روابط للدخول

الملف الأول: نصف الأميركيين يؤيدون عملية سرية لإطاحة الرئيس العراقي / بغداد تحدد موعدا للاستفتاء الشعبي على تجديد رئاسة صدام حسين لولاية أخرى


مستمعينا الكرام.. في الوقت الذي أفيد بأن قمة مجموعة الدول الصناعية الثماني ستبحث في قضية مواصلة الحرب على الإرهاب الدولي واحتمال توسيعها لتشمل العراق ودولا أخرى، أشار استطلاع للرأي العام إلى أن نصف الأميركيين يؤيدون عملية سرية لإطاحة الرئيس العراقي. هذا فيما أعلنت بغداد منتصف تشرين الأول المقبل موعدا للاستفتاء الشعبي على تجديد رئاسة صدام حسين لولاية أخرى، وسخر مسؤولون أميركيون من فكرة محاولة الرئيس العراقي إحباط خطط البيت الأبيض لإطاحته عن طريق نقل السلطة بصورة رمزية إلى نجله الأصغر. بغداد وطهران اتفقتا على البدء بتبادل اللاجئين المقيمين في كلا البلدين على الرغم من عدم توقيعهما حتى الآن على اتفاقية سلام بعد مضي أربعة عشر عاما على انتهاء الحرب المدمرة بينهما. هذه المحاور وأخرى غيرها في الملف العراقي الذي أعده ويقدمه (ناظم ياسين).

--- فاصل ---

من المتوقع أن تتصدر قضية مكافحة الإرهاب جدول أعمال قمة مجموعة الدول الصناعية الكبرى الثماني التي ستبدأ أعمالها بعد غد الأربعاء في أحد المنتجعات الكندية. وفي نبأ لها من واشنطن، أفادت وكالة (أسوشييتد برس) بأن الرئيس جورج دبليو بوش وزعماء كندا وروسيا واليابان وألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا سيراجعون خلال قمتهم الأولى منذ هجمات الحادي عشر من أيلول على الولايات المتحدة الخطوات التي اتخذت لمحاربة الإرهاب الدولي.
حلفاء الولايات المتحدة سيثيرون جملة من الأسئلة في شأن خطط الرئيس بوش لتوسيع نطاق الحرب ضد الإرهاب كي تشمل العراق ودولا أخرى.
وفي هذا الصدد، أشارت (أسوشييتد برس) إلى أن بوش ذكر في الخطاب الذي ألقاه في أكاديمية (وست بوينت) العسكرية في الأول من حزيران الحالي أن الولايات المتحدة ستقوم، إذا لزِم الأمر، بشن ضربات وقائية ضد مَن يشتبه بكونهم إرهابيين أو الدول التي تدعمهم وذلك بهدف ردع هجماتٍ محتملة ضد أميركيين.
وقد أثارت هذه الملاحظات قلقا لدى العديد من حلفاء واشنطن إزاء ما اعتبر ميولا أميركية باتجاه العمل أحادي الجانب.
المستشار الألماني (غيرهارد شرويدر) صرح بأنه لا يتوقع من بوش أن يمارس أي ضغوط على الزعماء الآخرين خلال القمة من أجل دعم التوسيع الوشيك لحملة محاربة الإرهاب. ونقل عنه قوله "إن المطالب في هذا الشأن ليست مدرجة على جدول أعمال القمة في كندا"، بحسب تعبيره.

--- فاصل ---

وعلى صعيد الخطة السرية التي أفيد بأن الرئيس بوش أمَرَ وكالة المخابرات المركزية الأميركية بتنفيذها لإطاحة الرئيس العراقي، أشارت نتائج استطلاع للرأي العام أجرته شبكة (سي.أن.أن.) التلفزيونية بالاشتراك مع مجلة "تايم" إلى أن واحدا وخمسين في المائة من الأميركيين، أي أكثر من النصف بقليل، يعتبرون أن على الولايات المتحدة أن تحاول اغتيال الرئيس صدام حسين. فيما بلغت نسبة المعارضين لهذه الخطة تسعة وثلاثين في المائة من المشاركين في الاستطلاع.
وفي المقابل، أبدى أربعة وخمسون في المائة من الذين شملهم الاستطلاع معارضتهم لتوجيه ضربة وقائية ضد دولٍ لم تبادر في الأساس إلى الاعتداء على الولايات المتحدة. فيما لم يدل خمسة وثلاثون في المائة من المشاركين في الاستطلاع بأي رأي.
وكالة (فرانس برس) ذكرت أن استطلاع الرأي العام الذي نشرته مجلة (تايم) الأميركية اليوم الاثنين جرى بين التاسع عشر والعشرين من الشهر الحالي.

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.

في محور العلاقات الإقليمية، أعلنت وزارة الخارجية العراقية في بيان أصدرته الأحد أن بغداد وطهران اتفقتا على جدول زمني لما وصفت بعملية "العودة الطوعية للاجئي البلدين".

وكالتا الصحافة الألمانية و(فرانس برس) أفادتا نقلا عن البيان بأن البلدين توصلا إلى هذا الاتفاق في ختام اجتماعات الدورة الخامسة للجنة العراقية- الإيرانية المشتركة للملف الإنساني.
بيان الخارجية العراقية ذكر أن "الجانبين العراقي والإيراني وقعا اليوم محضر اجتماعات الدورة الخامسة للجنة العراقية-الإيرانية المشتركة للملف الإنساني والتي بدأت اجتماعاتها في بغداد في السابع عشر من حزيران الجاري واستمرت لغاية الثاني والعشرين منه"، بحسب تعبيره.
(فرانس برس) نقلت عن البيان أيضا أن "الجانبين اتفقا على وضع جدول زمني لعودة النازحين الإيرانيين والعراقيين والبدء بعملية الاستلام والتسليم في الثالث عشر من تموز المقبل على أن يقدم كل بلد إلى البلد الآخر قوائم بأسماء الراغبين منهم بالعودة". وأوضحت بغداد أن "الجانب العراقي أعلن أن الوجبة الأولى التي يبلغ عددها مائة وثمانية وثلاثين نازحا إيرانيا جاهزة للتسليم حسب الموعد المحدد". هذا فيما سلّمت طهران الجانب العراقي ثمانية وتسعين استمارة عودة طوعية تمثل مائتين وخمسة وتسعين لاجئا عراقيا.
وأضاف البيان أنه تم خلال الاجتماعات التي رأسها عن الجانب العراقي عضو لجنة الملف الإنساني في وزارة الخارجية العراقية عبد الستار عبد الجبار القاضي وعن الجانب الإيراني مستشار وزارة الداخلية الإيرانية أحمد حسيني "الاتفاق على تهيئة المستلزمات الخاصة بالوثائق الدراسية وعقود الزواج والأمور القنصلية الأخرى"، بحسب ما نقل عنه.
كما تقرر خلال الاجتماع اعتماد نقطتي (الشلامجة) و(المنذرية) الحدوديتين لعودة اللاجئين والنازحين من كلا البلدين.
وكانت بغداد أصدرت مرسوما في تموز1999 منحت بموجبه عفوا عن العراقيين المقيمين في إيران. وأفيد بأن آلاف اللاجئين العراقيين عادوا إلى البلاد خلال العامين الماضيين.
يذكر، في هذا الصدد، أن العراق وإيران لم يوقعا حتى الآن على اتفاقية سلام على الرغم من مضي أربعة عشر عاما على انتهاء الحرب المدمرة التي خاضها البلدان بين عامي 1980 و1988. ومن العقبات التي تعترض تطبيع العلاقات الثنائية مسألة أسرى الحرب والتنظيمات المعارضة الإيرانية والعراقية التي يتبادل البلدان الاتهامات بدعمها.
عن هذا الموضوع، أجرينا المقابلة التالية مع الخبير الإيراني في شؤون الشرق الأوسط (علي رضا نوري زاده) الذي أجاب أولا عن سؤال يتعلق بالاتفاق الثنائي الأخير على تبادل اللاجئين المقيمين في كلا البلدين.

(نص المقابلة مع الخبير الإيراني في شؤون الشرق الأوسط علي رضا نوري زاده)

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.

من بغداد، أفادت وكالة (رويترز) نقلا عن صحيفة (تكريت) العراقية الأسبوعية قولها الأحد إن وزارة التربية قررت إعداد خطة منهجية جديدة للعام الدراسي المقبل تتضمن إدخال ثلاث روايات يعتقد أنها من تأليف الرئيس صدام حسين في المناهج الدراسية المقررة. والروايات الثلاث هي (زبيبة والملك) و(القلعة الحصينة) و(رجال ومدينة).
ونقل عن مصدر مسؤول في وزارة التربية تصريحه بأن "الهدف من الخطة الموضوعة يتجسد في النهوض بالنتاج الروائي والقصصي ونشره وتوزيعه بين الطلبة"، بحسب تعبيره.

--- فاصل ---

في بغداد أيضا، ذكرت الصحف الرسمية الأحد أن الخامس عشر من شهر تشرين الأول المقبل سيكون موعد الاستفتاء الشعبي على إعادة انتخاب الرئيس صدام حسين لفترة رئاسية أخرى من سبع سنوات.
وكالة (فرانس برس) نقلت عن صحيفة (القادسية) قولها أمس إن الاستفتاء المقبل سيشكل "امتحانا وطنيا جديدا"، موضحة انه "لا بد أن تكون قيمته اكبر في ذاتها وفي قدرة الشعب الوفي على تمثيلها بأمانة وصدق وحيوية كما كان الموقف في عام 1995"، على حد تعبيرها.
وتابعت أن "العراقيين فضحوا بموقفهم التاريخي في يوم الزحف الكبير عام 1995 جرائم وسياسات أميركا الطاغية وسجلوا حضورهم بطريقة تعطي الحق فرصته ليظهر إلى ابعد مدى وحرمان المعتدين الأشرار من تحقيق أهدافهم بمقاومة عدوانهم"، بحسب تعبير الصحيفة العراقية الرسمية.
(فرانس برس) نقلت عن جريدة (القادسية) قولها أيضا إن "ما تحقق في الاستفتاء السابق وما سيتحقق في الاستفتاء القادم هو ما يجعل الإدارة الأميركية تفشل في سياستها العدوانية والإرهابية"، على حد تعبيرها.
يذكر أن الدستور العراقي ينص على أن يقوم مجلس قيادة الثورة بتسمية المرشح لشغل منصب رئيس الجمهورية سبع سنوات وطرحه على العراقيين البالغين في استفتاء شعبي عام كي يدلوا برأيهم فيه.
وكانت النتائج الرسمية للاستفتاء الشعبي الذي نظّم في عام 1995 أشارت إلى تأييد أكثر من تسعة وتسعين في المائة من المشاركين فيه تمديد ولاية الرئيس العراقي الذي يجمع أيضا مناصب الأمين العام لحزب البعث الحاكم ورئيس مجلس قيادة الثورة ورئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة.
يشار إلى أن صحيفة (التايمز) اللندنية أفادت السبت بأن صدام يفكر في التخلي عن منصب الرئاسة لصالح نجله الأصغر قصي على أن يستمر في قيادة البلاد بصورة فعلية على غرار الدور الذي كان يمارسه الزعيم الصيني الراحل (دنغ شاو بينغ).
واليوم، ذكرت صحيفة ( نيويورك ديلي نيوز) الأميركية أن مسؤولين أميركيين سخروا الأحد من فكرة محاولة الرئيس العراقي إحباط خطط البيت الأبيض لتغيير نظام بغداد عن طريق نقل السلطة إلى نجله.
الصحيفة نقلت عن السيناتور الديمقراطي (بوب غراهام)، رئيس لجنة المخابرات في مجلس الشيوخ الأميركي قوله أمس إن العراق يحتاج إلى تغيير في النظام وليس إلى تغيير صدام حسين فقط، بحسب تعبيره.
السيناتور (غراهام) صرح لشبكة (فوكس نيوز) التلفزيونية الأحد بالقول: "إن قيام صدام بتنصيب نجله رئيسا رمزيا للعراق فيما يستمر هو بممارسة السلطة أمر غير كافٍ"، على حد تعبيره.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام..
عن الاستفتاء العام المقبل في العراق ومغزى الإعلان عنه في الوقت الذي تردد بأن الرئيس العراقي بفكر في التخلي عن السلطة لصالح نجله الأصغر، أجرى مراسل إذاعة العراق الحر في بيروت علي الرماحي المقابلة التالية مع أحد الخبراء الأكاديميين المختصين في الشؤون السياسية والقانونية.

(رسالة بيروت الصوتية)

--- فاصل ---

في غضون ذلك، يفيد مراسلنا في أربيل بأن بغداد تستمر في حشد مزيد من القوات العسكرية على خطوط التماس مع المناطق الكردية التي لا تخضع للسلطة المركزية.
التفاصيل في سياق الرسالة الصوتية التي وافانا بها أحمد سعيد.

(رسالة أربيل الصوتية)

---فاصل ---

أخيرا، ومن بغداد، نقلت وكالة (فرانس برس) عن مسؤول في الأمم المتحدة قوله الأحد إن المنفذ العراقي-السعودي في منطقة عرعر سيفتتح أمام حركة التجارة بين البلدين بعد اكتمال تعيين مراقبين من قبل المنظمة الدولية.
المسؤول الدولي الذي رفض ذكر اسمه أضاف أن كل الإجراءات المتعلقة بفتح المنفذ الحدودي من قبل العراق والسعودية اكتملت ولم يبق غير الإجراء الأخير من قبل الأمم المتحدة.
ويقع هذا المنفذ الحدودي على مسافة تبعد نحو ثلاثمائة وأربعين كيلومترا إلى الجنوب الغربي من العاصمة العراقية. وعلى الرغم من قطع العلاقات الدبلوماسية بين بغداد والرياض، كان منفذ عرعر هو الممر البري لسفر آلاف العراقيين وسكان دول الجوار لإداء فريضة الحج كل عام طوال العقد الماضي.
كما قام العراق قبل عام بتشييد مجمع كبير في عرعر لتقديم الخدمات السياحية والتسهيلات لقوافل السيارات التي تمر في طريقها إلى السعودية في موسم الحج والعودة منها.
وكان وزير التجارة العراقي محمد مهدى صالح صرح في وقت سابق بأن حجم المشتريات العراقية من الشركات السعودية في إطار برنامج "النفط مقابل الغذاء" تجاوز مليار دولار، بحسب ما نقل عنه.

على صلة

XS
SM
MD
LG