب الدولي الى إتخاذ مواقف حازمة تجاه النظام العراقي / السلطات العراقية تعزز من إجراءاتها العسكرية والأمنية


سيداتي وسادتي.. نتابع في ملف اليوم عدداً من القضايا والمستجدات السياسية ذات الصلة بالشأن العراقي. ونركز في هذا الخصوص على المحاور التالية: - الرئيس الأميركي يكرر في كلمة ألقاها أمس (الاثنين) دعوة الدول التي تعادي الارهاب الدولي الى إتخاذ مواقف حازمة تجاه النظام العراقي. - قمة الدول الصناعية الكبرى تبحث في مجموعة من القضايا الدولية الساخنة بينها القضية العراقية. - نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني يؤكد أن الرئيس العراقي صدام حسين هو نذر خطر يتجمع. - بينما بغداد تعتبر قيام قادة الكونغرس بتأييد خطط الرئيس الأميركي لضرب العراق تدخلاً في الشأن العراقي. - السلطات العراقية تعزز من إجراءاتها العسكرية والأمنية في محيط العاصمة بغداد ومدن كركوك والموصل وتكريت. هذه القضايا وأخرى غيرها في ملف اليوم الذي أعده ويقدمه سامي شورش، والذي يتضمن أيضاً تقريرين من واشنطن وأربيل، ومقابلات أجراها مراسلونا مع محللين سياسيين أميركيين وروس.

--- فاصل اعلاني ---

أكد الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش في الكلمة التي ألقاها حول أزمة الشرق الأوسط، ضرورة إنضمام الفلسطينيين الى الحرب الدولية الجارية ضد الارهاب، معتبراً أن أي دولة تلتزم فعلاً بالسلام في الشرق الأوسط ينبغي عليها أن تمنع ايران من إرسال اسلحة الى المجموعات الارهابية وتعادي الأنظمة التي تدعم الارهاب كالعراق.
في غضون ذلك يتوقع أن تتصدر قضية مكافحة الإرهاب جدول أعمال قمة مجموعة الدول الصناعية الكبرى الثماني التي ستبدأ غداً الأربعاء في أحد المنتجعات الكندية. وفي تقرير من واشنطن، لفتت وكالة (أسوشييتد برس) للأنباء الى أن حلفاء الولايات المتحدة في القمة سيثيرون جملة من الأسئلة في شأن خطط الرئيس بوش لتوسيع نطاق الحرب ضد الإرهاب كي تشمل العراق ودولا أخرى.

مستمعينا الأعزاء..
في هذا الإطار نقدم لكم في ما يلي تقريرين يتضمنان مقابلات مع عدد من المحللين السياسيين الأميركيين والروس حول مدى سخونة الملف العراقي على طاولة قمة الدول الصناعية الكبرى في كندا.
هذا أولاً مراسلنا في واشنطن وحيد حمدي أعد التقرير التالي الذي تحدث فيه الى محللة سياسية أميركية وخبير سياسي أميركي:

(تقرير واشنطن)

الى ذلك تحدث ميخائيل آلان دارينكو الى خبير سياسي روسي وسأله عن توقعاته في خصوص بحث الموضوع العراقي في قمة الدول الصناعية الكبرى:

(تقرير ميخائيل ألاندرينكو)

--- فاصل ---

نقلت صحيفة واشنطن بوست عن نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني التزام الولايات المتحدة إغلاق كافة معسكرات الارهابيين أينما وجدت، معتبراً أن أسلحة الدمار الشامل العراقية تشكل مبعث خطر متزايد.
وفي إشارة الى الرئيس العراقي، شدد تشيني على قوله إن الدول التي تكره الولايات المتحدة يجب أن لا يسمح لها بتهديد الأميركيين عن طريق اسلحة الدمار الشامل.
الى ذلك، نسبت الصحيفة الأميركية الى تشيني أن شبكة القاعدة التي يتزعمها الارهابي المشتبه فيه أسامة بن لادن تحاول الحصول على اسلحة نووية وبايولوجية وإشعاعية، لافتاً الى أن صدام حسين يحاول إمتلاك هذه الاسلحة، ما يعني أن الخطر العراقي في طريقه الى الإجتماع وأن هذا الخطر المتفاقم يتطلب رداً حاسماً من الولايات المتحدة وحلفائها.

--- فاصل ---

على صعيد آخر، نشرت السلطات العراقية وحدات عسكرية وقوات أمنية في أطراف العاصمة بغداد ومسقط رأس صدام حسين تكريت ومدينتي الموصل وكركوك في أعقاب تزايد التقارير التي تتكهن بإمكان شن الولايات المتحدة حرباً ضد العراق هدفها إطاحة النظام العراقي.
التفاصيل مع مراسلنا في أربيل أحمد سعيد:

(تقرير أربيل)

--- فاصل ---

في مواضيع عراقية أخرى، اعتبر المجلس الوطني العراقي أن دعم قادة الكونغرس لخطط الرئيس جورج دبليو بوش المتعلقة بإطاحة النظام العراقي هو سابقة خطيرة.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن وكالة الأنباء العراقية الرسمية أن رئيس المجلس الوطني العراقي سعدون حمادي وجّه رسالة الى الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى والبرلمانات العربية قال فيها إن موقف الكونغرس هو تدخل سافر في الشأن العراقي وإنتهاك للسيادة العراقية.
في محور عراقي آخر، أشارت وكالة فرانس برس للأنباء الى موضوع المعبر الحدودي بين العراق والسعودية، وقالت إن مذكرة التفاهم بين بغداد والأمم المتحدة تؤكد في فقرتها الخامسة والعشرين أن الواردات العراقية في إطار برنامج النفط مقابل الغذاء يجب ان تخضع لعمليات مراقبة وتفتيش يقوم بها مراقبون تعيينهم الأمم المتحدة. كما لفتت الوكالة الى ان الفقرة السادسة والعشرين من المذكرة تشير الى صلاحية الأمين العام للأمم المتحدة تعيين عدد المراقبين والمواقع التي يقومون فيها بالتفتيش.
يذكر أن الأمم المتحدة أعلنت قبل ايام ان العراق وافق على تعيين مراقبين دوليين لتفتيش حركة البضائع بين العراق والسعودية من خلال معبر عرعر السعودي بعد إعادة تشغيل المعبر.

--- فاصل ---

أخيراً، صرح وزير النفط العراقي عامر محمد رشيد بأن بلاده ترغب في ان يبقى السقف الحالي لإنتاج النفط في الدول الأعضاء في منظمة أوبك في مستواه الحالي.
وكالة اسوشيتد برس للأنباء نقلت ذلك عن الوزير العراقي عندما كان يستعد لمغادرة بغداد الى العاصمة النمساوية لحضور إجتماع لمنظمة أوبك.
الوزير العراقي أكد في تصريحاته أن بغداد تحض بقية الدول المنتجة للنفط على المحافظة على المستوى الحالي لإنتاجها نظراً لكثرة المعروض النفطي في الأسواق العالمية وبط النمو الاقتصادي في الدول المستوردة للنفط.
وكالة فرانس برس لفتت الى أن العراق غير خاضع لنظام الحصص الذي تتبعه منظمة أوبك في تحديد مستويات إنتاج النفط في دولها الأعضاء نظراً للعقوبات الدولية المفروضة عليه. الى ذلك لفتت الوكالة الى أن بغداد هددت بخفض إنتاجها الى ما دون مليون برميل يومياً في حال إستمرار الولايات المتحدة في نظام تسعيرة النفط العراقي بأثر رجعي.

على صلة

XS
SM
MD
LG